غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 22:51
المحور:
الادب والفن
كبرنا يا وطني، وكبرت المسافات بيننا،
لكنّك لم تكبر في الذاكرة؛
ببيتِكَ، وشوارعِكَ، ورائحِكَ،
بقيت كما كنت،
كما عرفتك وأنا طفلٌ...
ببيوتك، وشوارعك، وروائحك،
وأصوات الناس الذين أحببناهم ثم أخذتهم الأيام بعيداً.
ما زلت أحنّ إليك...
وأريد أن أعود يوماً إلى ذلك الطفل الذي كنتُهُ،
حين كان الوطن قريباً،
وكانت الحياة أبسط،
وكان القلب لا يعرف معنى الفراق.
#غارسيا_ناصح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟