أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي محمود أبو عون - المحجوب في تصوف الآخر














المزيد.....

المحجوب في تصوف الآخر


سامي محمود أبو عون

الحوار المتمدن-العدد: 7249 - 2022 / 5 / 15 - 03:06
المحور: الادب والفن
    


الشاعر المحجوب يغزل من صوف الحرف تصوف البحش في خطى الذاهب ليكتشف الأخر في عجينة المعنى ثم يرسم مبنى الكلمة مرتديا قبعة الأفق ليطوف بأجنحة العارف سراديب الكنوز حيث عالم السر ثم يَغِير على كهوف الإبداع ليعلن عن تجديد الصياغة ويطهوها في جمل الناتج لتبقى راية للياقين والاعتماد وقوفا فالمحجوب يلملم زغب المفردات ليبني أعشاش الوعى والطيران ثم يرفرف لتنمو أجنحة القصيدة في سماء الوجد والبيان فهو نجم يحلق خارج معتقل ، مفرداته كالنهر الجاري حيث يحتضن موج التفاني في السباحة والغوص حتى الفتوحات صعودا إلى هناك حيث قمة الرؤى في الآباد حيث المبنى المكثف بأدوات الأساس والامكان والرشد .
المحجوب شاعر ينشر ابداعه في كوكب الابتكار والاصطياد ، إذن هو صياد يغزل من الحرف شباك الإبداع والتجديد في معالم النص من خلال فكرة مأخوذة من عباءة الزاهد إلى آزال الأفق ، لتصبح بطعم الريق ودروشة التذوق والاحتساس الغير مرئي فهو يمشط شمس الأرصفة وأزقة الكلام ويبحش في مضارب المعنيين والثكالى وأصحاب السؤال ، من هنا خلطته السرية والمكونة من عناصر يوميات الإنسان والحاجة ثم يذهب إلى اللولبية والسلس الفلسفي بمعنى التصاقه هو والآخر في رياضة العين وأكف الميزان في شوكة الكلام ، وفي تقييم المشهد ورصد احتساس الأنفس الكامنة داخل أجساد الطريق وحشمة الميقات من انفلات الكن في هرولة الانسياب لرفعة النص وحتمية النزول إلى قاع المعرفة كي يرتع في مشهد الإبداع والسلاك حتى ضفاف الغسق عند الالتمام ، حينها تنام كل الأشياء ويبقى الحول حارس على حلم المحجوب حيث التثاؤب والاسترخاء على كرسي الإمكان بعد العرق الذي انساب من جبين النص النازف اعترافا ملئ الكون المأخوذة من أفواه الناس ومن أقوال الدروشة والوفاء ويُخَمِر ويُحَمِر الحرف ليصبح شهياً كبكارة الماء عندما يرتوي فم الصبح واهن المبسم.
إذن تجربة الصوفي المحجوب كامل العناصر بمعنى عندما يقول تمثال يخون الحجر هنا فلسفة التعبير وتجريد المفهوم من المعنى لكن المضمون قوي حتى النهاية .
كل الشكر للشاعر المحجوب والصوفي المكون مدرسة السلاك والنقش على صخر البقاء والكتابة في جبين الإبداع ، فأن الشاعر المحجوب شاعر مميز وله مقعد وهوية.
كل الاحترام لك أيها المحجوب من شوائب اللغة والطريق حيث الأزل .
شاعر مقيم في ليبيا



#سامي_محمود_أبو_عون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الشاعرة المبدعة كفاح الغصين
- من منبر العلم والمعرفة جامعة الأقصى تبادر بتكريم الكاتب المب ...
- المشهد الثقافي في غزة
- قراءة نقدية
- هدموا الحدود والسياج وحدوا الجغرافيا
- أبو حميدة : الجامعات خيمة الاحتماء من الجهل والتضليل
- ويطهو الفكرة بريشة المماهاة حتى تصبح النتيجة لوحة ذات قيمة ف ...
- قراءة في الادب الفلسطيني الحديث
- حقيقة الحلم والموت
- عندما توازى الكلمة الطلقة
- أبو حميدة : الجامعات الفلسطينية خيمة الاحتماء من الجهل والتض ...


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي محمود أبو عون - المحجوب في تصوف الآخر