|
|
طفرة الذكاء الاصطناعي لم يطلبها أحد: من يدفع ثمن عواقبها؟
حازم كويي
الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 14:03
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
غريس بلاكلي(*)
ترجمة: حازم كويي
لم يكن الطلب الاستهلاكي في «السوق الحرة» هو الذي جلب لنا طفرة الذكاء الاصطناعي، بل رأس المال شديد التركّز الذي يسيطر عليه عدد قليل من الرجال الأقوياء. وبناءاً على ذلك، ينبغي أن يتحملوا هم، وليس نحن، مسؤولية دفع ثمن عواقبه المدمرة. استثمرت شركات التكنولوجيا الكبرى منذ بداية طفرة الذكاء الاصطناعي تريليون دولار في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد ذهب الجزء الأكبر من هذا المبلغ تقريباً إلى بناء مراكز البيانات، وشراء الرقائق الإلكترونية اللازمة لهذه المراكز، وإنشاء أنظمة الطاقة التي توفر لها الكهرباء وتبريدها.
كان من الممكن استخدام هذا التريليون دولار في أشياء كثيرة. كان بالإمكان استثماره في الطاقة المتجددة. وكان بالإمكان تطوير أدوية جديدة تنقذ حياة الناس. وكان بالإمكان بناء مساكن، وبنية تحتية عامة، أو أشياء أخرى يحتاج إليها الناس من أجل البقاء والعيش حياة كريمة. لكن الأموال ذهبت بدلاً من ذلك إلى بناء مراكز بيانات تستهلك كميات هائلة من الطاقة والمياه، لتشغيل نماذج اللغة الكبيرة التي تقوم على سرقة العمل الإبداعي لملايين الأشخاص. والأسوأ من ذلك أن هذه الآلات تقدم إجابات خاطئة بصورة منتظمة، وفي الوقت نفسه تدفع العديد من المستخدمين إلى الجنون. ومن الصعب تصور استخدام أسوأ للموارد الاجتماعية المشتركة.
نحن لا نعيش في اقتصادات سوق حرة قد يعترض البعض الآن بالقول إننا نعيش ببساطة في مجتمعات تقوم على السوق الحرة، وإن الاستثمارات تتم وفقاً لقوانين السوق. وبناءاً على ذلك، فإن كل هذه الأموال تتدفق إلى الذكاء الاصطناعي لأنه يبدو ببساطة الاستخدام الأكثر ربحية لهذه الموارد. وإذا كان المجتمع يعمل بهذه الطريقة على تعظيم الأرباح، فإنه يعظم الكفاءة أيضاً، الأمر الذي يضمن، على المدى الطويل وبصورة عامة، أن تتحسن أوضاع الجميع. هذا الطرح ينطوي على مشكلات عديدة. أولاً، نحن لا نعيش في اقتصادات سوق حرة، بل نعيش في مجتمعات رأسمالية، أي في مجتمعات يهيمن عليها رأس المال. ولا يتوزع رأس المال على العديد من الشركات الصغيرة التي تتنافس فيما بينها في منافسة مثالية لإنتاج السلع، بل يتركز تدريجياً إلى أن يصبح في أيدي عدد قليل من الشركات العملاقة الاحتكارية، التي يسيطر عليها بدورها عدد قليل من الرجال الأقوياء. يمكن لهذه الشركات العملاقة أن تتحمل على المدى القصير تجاهل جوانب مثل تحقيق الربحية، من أجل السعي على المدى الطويل إلى تحقيق ما يجلب لأصحابها ثروة وسلطة هائلتين. لنأخذ شركة أمازون مثالاً: فقد ظلت الشركة لسنوات غير مربحة، بينما كان جيف بيزوس يستثمر بكثافة في توسعها. وواصل الممولون ضخ مليارات الدولارات في خزائن أمازون، لأنهم راهنوا على أن بيزوس سيتمكن من بناء احتكار قوي. وقد كانوا على حق. فتركيز الشركات والقوة الاحتكارية يتغلبان على المنافسة والكفاءة دائماً. ورغم الضجة الكبيرة حول الذكاء الاصطناعي، فإن نماذج اللغة الكبيرة لا تحقق أرباحاً في الوقت الراهن. فشركتاــ OpenAI und Anthropic –، وهما شركتان يعتمد مصيرهما بالكامل على أداء نماذج اللغة الكبيرة الخاصة بهما، لم تحققا أي أرباح حتى الآن. ومع ذلك، تحاول الشركتان طرح أسهمهما في البورصة، وتسعيان إلى الوصول إلى تقييم يبلغ تريليون دولار.
لماذا؟ لأن هذه الشركات نجحت في «تسييج» أجزاء واسعة من المعرفة البشرية، أي أنها وضعت يدها عليها وأحاطتها بجدران. وهي تبيع لنا الآن هذه المعرفة من جديد، في صورة روبوتات محادثة غريبة تتسم بالخضوع المفرط، تعيد تركيب كل تلك المعرفة بطرق لا يمكن التنبؤ بها، وأحياناً بطرق عديمة الفائدة تماماً. ومع ذلك، يراهن المستثمرون على أن هذا الابتكار سيُحدث ثورة في الإنتاج الرأسمالي، وأن واحدة من هاتين الشركتين أو كلتيهما ستتمكن في المستقبل من ممارسة نفوذ هائل على السوق. أما جميع الشركات الأخرى في منظومة الذكاء الاصطناعي، وهي الشركات التي تبني البنية التحتية، أو تنتج الرقائق الإلكترونية، أو تدير مراكز البيانات، فتعتمد على أداء نماذج اللغة الكبيرة التي تشكل محور هذه الطفرة. ولهذا السبب، تدير شركات عملاقة مثل ــNvidia und Oracleــ شبكة تمويل دائرية مع ــ OpenAIــ. فهي تمول OpenAI، رغم أن الشركة تتكبد خسائر، لأن أرباحها الخاصة تعتمد على نجاح على OpenAI المدى الطويل.
الفاتورة لا تُدفع هنا تظهر المشكلة التالية في الطرح الأصلي. لا شك في أن الذكاء الاصطناعي يمثل حالياً فقاعة. وهذا لا يعني أن هذه التكنولوجيا لن يكون لها تأثير دائم على طريقة عمل اقتصادنا، أو أنها لن تغيره. لكنه يعني أن هذه التكنولوجيا لن تكون مربحة بالقدر الذي يتوقعه معظم المستثمرين، ولا سيما على المدى القصير. وهذا يوضح أن أسواقنا ليست حرة فحسب، بل إنها ليست فعّالة أيضًاً يراهن المستثمرون على أن دورة التكنولوجيا الحالية ستشبه الدورة السابقة، عندما تمكنت شركات مثل غوغل وميتا وأمازون من بسط سيطرتها على الإنترنت بأكمله. وقد احتاجت العديد من هذه الشركات إلى وقت طويل قبل أن تبدأ بالفعل في تحقيق الأرباح. ولسنوات طويلة، استثمرت هذه الشركات مبالغ ضخمة لتأمين موقع مهيمن في السوق، وليس لتعظيم الأرباح على المدى القصير. وتحاول الشركات المشاركة في طفرة الذكاء الاصطناعي حاليًا أن تفعل الشئ نفسه، لكن ذلك لا ينجح. أولاً، هناك قدر كبير جداً من المنافسة بين مزودي نماذج اللغة الكبيرة في الولايات المتحدة. ولم يعد الأمر يقتصر على منافسة ثنائية بين ChatGPT وClaude ، إذ أصبحت Gemini و Copilot تلاحقهما عن كثب. وإلى جانب ذلك، هناك المنافسة القادمة من الصين. فقد طورت الشركات الصينية بالفعل نماذجها الخاصة للغة الكبيرة. وربما لا تكون هذه النماذج جيدة بالقدر نفسه الذي تتميز به النماذج الأصلية، لكن ذلك لا يهم كثيراً، لأنها منخفضة التكلفة بشكل مذهل. ثم هناك مشكلة الإنتاجية: لكي تصبح نماذج اللغة الكبيرة مربحة على المدى الطويل، يجب أن تستخدمها شركات كثيرة، وألا تلغي اشتراكاتها بمجرد ظهور بديل أرخص. وهذا يعني في المقابل أن مكاسب الإنتاجية الناتجة عن إدخال الذكاء الاصطناعي يجب أن تكون كبيرة جداً بالنسبة إلى الشركات الأخرى. لكن في الواقع، لم تسجل حتى الآن سوى قلة من الشركات زيادات ملحوظة في الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي. وفي ظل هذه المعطيات، ليس واضحاً كيف ستتمكن كل نماذج اللغة الكبيرة هذه من تحقيق الأرباح اللازمة لتوفير عائد مُرضٍ على الاستثمارات التي تبلغ قيمتها تريليونات الدولارات.
ماذا سيحدث بعد انهيار الفقاعة عندما يُدرك المستثمرون أن بعض الاستثمارات التي قاموا بها بالكاد تحقق أي عائد، ستجف تدفقات الأموال، وستنهار شبكات التمويل، وستفلس بعض الشركات. وسيجد العالم نفسه أمام مئات من مراكز البيانات العملاقة التي لم يعد لديها عدد كافٍ من العملاء. وستصبح القدرة الحاسوبية رخيصة للغاية، تماماً كما أصبح الوصول إلى الإنترنت رخيصاً بعد أن أنفقت شركات الاتصالات مليارات الدولارات في تسعينيات القرن الماضي، في سباقها لتصبح قادرة على المنافسة في مجال شبكات الألياف الضوئية. بعد انهيار الفقاعة، ستنطلق الطفرة من جديد، لكن تقييمات الشركات ستعود إلى مستويات أكثر عقلانية. وستستحوذ بعض شركات التكنولوجيا الكبرى على بقايا الشركات الأخرى، مما سيؤدي إلى مزيد من تركّز السوق. وستصبح التكنولوجيا نفسها أمراً اعتيادياً، وستندمج في كل جانب من جوانب حياتنا تقريباً. وسيتمكن الناس من تقييم ما يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام به وما لا يستطيع القيام به بصورة أكثر واقعية. بطبيعة الحال، سيفقد ملايين الأشخاص وظائفهم ومدخراتهم أثناء انهيار الفقاعة. وسيتزايد تركّز الثروة والسلطة بصورة أكبر، عندما تستحوذ أكبر شركات التكنولوجيا على منافسيها الذين انهاروا، ثم تستغل سيطرتها على البنية التحتية التكنولوجية التي تحتاج إليها معظم الشركات الأخرى في عملها. وستستخدم هذه الشركات هذه القوة لمزيد من الهيمنة على ديمقراطياتنا، وللضغط على الحكومات من أجل اتخاذ إجراءات صارمة ضد المنافسين الأجانب. كما ستتغير بيئتنا بصورة دائمة. فقد نشر Erald Kolasi وJesse Damiani مؤخراً مقالاً ممتازاً، قاما فيه بحساب الآثار البيئية لطفرة الذكاء الاصطناعي. ويقدّران أن الذكاء الاصطناعي سيستهلك في عام 2026 نحو 1.1 بالمئة من إجمالي الطلب العالمي على الطاقة. ويستهلك الذكاء الاصطناعي بالفعل طاقة تفوق ما تستهلكه المملكة المتحدة بأكملها. وفي الوقت نفسه، تُجبر العديد من البلديات على مواجهة نقص المياه، بينما تعاني مناطق أخرى من ظاهرة «الجزر الحرارية» الشديدة، الناجمة عن الحرارة التي تطلقها هذه العمالقة الصناعية.
رأس المال يجب أن يدفع الثمن بعد سنوات من الضجة ومليارات الدولارات التي تحولت إلى تريليونات، ستترك لنا طفرة الذكاء الاصطناعي اقتصاداً مُختطفاً، وديمقراطية فاسدة، وبيئة مدمرة. وسيقال لنا إن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الأسواق: أحياناً ترتفع الأمور، وأحياناً تنخفض. لكن هذا التصوير يحجب الطريقة التي تُتخذ بها القرارات فعلياً في الاقتصادات الرأسمالية. فكما أوضحت في كتابي ولادة الحرية من روح الاشتراكية، تتميز الاقتصادات الرأسمالية بالتخطيط المركزي المنتشر في كل مكان. إذ تتعاون الشركات الاحتكارية مع السياسيين الفاسدين لتحديد من يحصل على ماذا، بينما تستخدم «السوق» ستاراً لإخفاء سلطتها. وطفرة الذكاء الاصطناعي ليست استثناءاً من ذلك. فقد قرر عدد قليل من الرأسماليين الأقوياء أننا سنستثمر، لعدة سنوات، كل وقتنا وكل أموالنا في تطوير الذكاء الاصطناعي وإدخاله إلى حياتنا. وهذا بالضبط ما نفعله الآن. لم يقرر «السوق» أن الذكاء الاصطناعي سيكون مستقبلنا، بل رأس المال هو الذي قرر ذلك. وعندما تتضح العواقب المدمرة لهذا القرار، يجب ألا نسمح لرأس المال بأن يختبئ مرة أخرى خلف «قوى السوق» المجردة. لقد قادنا رأس المال إلى هذا الطريق، وعليه أن يدفع الثمن. ومن الواضح أيضاً أن السياسيين والسياسيات لن يواجهوا مموليهم الأثرياء. وهذا الأمر يقع على عاتقنا نحن. فلنعمل إذن على عرقلة إنشاء مراكز بيانات جديدة، ولنُفككها إلى أجزائها، ولنبدأ بتنظيم المقاومة في مجتمعاتنا وأماكن عملنا.
غريس بلاكلي(*): هي خبيرة اقتصادية ومؤلفة للعديد من الكتب، بما في ذلك "مسروق: كيف ننقذ العالم من الرأسمالية المالية" و "ميلاد الحرية من روح الاشتراكية".
#حازم_كويي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مؤشر مبكر على العواصف السياسية
-
لماذا تُعد أطروحة الإقطاع التكنولوجي ماركسية؟
-
أكثر من مجرد مقرّ حزبي – لماذا ينبغي لنا أن نفكر إلى ما هو أ
...
-
ترامب يستخدم البيروقراطية لمصلحة الأثرياء، وممداني يسعى لتخف
...
-
خمسة أوهام تُبقينا أسرى الرأسمالية
-
استعمار التكنوقراط
-
من هم -حزب الصراصير- الشعبي في الهند، ولماذا يُنظم الاحتجاجا
...
-
كيف نظهر الرقي في طريقة تواصلنا؟
-
من يتقدم؟الولايات المتحدة أم الصين
-
سردية العِرق والطبقة في حوارات طرق الأبواب
-
بناء حزب اليسار، تنظيم الأمل والنضال.الجزء الثاني
-
بناء حزب اليسار، تنظيم الأمل والنضال
-
حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) – هل يستحق الحظر؟
-
التحول الداخلي في ألمانيا: صعود أيديولوجيا التسلح والحرب
-
نحو رؤية يسارية للذكاء الاصطناعي
-
تأريخ المنصة الألكترونية وتطور أشكال عملها
-
تاريخ موجز للجبهة الشعبية – دروس من الحكومة اليسارية الفرنسي
...
-
اليسار يفتقد إلى منظور عالمي بديل
-
الاحتجاجات تتصاعد ضد التوسع في مراكز البيانات والذكاء الاصطن
...
-
كيف نكبح سلطة الشركات الرقمية العملاقة؟
المزيد.....
-
حزب التجمع| قسم العجمى والعامرية ينتخب لجنته بأمانة محافظة ا
...
-
هل ستقتحم الولايات المتحدة كوبا الاشتراكية بعد خنقها؟
-
بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية
...
-
العمودالثامن: مانديلا سجين عراقي!!
-
إيران بين النصر وتضييعه
-
جيل Z: من يرث تمرد الشباب؟
-
Zuckerberg May Finally Pay a Price for Preying on Our Childr
...
-
Global Warming: A Summer of Mass Deaths in Germany 2026
-
Refugee Agency and Resilience
-
Qatar: From Impoverished Peninsula to Rentier Mediator State
...
المزيد.....
-
الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي
...
/ شادي الشماوي
-
عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال
/ المناضل-ة
-
كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية
/ رزكار عقراوي
-
كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
كراسات شيوعية [81Manual no]:فصل من كتاب(التشيؤ ووعي الطبقة ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية
/ رزكار عقراوي
-
مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ
...
/ كوران عبد الله
-
أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي
/ ك كابس
-
روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي
...
/ بول هوبترل
المزيد.....
|