أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رشيد اسماعيل - بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس منظمة البديل الشيوعي في العراق














المزيد.....

بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس منظمة البديل الشيوعي في العراق


رشيد اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 17:53
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تمر علينا الذكرى الثامنة لانبثاق منظمة البديل الشيوعي في العراق، التي تشكلت واشتد عودها في بوتقة ولهيب المواجهة مع النظام، وهي ترفع مطالب جماهير وشباب انتفاضة تشرين 2019. فكانت، بحق، ومنذ الشرارة الأولى، في الصفوف الطليعية، رافعةً راية الحرية والمساواة والاشتراكية، وذلك عبر البحث المهم الذي قدمه الرفيق مؤيد أحمد حول تأسيس المجالس الجماهيرية في أماكن العمل والدراسة والسكن، بهدف تنظيم الانتفاضة وإنهاء سمة العفوية التي كانت السلطة تراهن عليها، تحت الشعار الخالد:
كل السلطة للجماهير المنتفضة
هذه البوتقة هي التي صنعت وبنت منظمة البديل الشيوعي، خلافًا لكل العناوين والتيارات، من اليسار التقليدي وغيره، ممن شككوا بهذه الانتفاضة المجيدة، فوصفوها تارةً بأنها رجعية، وأخرى بأنها إسلامية، وغيرها من محاولات إسقاطها وتشويهها. ثم حاولوا، في نهاية المطاف، أن يجدوا لهم مكانًا بين صفوف الانتفاضة، ولكن دون جدوى.
تمر علينا هذه الذكرى ونحن نفتقد الرفيقة العزيزة ينار محمد، التي كانت ثورةً في تغيير حياة نساء العراق، حاملةً راية المساواة والحرية. كانت شعلة ضوء لا تنطفئ، ورايةً لمساواة المرأة بالرجل، وكان صوتها الهادر في الانتفاضة ارعب السلطة الرجعية المليشياوية. لقد كانت الرفيقة ينار صوتًا قويًا للتحدي في مواجهة سلطة المليشيات.
وتشهد لها ساحات الانتفاضة بمواقفها الجريئة في تعرية المليشيات وعزلها وفضحها. فعندما اعتقل التيار الصدري الشاب المنتفض (حياوي) من قلب ساحة التحرير، وقفت ينار بشجاعة، ومن خلال مكبر الصوت في حديقة الأمة، لتقول بكل وضوح لقوى الثورة المضادة في ساحة التحرير: "إن كنتم منتفضين، فكيف تعتقلون الشباب لأنهم لا يسايرونكم؟ هل واجبكم إسقاط الانتفاضة؟ وهل أنتم اليد السرية للسلطة للحفاظ عليها من السقوط؟" وعلى أثر ذلك الموقف الجريء، أُطلق سراح حياوي.
كما وقفت ينار بكل قوة وثبات وثقة ضد القانون الجعفري، الذي يعيد المرأة إلى موقع التبعية ويعاملها كجارية. وواجهت، في إحدى القنوات الفضائية، وزير العدل بشأن هذا القانون، واشتهرت بتعرية السلطة وفضح هذا التشريع، معتبرةً إياه قانونًا للاستعباد والإذلال، يعيد المرأة إلى عصور الظلام والقرون الوسطى.
كم نحن، في البديل الشيوعي، وجماهيرنا، بحاجة إلى وجودك بيننا في هذا الظرف القاسي والصعب. لكننا، نحن رفاقك، سنواصل السير على النهج والطريق اللذين خطوتِهما، وقدمتِ في سبيلهما أغلى ما تملكين: حياتك.
المجد والخلود للرفيقة العزيزة ينار.
الخزي والعار الأبدي للقتلة المجرمين من المليشيات.
وستبقى منظمة البديل الشيوعي مستمرة في تنظيم العمال والنساء والشبيبة والكادحين، والمحرومين من أبسط حقوقهم، وفي مقدمتها حق الحياة، في مواجهة السلطة الحاكمة منذ سقوط نظام صدام وحتى اليوم.
إن راية الاشتراكية هي الأمل الوحيد الذي تناضل منظمة البديل الشيوعي من أجله، لتحقيق الاشتراكية والحرية والمساواة، عبر بناء المجالس الجماهيرية، من أجل حياة وعالم أفضل يليق بالإنسان.
عاشت منظمة البديل الشيوعي.
عاشت الاشتراكية.
عاشت الحرية والمساواة لكل البشر.



#رشيد_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شارع الكفاح، يروي لنا تأريخا عن بطولات الشيوعيين
- صفحات من التاريخ نبذة عن جرائم البعث التي لا حدود لها
- صفحات من التاريخ انقلاب 8/ شباط /1963 الدموي المشؤوم، ذروة ا ...
- صفحات من التأريخ: الحزب الشيوعي العراقي ، 14 / تموز /1958 وا ...
- بمناسبة يوم العمال العالمي – صفحات من تاريخ الحركة العمالية ...
- مسجد ايا صوفيا
- تثبيت شرعية التدخل الإيراني من أولويات الحكومات المتعاقبة في ...
- الرد الاخر للسيد فؤاد النمري المحترم
- رد الى السيد فؤاد النمري المحترم
- محطات عمالية
- العبادي واصلاحاته
- العمال وحصان طروادة


المزيد.....




- ترامب يلوّح بضرب موقع -جبل الفأس- في إيران.. وتقرير يكشف خطة ...
- حرّ وجفاف وحروب.. أسعار الغذاء العالمية تسجل أكبر قفزة منذ 2 ...
- إمدادات كييف تدفع برلين لرفض التنازل عن حصتها من -باتريوت- ل ...
- العليمي يحذر من -مغامرة- حوثية تستهدف باب المندب ويتوعد الجم ...
- التقرير الأممي عن السودان.. دعوات أمريكية لحظر السلاح والإما ...
- عاجل | الجيش اليمني: طيراننا الحربي استهدف بـ15 غارة مواقع م ...
- أوجاع اليمن بعد ربع قرن على 11 سبتمبر
- أكسيوس: إدارة ترمب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد الحرب
- تحليل.. لماذا لن تتراجع إيران عن موقفها في الصراع مع أمريكا؟ ...
- روسيا: سنقصف بنى تصنيع السلاح بأوكرانيا


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رشيد اسماعيل - بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس منظمة البديل الشيوعي في العراق