نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 16:01
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
8- ياسين" تعدم "ميركافا" صهيون .
8.8 " ما في الطي يذكره؛ هو صميم ما ينكره "
*******
و ها اسحاق بريك ينتهي مكرها الى السقم الذي طالما تفاداه بلا حسم؛
1."إنهم يدفعون المجتمع الإسرائيلي إلى الانتحار الجماعي.[1]
2. " نتنياهو تدفعه شهوة الانتقام بسبب الإهانة التي تعرض لها من حماس. [2]
3." نتنياهو مخطئ: مركز قوة حماس ليس في غزة، بل في مكان آخر[3]
4." حان الوقت لاستعادة الروح الإسرائيلية.[4]
و حينها ألف ذاته مرغمة تتوسم دون ما تترسم؛
"ان الجبهة الداخلية، ساحة المعركة الحقيقية"
"إنّ التهديد الأكبر لأمن إسرائيل لا يكمن
1.خارج حدودها،
2. بل في داخلها.
علينا أن ندرك هذه الحقيقة:
لا يعتمد وجود إسرائيل على قوة جيشها فحسب،
بل على وحدة مجتمعها وقوته المعنوية.
1.لا يمكن لأمة منقسمة أن تصمد؛
2. ولا يمكن لأحد إخضاع أمة موحدة.
لا يفحص أعداؤنا ترساناتنا، بل يفحصون تصدعات مجتمعنا.
عندما نكون منقسمين، يتقدمون؛ وعندما نتكاتف، يتراجعون.
لا تُقاس القوة الوطنية لأي دولة ب
1.عدد الدبابات أو الطائرات،
2. بل بمستوى الثقة المتبادلة
3.والتضامن بين مواطنيها.
يبدأ الأمن الوطني بالتماسك الاجتماعي، وهو القبة الحديدية الحقيقية".
و في الطي؛ ما الصهيوني يذكره؛ هو من صميم ما ينكره.
------------------
[1] معاريف - 08/06/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1203419
https://www.youtube.com/watch?v=czDla-twUJs
[2] - هآرتس 30/5/2025،
https://natourcenters.com/هآرتس-نتنياهو-تدفعه-شهوة-الانتقام-بس/
[3] - معاريف 21-8-2025،
https://natourcenters.com/معاريف-نتنياهو-مخطئ-مركز-قوة-حماس-ليس/
[4] إسحاق بريك: حان الوقت لاستعادة الروح الإسرائيلية- معاريف 27/10/2025،
https://natourcenters.com/معاريف-حان-الوقت-لاستعادة-الروح-الإسر/
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟