نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 02:45
المحور:
القضية الفلسطينية
نورالدين علاك الاسفي
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
8- ياسين" تعدم "ميركافا" صهيون .
3.8 " في الطلب امعان بيان و في العطب سقطة عرفان "
*******
و بانشغال الصهيوني بالتحليلات الاخبارية حاصره ما كان يوما ناصره؛
لكنه انعطف عنها مكرها بلا حمية من غير قطع مع الرؤية الكدية؛
" الدمية والقزم والمهووس: الثلاثي الذي يقود إسرائيل إلى الهاوية "
1. ليس لديّ أيّ مشكلة في أن أكون غير مهذب في كلامي
2. تجاه الثلاثي الذي يرسل جنودنا إلى الموت والإصابات عبثاً،
3. ويتخلى عن المخطوفين ليواجهوا مصيرهم.
4. ليس لديّ أيّ مشكلة في أن أكون غير مهذب
5. تجاه ثلاثي يختبئ خلف تصريحات جوفاء لا قيمة لها.
يواجه رئيس الحكومة وضعاً فريداً في نوعه، فبالنسبة إليه،
إن خسارته السلطة هي بمثابة القضاء على معنى حياته بالكامل،
6. ومن دون الحكم، يرى نفسه معزولاً،
7. بلا أصدقاء، فاقداً للسيطرة،
8. ومنبوذاً من أغلبية الشعب.
9. ومن وجهة نظره، هذا بمثابة انتحار سياسي.
10. لذلك، نراه يتمسك بقرون مذبح الحكم بكل ما أوتيَ من قوة،
11. حتى على حساب أمن "دولة" إسرائيل ومواطنيها.
12. إن وسيلته الوحيدة للبقاء في الحكم هي استمرار الحرب،
13. لأنه من دونها، سيفكك الوزيران سموتريتش وبن غفير حكومته.
لقد وصل الأمر إلى حدّ أن بنيامين نتنياهو مستعد لـ"الموت مع الفلسطينيين"، ونحن، مواطنو الدولة.
و منها راح الصهيوني ينشد البصائرعلها ترضي شغفه بنبؤات المصائر؛
** لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية- معاريف – 26/05/2025
** نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
و التي لطالما شرع يقرها حقائقا؛ وفقا لما يراه بالاعتبار حقيقا؛
الا من سلطان بيان و حظوة عرفان؛
الى الحين؛ "نبي الغضب" و من معه من أدعياء تحت الطلب؛
عبثا لعوق الكيان هم حاجبون؛ و قد طاله العطب ؛
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟