|
|
تجربة روجافا ومشروع الاندماج
صالح بوزان
الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 15:35
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هناك كتاب وساسة كرد وقفوا، منذ سنواتٍ، ضدّ مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي وتجربة الإدارة الذاتية في روجافا، وما زالوا حتى اليوم يواصلون موقفهم الرافض لها. لا أقصد هنا سجالاتِ وسائل التواصل الاجتماعي العابرةَ، ولا أولئك الذين تحكم مواقفَهم الانفعالاتُ اليوميةُ، بل أتحدّث تحديدًا عن عددٍ من السياسيين والمثقفين والكتّاب الكرد الذين يقدّمون أنفسهم بوصفهم أصحابَ مشروعٍ سياسيٍّ أو فكريٍّ أو قوميٍّ بديلٍ، ويمنحون خطابَهم قدرًا كبيرًا من الهيبة السياسية والأدبية والثقافية. لقد قيل الكثير خلال السنوات الماضية عن حزب الاتحاد الديمقراطي، وعن الإدارة الذاتية، وعن وحدات حماية الشعب والمرأة، ولاحقًا عن قوات سوريا الديمقراطية. ووُجِّهت إلى القائمين على هذه المؤسسات اتهاماتٌ تراوحت بين الفساد والاستبداد والتفريط بالحقوق القومية الكردية، ووصل الخطاب، في أحيانٍ كثيرةٍ، إلى اتهامهم بالتنكر للقضية الكردية، بل وإلى استخدام لغة التخوين والشتائم الشخصية. ومع التطورات الأخيرة المتعلقة بمسار التفاهم والاندماج مع مؤسسات الدولة السورية، ارتفعت حدّة هذا الخطاب مرةً أخرى. وأصبحنا نسمع مَن يعتبر أيَّ تفاهمٍ مع السلطة الجديدة تنازلًا عن دماء الشهداء، أو تراجعًا عن المشروع الكردي، أو خضوعًا لدمشق. ووصل البعض إلى تصوير العملية كلها وكأنها نهايةُ القضية الكردية في سوريا، لا مرحلةً سياسيةً جديدةً يجب تقييمها بميزان المصالح والنتائج والظروف الموضوعية. من حق أي إنسانٍ أن ينتقدَ. ومن حق أي سياسيٍّ أو مثقفٍ كرديٍّ أن يعارض حزب الاتحاد الديمقراطي، وأن يرفض مشروع الأمة الديمقراطية، وأن يختلف مع مفهوم أخوّة الشعوب، وأن يدعو، بدلًا من ذلك، إلى مشروعٍ قوميٍّ كرديٍّ أكثر وضوحًا أو أكثر راديكاليةً. فالاختلاف في السياسة أمرٌ طبيعيٌّ، بل وضروريٌّ. لكن ما ليس طبيعيًّا هو أن يتحول النقدُ إلى بديلٍ عن السياسة، وأن يصبح إصدارُ الأحكام أسهلَ من تحمّل المسؤولية، وأن يبقى البعض طوال سنواتٍ في موقع المراقب والناقد، ثم يطالبوا مَن كانوا في قلب الصراع باتخاذ قراراتٍ مثاليةٍ، وكأن السياسة تجري في كتابٍ نظريٍّ، لا في منطقةٍ تحاصرها الجغرافيا والقوى الإقليمية والدولية والحروب والتحالفات المتغيرة. عندما بدأت الأحداث في سوريا عام 2011، دخلت المناطق الكردية مرحلةً شديدةَ الخطورة. وانسحبت مؤسسات الدولة أو تراجعت في مناطق مختلفة، وظهر فراغٌ سياسيٌّ وأمنيٌّ واسعٌ. وفي تلك الظروف تحركت قوى سياسيةٌ وعسكريةٌ كرديةٌ، وفي مقدمتها حزب الاتحاد الديمقراطي والقوى المرتبطة به، وشُكِّلت وحداتُ حماية الشعب، ثم وحداتُ حماية المرأة، وتطورت لاحقًا مؤسساتُ الإدارة الذاتية. يمكن للمرء أن يختلف مع كيفية إدارة تلك المرحلة، وأن ينتقد الأخطاء التي ارتُكبت فيها، أو طبيعة المؤسسات التي أُنشئت، أو مستوى الحريات السياسية، أو العلاقة بين الحزب والإدارة، أو السياسات الاقتصادية والاجتماعية، أو طريقة التعامل مع بقية الأحزاب الكردية. وكل ذلك نقدٌ مشروعٌ، بل إن أيَّ تجربةٍ سياسيةٍ لا تخضع للنقد تتحول، مع الوقت، إلى تجربةٍ مغلقةٍ على نفسها. لكن هناك حقيقةٌ سياسيةٌ لا يمكن تجاهلها: تجربةُ روجافا لم تُبنَ في قاعة مؤتمراتٍ، ولم تنشأ من مقالاتٍ فكريةٍ أو بياناتٍ حزبيةٍ، بل تشكلت في قلب حربٍ حقيقيةٍ، ودُفعت في سبيل بقائها أثمانٌ بشريةٌ وسياسيةٌ واقتصاديةٌ كبيرةٌ. وفي الوقت الذي كان فيه شبابٌ وشاباتٌ من أبناء المنطقة يقاتلون على الأرض ويفقد بعضهم حياته، كان قسمٌ من أكثر الأصوات تشددًا في الخطاب القومي يعيش خارج سوريا، وخارج ظروف الحرب المباشرة. وهذا ليس اتهامًا أخلاقيًّا لأحدٍ، ولا يعني أن مَن يعيش في الخارج لا يملك حقَّ النقد أو المشاركة في القضية الكردية. لكن هناك فرقًا يجب الاعتراف به بين مَن يناقش الخيارات من مكانٍ آمنٍ، وبين مَن يجد نفسه مضطرًّا لاتخاذ قرارٍ خلال ساعاتٍ لأنه مسؤولٌ عن مدنٍ، ومئات الآلاف من السكان، وقواتٍ عسكريةٍ، وجبهاتٍ مفتوحةٍ. المسؤوليةُ السياسيةُ ليست مقالةً. وليست شعارًا. وليست مزايدةً قوميةً. المسؤوليةُ السياسيةُ هي أن تجد نفسك أمام مجموعةٍ من الخيارات السيئة، وأن تضطر إلى اختيار أقلها خطرًا على مجتمعك. لقد كتب كثيرون طوال سنواتٍ عن القومية الكردية باعتبارها معيارًا نهائيًّا للحكم على الأحداث والمواقف. وبعضهم يتعامل معها وكأنها مفهومٌ مقدسٌ لا يجوز الاقتراب منه أو مناقشته. وأنا شخصيًّا لا أرى القوميةَ، كرديةً كانت أم عربيةً أم تركيةً أم فارسيةً، فكرةً مقدسةً. فالقوميةُ مشروعٌ سياسيٌّ وفكريٌّ مثل بقية المشاريع، تُقاس قيمتُه بقدرته على حماية الإنسان وحقوقه وكرامته ومستقبله، وليس بمجرد الشعارات التي يرفعها. ولهذا فإن السؤال الذي يواجه أيَّ مشروعٍ سياسيٍّ كرديٍّ في سوريا ليس: مَن يستخدم الكلماتِ الأكثر قوميةً؟ بل: مَن يستطيع فعليًّا حماية وجود الشعب الكردي وحقوقه السياسية والثقافية والإدارية؟ مَن يستطيع بناءَ مؤسساتٍ؟ مَن يستطيع تنظيمَ المجتمع؟ مَن يستطيع الدفاعَ عن المدن والقرى عندما تتعرض للخطر؟ مَن يستطيع التفاوضَ مع دمشق وأنقرة وواشنطن، ومع القوى الإقليمية والدولية، من دون أن يفقد كلَّ أوراقه؟ ومَن يستطيع، في النهاية، تحويلَ القوة الموجودة على الأرض إلى اعترافٍ سياسيٍّ وقانونيٍّ قابلٍ للاستمرار؟ هذه هي أسئلةُ السياسة الحقيقية. أما الاكتفاء بترديد أن هذا الطرف «خان القضية»، وأن ذاك «تنازل عن كردستان»، فلا يصنع مشروعًا سياسيًّا، ولا يحمي قريةً واحدةً. ماذا يحدث لدى بعض السياسيين والكتّاب والمثقفين الكرد؟ فبدلًا من توجيه الجانب الأكبر من جهدهم نحو الأطراف التي تنكر الحقوق الكردية، أو ترفض الاعتراف بالوجود السياسي والقومي للكرد في سوريا، أصبح اهتمامُ بعضهم الأساسيُّ موجّهًا إلى مهاجمة القوى الكردية الموجودة على الأرض. وأصبحت الرغبةُ في إثبات فشل حزب الاتحاد الديمقراطي أقوى، أحيانًا، من الرغبة في دراسة ما يمكن تحقيقه للشعب الكردي في هذه المرحلة. وعندما يصبح إسقاطُ خصمك الكردي أهمَّ لديك من تحقيق أي مكسبٍ كرديٍّ على الأرض، فمن الصعب عندئذٍ أن تقدّم نفسك معارضًا ديمقراطيًّا، أو سياسيًّا وطنيًّا، أو مثقفًا حرًّا. فالمعارضةُ الحقيقيةُ لا تكتفي بإثبات أن الطرف الآخر مخطئٌ؛ بل عليها أن تثبت أنها قادرةٌ على تقديم خيارٍ أفضلَ. ولهذا أقول بوضوحٍ لجميع السياسيين والمثقفين الذين يرون أن مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي لا يمثل الشعب الكردي: الطريقُ أمامكم مفتوحٌ. اجتمعوا. أسسوا حزبًا جديدًا إذا كانت الأحزاب القائمة لا تعبّر عنكم. ضعوا برنامجًا سياسيًّا قوميًّا كرديًّا واضحًا، إذا كنتم ترفضون مشروع الأمة الديمقراطية ومفهوم أخوّة الشعوب. قولوا للشعب ماذا تريدون بالتحديد: هل تريدون حكمًا ذاتيًّا قوميًّا؟ فيدراليةً؟ إقليمًا كرديًّا؟ دولةً مستقلةً؟ إدارةً لامركزيةً؟ ما حدودُ مشروعكم؟ وما آلياتُ تحقيقه؟ ثم انزلوا بهذا البرنامج إلى المجتمع. اعملوا بين الناس. أقنعوا الشبابَ والنساءَ والعمالَ والطلابَ والفلاحينَ والتجارَ والمثقفينَ بمشروعكم. وإذا كنتم تعتقدون أن القوة العسكرية ضرورةٌ في واقع سوريا، فتحملوا أيضًا مسؤولية هذا الخيار وتبعاته، ضمن ما يسمح به القانون والواقع السياسي، بدلًا من الاكتفاء بمطالبة الآخرين بأن يقاتلوا وفق تصوراتكم. فالسياسةُ، في النهاية، تخضع لاختبارٍ اجتماعيٍّ بسيطٍ وقاسٍ في الوقت نفسه: هل يلتف الناس حول مشروعكم أم لا؟ إذا استطعتم بناء قوةٍ سياسيةٍ واجتماعيةٍ حقيقيةٍ، وإذا التف حولكم قسمٌ واسعٌ من الشعب الكردي في سوريا، وإذا بدأ الناس يتركون حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤسساته لأنهم وجدوا لديكم مشروعًا أكثر إقناعًا وأكثر قدرةً على حماية مصالحهم، وإذا أصبحت القوى السورية والإقليمية والدولية مضطرةً إلى التعامل معكم والتفاوض معكم بوصفكم ممثلين لقوةٍ حقيقيةٍ على الأرض، فسأكون أولَ مَن يعترف بأن انتقاداتكم كانت تستند إلى مشروعٍ جديٍّ، وأنكم أثبتم أن هناك طريقًا آخرَ. أما إذا بقي المشروع القومي الذي تتحدثون عنه محصورًا في الصالونات السياسية والندوات وصفحات التواصل الاجتماعي، وإذا كان حجم القوى المستعدة للعمل من أجل مشروعكم لا يتجاوز عددًا محدودًا من الأشخاص، فيجب أن تكون هناك شجاعةٌ فكريةٌ للاعتراف بأن المشكلة ليست دائمًا في «جهل الشعب»، أو «خوفه»، أو «تضليله». وإنما المشكلةُ في المشروع الذي تحملونه، لأنه عاجز عن قراءة الواقع، ولأنكم تتخيلون شعبًا كرديًّا موجودًا في الكتب والخطابات أكثر مما تعرفون الشعبَ الكرديَّ الموجودَ فعليًّا في الجزيرة وكوباني وعفرين وبقية المناطق. وهنا يصبح السؤال ضروريًّا: هل يجب أن يتغير الشعب حتى يتناسب مع أفكار السياسي والمثقف، أم أن السياسيَّ والمثقفَ مطالبان بفهم شعبهما كما هو، بظروفه وتناقضاته، ومخاوفه ومصالحه وإمكاناته؟ السياسةُ الواقعيةُ تبدأ من المجتمع الموجود، لا من المجتمع المتخيَّل. روجافا ليست جزيرةً معزولةً عن محيطها. يعيش الكرد في سوريا ضمن جغرافيا مختلطةٍ ومعقدةٍ، إلى جانب العرب والسريان والآشوريين والأرمن ومكوناتٍ أخرى. كما أن المناطق ذات الوجود الكردي ليست منفصلةً جغرافيًّا وسياسيًّا عن بقية سوريا، ولا توجد أمامها خياراتٌ مفتوحةٌ بلا حدودٍ. وأيُّ مشروعٍ سياسيٍّ كرديٍّ جادٍّ يجب أن يقدم إجابةً عن كيفية إدارة هذه التركيبة السكانية، وعن العلاقة مع المكونات الأخرى، وعن العلاقة مع دمشق، وتركيا، والعراق، وإقليم كردستان، وكذلك عن طبيعة العلاقة مع القوى الدولية. أما القول إن «القومية الكردية» وحدها ستحل هذه المشكلات، فليس برنامجًا سياسيًّا. الشعاراتُ لا تلغي الجغرافيا. والأمنياتُ لا تغيّر موازينَ القوى. والسياسةُ ليست اختيارًا بين ما نحبه وما نكرهه فقط، بل كثيرًا ما تكون اختيارًا بين ما هو ممكنٌ وما هو مستحيلٌ. ولهذا فإن أيَّ اتفاقٍ، أو اندماجٍ، أو تفاوضٍ مع دمشق، يجب ألّا يُقاس فقط بحجم الشعارات التي رُفعت قبل عشر سنواتٍ، بل بما سيضمنه فعليًّا من حقوقٍ ومكتسباتٍ في المستقبل. فإذا كان الاتفاق يحفظ جزءًا مهمًّا من المكتسبات، ويؤسس لحقوقٍ قانونيةٍ وسياسيةٍ لم تكن موجودةً سابقًا، فإن اعتباره خيانةً بصورةٍ تلقائيةٍ سيكون حكمًا أيديولوجيًّا، لا قراءةً سياسيةً. وهناك فرقٌ كبيرٌ بين النقد الذي يريد إصلاح تجربةٍ سياسيةٍ، والخطاب الذي يتمنى انهيارها لمجرد أنه يكره القوى التي تقودها. يجب أن يفهم هؤلاء أن انهيارَ أيِّ تجربةٍ كرديةٍ موجودةٍ على الأرض لن يُولِّد تلقائيًّا مشروعًا قوميًّا مثاليًّا من تحت أنقاضها. وقد يكون البديلُ أكثر سوءًا، وقد يكون فراغًا سياسيًّا وأمنيًّا تستفيد منه قوى لا تعترف أصلًا بحقوق الشعب الكردي. ولهذا أقول شيئًا أبسطَ بكثيرٍ: قدّموا البديلَ. لا تكتفوا بالمحاكمة الأخلاقية لمَن حملوا المسؤولية خلال خمسة عشر عامًا من الحرب والتحولات. إذا كانت لديكم رؤيةٌ أفضلُ، فحوّلوها إلى تنظيمٍ. إذا كان لديكم برنامجٌ أقوى، فاطرحوه على الشعب. إذا كنتم أكثر قدرةً على الدفاع عن الحقوق الكردية، فأثبتوا ذلك بالفعل السياسي والاجتماعي. وإذا اختاركم الناس، وامتلكتم شرعيةً اجتماعيةً وتنظيميةً حقيقيةً، فسوف يفرض وجودُكم نفسه على الجميع، ولن يستطيع حزبُ الاتحاد الديمقراطي ولا غيرُه تجاهلكم. أما أن يتحول المثقفُ إلى قائدٍ بلا جمهورٍ، والسياسيُّ إلى ممثلٍ بلا قاعدةٍ اجتماعيةٍ، ثم يوزع كلٌّ منهما شهاداتِ الوطنية والخيانة على مَن يعملون على الأرض، فهذه مشكلةٌ لا تتعلق بروجافا وحدها، بل بثقافةٍ سياسيةٍ كرديةٍ تحتاج، منذ زمنٍ، إلى مراجعةٍ جادةٍ. وفي النهاية أقول لمنتقدي تجربة روجافا ولمعارضي مشروع الاندماج: لا أحدَ يحتكر الحقيقةَ، ولا حزبُ الاتحاد الديمقراطي معصومٌ من الخطأ، ولا معارضوه بالضرورة مخطئون في كل ما يقولونه. لكن التاريخَ السياسيَّ لا يحكم على القوى ببلاغة بياناتها، بل بقدرتها على تحويل أفكارها إلى واقعٍ. إذا نجحتم، فسيكون نجاحُكم أقوى حجةٍ يمكن تقديمها. أما إذا ظل مشروعُكم البديل محدودًا إلى درجةٍ لا يستطيع معها جمعَ أكثر من عددٍ يملأ مدرسة أو مدرستين ابتدائيتينٍ، وتستمرون في الحديث باسم ملايين الكرد، فالمشكلةُ عندئذٍ لا تكون في الشعب الذي لم يفهمكم. بل ستكون المشكلةُ أنكم أنتم لم تفهموا شعبَكم بعد.
#صالح_بوزان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
روجا إلى أين؟
-
ما بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية
-
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
-
سوريا نحو تيه مظلم
-
اتفاقية الجنرال مظلوم عبدي وأحمد الشرع الأخيرة
-
لماذا خان شيوخ العشائر الكرد؟
-
لماذا خانت أمريكا قسد؟
-
وهم الانتصار
-
قراءة في مبادرة أوجلان للسلام
-
مشروع الأمة الديمقراطية
-
سوريا أمام مفترق حاسم: إما إسقاط الجولاني أو السير نحو دمار
...
-
حزب العمال الكردستاني يحرق سلاحه
-
دعوة أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي
-
العقل الكردي المعطَّل
-
الاسلام وتبعية العقل الكردي
-
ما حقيقة قوات بيشمركه روجافا..؟
-
لنتحاور بعيداً عن المقدسات
-
ماذا في حديث جميل بايك..؟
-
الصبينة السياسية كردياً
-
الدكتور برقاوي -دفاعاً عن العرب-
المزيد.....
-
أرقام الدين الأمريكي تتضاعف خلال 10 سنوات.. فكم بلغ في 2026؟
...
-
الصين تحذّر: العقوبات الجديدة على إيران ستؤدي لـ-زيادة التوت
...
-
هل حذفت مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية؟.. خارطة تثير
...
-
لماذا غزت بريطانيا والاتحاد السوفيتي إيران خلال الحرب العالم
...
-
الولايات المتحدة تستعد لإلغاء نحو 200 ألف تأشيرة.. من المسته
...
-
شاهد: إعادة صنع مرساة من عصر الفايكنغ بالمطرقة والمنفاخ في ا
...
-
حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلًا.. والحكومة تسل
...
-
الشرع: سوريا -تمزّق صفحة من ماضيها الأليم- بعد شطبها من قائم
...
-
قاليباف: لا أحد يصدق هراءات الأمريكيين
-
بوتين يعين سفيرا روسيا جديدا في العراق
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|