أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل عباس - أسفار الساعة رواية أم مجموعة قصص قصيرة ؟؟!!*














المزيد.....

أسفار الساعة رواية أم مجموعة قصص قصيرة ؟؟!!*


كامل عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 08:12
المحور: الادب والفن
    


في معرض شغفي بالرواية كفّن أصيل وقعت رواية الكاتب الطبيب والروائي بين يدي
ذاد في تعلقي بها تشابه البطل مع تاريخي السياسي حيث يقول: ص 10 ( بلغ عامه السابع والعشرين عندما فقد حريته لمدة خمسة عشر عاما.خرج بعدها صفر اليدين محروما من كل حقوقه .......الخ) لكن الرواية خيبّت ظني بها- فيما بعد - من الناحية الفنية
انا اسأل الكاتب هل هذه رواية أم مجموعة قصص قصيرة !!!! ومع أنني لست مع مقاييس النقد الأدبي بالمطلق واعتبر ان النقاد يلهثون وراء المبدعين وليس العكس. لكن المباشرة التي غطت صفحات الرواية خيبت آمالي يقول الكاتب ص 233ما يلي (أوصلتنا السيارة الى مشارف مدينة ادلب حيث بدأت حدود امارة إسلامية أخرى تحت سيطرة رجل آخر يدعى الجولاني تسمى إمارة الفتح العظيم, ترفع على مداخلها رايات سوداء تتوسطها بقعة بيضاء تحمل نفس الشعار السابق .....) وكل صفحات الفصل السابع فيها من المباشرة الكثير على شاكلة الجولاني ,وحتى اطمئن الطبيب. انا لست ضد التخيل في الرواية ولكن روايته مع كل أسف وقعت في فخ المباشرة الذي يفسد العمل الفني ولم توفق في ادخال التراث كما ظّن البعض
حاول قبل الطبيب زهير حسين بسما روائي سوري معروف هو المرحوم هاني الراهب تطوير الرواية وعدم التقيد بالزمان والمكان ولا بالعقدة والحل في رواية سماها (التلال )ولكنها لم تٌسجل في قوائم النقد بأنها تطوير للرواية
أيضا حاول مصطفى خليفة في روايته القوقعة نفس المحاولة ولكنه كان واقعيا فجا من أول روايته حتى آخرها وخاصة عندما يكتب عن أحد السجانين مسميا اياه أيوب !!!– مع ان أيوب رمز الصبر في الأدب - ومع أنني أجزم ان موهبة بسما اكبر بكثير من موهبة مصطفى خليفة وخاصة في مجال القصة القصيرة فالقصة القصيرة فن سهل ممتنع كثيرون يطرقون بابه وقلة قليلة تجيد فيه
سأهمس في اذن طبيبنا قائلا :عليك أخذ العبر من رواية القوقعة وما فيها من مباشرة مثل روايتك. وان كانت قد نجحت لأنها طرقت موضوعا حساسا هو تدمر وهوما يحتاج الى وقفة خاصة لسبب نجاحها من الناحية السياسية وليس الفنية اما روايتك يا سيادة الطبيب فقد حملت أكثر من بطيخة في يد واحدة
................
هوامش
*- الرواية : أسفار الساعة ,حكاية مهيار الحمصي وابن التيس
الكاتب : زهير حسين بسما .سوري , طبيب جراحة عظام ومفاصل ,وروائي أيضا
الناشر: دار البلد للطباعة والنشر , دوار الشعلة , السويداء , السومرية
تاريخ النشر ط1 2024



#كامل_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيرة وانفتحت عام 2026
- سيرة وانفتحت 2026
- الكتابة بالغازالمسيل للدموع
- تقرير سياسي
- مقابلة مع (أخت أول شهيد ل هيئة العمل اللبرالي في اللاذقية غط ...
- شمس الدين الكيلاني شهيدا
- الوطن والدولة والعلاقة الجدلية بينهما
- إخوان سورية وبرنامج العيش المشترك
- الياس مرقص والفكر الشيوعي
- اللبرالية من منظور مختلف
- من الأمة الى الدولة
- الأمبراطورية عبر التاريخ - امريكا نموذجا
- رواية موت صغير فيها استشراق عبقري
- الى غسان مع حبي
- الاحتلال يوّلد المقاومة في كل زمان ومكان
- عالم بلا قانون
- المسار الديمقراطي في سوريا ماله وما عليه
- وردة على قبر المختلف يحيى السنوار
- رقابة متعددة على المطبوعات الجديدة في سوريا(4)
- رقابة متعددة على المطبوعات الجديدة في سوريا 2


المزيد.....




- وزير التعليم يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع معهد جوته ودار “هو ...
- -معايا ماستر-.. كلمة باللغة الإنجليزية تضع وزير النقل المصري ...
- أغنية من ألبوم كاظم الساهر تختفي بعد طرحها بأيام.. ما القصة؟ ...
- الأربعاء.. ثماني جامعات فلسطينية تلتقي على خشبة القصبة في مه ...
- تالا صندوقة: فنانة مقدسية تعيد إحياء الذاكرة الفلسطينية عبر ...
- حكايات بين الصفحات.. حين تحتفظ الكتب المستعملة بآثار قرائها ...
- سوريا ضيف شرف معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته الـ25
- بورنهام يتراجع عن دعمه إعادة منحوتات البارثينون إلى اليونان ...
- -على غفلة-.. الكهرباء تطفئ حفل مروان خوري وتضع حدا للسهرة (ف ...
- 200 فنان عالمي يطالبون مهرجان فينيسيا بوقفات جادة دعما لفلسط ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل عباس - أسفار الساعة رواية أم مجموعة قصص قصيرة ؟؟!!*