فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 13:29
المحور:
الادب والفن
"الْمَهْدِي الْمُنْتَظَرُ"
أيُّهَا الْغدُ..!
تعالَ سريعًا
كيْ أعدَّ لِلْحياةِ
فاكهةَ الْحبِّ
وأنْهيَ مهْزلةَ الْإنْتظارِ...!
الْإنْتظارُ وهْمٌ
والْغيابُ يقينٌ
مَاتبقَّى علَى طاولةِ الْقمارِ
وعْدُ عرْقوبٍ
نسيَ حذاءَ سنْدريلَّا
و أرْتدَى خفّيْ حنيْنَ ...
الْحياةُ أوّلُ لعْبةِ قمارٍ
تخْسرُهَا
منْ تراهنُ علَى الْأحْلامِ...
أيُّهَا الْغدُ...!
لَا تعدْنِي بِالْحلْمِ...!
أوّلُ كذْبةٍ
حلْمٌ بِالْغيابِ
طالَتْ لحْيتُهُ
وشابَ علَى كرْسيِّهِ
شبحُ الْإنْتظارِ...
أيُّهَا الْغدُ...!
لَاتنْتظرْنِي
فليْسَ فِي جيْبِ الْحاضرِ
سوَى ثقوبٍ
تسرّبَ منْهَا الْعمْرُ...
الْعمْرُ مجرّدُ رقْمٍ فِي دماغٍ
فلكِيٍّ
نسيَ النّجومَ معلّقةً
علَى كتفيْهِ
وأمْسكُ بِدفْترِ التّحمّلاتِ
ألْفَى الدّيْنَ
بِعددِ نجومِ اللّيْلِ
واللّيْلُ دسّاسٌ يخونُ
جدْولَ الطّرْحِ
ويقدّمُ جدْولَ الضّرْبِ
فتضْربُ رأْسَ الزّمنِ
علَى جدارِ الْمتلاشياتِ...
أيُّهَا الْغدُ...!
هبْ فاكهةَ الْحبِّ
لِامْرأةٍ
لَا يجفُّ حليبَهَا فِي حضْرةِ الشّعْرِ ...
الصّمْتُ في حضرة الحب
شعْرٌ...
الصّمْتُ صلاةُ الْغيابِ
والْغيابُ حبٌّ صامتٌ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟