أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبد الجبار نوري - تفسير العالم من جديد -- في عالم كارل ماركس















المزيد.....

تفسير العالم من جديد -- في عالم كارل ماركس


عبد الجبار نوري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 15:00
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


تفسير العالم من جديد في عالم كارل ماركس
المحور- أبحاث يسارية وأشتراكية
توطئة : كان يوم السبت 14 مارس الذكرى (143 ) على رحيل أيقونة البروليتاريا وعالمها الروحي والفيلسوف الأقتصا دي " كارل ماركس " الذي رحل مثل هذا اليوم لسنة 1883.
وخير ما أفتتح به لهذا البحث الفلسفي الأقتصادي هو نظرة وشغف لآبرز ما ورد لهُ من أفكار ثرة وثرية في منجزه الأسطوري الذائع للصيت " والمتهافت عليه خلال القرن العشرين " كتاب رأس المال " وقراءة في جينالوجيا مضامين حيثيات هذا المنجز التأريخي ، من أجل الدخول بشغف في عالم كارل ماركس بصيغة أستكشافية لأفكاره الأنثروبولوجية السياسية والأقتصادية والأجنماعية التي أشارت إلى أعلان النظرية النقدية للرأسمالية والرؤية الماركسية لصناعة التأريخ والعلاقات الأجتماعية المعاصرة مع عمليات التحول ، ويبقى العالم بحاجة مشيمية بالعودة للفكر الماركسي في مقولته الشهيرة : { أن علماء الفلسفة قاموا حتى الأن بتفسير العالم فقط بينما الهدف هو تغييرهُ }.
لقد أيدهُ الكثيرون من علماء الأجتماع السوسيولوجي بأن هذه المقولة قد تحققت بالثورة البلشفية 1917 ، ثُم تحول هذا الفكر الخلاق ديناميكيا إلى محور رئيسي للأحداث في القرن العشرين !؟.
الموضوع : للتسهيل على الفاريء المتلقي وخاصة في توضيح جهود فيلسوف أسطورة القرن العشرين في تفسير العالم من جديد سوف أضع معلوماتي المفعمة بالشغف على شكل نقطة رأس سطرلكونهِ موضوع واسع ومتشعب جدا !؟ :
أبرز نتاجاته الثرة والثرية للفيلسوف الألماني كارل ماركس أراء فلسفية ومفاهيم عبقرية في الأقتصاد والفلسفة في كتابه " المخطوطات " 1844 وهو دراسة في نقد الأقتصاد السياسي يحتوي على مفاهيم حداثوية حيث يعلن معادلة فلسفية في عالم الأقتصاد السياسي :{ هو أنهُ كلما زاد أنتاج العامل من الثروة أزداد فقراً وعوزا} مع أنخفاض قيمة الأنسنة حيث يتم ( تسليع ) العامل ، ويقول ماركس في هذا الصدد بالذات : { لا يخلق جهد العامل السلع فقط بيد أنهُ ينتج ( نفسهُ ) كبضاعة متداولة في السوق الموازي . وبخصوص ماركس والحركة النسوية إن المنظور الماركسي للمسألة النسوية هو تحقيق المساواة الأجتماعية والأقتصادية الكاملة للمرأة ، ولا تحرر للمرأة بدون تحرر المجتمع ، ويقول أيضا : إن كلا من يعرف شسيئا عن التأريخ يعرف من المستحيل حدوث تحولات
أجتماعبة كبيرة بدون حركة نسوية لا يمكن أن تكون حركة جماهيرية حقيقية ، ماركس الأب الروحي للحركة النسوية في العالم عموما يكون معلم وقائد البرليتاريا الثورية وملهم الحركة النسائية في عموم العالم ، هو الذي وضع جُل أمكاناته الدقيقة والناضجة بدون تحفظ ولا مساومات ولا ملل أو كلل وأصرار وجد ومثابرة لوضع لمساته الثورية في التغيير الأممي في الأنتقال من الثورة البورجوازية إلى الثورة البروليتارية التي تصبُ في خدمة الرجالية والنسائية من طبقة البروليتاريا ، وظهرت أفكاره الفلسفية العملية في تجليات كتبه ومنجزاته العلمية الرصية ( كتاب العمل المأجور وراس المال1849والى البيان الشيوعي في 1848 والصراع الطبقي في فرنسا 1850والمخطوطات 1857 ونظرية فائض القيمة 1862) وتلك هي مساهمة في نهوض المسيرة النسائية على وجه هذا الكوكب المبتلى بالرأسمالية الجشعة ذات الرؤوس المتعددة والتي زوقت وجهها القبيح باللبرالية الجدديدة المعولمة .
وفي عالم ماركس في فضاءات تأملاته الفلسفية في محورمؤثر ومطلوب في حلحلة الأزمات المستديمة للرأسمالية المعولمة التي هي أبحاثهِ في حقل ( الفلسفة الأقتصادية السياسية) للوصول الجاد لمفهوم الأشتراكية السيا سية العلمية بالأعتماد على نظريته التي تتلخص بركيزتين هما : ( النشاط والعمل ) أعتبر ماركس العمل جوهرالوجود الأنساني الذي يمثل النشاط الأ يجابي للأنسان معتبرا الأمل هو نضوج الوعي والأدراك الذاتي للجمهور المضطهد بتوضيح أدق حصول القناعة المطلقة في نيل الأصلاح ( وهي شفرة ماركس وكودهِ في التغيير ) بترميزة أيحائية ذاتية للبروليتاريا للثورة وأزاحة الطبقة المستبدة السالبة ، حينها وجه ماركس نقدا لاذعا للرأسمالية التي تعتبر العمل سلعة نفعية فردية والعمال أدوات أنتاج لا غير !!! .
وإن العمل في النظام الرأسمالي أُنفرادي نفعي كل غايتهُ النفع لليلاه ومبتغاه ، وتتحول مخرجاته المستلبة في أنقسام المجتمع وتشظيه وأبتزاز الطبقة العاملة وسلبها ( فائض القيمة ) الذي هو عرق وجهد العمال ومألاتها المخيبة النهائية : تراكم المال ، وحصر السلطة بيد الطبقة الحاكمة الرأسمالية ، وهنا ماركس يتحدث عن أغتراب العامل وأستلابه وتجريده من حقهِ الطبقي الطبيعي يفوم بمزج أواصر كيمياوية وعناصر دينا ميكية فلسفية المضمون الواعد في المستقبل للطبقة العاملة كمظهر الصراع الطبقي وحتمية التأريخ وتأكيد ماركس على الأبتعاد الكلي عن السفسطائية واللاهوتية النقدية ، وإن أرتفاع الأجور وزيادتها تدفع العامل إلى عبودية شهوة المال على حساب وقتهِ وصحته البدنية
الخاتمة :معالجة شخصبة بنهج نقد أدبي بمنظور ماركسي لرواية أفواه وأرانب للكاتب المصري سمير عبدالعظيم كنموذج في مغزى الرواية بمحاولة الكاتب مناقشة الأنفجا ر السكاني في مصرومواجهته الخاطئة من فبل الطبقة الفقيرة ، أشار كاتب الرواية (سمير عبدالعظيم ) بثيمات الجوع والفقر والأنجاب الخاطيء لسلوك مشابه لسلوك الأرانب العشوائي في التفريخ إلى عائلة الرواية نموذج عائلة مصرية رب لأسرة سكير كسول غيرمنتج مستخدم في دائرة القطارات براتب لا يكفي لأعالة 3 ابناء بينما في عهدته9 أرانب وزوجته وأختها الكبرى (نعمات) حاول رب الأسرة الغير مبالي بتزويج نعمات إلى أحد خيتان السوق وعلى ذمته أربع زوجات بصفقة قسرية نفعية سالبة فكان رد فعلها الهروب من بيت الأخت إلى ريف أبعد وأشتغالها في مزرعة تعود لشاب مستثمر لمس حرصها وجديتها في العمل أعجب بها طلب الزواج منها ، فكانت هذه الزيجة الناجحة نقلة نوعية لكاتب رواية أفواه وأرانب لسمير عبدالعظيم .
نقدي العلاجي بمنظور ماركسي لثيمات رواية أفواه وأرانب
1-يبدومؤلف رواية أفواه وأرانب سمير عبدالعظيم ضائعا ومشتتا يتساءل : هل هذه المعاناة البشرية جراء كثرة الأنجاب ؟ أم من رب الأسرة عديم الشعور بالمسؤولية ؟ أم من كونه سكير مدمن على الخمرة ؟ أم من حكومات تعمل على أرضاء الحاكم بأمر الله!؟ لا ياعبدالعظيم حسب المنظور الماركسي أنها من(مزج) هذه الأسباب جميعها معا .
2- ويبدو من المؤلف أنهُ يبشر بحلول ( فردية ) سحرية وهمية لمشاكل عميقة ومعقدة بحلول من خلال صفقة زواج نعمات من محمود بيه مالك المزرعة البورجوازي وتكفله بعائلة أختها ماديا ومعنويا ، تلك هي نقلة نوعية عن عالم التراجيديا الحزينة والمبكية إلى خاتمة رومانسية في أيجاد الفردوس المفقود ، أقول لزميلي الكاتب الكبير لم تك موفقا في هذا الحل المبهج والمبكي ، حسب منظوري الماركسي اللجوء إلى الحل الشمولي الجذري ليس لهذه الأسرة المنتخبة لأشغال الرواية بل للشعب المصري الذي كان بتعداد 80 مليون نسمة.
3- أختيار الأسرة الفقيرة المحددة بالعوز والفقرولم يذكر أسر مصرية أخرى وليس فيها سكير أو متكاسلون وهم يفتقدون سقفا يجمعهم من غضب الطبيعة حيث يسكنون ( الترب ) أي القبور.
4- ثم العمال الزراعيون لم يعترضوا على أنخفاض الأجور وطول ساعات العمل وكأنه يعيش زمن الأقطاع والقن ، وأذكر أنك في تسعينات القرن العشرين حيث تواجد النقابات العمالية وحضور الأشتراكية العلمية .
5- وأخيرا في حسابات ماركس الخواريزمية الهادفة والبناءة يقول : إن الثورة أفراز لواقع أجتماعي وتأكد للعالم أن من يحصر المنادين لهذا الأتجاه هما سان سيمون وكارل ماركس ، ويرى ماركس أن الثورة هي رحلة طبيعية وحتمية في حياة البشروالمجتمعات وعلاقاتهم بمبدأ ( الأنتاج والتوزيع ) .
6- كان من الضرورة على مؤلف رواية أفواه وأرانب أستيعاب نظرية مالثوس العدوانية في زيادة السكان تفوق على نسبة الموارد الغذائية ، ويدعو إلى ما سماه ( الموانع الوقائية ) يقصد بها تفاهات الجهل الأ جتماعي في تأخير الزواج وضبط الشهوة الجنسية وأشعال الحروب لتأكل الزيادة السكانية ، ودعا ماركس في كتابه رأس المال : إن النظام الأقتصادي السائد في المجتمع هو الذي يتحكم في عدد السكان وليست الخواص الثابتة في الطبيعة والتقدم التكنلوجي باللعب في هندسة الجينات .
مصادر وهوامش
-تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية 1992 ص314-كارل ماركس –ترجمة محمد سعيد غلاب
- كتاب رأس المال – كارل ماركس – س175
- كتاب مخطوطات كارل ماركس – ترجمة محمد مستجير- القاهرة 1975
- ثروة الأمم – أدم سميث – المجلد الأول صفحات 5، 6، 7،
كاتب وباحث وناقد أدب عراقي مغترب
ستوكهولم- مملكة السويد
في نيسان أبريل 2026



#عبد_الجبار_نوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيمياء فضاءات - الثقافة - في العراق
- رواية -مئة عام من العزلة- للروائي الكولومبي غابريل غاريسيا م ...
- خور عبدالله ----- تأريخ وأرث !؟
- قراءة جدلية لكتاب - عملية بابل - لليهودي العراقي شلومو هيلل
- فوضى وأرباك في الملف الأقتصادي العراقي
- الهاجس - النضالي - في روايات توني موريسون الأمريكية الزنجية ...
- كارل ماركس--- دراسة في نقد الأقتصاد السياسي البورجوازي !؟
- - رواية الدون الهاديء - لميخائيل شولوخوف ---- خواطر مدعاة لل ...
- الجدول الزمني لتطور مصطلح - الأبادة الجماعية - !؟
- الفنتازيا السحرية في رواية دون كيشوت ااروائي ميغيل دي ثربانت ...
- الرأسمالية النيولبرالية المعولمة !؟
- الأنتخابات العراقية ----- أفاق واعدة بمقاربات وطنية نحو التغ ...
- تفكيكية نقدية لرواية - أوروبا - لصفاء الخنوسي
- دراسة نقدية لرواية - مباريات الجوع - لسوزان كولنيز
- أستنزاف ----- الأقتصاد العراقي !؟
- الملكة فيروز
- عالم ديستوفيسكي
- شهيد الكلمة ------ الدكتور فرج فوده !؟
- تقييم تجربة مجالس المحافظات!؟
- تهريب الدولار = أقتصاد على الحافة !؟


المزيد.....




- مؤتمر ضد التطبيع في ذكرى النكبة بالكرامة
- صحفيو «الفجر» يصعّدون دفاعًا عن حقوقهم.. متضامنون مع المحرري ...
- أكد تعرضه لتعذيب نفسي.. 3 يونيو الحكم على أحمد دومة
- العدد 653 من جريدة النهج الديمقراطي
- The Mirage of Security: The Dangerous Bukele Model
- Ethnogenesis Mania — National Identity and Pseudoscience in ...
- The Invisible Women’s Labor: Fuel of the Silent Economy
- The Environmental and Social Impacts of Fish Farming and Ind ...
- The Free Speech Recession and Cancel Culture
- Waterboarding for Dollars in Cuba


المزيد.....

- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبد الجبار نوري - تفسير العالم من جديد -- في عالم كارل ماركس