أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سامي محمود أبو عون - حوار مع الشاعر يونس نصار














المزيد.....

حوار مع الشاعر يونس نصار


سامي محمود أبو عون

الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 22:42
المحور: مقابلات و حوارات
    


هو من أصحاب الرغبة والاعتزاز التي استحوذ عليها منذ بداية الانتماء الحسي؛ فهو يأخذ من البحث والتنقيب خبرةً وتجربةً، وبياضَ السنين، والقدرةَ على الوقوف عند باب الوعي، حتى الانغماس في شعور الحالة عندما تكتمل وتثمر من قدرة الاستيعاب كلماتٍ وجملا حصل عليها من ثقافة المعرفة، ومن مفردات النزوح التي روت مخزون الشاعر يونس نصار، فهي جديدة على السمع والاستقبال، فأصبحت من وجع الفقد والجوع، والبحث عن بقايا الطعام للأطفال الذين مضغوا الجوع حكمة.

هنا غزة..........

حاوره الكاتب والشاعر سامي أبو عون

1. الشاعر يونس، منذ متى تكتب الشعر؟

أكتب الشعر منذ عشرة أعوام، متدرجا بهدوء وبانتظام، حيث كتبت ثلاثة دواوين شعرية. وفي منتصف السنوات العشر، تقدمت بطلب ترخيص مركز ثقافي من وزارة الشباب والرياضة، حيث حصلت على الترخيص تحت مسمى مركز فلسطين للإبداع الفني والأدبي. ومنذ ذلك التاريخ، ونحن نقيم أمسيات شعرية في مدينة غزة، عندما كانت في رشاد الشوا، وفي بلدية دير البلح، وفي خانيونس بمقر اللاجئين، وفي رفح بمقر التجمع الوطني.

أما خلال غبار الحرب وركام الحياة وجثث الأسئلة المتناثرة، وتحت الموت، فنستمر ونكتب كي يوجد لنا أمل في الغد القريب

2. قناديل فلسطين عنوان الديوان الثالث. ماذا تقصد بالعنوان، ومن أين أتيت به؟

في ذلك الوقت، أثارني مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، مراسلة الجزيرة في فلسطين، حيث التقطت هذا العنوان من دماء الشهداء، كي أسرج قنديل البقاء والاستمرار والتواصل مع الحياة.

وعند بدء الحرب الأخيرة على شعبنا في قطاع غزة، حيث دُمرت البيوت على ساكنيها، تواصلت مسيرة العطاء وكتابة الشعر حتى يومنا هذا، حيث مستضاف في مركز التضامن الإعلامي للصحفيين في مدينة دير البلح – وسط القطاع، حيث نسجل أمسياتنا الشعرية مع مجموعة من الأدباء والمثقفين والشعراء والشاعرات وأصحاب الفن والفكر.

3. هل لديك ميول لكتابة الرواية أو مجموعة قصصية؟

هناك فكرة تراودني من وقت لآخر لكتابة روايات عن وضعنا الحالي، حيث كتبت أطروحة عن شاب صغير أو طفل صغير استشهد والده، فتَكفّل بالنفقة على أسرته، حيث كان هو الأكبر سنًا من إخوته، تحت عنوان: الشبل الفلسطيني، الشبل السائل إلى أين؟

ومن هنا يخطر ببالي كتابة قصص وروايات صغيرة. ولو كتبنا ألف ألف رواية وألف ألف قصة، لا نوفي أطفال غزة الذين مضغوا الجوع حكمة. لذلك نقول
نحن غزة
هنا غزة

4. من الشعراء الذين تركوا بصمة في مشوارك؟

هناك بعض الشعراء الذين تركوا بصمة عندي، مثل الدكتورة أحلام أبو سعود، والمستشار عبد القادر فرج الله، والأستاذ عبد الكريم عودة، والأستاذ محمد محمد أبو رية.
هؤلاء يشاركونني في الأمسيات الثقافية، ويكونون دعما وعونا وسندا لي في تقديم الأمسيات واكتشاف المواهب المحرومة بسبب الأوضاع السائدة، وهي الحرب المميتة

وهؤلاء أصدقاء الحرف والكلمة، يجمعنا قاسم مشترك بيننا، ألا وهو بمثابة قاعدة الانطلاق والبحث عن المواهب المخبوءة في زوايا الركام، وفي الجوع والبرد والنزوح والخوف والقلق والعطش، والغد الذي يأتي أم لا.
كل هذه المفردات تجمعني بأصدقاء أوفياء للثقافة والصعود بالجيل الذي حُرم من تقديم إبداعاته وقدراته بسبب الدمار الهائل الذي حل بنا.
ولكن، رغم ذلك، نأمل أن يكون الغد مليئا بإشراقات التجديد والأمل

5. الشاعر يونس، إلى أين يأخذك طموحك؟

طموحي أن تصل كلماتي إلى أنحاء العالم، وإلى مختلف بقاع الكرة الأرضية. هناك صداقات لي في ألمانيا، وأمريكا، وفرنسا، وهناك صداقات في الوطن العربي، في مصر والعراق وسوريا والأردن ولبنان والسعودية واليمن
حيث تُوجت العام الماضي بشهادة شكر وتقدير؛ لأني كُلّفت بمجموعة للإشراف على مسابقة دولية في الشعر العربي والثقافة العربية

6. هل تحصل على دعم مالي من المؤسسات الثقافية العربية والعالمية؟

أنا لم أتلقَّ أي مساعدة، لا دولية ولا داخلية، وإنما أعمل بجهد شخصي. وأتمنى أن ينظر العالم إلى مركز فلسطين للإبداع الفني والأدبي ويقدم لنا مساعدة لكي نواصل العمل تلو العمل.

وأتمنى من المؤسسات الدولية أن تقدم لنا المساعدة لكي نستمر في صدح الكلمة المشرفة. ورغم كل الوجع، نقول: ما دامت الحياة، هناك أمل.



#سامي_محمود_أبو_عون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الروائي مصطفى الخطيب
- الكتابة وقت الفقد والحرب
- النفس حافية الأفق_ قراءة نفدية
- النفس حافية الأفق
- المحجوب في تصوف الآخر
- حوار مع الشاعرة المبدعة كفاح الغصين
- من منبر العلم والمعرفة جامعة الأقصى تبادر بتكريم الكاتب المب ...
- المشهد الثقافي في غزة
- قراءة نقدية
- هدموا الحدود والسياج وحدوا الجغرافيا
- أبو حميدة : الجامعات خيمة الاحتماء من الجهل والتضليل
- ويطهو الفكرة بريشة المماهاة حتى تصبح النتيجة لوحة ذات قيمة ف ...
- قراءة في الادب الفلسطيني الحديث
- حقيقة الحلم والموت
- عندما توازى الكلمة الطلقة
- أبو حميدة : الجامعات الفلسطينية خيمة الاحتماء من الجهل والتض ...


المزيد.....




- ديمي مور بإطلالة -كروشيه- شفّافة في أسبوع الموضة بنيويورك
- -على غرار السلاح النووي-.. صحفية أمريكية تدعو لتنظيم الذكاء ...
- مهمّة بريطانية بامتياز لإنقاذ كشك الهاتف الأحمر في المملكة ا ...
- ترامب يتحدث عن اتفاق روسي أوكراني لوقف ضربات منشآت الطاقة.. ...
- كيف ظهرت الأميرتان ليونور وصوفيا في سباق الفورمولا 1 بإسباني ...
- -ضربته وشتمته لرفضه تناولها الكحول في سيارته-.. وزارة الداخل ...
- بمشاركة مصر و4 دول أوروبية.. انطلاق المناورات العسكرية الضخم ...
- -أيديكم ملطخة بدماء أطفالنا-
- كيف ستتأثر قناة السويس باضطراب الملاحة عبر مضيق باب المندب؟ ...
- طلاب الجامعات يطلقون -قائمة الطلاب- لإحداث تغيير في انتخابات ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سامي محمود أبو عون - حوار مع الشاعر يونس نصار