أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - انتصار كامل جفلان الخشت - التربية التي تصنع الإنسان: من تلقين المعرفة إلى بناء الوعي -بقلم _انتصار الخشت















المزيد.....

التربية التي تصنع الإنسان: من تلقين المعرفة إلى بناء الوعي -بقلم _انتصار الخشت


انتصار كامل جفلان الخشت
مستشارة تربوية دولية، باحثة ومؤلفة مستقلة متخصصة في التربية الخاصة والتطوير .

(Dr. Entsar El-khash)


الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 02:59
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


لم تعد التربية في عصرنا الحديث مجرد عملية تلقين للمعلومات، ولا مجرد انتقال بالطفل من مرحلة عمرية إلى أخرى حتى يحصل على شهادة تؤهله للانتقال إلى مرحلة تعليمية جديدة. فالتربية في معناها الأعمق مشروع لصناعة الإنسان، وبناء وعيه، وتشكيل شخصيته، وتكوين منظومته القيمية والأخلاقية، وإعداده ليكون قادرًا على فهم ذاته والعالم من حوله، واتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.
إن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي منظومة تربوية هو أن تنجح في إنتاج إنسان يعرف كثيرًا، لكنه لا يعرف كيف يفكر؛ يحفظ القواعد، لكنه لا يمتلك القدرة على استخدامها؛ يحصل على الشهادات، لكنه يفتقر إلى البصيرة؛ ويتقن الإجابة عن أسئلة الامتحان، بينما يعجز عن الإجابة عن أسئلة الحياة.
ومن هنا تبدأ القضية الحقيقية: هل نحن نعلّم أبناءنا لكي ينجحوا في الامتحان، أم نربيهم لكي ينجحوا في الحياة؟
إن الفرق بين التعليم والتربية ليس فرقًا لغويًا بسيطًا، وإنما هو فرق في الفلسفة والغاية. فالتعليم يمد الإنسان بالمعرفة والمهارات، أما التربية فتعمل على بناء الإنسان الذي يستطيع أن يستخدم هذه المعرفة استخدامًا مسؤولًا ونافعًا. ولذلك فإن التعليم بلا تربية قد ينتج عقلًا قويًا دون ضمير، بينما التربية الواعية تستطيع أن تجعل المعرفة أداة للبناء لا وسيلة للضرر.
الطفل ليس صفحة بيضاء نكتب عليها ما نشاء
من الأخطاء الشائعة في الممارسات التربوية النظر إلى الطفل باعتباره مستقبلًا سلبيًا لما يقدمه الكبار. والحقيقة أن الطفل كائن نشط، يمتلك قدراته وميوله واستعداداته وخصائصه النفسية والمعرفية والانفعالية، ويتفاعل باستمرار مع البيئة المحيطة به.
فالطفل لا يتعلم فقط عندما نشرح له، وإنما يتعلم من الطريقة التي نتحدث بها معه، ومن الطريقة التي نعامل بها الآخرين، ومن ردود أفعالنا عندما نغضب، ومن طريقة اعتذارنا عندما نخطئ، ومن نظرتنا إلى الفشل، ومن موقفنا من الاختلاف.
ولهذا فإن التربية بالقدوة تسبق التربية بالكلام.
قد نقضي ساعات في الحديث مع الطفل عن الصدق، ثم يراه أحد الوالدين يكذب أمامه. وقد نطالبه باحترام الآخرين، ثم يسمع عبارات الإهانة داخل المنزل. وقد نحدثه عن ضبط الانفعال، بينما يشاهد الكبار يفقدون السيطرة عند أول مشكلة.
في هذه اللحظة يصبح السلوك الفعلي أقوى من آلاف النصائح.
فالطفل لا يتعلم مما نقوله فقط، بل مما نفعله أمامه.
التربية ليست قمعًا للسلوك وإنما بناء للضمير
التربية التقليدية في بعض البيئات ارتبطت طويلًا بفكرة السيطرة: افعل لأنني قلت لك، ولا تسأل، ولا تناقش، ولا تعترض.
وقد تنجح هذه الطريقة مؤقتًا في إنتاج طفل مطيع، لكنها لا تضمن إنتاج إنسان مسؤول.
فالطاعة الناتجة عن الخوف تختفي غالبًا عندما يختفي مصدر الخوف، أما السلوك الناتج عن الاقتناع الداخلي فيستمر حتى في غياب الرقيب.
وهنا تظهر أهمية الانتقال من التربية القائمة على العقوبة إلى التربية القائمة على بناء المسؤولية.
ليس الهدف أن نخيف الطفل حتى لا يخطئ، وإنما أن نساعده على فهم لماذا كان الخطأ خطأ، وما أثره على نفسه وعلى الآخرين، وكيف يستطيع إصلاح ما أفسده.
وهذا لا يعني إلغاء الحدود أو التساهل مع السلوكيات الخاطئة، بل يعني أن تكون الحدود واضحة، والعواقب منطقية، والتوجيه ثابتًا، والهدف النهائي هو بناء الضبط الذاتي.
فالطفل الذي لا يفعل الخطأ لأنه يخاف من العقاب يحتاج إلى مراقبة مستمرة، أما الطفل الذي يرفض الخطأ لأنه أدرك قيمته الأخلاقية فيستطيع أن يراقب نفسه بنفسه.
المدرسة ليست مصنعًا للدرجات
حين تتحول المدرسة إلى مكان يقاس نجاحه بعدد الدرجات فقط، فإننا نختزل العملية التعليمية في جانب واحد ونترك جوانب إنسانية وعقلية واجتماعية شديدة الأهمية.
المدرسة الحقيقية ليست مكانًا لتخزين المعلومات، وإنما بيئة لبناء الشخصية.
داخل المدرسة يتعلم الطفل التعاون، والحوار، والاختلاف، وتحمل المسؤولية، واحترام الوقت، وقبول الآخر، وإدارة الصراع، والعمل الجماعي، والالتزام بالقواعد، والتعبير عن الرأي.
ولهذا فإن المعلم لا ينبغي أن يكون مجرد ناقل للمقرر، وإنما مربيًا، وميسرًا للتعلم، وصانعًا للخبرة، وملاحظًا للفروق الفردية، وداعمًا للنمو النفسي والاجتماعي للمتعلم.
المعلم الذي يشرح الدرس جيدًا يؤدي مهمة تعليمية، أما المعلم الذي يجعل الطالب يحب المعرفة، ويثق في قدرته على التعلم، ويكتشف موهبته، ويشعر بقيمته الإنسانية، فإنه يؤدي رسالة تربوية أعمق.
أخطر كلمة في التربية: “أنت لا تستطيع”
قد تبدو بعض العبارات عابرة بالنسبة إلى الكبار، لكنها قد تتحول إلى أصوات داخلية يعيش معها الطفل سنوات طويلة.
“أنت غبي.”
“أنت فاشل.”
“أنت لا تفهم.”
“أخوك أفضل منك.”
“لن تصبح شيئًا.”
هذه العبارات لا تختفي بالضرورة بانتهاء الموقف، وإنما قد تتحول إلى صورة ذهنية يكوّنها الطفل عن ذاته.
ومن هنا فإن التربية الواعية تفرق بين تقويم السلوك والحكم على الشخصية.
من حقنا أن نقول للطفل: “تصرفك غير صحيح.”
لكن من الخطأ أن نقول: “أنت طفل سيئ.”
الأولى تنتقد السلوك وتترك الباب مفتوحًا للتغيير، أما الثانية فتضع هوية سلبية على الطفل.
وهنا تكمن قوة اللغة التربوية؛ فالكلمات ليست مجرد أصوات، وإنما أدوات لتشكيل مفهوم الإنسان عن ذاته.
الفروق الفردية ليست رفاهية
ليس كل الأطفال متشابهين في طريقة التعلم، ولا في سرعة الاستيعاب، ولا في القدرة على التركيز، ولا في الميول والاهتمامات.
هناك طفل يتعلم بسرعة من خلال الصورة، وآخر من خلال الحركة، وثالث يحتاج إلى التكرار، ورابع يبرع في التفكير التحليلي، وخامس يمتلك قدرة عالية على التعبير والإبداع.
ولهذا فإن التعامل مع جميع الأطفال بالطريقة نفسها قد يكون ظلمًا تربويًا.
فالعدالة التربوية لا تعني أن نعطي الجميع الشيء نفسه، وإنما أن نعطي كل متعلم ما يساعده على الوصول إلى أقصى إمكاناته.
وهنا تظهر أهمية مراعاة الفروق الفردية، وتنويع استراتيجيات التدريس، وتقديم أنشطة متعددة تسمح للطفل بأن يكتشف المجال الذي يستطيع أن يتفوق فيه.
التربية في زمن التكنولوجيا
دخلت التكنولوجيا إلى حياة الأطفال بصورة لم يعد معها من الممكن التعامل معها باعتبارها شيئًا خارجيًا عن العملية التربوية.
لكن المشكلة ليست في التكنولوجيا وحدها، وإنما في طريقة استخدامها.
الطفل الذي يحصل على جهاز ذكي دون توجيه قد يتحول الجهاز بالنسبة إليه إلى عالم بديل، بينما الطفل الذي يتعلم استخدام التكنولوجيا بوعي يستطيع أن يجعلها وسيلة للمعرفة والإبداع والتواصل والتعلم.
ولذلك فإن المنع وحده ليس حلًا تربويًا مستدامًا.
نحن بحاجة إلى التربية الرقمية؛ أي تعليم الطفل كيف يبحث، وكيف يميز بين المعلومة والشائعة، وكيف يحافظ على خصوصيته، وكيف يتعامل مع المحتوى، وكيف يحترم الآخرين في العالم الرقمي، وكيف يدرك أن ما ينشره أو يكتبه قد يترك أثرًا طويل المدى.
فالمواطنة في العصر الحديث لم تعد مقصورة على الشارع والمدرسة والمجتمع، وإنما امتدت إلى الفضاء الرقمي أيضًا.
الطفل الذي لا يجد الاحتواء قد يبحث عنه في المكان الخطأ
من أخطر القضايا التربوية أن ينشأ الطفل في بيئة توفر له الطعام والملابس والتعليم، لكنها لا توفر له الشعور بالأمان والانتماء.
الاحتياجات النفسية ليست أقل أهمية من الاحتياجات المادية.
الطفل يحتاج إلى أن يشعر بأنه محبوب، وأن صوته مسموع، وأن خطأه لا يعني أنه فقد قيمته، وأن هناك شخصًا يمكنه اللجوء إليه عندما يشعر بالخوف أو الحيرة أو الفشل.
وهذا لا يعني التدليل أو إلغاء القواعد، بل يعني الجمع بين الحزم والاحتواء.
فالطفل يحتاج إلى حدود تحميه، وإلى علاقة آمنة تمنحه القدرة على النمو داخل هذه الحدود.
التربية الحقيقية تبدأ عندما نحترم عقل الطفل
من حق الطفل أن يسأل.
ومن حقه أن يقول: لماذا؟
ومن حقه أحيانًا ألا يقتنع من المرة الأولى.
والسؤال ليس تمردًا بالضرورة، بل قد يكون علامة على نمو التفكير.
المربي الواعي لا يخاف من سؤال الطفل، وإنما يستخدم السؤال فرصة لتطوير التفكير النقدي.
فبدل أن نقول: “لا تسأل كثيرًا”، يمكن أن نقول: “ما رأيك أنت؟ ولماذا تعتقد ذلك؟”
وبدلًا من إعطائه الإجابة جاهزة، يمكن أن نساعده على الوصول إليها.
وهنا ننتقل من تعليم الإجابات إلى تعليم التفكير.
وهذه النقلة هي جوهر التربية الحديثة.
من الحفظ إلى التفكير
يمكن للطفل أن يحفظ عشرات التعريفات دون أن يفهمها، ويمكنه أن يكتب إجابة نموذجية دون أن يستطيع تطبيقها في موقف حقيقي.
لذلك فإن التعليم القائم على الحفظ وحده لا يكفي لبناء عقل قادر على مواجهة المستقبل.
نحن بحاجة إلى تعليم الطفل كيف يحلل، ويقارن، ويستنتج، ويطرح الفرضيات، ويبحث عن الأدلة، ويقبل احتمال أن يكون مخطئًا.
فالعقل الذي لا يعرف إلا إجابة واحدة قد يعجز أمام الحياة، لأن الحياة بطبيعتها لا تقدم لنا دائمًا أسئلة ذات إجابة واحدة.
الفشل ليس عدو التربية
من أكبر الأخطاء أن نحاول حماية الأطفال من كل فشل.
الفشل جزء من التعلم.
الطفل الذي لا يسمح له بالخطأ قد يتعلم شيئًا خطيرًا: أن الخطأ عار، وأن عليه إخفاءه بدلًا من التعلم منه.
أما التربية الناضجة فتنقل للطفل رسالة مختلفة:
يمكنك أن تخطئ، لكن عليك أن تتعلم.
وهنا يتحول الفشل من نهاية الطريق إلى مرحلة في طريق النمو.
فالنجاح الحقيقي ليس أن نربي طفلًا لا يسقط، وإنما أن نربي إنسانًا يعرف كيف ينهض عندما يسقط.
الأسرة والمدرسة: شراكة لا صراع
لا يمكن للمدرسة أن تقوم بالدور التربوي وحدها، كما لا تستطيع الأسرة أن تنجح وحدها في بناء شخصية الطفل إذا كانت الرسائل التي يتلقاها في المدرسة متناقضة تمامًا مع ما يتلقاه في المنزل.
الطفل يحتاج إلى منظومة متكاملة.
حين تقول المدرسة إن الاحترام قيمة، ويقول البيت الشيء نفسه، تصبح القيمة أكثر رسوخًا.
وحين تعلّم المدرسة المسؤولية، ثم تسمح الأسرة للطفل بالاعتماد الكامل على الآخرين في كل شيء، تحدث فجوة تربوية.
ولهذا فإن العلاقة المثلى بين الأسرة والمدرسة ليست علاقة اتهام متبادل، وإنما علاقة شراكة هدفها مصلحة الطفل.
المعلم الذي يلمس الإنسان قبل المنهج
قد ينسى الطالب درسًا بعد سنوات، لكنه قد يتذكر معلمًا آمن بقدرته عندما لم يؤمن به أحد.
قد ينسى معلومة، لكنه قد يتذكر كلمة تشجيع غيرت نظرته إلى نفسه.
وقد ينسى تفاصيل حصة كاملة، لكنه قد يتذكر معلمًا عامله باحترام في وقت كان يشعر فيه بأنه ضعيف.
وهنا تظهر عظمة الدور التربوي للمعلم.
المعلم لا يصنع مستقبل الطلاب فقط بما يكتبه على السبورة، وإنما بما يتركه في نفوسهم.
ولهذا فإن إعداد المعلم لا ينبغي أن يقتصر على المعرفة الأكاديمية، بل يجب أن يشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية والمهارية والأخلاقية.
التربية مسؤولية حضارية
إن مستقبل المجتمعات لا يُبنى فقط في المصانع والجامعات والمؤسسات الاقتصادية، بل يبدأ من غرفة الطفل، ومن طريقة تعامل الأسرة معه، ومن المدرسة، ومن المعلم، ومن الكتاب، ومن الخطاب الثقافي الذي يحيط به.
كل طفل نربيه اليوم هو مشروع مواطن غدًا.
فإذا علمناه احترام الإنسان، حصل المجتمع على إنسان يحترم الآخرين.
وإذا علمناه المسؤولية، حصل المجتمع على مواطن يتحمل نتائج قراراته.
وإذا علمناه التفكير، أصبح أقل قابلية للتضليل.
وإذا علمناه الحوار، أصبح أكثر قدرة على الاختلاف دون عداء.
وإذا علمناه الرحمة، أصبح أكثر إنسانية.
ولهذا فإن التربية ليست شأنًا خاصًا بالأسرة أو المدرسة وحدهما، وإنما هي قضية مجتمع ومستقبل وطن.
خاتمة: نحتاج إلى تربية تصنع الإنسان لا مجرد الناجح
في النهاية، ليست أعظم نتيجة يمكن أن تحققها التربية أن يحصل الطفل على أعلى الدرجات، ولا أن يدخل أرقى الجامعات، ولا أن يحصل على وظيفة مرموقة فقط.
كل ذلك مهم، لكنه ليس النهاية.
الغاية الأعمق هي أن نخرج إلى المجتمع إنسانًا يعرف قيمة نفسه دون غرور، ويحترم الآخرين دون ضعف، ويعرف حقوقه وواجباته، ويمتلك عقلًا ناقدًا، وضميرًا حيًا، وقدرة على التعلم المستمر، وشجاعة الاعتراف بالخطأ، وإرادة النهوض بعد الفشل.
فالتربية الحقيقية لا تسأل فقط:
ماذا تعلم الطفل؟
بل تسأل أيضًا:
أي إنسان أصبح هذا الطفل؟
وهذا هو السؤال الذي ينبغي أن يظل حاضرًا أمام كل أب، وكل أم، وكل معلم، وكل مؤسسة تعليمية، وكل مسؤول عن صناعة المستقبل.
لأن الأمم لا تُبنى فقط بما تملكه من موارد، وإنما بما تنجح في بنائه داخل الإنسان.
وحين ننجح في بناء الإنسان، فإننا لا نربي فردًا واحدًا فقط؛ بل نضع لبنة في بناء مجتمع كامل.



#انتصار_كامل_جفلان_الخشت (هاشتاغ)       Dr._Entsar_El-khash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو بيئة دامجة: دليل عملي للتعامل التربوي والنفسي مع مختلف أ ...
- جسور لا أسوار: قراءة في فلسفة حوار الأجيال بقلم انتصار الخشت
- حوار مع حكيم الأمل: فلسفة البهجة وصناعة السعادة من الداخل /ب ...
- هدم الإنسان والعمران: قراءة سوسيولوجية في أبعاد الحروب وأثره ...
- مساويات متناقضة
- وطن مقيم
- أرواح على ضفاف الفكر _بقلم انتصار الخشت
- سيكولوجية التحفيز وبناء الثقة لدى الفئات التعليمية الهشة
- الوعي الجمعي وحماية التماسك الأسري في مواجهة التحولات المعاص ...
- ظِلُّ القَمَرِ: قراءات فكرية وسيكولوجية في زوايا المجتمع الم ...
- سيكولوجية التكيف العصبي والاتصال غير اللفظي: قراءة نقدية في ...
- صباح الحرية: زهور الصبح وصوت الحرف بلا قيود
- ممالك الضباب واستعادة المرايا: قراءة رمزية في فلسفة العبور ا ...
- سحر التفاصيل.. حين يكون الاهتمام حقاً إنسانيا بِقلم: إنتصار ...
- سيكولوجية العنف البنيوي ومناهضة العقاب البدني: قراءة في بيئا ...
- جذور العنف: أطروحات في تفكيك الظاهرة وبناء ثقافة السلام المج ...
- سيكولوجية العنف البنيوي ومناهضة العقاب البدني: قراءة في بيئا ...
- كرامة الإنسان في الميزان الحقوقي والأخلاقي العالمي بقلم _انت ...
- حقوق المرأة والتمكين: ركيزة أساسية لتقدم المجتمع بقلم _انتصا ...
- ملكات مصر: رائدات العرش وصانعات التاريخ بقلم _انتصار الخشت


المزيد.....




- كندا تفرض رسوماً جمركية -انتقامية- على سلع أمريكية بقيمة 20 ...
- ترامب يحيل اتفاقا نوويا مع السعودية إلى الكونغرس ويربط تنفيذ ...
- احتلال الزمان.. كم الساعة الآن وفق توقيت الحاجز؟
- على وقع التصعيد.. زيلينسكي يراهن على دور صيني لإنهاء الحرب
- -بلومبرغ -: إدارة دونالد ترامب تدرس تشديد الرسوم الجمركية عل ...
- فضيحة تهز كرة الماء الأمريكية.. نجل مخرج هوليوودي يواجه اتها ...
- البنتاغون: الذكاء الاصطناعي سيمكّن الولايات المتحدة من الانت ...
- الخارجية الروسية: تحركات الغرب في أوكرانيا تهدد السلام والأم ...
- دميترييف: تصريحات فيدوروف حول خسارة كييف مرآة للواقع
- تصعيد إسرائيلي واسع .. عشرات الغارات والقذائف تستهدف بلدات و ...


المزيد.....

- التخطٌط ودوره في استثمار صحراء البصرة لتنمية السياحة البيئي ... / سيف سعد سلمان
- التربية الرقمية للكاتبة د-انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- الكنز المخفي / انتصار كامل جفلان الخشت
- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - انتصار كامل جفلان الخشت - التربية التي تصنع الإنسان: من تلقين المعرفة إلى بناء الوعي -بقلم _انتصار الخشت