أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عبد الجبار نوري - نظرية العنف الثوري--- نموذج جياب وكاسترو!؟















المزيد.....

نظرية العنف الثوري--- نموذج جياب وكاسترو!؟


عبد الجبار نوري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 16:19
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


نظرية العنف الثوري --- نموذج جياب وكاسترو !؟
توطئة : : سُئل الرئيس الكوبي الراحل كاسترو عن الأنتخابات الأمريكية عام 1960 : أيهما أفضل نيكسون أم كندي ؟! فأجاب أجابة رائعة بأبداعهِ في الوصف ، قال : لايمكن المقارنة بين حذائين يرتديهما نفس الشخص ، أمريكا لا يحكمها إلآ حزب واحد هو الحزب الصهيوني حيث لهُ جناحان الجناح الجمهوري يمثل القوة الصهيونية المتشددة ، والجناح الديمقراطي يمثل القوة الناعمة ، لايوجد فرق في الأهداف والأستراتيجيات ، أما الوسائل والأدوات فهي تختلف قليلا لتمنح كل رئيس نوعا من الخصوصية ومساحة للحركة !؟
الموضوع : لماذا أصبحت حرب فيتنام " مستنقعا " لأمريكا ؟
-لم يكن التفوق التكنلوجي العسكري للترسانة الأمريكية وحدهُ كافيا لأنتصار المعتدي بل الأيديولوجية الثورية فلسفة التحريرلدى الفيتناميين الشيوعيين والمفقود ة عند المغتصب الأمريكي.
- كان خطة مقاتلي فيتنام الشمالية والفيت كونغ تقوم على حرب العصابات .
- صعوبة العامل الجغرافي المداري الساخن وتشابك الغابات والأحراش الكثيفة والأمطار الغزيرة والمسطحات المائية وكثرة المستنقعات ومسالك جبلية وعرة .
- طول مدة الحرب التي دامت قرابة 20 عاما ، حيث أمتدت من الفترة 1نوفمبر1955حتى سقوط مدينة سابكون في 30 نيسان 1975، هي بالحقيقة أكثر من 21 عام إذا ما حسبنا بدايات التدخل الأمريكي في أرسال الخبراء كالعادة في بدايات الصراع .
- الدعم الشعبي والخارجي من الأتحاد السوفيتي والصين .
- رفض الحرب داخل المجتمع الأمريكي .
- سقوط سايكون 1975 كان لها الأثر في نشر الخسائر بالجنود الأمريكان والماكنة الحربية ، وبالحقيقة أستوعبت فيتنام الشمالية ضخامة عدد قتلاها من الجنود ومسح البنى التحتية بيد للأنتصار على العدو الغاشم وتحرير الأوطان طعم أخر!؟ .
الجنرال( جياب) أسطورة المقاومة الفيتنامية وهو عسكري وسيا سي فيتنامي وضابط سابق في الجيش الشعبي الفيتنامي وخدمته العسكرية بين 1944-1991 ، ولم يخطرببال مزارع فيتنامي أن أبنه الذي طرد في طفولته من مدرسة ( اليسيه الفرنسية) في هانوي سيتحول الى بطل أستقلال بلاده . الذي قاد شعبه في حرب عصابات ضارية عبر مسالك جبلية وعرة وحرب مستنقعات وأحراش مدارية متشابكة ومزدحمة جعل منها كمائن مميتة للعدو ، يعتبر أهم شخصيات (حرب فيتنام) بين الشمال مع تحالف الأتحاد السوفياتي والصين وبين الجنوب المتحالف مع امريكا ، كوريا الجنوبية ،تايلند ، استراليا ، نيوزيلندا ، والفلبين .
يعتبر أهم شخصيات حرب فيتنام ، وهو صاحب خطة معركة (ديان بيا ن فو) التى هزمت فرنسا في 7 تموز 1954 واضعا حدا للحرب (الهند الصينية) وللوجود الفرنسي في جنوب شرق آسيا.
ولم يكتفي بهذا النصر النصفي بل قاد القوات الوطنية لتحرير جنوب فيتنام (قوات الفيت كونغ) في حرب تحريرضد الامريكان ، ففي الخمسينيات ظهرت علامات التدخل الأمريكي في فيتنام لعلها تأمل لملأ الفراغ بعد الرحيل الفرنسي البغيض ، والتورط الفعلى الأمريكي كان في عام 1965 شرعت الولايات الأمريكية في أرسال مستشارين مدنيين وعسكريين لفيتنام الجنوبية ثم بدأت بأرسال قوات عسكريه وشن غارات جويةعلى فيتنام الشمالية وأستمر التورط العسكري حتى عام 1973 .
وكانت معركة (ديان بيان فو) التي هزمت فرنسا في 7تموز 1954 من نتائج تلك المعركة تقسيم البلاد الى الشمال الشيوعي ، والجنوب المدعوم من امريكا ، وتمكن من هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية بتحدي ومقاومة لم يسبق لها مثيل – بحرب عصابات - من حيث التكتيك والمباغتة والمطاولة وقطع طرق الأمدادات ونصب الكمائن في مضايق الجبال والأحراش المدارية الكثيفة عبر حرب أستنزاف وعزيمة فولاذية أذهلت الأمريكان طوال عشرين عاما حتى دخول مدينة ( سايغون ) 1975 قاصما ظهر الترسانة العسكرية الأمريكية ومرغ عنجهيتها وغطرستها .
وكانت هذه الحرب درسا بليغا للأمريكان بعد الثمانينات ألا يكرروا( مستنقع فيتنام ثانية) ، وأعطى للأحرار في العالم درسا (أن الحرب ضد الطغاة ليست بالمعجزة ) أذا ما توفر فيها التصميم الوطني الصادق، وبأعتقادي الشخصي : إن خطة جياب الثورية نفس خطة جيفارا مع فارق خذلان الفلاحين لجيفارا في بوليفيا بالوقت الذي كان لفلاحي الجنوب الفيتنامي يدا ضاربة للعدوالأمريكي وتأييد تام للقائد جياب لأنهم هم الذين طلبوا مساعدته وقيادته .
وخلاصة القول قد أثبت كل من جياب وجيفارا نظريه في التحررلا بديل لها { العنف الثوري بدل التعلق بالأنتخابات }
وودعنا {جياب } الأسطورة بعمر 102 سنة وأحتشد الآلاف في الشوارع لألقاء التحية مع دموع على القائد الحاضر الغائب وملفوف بالعلم الفيتنامي ومحمول بموكب سيارات عسكريه ومغطى بأكاليل الزهور ليدفن في مسقط رأسه (كوانغ بينه).
وكان عنوان الكلمة التأبينية لقائد القوة العسكرية : أن جياب رحل حاملا معه انتصاراتنا العظيمة والناس يحبونه من أعماق قلوبهم وأصبح مصدر الهام للمقاتلين الأحرار في العالم.
حقا أنها أضخم جنازة تشييع في فيتنام بعد تشيع ( هوشي منه ) عام 1965
الأسطورة كاسترو
وهكذا يتوج الأبطال الذين حرروا شعوبهم بأكاليل الغار والتحيه وبدموع أسى على الرحيل الأبدي ودموع فرح لمنجزاتهم ومأثرهم الوطنية----- المجد لك يا جياب ولكل الأحرار في العالم ، ومنهم الأسطورة النضالية اليخاندروكاسترو1926-2016 رئيس كوبا منذ العام 1959 عندما أطاح بحكومة الدكتاتور " باتيستا " بثورة عسكرية ليصبح رئيس الوزراء حتى عام 2008 عند أعلانهِ عدم ترشحه لولاية جديدةٍ وأنتخاب أخيه " راوول كاسترو " مكانهُ ، وكاسترو هو أمين الحزب الشيوعي في كوبا ، وقاد تحويل البلاد للنظام الآشتراكي العلمي ، تحصيلهُ العلمي قانون جامعة هافانا 1945 ، مهنتهُ سياسي محامي جندي ، حاز على وسام جائزة لينين للسلام 1961 ووسام ثورة أكتوبر .
-أعتمد المعلم كاسترو اللينينية الماركسية منهجاً لقيادة دولة كوبا بشعاره الثوري المعروف إلى الأمام فقط ، ولا تنسوا أبداً أن عدوكم الرأسمالية الأمبريالية الأمريكية ، ووضع البلد على سكة الأشتراكية العلمية بقيادة الطبقة العاملة بتحدي أكبر عدو يبعد عن كوبا مسافة 112 كم ، وكوّن دولتهُ في ظرف أقل من ستة أشهر
.
- وكاسترو أرجع هيبة كوبا في 17- 12- 2014 بأضطرار أمريكا أن تتقدم بنفسها وتطلب التطبيع مع كوبا بعد أنقطاع تام لمدة أكثر من نصف قرن بقيادة الرئيس الأمريكي أوباما والذي وصفه الرئيس الفنزويلي بأنه ( تصحيح تأريخي ) .
- تمكن من أنتزاع الحكم من باتيستا ب80 رجل وطني صادق في حب تربته وبأقل من ألف مقاتل واجه البحرية الأمريكية وترسانتها الصاروخية بقيادة الممسوس جون كندي مع آلأف من المرتزقة الكوبيين الجحوش في معركة خليج الخنازير المشهورة التي سجل فيها أول أنتصار وتركيع للمخابرات الأمريكية .
المحد كل المجد لصانعي الحياة بمفهوم البطولة والتضجية والشجاعة وحب الحياة
كاتب وباحث وناقد أدب
سبتمبر أيلول 2026

-



#عبد_الجبار_نوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤى مدعاة للتأمل في الأنتخابات السويدية
- بابلو نيرودا ---- بيلوغرافية السيرة النضالية والأدبية
- فريدريك إنجلز ---- وأكتشاف قارة الطبقة العاملة !؟
- قراءة نقدية لكتاب - شخصيات لها تأريخ - للكاتب والمفكرالمصري ...
- سدود تركيا وأيران ----- والصمت الآقليمي !؟
- جدلية طبع النقود --- والوضع الأقتصادي والسياسي للعراق
- دراسة لبحث أسترانيجي بعنوان - التجربة الديمقراطية في تنزانيا ...
- أتمتة وحوكمة الأقتصاد العراقي
- رواية - العراب - للروائي الأيطالي الأمريكي ماريو بوزو--- وحم ...
- تفسير العالم من جديد -- في عالم كارل ماركس
- سيمياء فضاءات - الثقافة - في العراق
- رواية -مئة عام من العزلة- للروائي الكولومبي غابريل غاريسيا م ...
- خور عبدالله ----- تأريخ وأرث !؟
- قراءة جدلية لكتاب - عملية بابل - لليهودي العراقي شلومو هيلل
- فوضى وأرباك في الملف الأقتصادي العراقي
- الهاجس - النضالي - في روايات توني موريسون الأمريكية الزنجية ...
- كارل ماركس--- دراسة في نقد الأقتصاد السياسي البورجوازي !؟
- - رواية الدون الهاديء - لميخائيل شولوخوف ---- خواطر مدعاة لل ...
- الجدول الزمني لتطور مصطلح - الأبادة الجماعية - !؟
- الفنتازيا السحرية في رواية دون كيشوت ااروائي ميغيل دي ثربانت ...


المزيد.....




- مصر.. منشور في صفحة مدرسة يثير جدلًا بشأن ارتداء الطالبات ال ...
- في لبنان والضفة وغزة.. نتنياهو يربك ترامب
- وسط غضب إسرائيلي.. بريطانيا تتجه غداً لحظر التجارة مع المستو ...
- واشنطن تتحدث عن -تقدم جوهري- نحو محادثات ثلاثية.. وزيلينسكي: ...
- النمسا تبدأ بتطبيق حظر -غطاء الرأس الإسلامي- بالمدارس وسط طع ...
- مطار صدام .. خيال ام سلاح غامض ؟
- الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك خلية إرهابية تابعة للموساد ...
- علامة في الوجه قد تكشف خطرا يهدد القلب والدماغ
- أوروبا.. نوايا الحرب ورغبة بمقعد تفاوضي
- الدوحة تكشف عن وساطة لصياغة اتفاق بين طهران وواشنطن يرضي الط ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عبد الجبار نوري - نظرية العنف الثوري--- نموذج جياب وكاسترو!؟