أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي إبراهيم آلعكلة - حين تخوننا الشجاعة














المزيد.....

حين تخوننا الشجاعة


علي إبراهيم آلعكلة
كاتب

(Ali Ogla)


الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 22:25
المحور: الادب والفن
    


هروب الفريسة قرار،
ولولاه لصارت طعامًا للوحوش.

والحزن قرار،
ولولاه ما عرفنا السعادة.

والفراق حتمي،
ولولاه ما عرفنا البُعد.

والموت حق،
ولولاه ما عرفنا القضاء.

والحب قدر،
ولولاه ما أحسسنا بالاحترام.

لكن ماذا لو كان الهروب ضعفًا حين يكون البقاء شجاعة؟
وماذا لو كانت الفريسة تعرف أن الوحش لا يطاردها إلا لأنها تهرب؟

والحزن…
ماذا لو لم يكن قرارًا، بل ثمنًا ندفعه لأننا أحببنا بصدق؟

والفراق…
ماذا لو لم يكن نهاية الطريق،
بل الطريق الذي خانتنا فيه شجاعتنا ولم نسلكه معًا؟

والموت…
ماذا لو كان حقًا،
لكن القضاء ليس دائمًا عدلًا؟

والحب…
ماذا لو كان قدرًا،
لكن احترامنا لأنفسنا هو القرار.

حين نعكس كل المفاهيم بفنتازيا مظلمة، بقلم كاتب مجنون، قد نكتشف
أن الوحش ليس دائمًا من يطارد،
وأن الفريسة ليست دائمًا من تهرب،
وأن أقسى أنواع الهروب
هو أن تبقى في مكانٍ لم يعد لك فيه مكان.

وأن الشجاعة الحقيقية
هي أن تعرف متى تهرب…
ومتى تترك شيئًا أحببته،
لا لأنك كرهته،
بل لأنك أخيرًا
أحببت من جديد الطفل الصغير داخلك،
كي لا تكون طعامًا لوحشٍ آخر.



#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)       Ali_Ogla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واعتذرتُ للصدفة
- وأزلت الستارة
- الشوارعُ أيضاً تتكلم
- رسّام الأحلام وغفلة القدر
- وأخيرًا… أُطيح بزعيم اللصوص
- لم تعُد كما هي
- وفاءٌ لتلك الأيام
- يوم من أيام حياتي
- أُداعبُ الذكريات
- هائمون في دروب الوحشة
- الريح لا تمهل طويلًا
- ما بقي مني
- وتركتُ الموجَ ليقول كلمته
- رذاذ الضوء
- الخيال أيضًا يتكلم
- جنازة مؤجلة للطفولة
- عندما تتمرد الأنثى
- طرقة واحدة فقط
- زمنٌ بين زمنين
- فجر الروح


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي إبراهيم آلعكلة - حين تخوننا الشجاعة