منيرة نصيب
الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 02:11
المحور:
الادب والفن
غدًا عيدك
فما أهديك يا عيدي؟
غدًا، ماذا سأهديكا؟
غدًا جسدي سيحرق شمعًا
لتطفئه أمانيكَا..
غدًا فرحي سيهطل دمعًا،
غدًا دمعي نبيذًا
سوف يرويكَا..
غدًا دقّاتهُ قلبي
تراتيلُ تغنّيكَا..
غدًا كُلّي هداياكَ..
فيا كُبرى هدايايَ،
غدًا ماذا سيرضيكَا؟
وأنفاسي تغادرني
لتأتيكَا..
ماذا، بعدها، روحي
سيكفيكَا؟
فكنزي كلّه عيناكَ..
وكلماتٌ
تحيّرها،
فتعجز أن تسمّيكَا..
غدًا عيدك..
فما أهديك يا عيدي؟
غدًا، ماذا سأهديكا؟!
#منيرة_نصيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟