حسن ابراهيمي
الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 22:13
المحور:
الادب والفن
على كفي
أستقبل الموت مكتظا
كان الظمأ خاليا
من العتاب
من الفراشة
ومن حقد حفرة
تضاجعها الأمطار.
كانت نباهتي
بحيرة تأتيني
على مسام عربة
وكانت كل الأشواك
علة على ظهري
كانت بسمة
لم يتناولها الرمح
كرهج ينحني للأغيار.
هذا هو الشاهد الأعلى
يعطي للصلف
مزيدا من البقاء
لا رائحة تنبعث
من العمى
بحرارة يئن الصمت
على ظهر غربال
تجرى له عملية
كأن السنابل والأمطار
وخدود الفراشات
وكل أنواع الأغطية
رمت المزرعة
لكنها لم تحقق
أي انتصار
كان الوصل
عاجزا
وكان فراسه
يشهد على هلال أخنس
خنا عين ثعبان
فمزيدا من الشدائد
ليمتح الكلام من العسل
فرصة للأكفان
ليسيج العدم وصفة
ويركض الغرق لتبلع
الأقفاص رحيقها
وتنسغ مزيدا من الأحضان
#حسن_ابراهيمي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟