أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - للاإيمان الشباني - الضياع1















المزيد.....

الضياع1


للاإيمان الشباني

الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 20:46
المحور: قضايا ثقافية
    


أغلق بابه على نفسه حزنا وأسى على حبيبته .
عناصر مركبة بين الحبيب والخطيب المنبوذ وأخوال لا يعرفون إلا عادات مغلوطة ذهب ضمنها العقل والمعقول. لرفضها خطيبا محتالا، قرر أن يشوه سمعتها وينزل بها باطلا.
بفكر متحجر وقلة وعي ،أخطاء تقع تدمر الأسرة وعادات تفتت كل أواصر العلاقات الإنسانية، باسم العرف القاتل وباسم القرارات التعصبية العظمى دون روية، في بعض المناطق العربية وما أدراك ما تلك المناطق....(.الصعيد)
مدرسة كانت تعيش علاقة حب صادقة بشهم كانت نواياه صادقة و الحلم أن تكون حلالا له يعيش معها العمر كله .... لما علم خطيبها المفروض عليها من القبيلة بالأمر وقد كان ابن خالتها وهو من نفس المنطقة كان الغل بقلب الخطيب ينطق أن لا حق لها في شخص دونه ليس حبا فيها ولكن مذلة لها لأنها سمحت لقلبها باختيار من ترغب .
‏وهي بالمؤسسة تفاجئ بأخوالها ،الشرارة تترجم ما بداخلهم ونواياهم التي لا يعرفها أحد وقد شحنوا بما ليس صحيحا ولا يمت بالواقع في شيء.
استفردوا بها في منطقة جبلية بعيدة عن الأعين ليقصوا عليها كذبة الخطيب( ان علاقتها بالحبيب مخلة للادب ).أنكرت وقد كانت صادقة القول ،لأنها بالفعل كانت تحبه ولكن لم يتجرأ الحبيب يوما على إيدائها أو التغرير بها لأنه كان يحبها وينوي الزواج منها وهي حبه الأول، أصروا على تصديقهم لقول الخطيب وأصرت أن يكون الطبيب الحكم العادل والمزيل للتهمة المنسوبة إليها دون وجه حق ، لكن دون جدوى بعصبية وقلة حيلتها قالوا لها تحت تهديد السلاح لا وقت لدينا إلى الطبيب إن وافقت بالزواج من الخطيب كان أسلم لك ولنا و إن رفضت فالموت لحبيبك، وهي كانت على ثقة مما يقولون لأن الجهل خيم على عقولهم وفي نظرهم نظرة القبيلة هي الأهم ومشاعرها لا تساوي شيئا أمام الوضع ،كانت أمامها 5 دقائق اليوم الزواج دون نقاش. عالم غريب والأغرب الأفكار التي دمرت اجيالا وعائلات دون وعي أو اعتبار لمشاعر. ونحن في القرن الواحد والعشرين، كان الزواج المجبور والقلب المقهور دون عرس دون زفاف مشروع وبدون مراسيم إشهار تثبت العلاقة الشرعية كأنها مذنبة أو مجرمة، وهذا كان شرطها خوفا على محبوبها من القتل إلى أن صدق كذبته الشنيعة وقتل بداخلها مشاعر الأنوثة الطبيعية الصادقة. قام بضربها إلى أن فقدت وعيها وقام باغتصابها بكل ما تعني الكلمة وأتمم باغتصاب لا مشروع لكل ما تبقى منها.
العادات الوهمية والتقاليد التي مازالت سارية، قتلت نفوسا وكدمت مشاعرا داخلية...
بعد سنتين من الحسرة والحداد على حبيبة العمر التي ظلمت على جهتين. الأولى كذبة الخطيب والثانية فراق الحبيب.أفاق من غيبوبته وقرر السفر إلى لبنان حيث العالم مختلف عما عاشه وسط أهله. كان الغرض النسيان ولكن كان مجرد غرض ولم يكن واقعا كما كان يظن. بدأ عالما جديدا وقلبه لم يفتح مرة أخرى لأخرى كأنها أخذته في جبها كما أخذ الكاذب ما لم يستحق.
‏ لبنان وما أدراك ما لبنان الجمال في كل شيء وفي كل مكان .كما كان يروي صاحب القصة ...
العاشق الولهان عاش تجارب وعلاقات ولكن دون عاطفة أو قلب له يفتح مرة أخرى .مكت بلبنان سنتين. عالم يختلف عما عاشه أراد أن يترك بصمته هناك . تحركت عاطفته الجياشة ا تجاه أمه بعدما بلغ بمرضها، وفي نفس الوقت كان يحضر للزواج بلبنانية لكي يسافر معها إلى فرنسا كعائلة مهاجرة من الحرب . نزل إلى مصر مهرولا تاركا كل شيء دون ترتيب من شدة الفزع لما سمع عن قرة عينه (والدته ) للأسف كان مرض أمه مجرد تمثيلية محبوكة المشاهد والشخصيات نسجها أهله .كان الغرض أن يرى أمه الطريحة الفراش كما بلغ ليعود بعد شفائها إلى العالم الذي رسمه لينسى مأساة الحبيبة بأخرى ولو أنه مدرك أنها بالقلب تربعت ولن تحل محلها أنثى كيفما كانت فهي حبه الأول الذي كسر وما أدراك ما الحب الأول....
المفاجأة المفرحة والمحزنة أن والدته لم تكن مريضة والمحزن أن والده أقسم ألا يتم الزواج بلبنانية .... ترك الشهم الولهان كل شيء مرهون بلبنان ومن عزم معها الزواج ،للاسف القدر كان أقوى مما له خطط ....
قد أتى له أخوه الأكبر بتأشيرة عمل بالسعودية حيت ستبدأ مرحلة أخرى.... والتي لم تكن هي الأخرى بلا وقع أو أثر. السعودية وما أدراك ما ذاك العالم الذي لا يعرفه إلا من عاش أو عايشه. والحديث طويل... وصل الأرض المباركة وكله سعادة أنه ذاهب إلى بلد الرسول صلى الله عليه وسلم ،خصوصا أن في لبنان لم ير مساجد ولم يسمع الآذان لأنها في التسعينيات كانت لازالت بمخلفات الحرب الأهلية حيث هدمت مساجدها عند الحرب التي كانت بين المسلمين والمسيحيين في بيروت الشرقية و التي أغلبها مسيحيين مع احترامنا لكل الديانات. أثناء ركوبه الحافلة(الباص) وهو في طريقه إلى الرياض كان يرى بعض الناس يصلون في الصحراء على جانب الطريق خوفا من أن تفوتهم الصلاة، قال: الله أكبر أإلى هذا الحد التدين وحب الصلاة، كان سعيدا بما رأى. وصل الرياض مدينة كما وصفها لي مدخلها جميل وأبراجها عالية والأجمل على جنباتها بيوتا فاخرة و قصورا يعجز اللسان عن وصفها وسيارات فخمة، وصل منزل أخيه بالرياض كما يحكي، ظن أنه بمصر، عمارات سكنية مزدحمة بالمصريين.... دخل منزل أخيه وبدأ الترحاب بشكل لا يمكن تخيله. الواقع مختلف على ما تصوره العاشق الذي أراد أن ينسى معشوقته بأي طريقة .للأسف خيم عليه الحزن والأسى لما لم يكن يتوقعه في لبنان،لما وجده هناك وأغلق الباب على نفسه من شدة الصدمة بحجة أنه متعب ولكن الواقع المفاجئ كونه رأى ما لم يستوعبه عقله ... من خمور وفساد ووو كان الغذ صبيحة جمعة وما أدراك ما الجمعة في بيت الله ... الخطيب كان إماما ممتازا بكل ما تعني الكلمة أتم الصلاة مع الجماعة في غاية السرور . لكنه الواقع الذي لم يكن يدعو إلى التجاوز والمرور..اكتشف ما لا يحب ويرضى وهو الرجل التقي صرخ بأعلى صوته كالمجنون وللأسف الواقع عالم بلا حدود.. .قرر العودة إلى مسقط رأسه وسط أهله ومحبيه وتحت أقدام والدته عله يرتاح من عذاب الضمير على جهتين عدم نسيان المحبوبة وعدم التأقلم مع العالم الجديد، نام ليلة كأنه في كفن من المخاوف والقرارت الغير محددة عزم العودة نهائيا إلى مصر ،لكن أخاه حاول تهدئته واقترح عليه قضاء عمرة ليسترجع أنفاسه ويرجع بنفس جديد قد يجعله يغير حياته لعالم يختاره فيما بعد..

للحديث بقية



#للاإيمان_الشباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايا نفس عودي من كتاب(انثى من زمن آخر)
- زواج القاصرات (من كتاب نقطة حوار)
- حينما تتحول العلاقة إلى سجن بلا جدران
- حين تتحول العلاقة إلى سجن دون أسوار
- تعلم كيف تصمت
- قررت ان أتكلم
- تاريخ يحكى
- خفايا الصمت
- علمنا الدهر (من ديواني :امرأة من زمن آخر)
- امينة كانوني قراءة نقدية لكتاب (الرواية العربية المعاصرة لعب ...
- ما الحق وما الواجب
- الاعتكاف في رمضان
- الحب والتسامح
- الانسان بطبعه يحب أن ينتصر لنفسه
- بالصيام يتجلى النور في القلب (روحانيات)
- فضل الصيام وتوابه(روحانيات)
- الاستعداد لرمضان (روحانيات)
- كيف تكمل صيامك
- توطئة لكتاب سعاد بيكة
- الفرق بين المقدمة التمهيد المدخل فالتوطئة


المزيد.....




- أول تعليق من -حماس- بعد رفض نتنياهو خطة ترامب بشأن غزة
- خطط معلّقة.. ما مصير الطائرة الفاخرة التي قدّمتها قطر للرئيس ...
- نتنياهو يرفض الخطة الأمريكية بشأن غزة.. وحماس تدعو للضغط على ...
- كيف تموت اللغات، وماذا يحدث لأهلها؟
- حرائق وذوبان الجليد..أوروبا في قبضة المناخ المتطرف
- أفضل الأطعمة لصحة الكبد
- مصر تعلن عن مفاجأة روسية في معرض العلمين الدولي للطيران
- -نيويورك تايمز-: القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا ترا ...
- إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواع ...
- موقع: مالكو سفينة شحن تركية تعرضت لهجوم أوكراني يجهزون دعوى ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - للاإيمان الشباني - الضياع1