أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل عباس - أنا والصحفي العالمي














المزيد.....

أنا والصحفي العالمي


كامل عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


أنا والصحفي العالمي هذا المقال مهدى الى الصديق الشاعر محمود عبد الكريم
لا أظن أنني أبالغ اذا قلت ان كتاب (الصحفي العالمي)* من أمتع الكتب التي قرأتها في حياتي واتفق مع ما جاء على الغلاف من مؤسسة تومسون للسيد فال وليامز فهو يقول :أعجبتني قابلية أفكاره للتطبيق للعملي اعتمادا على المنطق السليم , وإيمانه الراسخ بالتقرير الصحفي , الصادق النزيه, والتزامه بالجودة .. اسلوب ديفيد راندال السلس الرشيق , والمجموعة الضخمة من الأمثلة والنماذج , تجعلان قراءة الكتاب متعة , وعلى كل من يرغب بأن يصبح صحافيا أن يقرؤه مرارا وتكرارا .وانا اضيف هنا ان قراءته ممتعة ومفيدة للشعراء والروائيين وكتاب القصة الطويلة كما انه مفيد في سرده لتاريخ الصحافة من العشيرة الى القبيلة الى القوم الى العولمة وشبكتها الالكترونية ص 145( شهد العالم ثلاث ثورات في مجال الحفاظ على المعلومات وإتاحتها ونقلها ومعالجتها .تجسدت الأولى في ظهور الكلمة المكتوبة قبل آلاف السنين والثانية في اختراع الطباعة قبل مئات السنين, أما الثالثة فما زلنا نعيش في ظلها حتى ا؟لان , انها بالطبع الإنترنت – الوسيلة التي يستطيع بها كل انسان في هذا الكوكب عرض معلومات يستطيع ا؟لآخرون قرأتها على الفور )
يبحث الكتاب مشاكل الصافة بعمق بين الصحفيين ورؤساء الصحف والحكومات ولكنه يصر على ان من فيه ضمير يصعب على رؤساء الصحف ترويضه وما يهمني هنا وربما يهم شاعرنا محمود ا لعظيم هوعلاقة الصحفي بالشعر والرواية والقصة الاخبارية ايضا . مئات الأمثلة قدّمها الكاتب أختار منها هنا: كتاب الصحفي الأمريكي جون ريد - عشرة أيام هذت العالم - انها من انجح الروايات التي قرأتها في حياتي من وجهة نظري اما من يُقتلون كصحفيين واقعين فهم كثر وتحتاج الى وقفة خاصة , لكنني لا اكتم الكاتب ان أسلوب الأستذة لا يليق به هل انا أفتري الأستذة واضحة في نهاية الكتاب وهذه بض الأمثلة
ص 242- حازر من الكلمات والعبارات الجارحة ,
ص 246- لا تكتب سوى ما تعلم أنه صحيح.
تجنب كل الكليشهات المبتذلة
انا اشك بالترجمة فالكاتب من وجهة نظري اكبر من ذلك واقترح عليه ان يضم لكتابه ما قاله الشاعر محمودعبد الكريم من باب وجهة نظر ثانية لنحترم الرأي والرأي الآخر .
يقول الشاعر محمود ما يلي :
سألني صديق مرة لماذا اخترت الصحافة مهنة لك فقلت له،،،اقسم بالله انني لم امقت في حياتي مهنة اكثر منها لأسباب وجيهة لا مجال الان لذكرها اقلها ان ٩٠ بالمائة منها تلفيق وتزوير وكذب ،،لكنها المهنة الوحيدة التي اتاحت لي الا اصحو باكرا ولا التزم بدوام يومي وكنت افرمن سمومها كما يفر القطيع من البعيرالاجرب ،، واذا قلت لك ان هنالك اي سبب اخر فاقسم بالله انني لن اكون صادقا،،،لاشيءفي هذا العالم اثمن من النوم دون ان تكون مضطرا للاستيقاظ كما يشاء الاخرون ،،،مملكتي ليست من هذا العالم ولهذا احتملت فظاعاته بصمت بما فيه مهنة الصحافة في هذا العالم الثالث المغدور الغادر اللدود ،، الرهيب


.......................
. *- الكتاب الصحفي العالمي.
- المؤلف ديفيد راندال ,كبير محرري الأخبار في صحيفة في الإندبنددنت
- المترجم معين الامام
- الناشر مكتبة العبيكان في السعودية
تاريخ النشر .الطبعة الأولى عام 2007
عدد الصفحات 358



#كامل_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا الحالية بين لعبة الأمم وإستراتيجية الرجل المجنون
- مجلس الشعب السوري الجديد - ما له وما عليه
- حتى لا يحصل للدفقة الثانية من الثورة السورية ما حصل للدفقة ا ...
- المسعودي يخلط بين الفلسفة اللبراليةالجدبدة والكلاسيكية لمصلح ...
- fبيان سياسي بمناسبة الأولمن ايار
- عن احترافي الثوريفي حماه (2)
- uعن احترافي الثوري في حماه (1)
- أسفار الساعة رواية أم مجموعة قصص قصيرة ؟؟!!*
- سيرة وانفتحت عام 2026
- سيرة وانفتحت 2026
- الكتابة بالغازالمسيل للدموع
- تقرير سياسي
- مقابلة مع (أخت أول شهيد ل هيئة العمل اللبرالي في اللاذقية غط ...
- شمس الدين الكيلاني شهيدا
- الوطن والدولة والعلاقة الجدلية بينهما
- إخوان سورية وبرنامج العيش المشترك
- الياس مرقص والفكر الشيوعي
- اللبرالية من منظور مختلف
- من الأمة الى الدولة
- الأمبراطورية عبر التاريخ - امريكا نموذجا


المزيد.....




- الإقبال الشديد يدفع متحف برلين إلى تمديد عرض بورتريه أنغيلا ...
- سينما -كينوبورت- تستقطب 18 ألف مشاهد في المحطة النهرية الشما ...
- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة
- رغم الغضب الإسرائيلي.. فيلم -نازا- يصل إلى دور العرض الأمريك ...
- مصر ترشح -القصص- لخوض سباق الأوسكار 2027


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل عباس - أنا والصحفي العالمي