شهربان معدي
الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 02:51
المحور:
الادب والفن
بقلم: شهربان معدّي –
نوستالجيا..
الإهداء: إلى جدّتي التي علّمتني
أنَّ البيوت لا تهدمها السنين
ما دام القلب يتذكّر..
أوراق متساقطة
تزهر في قلبي
حكاية..
***
شجرة التين عارية
عباءة جدّي
تلفُّ جميع الصّغار..
***
صلاةٌ صغيرة
الطريق إلى بيّتنا
قريبة من السّماء
***
مسمارٌ صدئ
يتشبّثُ بالجدار
لا أحد يقرع الباب..
***
رائحة الهال
الهاون الذّهبيّ
كرامة يعلوها الغُبار..
***
على سطح الجيران
الطيّارة الورقيّة
تبحث عن الصّغار....
***
يد أمّي تلوّح لي..
لو يعود بي الوقت؟
لأكلت عروس السّكر..
***
تحت شجرة التّوت
حصيرة القشّ الصّغيرة
أوسع من بيّتنا..
***
أزهار الدفلى
كما لو أنّها ترقص
ابنة الجيران
***
شاي محلّى
لعبة "الغولة وصغارها"
تكسر حدّة البرد
***
حلم جميل
أرمحُ كظبية
في بيتنا القديم..
***
سريري الصّغير
حطب للموقد
ولا أحد يسأل!
***
ليلة العيد
قمرٌ مبدر
حكايات لا تنتهي..
***
حفنة قروش؟
كم كنّا..
أغنياءٌ..
***
تفّاحة صفراء
بطعم الحنّاء
نقليّة العيد
***
وجع قديم..
هدهدة أمّي
تُرمّم ثقوب الجدران
***
يسبقني ظلّي..
أين اختفى بيت العزّ؟
***
على الجدار المتصدّع
صورة جدّتي
تبتسم لي..
***
كرة العمر المتدحرجة
تتوقف عند طفلة
ما زالت تنتظر
***
كلّ شيء رحل..
سوى الوجع
أصبح أكثر صمتًا..
#شهربان_معدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟