أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - للاإيمان الشباني - حوار (مجلة نبض الأدبية )مع الاديبة للاإيمان الشباني















المزيد.....

حوار (مجلة نبض الأدبية )مع الاديبة للاإيمان الشباني


للاإيمان الشباني

الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 20:08
المحور: قضايا ثقافية
    


حوار مع الشاعرة والكاتبة للاإيمان الشباني من المغرب


في هذا الحوار نقترب من عوالم الشاعرة والكاتبة للاإيمان الشباني، لنكتشف رؤيتها للشعر والكتابة والغربة والسفر، وقراءتها لواقع الأدب والنقد، ودور المثقف في المجتمع.



س بدايةً، نود أن نُعرِّف الجمهور بالشاعرة والكاتبة للاإيمان الشباني، فمن هي للاإيمان؟

ج للاإيمان الشباني إنسانة قبل كل شيء، تؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الكتابة حاجة روحية ووسيلة لفهم الذات والعالم. أنا امرأة وجدت في الأدب مساحة واسعة للتعبير عن أسئلتها وأحلامها وقلقها، وعن الإنسان في ضعفه وقوته، في فرحه وانكساره، والشعر بالنسبة إليّ حالة أعيشها، ولغة أحاول من خلالها أن أترك أثرًا جميلًا وصادقًا في هذا العالم.



س. كيف وظَّفتِ العلاقة بين الشعر واختصاصك أو مجالك العملي؟ وهل انعكس أحدهما على الآخر؟

ج أعتقد أن الإنسان لا يعيش في جزر منفصلة؛ فما أمارسه في حياتي العملية ينعكس بصورة أو بأخرى على كتابتي، كما أن الشعر يمنحني طريقة مختلفة في النظر إلى الأشياء، ربما يمنح العمل للإنسان النظام والانضباط والخبرة، بينما يمنحه الشعر الحساسية والخيال والقدرة على رؤية ما وراء الظاهر، لذلك أرى أن العلاقة بينهما علاقة تكامل، فكل تجربة إنسانية صادقة يمكن أن تتحول في لحظة ما إلى مادة للإبداع.

س بمن تأثرتِ من الشعراء والأدباء الذين سبقوك؟ وما الأسماء التي تركت بصمتها في تجربتك؟

ج كل قراءة صادقة تترك أثرًا ما في روح الكاتب، لكن التأثر لا يعني الذوبان في تجربة الآخر، لقد قرأت لكثير من الشعراء والأدباء العرب والعالميين، وتوقفت طويلًا عند النصوص التي تجمع بين العمق والجمال والصدق، وأنا أؤمن بأن الكاتب الحقيقي يتعلم من الجميع، لكنه في النهاية يبحث عن صوته الخاص، لأن أجمل ما يمكن أن يقدمه المبدع هو بصمته التي لا تشبه أحدًا.

س متى تكتب الشاعرة للاإيمان الشباني؟ وكيف تولد القصيدة لديكِ؟ هل تأتيكِ في لحظة إلهام أم هي ثمرة تأمل طويل؟

ج لا أعتقد أن للكتابة موعدًا ثابتًا؛ فهي تأتي أحيانًا كضيف مباغت، وأحيانًا تحتاج إلى وقت طويل من الصمت والتأمل، هناك قصائد تولد من شرارة واحدة، من كلمة أو موقف أو ذكرى، ثم تنساب بسهولة، وهناك نصوص أخرى تبقى في داخلي زمنًا قبل أن تجد لغتها المناسبة فالإلهام مهم، لكنه وحده لا يكفي؛ فالقصيدة تحتاج أيضًا إلى وعي وصبر ومراجعة، لأن الكتابة انفعال، وفن وصناعة ومسؤولية.

س هل ترين أن الغربة والسفر يمكن أن يخدما الكاتب ويثريا تجربته الإبداعية؟

ج بالتأكيد، فالغربة والسفر يفتحان أمام الإنسان نوافذ جديدة للرؤية، حين نبتعد عن المكان الذي اعتدناه، نكتشف أنفسنا بطريقة مختلفة، وننظر إلى أشياء كثيرة لم نكن ننتبه إليها من قبل، السفر يعلّمنا أن العالم أوسع من تصوراتنا، والغربة تجعلنا أكثر حساسية تجاه المكان والإنسان والذاكرة. لكنني أعتقد أن الكاتب يمكن أن يشعر بالغربة وهو في وطنه أيضًا، فالغربة جغرافية، و قد تكون حالة روحية وفكرية.

س. ماذا كتبتِ عن الغربة؟ وماذا أضافت إليكِ تجربة السفر على المستوى الإنساني والإبداعي؟

ج كتبت عن الغربة بوصفها شعورًا يتجاوز حدود المكان؛ عن الحنين، وعن الذاكرة، وعن الإنسان الذي يبحث عن جزء من نفسه في الأمكنة البعيدة، لقد أضاف إليّ السفر كثيرًا على المستوى الإنساني، إذ جعلني أكثر قربًا من اختلاف البشر وتنوع تجاربهم، وأكثر إدراكًا لوحدة المشاعر الإنسانية رغم اختلاف الثقافات واللغات. أما إبداعيًا، فقد منحني السفر صورًا جديدة وأسئلة جديدة ومساحات أوسع للتأمل.

س في أي لون شعري تجدين نفسك أكثر؟ وهل لديكِ مجالات أخرى للكتابة إلى جانب الشعر؟

أجد نفسي حيث تستطيع الكلمة أن تعبر عني بصدق، لا أحب أن أضع الإبداع داخل حدود صارمة، لأن النص هو الذي يختار أحيانًا شكله ولغته. الشعر هو الأقرب إلى روحي، لكنه لا يمنعني من خوض تجارب أخرى في الكتابة، فالمهم بالنسبة إليّ هو أن أقول ما أريد قوله باللغة التي تناسب الفكرة والإحساس.

س كيف ترين واقع القصيدة اليوم، في ظل تزايد أعداد من يدّعون امتلاك موهبة الكتابة والإبداع؟

ج لا أرى في كثرة من يكتبون مشكلة في ذاتها؛ فالكتابة حق ومساحة مشروعة للتعبير. المشكلة تبدأ حين يُستبدل الإبداع الحقيقي بالادعاء، وحين يُظن أن نشر الكلمات كافٍ لصناعة شاعر أو أديب. الإبداع يحتاج إلى موهبة، لكنه يحتاج كذلك إلى معرفة وقراءة وتجربة وصبر طويل. الزمن في النهاية هو أحد أهم النقاد، وهو الذي يميز بين النص العابر والنص القادر على البقاء.

س وأنتِ المتبحرة في عالم الكلمة والكتابة، كيف تقرئين واقع الساحة الأدبية محليًا وعربيًا؟

ج الساحة الأدبية اليوم واسعة ومفتوحة، وفيها الكثير من التجارب الجميلة والجادة التي تستحق القراءة والاحتفاء، كما فيها، في المقابل، نصوص متسرعة لم تنضج بعد. لا ينبغي أن ننظر إلى هذا التنوع بسوداوية مطلقة، لأن كثرة الأصوات قد تكون علامة على حيوية المشهد، لكن المسؤولية تقع على الكاتب والقارئ والناقد معًا. الكاتب مطالب بتطوير أدواته، والقارئ مطالب بامتلاك ذائقة واعية، والنقد مطالب بتمييز التجارب الجادة وإضاءتها.

س تنشرين في ملتقيات أدبية عديدة داخل الوطن وخارجه، ماذا أضافت إليكِ هذه الملتقيات؟

ج الملتقيات الأدبية تمنح الكاتب فرصة اللقاء بالآخر، وتفتح أمامه باب الحوار وتبادل التجارب. لقد علمتني أن الأدب، رغم اختلاف اللغات والأمكنة، يجمع الناس حول المشاعر الإنسانية الكبرى. كما أن لقاء المبدعين يثري التجربة ويكسر العزلة، ويجعل الكاتب أكثر وعيًا بما يحدث في الساحة الثقافية من حوله.

س من يتابع صفحتكِ على «فيسبوك» يلحظ تنوعًا ثريًا فيما تنشرينه؛ فهل ترين أن وسائل التواصل الاجتماعي قادرة فعلًا على إبراز المبدعين الحقيقيين؟

ج وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، لقد منحت المبدع فرصة للوصول إلى جمهور واسع دون حواجز، لكنها في الوقت نفسه جعلت الشهرة سهلة وسريعة أحيانًا، حتى أصبحت الأرقام تُربك مفهوم القيمة، كما أعتقد أنها تستطيع أن تكون منصة جيدة لإبراز المبدعين الحقيقيين، لكنها ليست المعيار الوحيد للحكم على الإبداع، كثرة المتابعين لا تصنع بالضرورة كاتبًا كبيرًا، كما أن قلة الانتشار لا تعني غياب الموهبة.

س هل ترين أن النقد الأدبي في هذه المرحلة يواكب حركة الإبداع والمبدعين؟

ج النقد الحقيقي ضرورة لأي حركة أدبية، لأنه لا يكتفي بالمدح أو الهدم، فعلى الناقد أن يقرأ النص ويكشف بنياته ويضعه في سياقه، وإني لأرى أن هناك نقادًا جادين يقدمون قراءات مهمة، لكن الحركة النقدية تحتاج إلى مزيد من الحضور والاستقلالية والجرأة. نحن بحاجة إلى نقد معرفي وموضوعي، يبتعد عن المجاملات والعلاقات الشخصية، ويكون هدفه الأول خدمة الأدب والنص.

س ما أهم إنجازاتكِ الأدبية والثقافية التي تعتزين بها؟

ج أعتز بكل خطوة جعلتني أكثر قربًا من الكلمة وأكثر صدقًا مع نفسي، وأرى أن أهم إنجاز للمبدع هو أن يواصل التطور، وأن يحافظ على شغفه رغم الصعوبات، أما الإنجازات الحقيقية فهي تلك التي تجد صداها في القارئ، حين يشعر أن نصًا ما قد لامس شيئًا من تجربته الإنسانية.

س ثمة علاقة وثيقة بين الأدب والصحافة، فكلاهما يسهم في صناعة المعرفة وتوسيع الوعي؛ كيف تنظرين إلى هذه العلاقة؟

ج أرى أن الأدب والصحافة يلتقيان في خدمة الإنسان والمعرفة، لكن لكل منهما أدواته ووظيفته، الصحافة تلتقط نبض اللحظة وتوثق الواقع، بينما يمنح الأدب الإنسان فرصة أعمق للتأمل في هذا الواقع. الصحافة تروي ما حدث، أما الأدب فقد يسأل: لماذا حدث؟ وماذا ترك في الإنسان؟ لذلك أرى أن العلاقة بينهما علاقة تكامل، وأنهما يستطيعان معًا أن يساهما في توسيع الوعي وصناعة المعرفة.

س يقال إن الإنسان ابن بيئته؛ فما الذي اكتسبته للاإيمان الشباني من بيئتها وأضافته إلى تجربتها وإبداعها؟

ج البيئة هي الذاكرة الأولى للإنسان؛ منها نتعلم اللغة الأولى، ونحمل صور الطفولة والأمكنة والأصوات والعادات، وقد تركت بيئتي أثرًا واضحًا في رؤيتي للإنسان والحياة، لأنها منحتني مادة أولى للتأمل والكتابة. لكنني أؤمن أيضًا بأن المبدع ينتمي إلى بيئته المحلية، وفي الوقت نفسه ينفتح على العالم، لأن التجربة الإنسانية أكبر من الحدود الضيقة.

س تتنوع موضوعاتكِ بين الشعر والنثر، كيف تنظرين إلى تجربتكِ في هذا التنوع؟

ج. التنوع بالنسبة إليّ ليس غاية في ذاته، هو استجابة لطبيعة الفكرة. هناك أفكار تولد شعرًا، وأخرى تحتاج إلى النثر، وأحيانًا يفرض الإحساس لغته الخاصة. أرى أن الكاتب لا ينبغي أن يسجن نفسه في قالب واحد ما دام قادرًا على احترام خصوصية كل جنس أدبي وإتقان أدواته.

س ما المدينة التي تسكنكِ روحيًا، وتتمنين دائمًا التسكع في أزقتها؟ ولماذا؟

هناك مدن لا نسكنها، لكنها تسكننا. وأنا أميل إلى المدن التي تحتفظ بذاكرتها، تلك التي تتحدث أزقتها عن الذين مروا بها، وتختزن جدرانها حكايات الناس. المدينة التي أحبها ليست مجرد شوارع ومبانٍ، فهي حالة شعورية، ومكان يستطيع الإنسان أن يمشي فيه ويشعر أن للخطوات ذاكرة.

س هل للمثقف، ولا سيما إذا كان شاعرًا أو فنانًا، دور حقيقي في المنظومة الاجتماعية؟ أم أنه يبقى مجرد مغرّد خارج السرب؟

ج للمثقف دور كبير، لأن الكلمة قادرة على تشكيل الوعي وطرح الأسئلة وتحريك المياه الراكدة. لا أؤمن بأن دور الشاعر أو الفنان هو أن يكون خطيبًا أو واعظًا، لكنني أؤمن بأن الإبداع الحقيقي يحمل في داخله موقفًا إنسانيًا. قد يبدو المثقف أحيانًا مغردًا خارج السرب، لكن كثيرًا من الأفكار التي تبدأ خارج السرب تصبح مع الزمن جزءًا من الوعي العام.

س شخصية من الماضي تتمنين لقاءها، ومن تكون؟ ولماذا؟

أود أن ألتقي شخصية تركت أثرًا إنسانيًا وفكريًا عميقًا، لأنني أحب أن أتعرف إلى الإنسان خلف الصورة التاريخية. التاريخ يقدم لنا الشخصيات في صورة مكتملة، بينما يثيرني أن أعرف كيف كانت أحلامهم ومخاوفهم وأسئلتهم. ربما لأنني أؤمن أن كل إنسان، مهما بدا عظيمًا، كان يحمل في داخله هشاشته وأسئلته الخاصة.

س لو أتيحت لكِ فرصة العودة إلى الماضي وتوقف الزمن، ما الشيء الذي كنتِ ستغيرينه في حياتكِ؟

ربما كنت سأكون أكثر لطفًا مع نفسي، وأقل خوفًا من اتخاذ بعض القرارات. لكنني في الوقت نفسه لا أريد أن أتنكر لكل ما مضى، لأن الإنسان ابن اختياراته وأخطائه وتجربته. حتى اللحظات المؤلمة علمتنا شيئًا، وجعلتنا ما نحن عليه اليوم. لذلك ربما لا أريد تغيير الماضي بقدر ما أتمنى لو كنت أعيش بعض لحظاته بوعي أكبر.

س عندما نفقد الأشياء التي نحبها، ماذا يبقى في رأيكِ: الذكريات أم الفراغ؟

يبقيان معًا. في البداية يكون الفراغ قاسيًا لأنه يحتل المكان الذي كان يسكنه شيء نحبه، ثم تأتي الذكريات لتملأ جزءًا من هذا الفراغ. ومع مرور الزمن لا تختفي الأشياء من داخلنا تمامًا، فقد تتغير طريقة حضورها، ربما نتعلم أن نحمل أحبتنا وأماكننا وأيامنا في الذاكرة، بوصفها جزءًا جميلًا من تكويننا.

س إلى ماذا تحتاج المرأة في أوطاننا لتبلغ مكانتها كاملة؟ هل تحتاج إلى حكمة ودهاء بلقيس، أم إلى جرأة وشجاعة نوال السعداوي، أم إلى طريق آخر تصنعه بنفسها؟

ج أعتقد أن المرأة تحتاج أولًا إلى أن تكون قادرة على اختيار طريقها بنفسها، وأن تحصل على حقها في التعليم والعمل والإبداع واتخاذ القرار. الحكمة مهمة، والشجاعة مهمة، لكن الأهم هو أن لا تُفرض على المرأة صورة واحدة أو نموذج واحد للنجاح، كما أن لكل امرأة تجربتها الخاصة، ومن حقها أن تصنع ذاتها بطريقتها، وأن تكون شريكة كاملة في بناء المجتمع.
س ما هي اهم انجازاتك ؟
ديوانين شعر: ظلال شريفة
أنثى من زمن آخر
3 كتب اجتماعية: نقطة حوار
رؤى مختلفة في قضايا اجتماعية وانسانية
رسائل غير مشفرة
كتاب عن الشعراء :رواد من شروق
كتاب تاريخي انساني يضم 100شخصية بعنوان
أفئدة من ذهب
كتاب قيد الطبع :الانسان في صورة شيطان (النرجسية)

س كلمة أخيرة، أو شيء ترغبين في الحديث عنه ولم تسألكِ عنه الأسئلة؟

ج أود أن أقول إن الكلمة، مهما بدت بسيطة، قادرة على أن تصنع أثرًا كبيرًا. لذلك علينا أن نحترم ما نكتب، وأن نمنح الكلمة الوقت الذي تستحقه. وأتمنى أن يبقى الأدب مساحة للحوار والجمال والاختلاف الراقي، وأن نقرأ أكثر مما نتحدث، وأن نكتب بصدق أكثر مما نكتب من أجل الظهور. فالإبداع الحقيقي لا يبحث عن الضجيج، غهو يبحث عن الأثر الذي يبقى.

وفي الختام، أتوجه بالشكر لكل من يقرأ الكلمة بمحبة، ولكل من يؤمن بأن الأدب ما زال قادرًا على أن يجعل العالم أكثر إنسانية وجمالًا. وأؤمن بأن أجمل ما يمكن أن يتركه المبدع خلفه هو أثر صادق في قلب قارئ لم يعرفه يومًا، لكنه وجد نفسه بين سطور ما كتب.

تمنياتنا للشاعرة والكاتبة للاإيمان الشباني بمزيد من التألق والإبداع، وأن تبقى الكلمة الجميلة جسرًا بينها وبين قرائها ومحبي تجربتها.



#للاإيمان_الشباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امراة من عاصفة من ديواني (أنثى من زمن آخر)
- الضياع2(السحر الاسود)
- الضياع1
- ايا نفس عودي من كتاب(انثى من زمن آخر)
- زواج القاصرات (من كتاب نقطة حوار)
- حينما تتحول العلاقة إلى سجن بلا جدران
- حين تتحول العلاقة إلى سجن دون أسوار
- تعلم كيف تصمت
- قررت ان أتكلم
- تاريخ يحكى
- خفايا الصمت
- علمنا الدهر (من ديواني :امرأة من زمن آخر)
- امينة كانوني قراءة نقدية لكتاب (الرواية العربية المعاصرة لعب ...
- ما الحق وما الواجب
- الاعتكاف في رمضان
- الحب والتسامح
- الانسان بطبعه يحب أن ينتصر لنفسه
- بالصيام يتجلى النور في القلب (روحانيات)
- فضل الصيام وتوابه(روحانيات)
- الاستعداد لرمضان (روحانيات)


المزيد.....




- صاعقة تضرب رجلًا لكنه يتمكن من السير مباشرة للاحتماء في منزل ...
- مع تعثر الدبلوماسية.. ترامب يعيد طرح فكرة تغيير النظام في إي ...
- العيش البطيء، حياة أبسط أم ترند جديد؟
- لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - ...
- جسر أوروبا… من رمز بلا حدود إلى معبر تحت المراقبة
- إسبانيا: لا دليل قطعي على تدبير المغرب عبور مهاجرين إلى سبتة ...
- بعثة أممية تتهم كيانات في الإمارات وتشاد وليبيا والصومال بإذ ...
- محمد رمضان يعلن مشاركته في أحد أعرق المهرجانات على مستوى أم ...
- إسرائيل تسلم الجيش اللبناني أسيرا عبر الصليب الأحمر (صورة)
- 4 بلدات أخرى في خاركوف ودونيتسك تحت سيطرة الجيش الروسي (فيدي ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - للاإيمان الشباني - حوار (مجلة نبض الأدبية )مع الاديبة للاإيمان الشباني