أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نوري - رؤى مدعاة للتأمل في الأنتخابات السويدية















المزيد.....

رؤى مدعاة للتأمل في الأنتخابات السويدية


عبد الجبار نوري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 09:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رؤى مدعاة للتأمل في الأنتخابات السودية
توطئة : روجتْ الثورة الفرنسية في 1789 لحق ممارسة الديمقراطية الحقة وتم تضمينهُ في دستورهم عام 1793، وتبين أن الساسة والمشرعين الفرنسيين أخذوا فكرة الأنتخابات من كتاب الفيلسوف الفرنسي (جان جاك روسو) حيث تقاربت مع أفكار فولتير ومونتسكيولتصبح القاعدة الفكرية للثورة الفرنسية خاصة ما يتعلق بالعقد الأجتماعي الذي مصدرهُ الوحيد ( الأرادة الشعبية ) .
إذا تعتبر الأنتخابات جزءا أساسيا من النظام الديمقراطي في عوالم دساتير الحرية والمساواة وتكون مقاطعتها خطا أحمرا مرفوضا ومستهجنا أجتماعيا حتى دينيا ، ويرى السويديون في عدم المشاركة تداعيات خطيرة في عوالم المظالم والفساد الأداري والأقتصادي وأعادة تدوير النظم الشمولية والمستبدة ، نعم تقوم الأنتخابات بدور المشاركة في تحصين العملية الديمقراطية .
ثمة إشارة مؤرخنة في دساتير الغرب الأوربي منها مملكة السويد في ترويج مبدأ الديمقراطية والتي رافعتها مبدأ (الأقتراع ) التشريعي السري العام ، وسوف تجري عملية الأقتراع السري العام في يوم الأحد 13 أيلول سبتمبر2026 ، بأمكان المواطنين السويديين التصويت والترشح في الأنتخابأت البرلمانية .
الموضوع :
وهناك معروض على الطاولة أربعة أنتخابات عامة هي : البرلمان السويدي (رأيكسداغن ) والمجلس المحافظة المحلي والمجلس البلدي والبرلمان الأوربي ، والأحزاب الثمانية التي طرحت برامجها السياسية والأقتصادية والثقافية هي : الحزب الأشتراكي الديمقراطي وحزب الوسط وحزب الليبراليين وحزب المحافظين ( المودرات ) وحزب اليسار و الحزب المسيحي الديمقراطي وحزب ديمقراطي السويد ( حزب اليمين ) وحزب البيئة .
في سبق صحفي مبكرحصلتُ على أحدث أستطلاع أُعلن في 18 أوغسطس 2026: { تقدم يسار الوسط بقيادة الحزب الأشتراكي الديمقراطي بشكل بارز على أئتلاف اليمين الحاكم بقيادة رئيس الوزراء أولف كريسترشون ، وأعطى الأستطلاع لحزب اليسارنحو 9-53% مقابل 9-43 %لأحزاب أئتلاف اليمين ، مع تقدم الأشتراكيين الديمقراطيين وحصولهم عل نسبة 5-30 % ، وكمواطن سويدي أرى المنافسة الأساسية تدور رحاها بين جبهتين أحزاب شبابية حديثة وصغيرة مع الوسط المعتدل !؟
خواطر أنتخابية !؟
- يعد القرار الأمتخابي السياسي في السويد مستند على قانون أنتخابي عصري يلبي طموحات الشعب ودعوة لتفعيل الدور الرقابي للبرلمان ، والسبب الرئيسي في تألق نجاح الأنتخابات في السويد عدم وجود ( مفوضية للأنتخابات) المقرفة وغيرجادة للأشراف الأنتخابي ، بل يكون أعتماد الدور الرقابي الذاتي الوطني في سير الأنتخابات بنهج سليم وشفاف .
- إن جميع الأحزاب الثمانية في السويد تقدم برامج مقنعة للناخب والمرشح بمواضيع هادفة وموضوعية وبناءة وواقعية تلبي طموحات الجماهير مثل { الهجرة والمهاجرين ، الأقتصاد ، الضرائب ، الأمن المجتمعي ،التعليم ، السكن ، الطاقة ، الجريمة المنظمة ، البيئة النظيفة ، العمل ، المعارضة السياسية ، حيازة السلاح ، خطاب الكراهية ، وحرق المحلات والسيارات }.
- لقد أنتجتْ تجربة الأنتخابات في السويد كوادر نزيهة وملتزمة بثقافة (حدد حضورك الأنتخابي وأعرف لمن تصوت ) !؟.
- لقد بلغتْ نسبة المشاركة في أنتخابات السويد للعام 2014 نسبة 86 % وهو أنجاز تعبوي رائع وأيجابي وذلك لثقة الشعب بالسياسيين ، ولآن الناخب والمرشح يحملان جينات ثقافة المواطنة الحقة والسوية ، وتفهم عقيدة كون صندوق الأقتراع الفاصل بين المتردية والسالمة الصحيحة ، وبغياب ( الديماغوجية ) الغثة ، ومؤطرة بأخلاقيات أنتخابات العصرنة المعولمة بمبدأ الديمقراطية الأصيلة .
-الهجرة والمهاجرين وخطاب الكراهية : يبدو أن سياسات الهجرة تسير نحو التشدد منذ 2015 وسوف تكون دائمة في المستقبل القريب وأعتقد أن تأريخ التطرف وُلِد بعد عملية أغتيال رئيس الوزراء ورئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي (أولف بالما )في 28 فبراير 1986 تغير الوضع في السويد بأرتفاع الخط البياني للخطاب السياسي المتطرف بعد فوز حزب ( سفيريس ديموكراتك )الذي يقود اليمين المتطرف وفوزه بعشرين مقعد برلماني لأنتخابات 2014حيال الهجرة إلى السويد هو أن الموضوع خاضع إلى التوافق والمقبولية وبالتأكيد سوف يرفع الرقم في الأنتخابات الحالية ، ولم تظهر شخصية سياسية تدين الحرب والدكتاتورية والعنصرية والفقر التي نتج عنها ( اللجوء ) ، والملاحظ هناك تقارب كبير في توجهات المحافظين والأشتراكيين الديمقراطيين بشأن سياسة الهجرة في أستمرار الأتجاه المتشدد حيال الهجرة إلى السويد وأن البوصلة المتبعة في توجيه مؤشرها إلى المعادلة المعمول بها في السويد لهذه السياسة أن الكل يتجنب أقصى اليسار وأقصى اليمين بل يأخذون بنظر الأعتبار ( الوسطية ) يعني الأحزاب التي تقف في الوسط تقترب عن بعضها ، وتبقى الأحزاب التي تقف على اليسار مثل البيئة واليسار غير متفقة معهم : واليوم تغييرالزمن سوف لن يبقى حزب الديمقراطي السويدي ( اليميني ) وحيدا على الساحة السياسية سوف نرى ماراثون أتفاق المحافظين والمسيحيين معهُ وسوف يقود اليمين المتطرف في خلق جو الكراهيىة للأجانب بل الأبعد من ذلك ترحيلهم جميعاً .
- سياسة العمل : في حصر مجموعة من الأجانب منهم من حملة الشهادات الأكاديمية في ورشة عمل ( براكتيك ) مع خليط من الأميين لتعليمهم أمور بدائية وقد يشوب التوزيع خللا في عمل الرجل المناسب في المكان الغير مناسب.
- ملاحظه على سياسىة السكن في عزل الأجانب وأطفالهم في مناطق معينة خلال صعوبة الحصول على عقد أيجار وسط السويديين علماً أن السكن بين السويديين لهُ فوائد جمّة في تعلم اللغة بسهولة وسلاسة الأندماج .
- وملاحظة ( الأكيوت )الطواريء مؤلمة ومتعبة في معاناة قضاء ليلة كاملة في أنتظار طبيب الخافر ربما من ساعة السادسة مساءاً حتى أحياناً إلى الصباح .
- مشكلة أخذ الأطفال من عوائلهم حتى لو كان هذا القرار شرعي من قبل مؤسسات الدولة نعم مقبولة عندما يكون من المستحيل بقاء الطفل عند ذويه عندما يكون الجو خانقاً بالعنف الأسري ولكن في أحيان أخرى يقع الطفل عند أسرة لا تقل غثاثة عن أسرته الأصلية ، أنا لست مختصا سايكولوجيا فأترك هذا الموضوع الحساس للمختصين ليجدو بديلا للطفل الضحية المغضوب عليه .
- مشكلة الجريمة المنظمة وحيازة السلاح وظاهرة حرق السيارات وكذلك ظاهرة سرقة المحلات تحت تهديد السلاح .
كاتب وباحث
في أوغسطس2026



#عبد_الجبار_نوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بابلو نيرودا ---- بيلوغرافية السيرة النضالية والأدبية
- فريدريك إنجلز ---- وأكتشاف قارة الطبقة العاملة !؟
- قراءة نقدية لكتاب - شخصيات لها تأريخ - للكاتب والمفكرالمصري ...
- سدود تركيا وأيران ----- والصمت الآقليمي !؟
- جدلية طبع النقود --- والوضع الأقتصادي والسياسي للعراق
- دراسة لبحث أسترانيجي بعنوان - التجربة الديمقراطية في تنزانيا ...
- أتمتة وحوكمة الأقتصاد العراقي
- رواية - العراب - للروائي الأيطالي الأمريكي ماريو بوزو--- وحم ...
- تفسير العالم من جديد -- في عالم كارل ماركس
- سيمياء فضاءات - الثقافة - في العراق
- رواية -مئة عام من العزلة- للروائي الكولومبي غابريل غاريسيا م ...
- خور عبدالله ----- تأريخ وأرث !؟
- قراءة جدلية لكتاب - عملية بابل - لليهودي العراقي شلومو هيلل
- فوضى وأرباك في الملف الأقتصادي العراقي
- الهاجس - النضالي - في روايات توني موريسون الأمريكية الزنجية ...
- كارل ماركس--- دراسة في نقد الأقتصاد السياسي البورجوازي !؟
- - رواية الدون الهاديء - لميخائيل شولوخوف ---- خواطر مدعاة لل ...
- الجدول الزمني لتطور مصطلح - الأبادة الجماعية - !؟
- الفنتازيا السحرية في رواية دون كيشوت ااروائي ميغيل دي ثربانت ...
- الرأسمالية النيولبرالية المعولمة !؟


المزيد.....




- رئيس وزراء قطر من طهران: يجب احترام سيادة دول الجوار
- بغداد تحبط محاولة لتصنيع مسيّرات وتتمسك بموعد حصر السلاح.. م ...
- هرمز في قلب القمة المقبلة بين ترامب وشي.. كيف سيتعامل البيت ...
- قطر وإيران تناقشان إنشاء ممر ملاحي مشترك مع عمان في مضيق هرم ...
- -رحّلوني إلى إسرائيل!-.. صرخة عارضة شهيرة توقف محاكمتها
- حل -قسد-.. نهاية تنظيم أم قضية؟
- الجيش الإسرائيلي يسقط مسيرة لـ-حزب الله- ويشن غارات على الن ...
- رومانيا.. سائحتان تنتشلان من البحر حطام طائرة مسيّرة متفجرة ...
- مسرح روماني مزيف.. قصة إيطالي غش العالم
- موقع -واللا- العبري: نتنياهو أجرى مفاوضات سرية ومباشرة مع حم ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نوري - رؤى مدعاة للتأمل في الأنتخابات السويدية