أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - استاذى والداعم لى فى المسرح














المزيد.....

استاذى والداعم لى فى المسرح


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 09:10
المحور: الادب والفن
    


من لا يشكر الناس لايشكر الله ، هكذا تعلمنا ونؤمن بذلك على مدى 30 عام ويزيد
فى المشهد المسرحى الذى بدأته شخصيا فى مسرح الثقافة الجماهيرية .
بعد ما أشار لى د. على البطل خوض تجربة كتابة الأشعار المسرحية للنصوص
المسرحية التى تقدمها الفرقة القومية والفرق الفنية فى المنيا ومحافظات الصعيد ،
ومع أول تجربة مع المخرج طه عبد الجابر 1992 فى عرض ( وحوى يا وحوى ) تأليف صلاح عبد السيد كان من ضمن لجنة التحكيم استاذنا عبد الغنى داود
وكنت لا أعرفه واذا به يشيد بالأشعارفى ندوة بعد العرض ويتنبأ لى بجائزة فى المهرجان الختامى وقد حدث بالفعل ..
فى مرة اخرى كنت أتعاون مع المخرج حسن رشدى فى عرض ( سندباد) لفرقة مغاغة تأليف شوقى خميس وقد قمت بدور الدراما تورج ولم يكن المصطلح ذائع الصيت كاليوم ..
وكنا نكتب اعداد واشعار واذا به أيضاً يحضر كعضو لجنة تحكيم ويكشف لنا أصل المصطلح ويصر على تغييره الى (دراماتورج واشعار )
وضرورة كتابة اسمى على البانفليت بعد إسم المؤلف ويسعدنى القدر بجائزة فى الختامى (ثان أشعار) بعد حجب المركز الأول ..
وصار اسم الأستاذ أيقونة نجاح وبشرة خير لى فى تجاربى المسرحية وتكرر
نفس المشهد ونفس الحماس والاعجاب بعملى المسرحى وجائزة ( حلم يوسف ) لفرقة منفلوط 01996 ومركز أول أشعار اخراج طه عبد الجابر ..
هى ليست سيرة ذاتية عن تجربتى المسرحية قدر الاعتراف بفضل الأستاذ
بعد قدر الله ونصيبى من الدعم فى حياتى وتجربتى المسرحية ..
يذكر بهذا الصدد ان ألاستاذ يشيد ويعجب بالمواهب ويعلن هذا صراحة برقة شديدة وأخلاق الفرسان
من النقاد الذين يملكون قدر من التسامح والتصالح مع النفس والآخرين بقدر مواهبهم ووجهة نظره فى مساهمات الشباب ( أنذاك) ..
ولى مواقف عديدة منها تزكيته فى قراءة نص واجازته لى فى ادارة المسرح بعنوان ( حلقة نار) ويؤكد للراحل أمير سلامة
( اشرف طاقة درامية لازم نستفيد بها ) فى مسرح الثقافة الجماهيرية وكان من ضمن لجنة الفحص والقراءة ومازلت أحتفظ بالتقريرالفنى الذى كتبه
وان النص يصلح للعرض على مسارح الثقافة الجماهرية شرقا وغرباً – وهذا ماحدث بالفعل –
وظل هكذا استاذنا نلتقى ويعجب بمساهماتى فى العروض الختامية ومع بهاء الميرغنى ( الله يرحمه ) فى الاسماعلية يتنبأ لى بجائزة أيضاً فى عرض
( ملحمة السراب ) عام2000 تأليف سعدالله ونوس اخراج بهائى الميرغنى ويمنحى الله جائزة ( مركز أول )
وتؤكد لى الحياة ان هذا الرجل قدرى وداعم لى كما يشاء الله خيراً .
بعد انتشار النت والفيس بوك ظل يتابعنى على صفحتى لدرجة اننى كنت اخجل من
تأمينه فيما أقول من أراء مسرحية عن المؤسسة والمهرجانات والجوائز وغياب النقد الموضوعى
وانتشار النقد الانطباعى عن العروض وبه من المجاملات القاتلة فيما يحدث ضد تطور المسرح فى مصر الخ ...
لكنه الجيل الاول الذى تعلمنا منه الوضوح والاعلان بقوة عن رؤيتنا المسرحية بعد خبرة 30 عام ويزيد
فى المسرح الاقليمى بكل مافيه من نجاح واحباط واحلام ومقترحات ولوائح و...و...و....
رحم الله رجل يملك ضمير مسرحى بصفة المناضل الذى يزهد الشهرة والمزاحمة
وهو المؤلف والناقد والاب الحقيقى لجيلى فى مسرح الثقافة الجماهيرية
وعالم المسرح الاقليمى ومواهبة التى كان يؤمن بها فى الصعيد والدلتا ويقول حرفياً
( هؤلاء شبه محترفون ) ولا ينقصهم سوى القليل .
وداعاً ايها الفارس النبيل عاشق الاستيدج ومن يحيا عليه .
وداعاً استاذ عبد الغنى داود – أبى الروحى دون تزيد ..



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عماد سالم يكتب عن اشرف عتريس
- شعر العامية القديم الجديد
- العربى يكتب عن عتريس الولد المفتون
- جمال الســـينما
- لن أقول وداعاً - يا لاء
- سارتر ضد الغباء
- الفقر كما قيل عنه
- الظاهرة الكذوب
- صحايى الملخبطين
- مسخرة الطفل
- الشعوب هى التى تنتصر
- كائنات بشرية ضارة
- شوية نبطى
- الشعبى مش بالشكل ده
- قصيدة العامية فى خطر
- ويجمع الله بين الشتيتين
- هلاوس عن السـينما
- الموسوعى شديد الحساسية
- رقرشة الجيل الجديد
- مسرح عتريس - وائل الخطيب


المزيد.....




- بعد غياب 10 سنوات.. مهرجان دبي السينمائي الدولي يعود في ديسم ...
- بحلة جديدة.. مهرجان دبي السينمائي يعود في 2027
- -رجعت عالشام-.. أصالة تفتح دفتر المدن السورية على خشبة مسرح ...
- الفنان الأمريكي مكلمور يتبرع بمليون دولار لإغاثة الفلسطينيين ...
- -ملكة القطن- في الدوحة.. عرض الفيلم السوداني بعد رحلة حافلة ...
- الداخلية السورية تحسم الجدل حول توقيف شقيق الفنان لجين إسماع ...
- بعد أشهر من التكهنات.. نجمان مصريان يعلنان اقترانهما رسميا ( ...
- -لؤلؤ لا يقدر بذهب-.. نجاة مكتبة بحمص بعد 15 عاما تفتح جراح ...
- -مطماطة- بتونس: بيوت من قلب الصخر تجمع عبقرية السكن ووهج الس ...
- -أقف مع فلسطين وشعبها-.. انسحاب جميع الفنانين من جولة إد شير ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - استاذى والداعم لى فى المسرح