أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - - اِكْتِتَابٌ -














المزيد.....

- اِكْتِتَابٌ -


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 13:38
المحور: الادب والفن
    


أيُّهَا الْمغْتربُ تعالَ...!

تعالَ

وقلْبُكَ

وكورالٌ

منَ السّافانَا الْمحْروقةِ

حيْثُ الْآيائلُ والْبومُ

أورْكسْترَا ليْلٍ...!

الظّلامُ

يدخّنُ سوادَهُ

الْأرقُ

يُصوّرُ أشْباحَ الْمجرّةِ
شريطًا وثائقيًّا

لِينْقلَ الْحنينَ فِي

غبشِ الْحبِّ

ويوزّعَ الشّجنَ علَى الْنّاياتِ

الْمبْحوحةِ

موسيقَى عاليةً

ينْسخُهَا

"فانْ غوغْ" بِأذنِهِ الْمقْطوعةِ

فدْيةً

لِصداقةٍ انْتهَتْ

"بتْهوفنْ" يهْدِي أذنَهُ الصّمّاءَ

قيثارةً

تعْزفُ الْغروبَ الْأخيرَ معْزوفةَ

الرّحيلِ...
علَى أقْواسِ "فْيِينَّا" الْحالمةِ

الّحبًُ مشْنقةٌ راقصةٌ
خارجَ الْجغْرافْيَا
خارجَ التّاريخِ

كلّمَا شربَتِ الْعاشقةُ شفتُهَا الْقبلَ

اصْطدمَتْ بِ"غودُو"

فِي محطّةٍ دونَ قطارٍ

وقطارٍ دونَ سكّةٍ

و صفيرٍ دونَ أسْلاكٍ...

ولقلاقٍ

يفرُّ مذْعورًا حينَ يسْمعُ
سرًّا

نهايةَ الْحكايةِ دونَ بدايةٍ...

الْفراغُ

مصْباحٌ دونَ ضوْءٍ

يكْسرُ

الْقواعدَ

الصّورَ

الْمجازَ

علَى دماغِ اللّغةِ...

أيّهَا الْمغْتربُ تعالَ...!

الإنْتظارُ

مفْتاحٌ صدئٌ

يوصدُ أبْوابَ الْميتافيزيقَا

علَى سلاليمَ دونَ أنغامٍ

أيّهَا الْمغْتربُ تعالَ...!

لمْ يبْقَ سوَى أوْتارٍ مقْطوعةٍ

تجرُّ

آخرَ جثّةٍ منْ جثثِ الْحبِّ

علَى مدارجِ اللّامعْنَى...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - طَائِرُ الشُّؤْمِ-
- -ذَبْذَبَاتُ حُبٍّ -
- -الْمَهْدِيُّ الْمُنْتَظَرُ-
- -قراءةٌ فِي تجْربةِ الْمبْدعةِ الْمغْربيّةِ #حفيظة لمْسلّكْ# ...
- -نُزُوحُ الْمَاءِ-
- -تَأَبَّطَتْ مَدِينَةً-
- -الْمَارِدُ الْأَزْرَقُ-
- -الْحُبُّ قِرْشٌ عِمْلَاقٌ-
- - حِينَ يَبْكِي الطِّينُ -
- -هِجْرَةً فِي الْغِيَابِ-
- -عِنْدَمَا يُصَابُ اللَّيْلُ بِالْأَرَقِ-
- - تَهْوِيمَاتٌ خَادِعَةٌ-
- -حِينَ تَتَمَرَّدُ الْقَصِيدَةُ-
- -الْعَمَى الْأَسْوَدُ-
- -هُوِّيَةٌ دُونَ هُوِّيَةٍ-
- - عَيْنٌ لَاتَرَى -
- -إِيَّاكَ أَعْنِي!-
- -عَشْرَةُ أَيَّامٍ هَزَّتِ الْعَالَمَ-
- - وَحْشٌ ذَاكَ الَّذِي!-
- -حَادِثَةٌ لُغَوِيَّةٌ-


المزيد.....




- إصابة الفنانة المصرية المعتزلة شمس البارودي في حادث سير
- الدراما تتصدر اهتمامات صانعي الأفلام الشباب في روسيا
- وزير سوري يذكّر بماذا تبرعت أصالة لـ-الثورة السورية-
- جبال القوقاز في سوتشي تحتضن مهرجان الموسيقى والرياضة
- من مخطوف لضابط بالفرقة الرابعة.. كيف سقطت رواية الفنان لجين ...
- ليست مجرد ملاذ للأثرياء.. ماذا تخفي هذه المدينة الأمريكية خل ...
- كشف ملابسات توقيف شقيق الفنان لجين إسماعيل وعلاقته بالفرقة ا ...
- اتفاق بين إسرائيل والمغرب لتعزيز العلاقات ورفع التمثيل إلى م ...
- أكثر من مائة مدير متحف روسي وبيلاروسي يلتقون في منتدى الثقاف ...
- إعادة افتتاح الجناح الإيطالي في قصر أوستانكينو بموسكو بعد تر ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - - اِكْتِتَابٌ -