محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 08:40
المحور:
الادب والفن
وسمَ الشيبُ بلونه الأبيض الشعرَ ليمنحنا لقب الشيوخ ( شيوخ العمر) ،
وضَعُفَ النظر ، لكن لم يخُنّا البصر ولم نتخلَّ عن بُعد النظر .
نسيرُ رغم الأوجاع ، نقاومُ حتى الرمق الأخير ،
فقد تعلمنا أن الماء في حركته الحياة ، وفي سكونه الفساد .
أكسَبَنا العمرُ خبرةً ، فخزَّنتِ الذاكرةُ كلَّ الأبرار ،
وكلَّ المواقفِ بسلبها وإيجابها .
قد يفرضُ عليكَ عملكَ في مكان ما قيوداً تراعي المهنةَ لتكونَ مكرِّساً وقتك لمهنتك حتى تؤديها بكل إخلاص ونزاهة ،
لكي لا تترك وشماً يُؤشِّر إلى عدم الأمانة في السيرة الذاتية .
أما بعد مغادرة العمل الوظيفي ، فقد تتغير الأحوال لتمنحنا هامشاً أوسع من الحركة دون الإخلال بالثوابت .
قد نمدحُ هذا أو ذاك ، أو نستنكر سلوكاً ما ،
لكن في كلا الحالتين ، فالممدوح أو المستنكر لا يُعنى بذلك على إطلاقه ،
بل هو لموقف محدد . وما دمنا تعلمنا الحرف وعلّمناه ، فمن الإنصاف أن نروي الأحداث بعين الحقيقة والصدق .
يرحلُ الشخوصُ وتبقَى الذكريات .
تغيبُ أو يتغيّب صحبة الزمان ،
والغياب قد يكون قسرياً ، وقد يكون التغيّب طوعياً أو متعمداً لتكوين علاقات جديدة تختلف أسسها باختلاف الأشخاص .
نسأل الله أن نكون ممن يحفظون العهود ويصونون الأمانة .
حفظ الله البلاد والعباد ،
و عزز الأمن والسلام .
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟