أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكية خيرهم - سبتة ومليلية... الملف الذي ترفض مدريد فتحه ويرفض المغرب إغلاقه















المزيد.....

سبتة ومليلية... الملف الذي ترفض مدريد فتحه ويرفض المغرب إغلاقه


زكية خيرهم

الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 04:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سبتة ومليلية في قلب العاصفة: هل اقترب ملف المدينتين من لحظة الحسم؟
ثمة قضايا تستطيع السياسة أن تؤجلها سنوات، لكنها لا تستطيع أن تمحوها. وسبتة ومليلية واحدة من تلك القضايا التي ظلت كامنة تحت سطح العلاقات المغربية الإسبانية، تظهر حينًا ثم تتراجع أمام ضرورات الجوار والمصالح المشتركة، قبل أن تعود اليوم إلى الواجهة في ظرف إقليمي ودولي مختلف، وبأسئلة أكثر حساسية من أي وقت مضى. خلال السنوات الأخيرة بدا أن الرباط ومدريد نجحتا في بناء واحدة من أكثر مراحل علاقاتهما استقرارًا. التعاون الأمني توسع، والمبادلات الاقتصادية تعززت، وإسبانيا اتخذت في عام 2022 موقفًا جديدًا من قضية الصحراء حين اعتبرت المبادرة المغربية للحكم الذاتي أساسًا جديًا وواقعيًا وذا مصداقية لتسوية النزاع. ومنذ ذلك الحين حرص البلدان على تقديم علاقتهما باعتبارها شراكة استراتيجية قادرة على تجاوز الأزمات القديمة.
لكن تحت هذا الهدوء ظل سؤالان لا يختفيان: سبتة ومليلية.
وعندما أكد وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي في أغسطس/آب الجاري أن المغرب لم يتخلى عن مطالبته باستعادة المدينتين، وأن القضية تظل مطروحة في العلاقات مع إسبانيا، لم تكن أهمية التصريح في كونه يعبر عن موقف مغربي معروف تاريخيًا فحسب، بل في توقيته أيضًا. فقد جاء بينما تعيش سبتة أزمة هجرة استثنائية، وبينما أصبحت الحدود الجنوبية لإسبانيا، وهي في الوقت نفسه حدود للاتحاد الأوروبي، في قلب نقاش أمني وسياسي واسع. الرد الإسباني لم يتأخر. مدريد أعادت التأكيد على موقفها بأن سبتة ومليلية جزء من الأراضي الإسبانية، وأن سيادتها عليهما ليست موضوعًا مطروحًا للتفاوض. وذهبت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس إلى سبتة لتؤكد الموقف الإسباني بلهجة حازمة.
وهنا يبدأ السؤال الحقيقي: لماذا يعود هذا الملف الآن؟
من الخطأ قراءة قضية سبتة ومليلية بعقلية العلاقات المغربية الإسبانية قبل عشرين أو ثلاثين عامًا. فالمغرب نفسه تغير، كما تغيرت البيئة الدولية المحيطة به. لقد أصبح المغرب شريكًا اقتصاديًا وأمنيًا مهمًا لإسبانيا والاتحاد الأوروبي، كما تعاظمت أهميته في ملفات الهجرة ومكافحة الإرهاب والطاقة والتجارة والربط بين أوروبا وأفريقيا. وفي المقابل أصبحت إسبانيا من أهم شركاء المغرب الاقتصاديين، ولذلك لم تعد العلاقة بين البلدين قابلة للاختزال في نزاع حدودي أو في ذاكرة استعمارية.
هذه المفارقة هي تحديدًا ما يجعل قضية سبتة ومليلية أكثر تعقيدًا.
فالمغرب الذي يطالب بالمدينتين هو نفسه الذي يتعاون اليوم مع إسبانيا لحماية حدودهما. وفي الأيام الأخيرة عززت السلطات المغربية انتشارها الأمني قرب سبتة ومليلية وأوقفت مجموعات كانت تحاول الوصول إلى سبتة بعد انتشار دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات عبور جديدة. كما عززت إسبانيا قواتها الأمنية على الجانب الآخر. إنها صورة تبدو للوهلة الأولى متناقضة: المغرب يطالب بالسيادة، وفي الوقت نفسه يمنع أشخاصًا من عبور الحدود إلى الأراضي التي يطالب بها.
لكن السياسة لا تتحرك دائمًا بمنطق التناقض الظاهري.
فالرباط تستطيع أن تقول إن المطالبة بالسيادة قضية سياسية وتاريخية طويلة الأمد، بينما ضبط الحدود التزام أمني تجاه دولة جارة وشريكة. وبهذا المعنى يمكن للمغرب أن يتمسك بمطلبه من دون أن يحول الحدود إلى ساحة مواجهة. وهنا تكمن إحدى أهم سمات المرحلة الحالية: الخلاف موجود، لكن الطرفين يحاولان حتى الآن منعه من تدمير الشراكة.
الهجرة... الملف الذي كشف هشاشة الحدود
لا يمكن فهم عودة قضية سبتة إلى الواجهة من دون التوقف عند أزمة الهجرة غير المسبوقة التي شهدتها المنطقة في نهاية يوليو. لقد تحولت الحدود خلال ساعات إلى مركز أزمة إنسانية وأمنية وسياسية كبيرة. وتدفقت أعداد هائلة من الراغبين في العبور، بينما سقط عشرات الضحايا، ووجدت السلطات الإسبانية نفسها أمام ضغط غير مسبوق على مدينة صغيرة تمثل في الوقت نفسه بوابة إلى الاتحاد الأوروبي. ولا تزال تداعيات الأزمة الإنسانية مستمرة داخل سبتة. وأظهرت الأزمة حقيقة جغرافية لا تستطيع السياسة تغييرها: مهما كانت سبتة إسبانية في القانون والإدارة الفعلية من وجهة النظر الإسبانية، فإنها موجودة في شمال أفريقيا ومحاطة بالأراضي المغربية. وهذه الجغرافيا تمنح العلاقة بين المغرب وإسبانيا خصوصية شديدة. فأمن سبتة لا يمكن فصله عمليًا عن التعاون مع المغرب، كما أن إدارة الهجرة نحو إسبانيا وأوروبا لا يمكن أن تنجح من دون تعاون السلطات المغربية. وقد سبق لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن أشاد بالتعاون المغربي في احتواء أزمة الهجرة الأخيرة. ومن هنا تظهر مفارقة أخرى: إسبانيا ترفض مناقشة السيادة، لكنها تحتاج إلى تعاون المغرب بصورة يومية لضمان استقرار الحدود. وهذه ليست تفصيلًا صغيرًا في ميزان العلاقات بين البلدين.
هل يستطيع المغرب تكرار منطق الصحراء؟
قد يغري نجاح الدبلوماسية المغربية في حشد دعم دولي متزايد لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء بعض المراقبين بعقد مقارنة بين الملفين. قضية الصحراء لها سياق قانوني ودولي وتاريخي مختلف تمامًا عن سبتة ومليلية. وإسبانيا لا تتعامل مع المدينتين باعتبارهما مستعمرتين تنتظران تصفية الاستعمار، بل تعتبرهما جزءًا من أراضي الدولة الإسبانية. ولذلك فإن أي تصور بأن التحولات التي حدثت في الموقف الإسباني من الصحراء ستقود تلقائيًا إلى تحول مماثل في قضية سبتة ومليلية يتجاهل اختلاف الملفين جذريًا. ومع ذلك، هناك درس سياسي يمكن استخلاصه من تجربة الصحراء: القضايا التي تبدو ثابتة لعقود يمكن أن تتحرك عندما تتغير موازين المصالح والتحالفات. وهذا ربما يكون أهم ما تغير في النظرة المغربية إلى علاقاتها الدولية خلال السنوات الأخيرة. الرباط لم تعد تكتفي بتسجيل مواقفها التاريخية، بل أصبحت تربط علاقاتها الخارجية بصورة أوضح بمصالحها الاستراتيجية وبقضايا السيادة التي تعتبرها أساسية.
لكن هل يعني ذلك أن سبتة ومليلية أصبحتا الملف التالي؟
بل إن الاعتقاد بأن المغرب وإسبانيا يقفان اليوم على أبواب مواجهة مباشرة سيكون مبالغة لا تدعمها الوقائع الحالية. فالتعاون بينهما مستمر، والمصالح الاقتصادية والأمنية هائلة، ولا تظهر حتى الآن مؤشرات على أن الرباط تريد تحويل مطالبتها بالمدينتين إلى أزمة مفتوحة. مدريد تخشى السؤال أكثر من الجواب. اللافت في رد الفعل الإسباني ليس رفض المطالب المغربية، فهذا أمر متوقع، وإنما الحساسية الكبيرة التي يثيرها مجرد فتح النقاش. بالنسبة إلى مدريد، قبول مناقشة السيادة يعني الانتقال من اعتبار الملف محسومًا إلى الاعتراف بوجود نزاع سياسي يحتاج إلى تفاوض. ولذلك تتمسك الحكومات الإسبانية، مهما اختلفت توجهاتها، بفكرة أساسية: لا توجد قضية سيادة أصلًا حتى يكون هناك تفاوض بشأنها. أما المغرب، فيتبنى منطقًا معاكسًا: عدم التفاوض اليوم لا يعني سقوط المطالبة غدًا. وهكذا يقف البلدان أمام معادلتين متناقضتين. إسبانيا تقول عمليًا: الملف مغلق. والمغرب يقول: الملف لم يغلق أصلًا. وبين الجملتين تاريخ طويل من الجغرافيا والسياسة والمصالح. وماذا عن سكان سبتة ومليلية؟ وسط الخطابات الوطنية المتقابلة، ثمة عنصر لا ينبغي إغفاله: سكان المدينتين أنفسهم. فأي نقاش جدي حول مستقبل سبتة ومليلية لا يمكن أن يتجاهل مجتمعين تشكلا عبر قرون، ولهما مؤسسات وحياة اقتصادية واجتماعية وهوية محلية معقدة. ولهذا فإن تحويل القضية إلى مجرد مواجهة بين علمين أو روايتين تاريخيتين لن يكون كافيًا لفهمها. السياسة الواقعية تفرض السؤال الأصعب: إذا جاء يوم أصبح فيه مستقبل المدينتين مطروحًا فعلًا على طاولة التفاوض، فما مكان سكانهما في أي تسوية محتملة؟ ذلك سؤال قد لا تكون الرباط ومدريد مضطرتين إلى الإجابة عنه اليوم، لكنه سيصبح أساسيًا إذا انتقلت القضية يومًا من التصريحات السياسية إلى المفاوضات الحقيقية.
لا حرب غدًا... ولكن لا نسيان أيضًا
من المستبعد، وفق المعطيات الحالية، أن نشهد في المستقبل القريب مواجهة مغربية إسبانية بسبب سبتة ومليلية. فثمن الصدام سيكون باهظًا على الطرفين، والمغرب وإسبانيا يعرفان أن بينهما من المصالح ما يفوق بكثير حدود المدينتين: التجارة، والاستثمارات، والهجرة، والأمن، ومكافحة الإرهاب، والطاقة، ومضيق جبل طارق، والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي، والاستعدادات المشتركة لكأس العالم 2030. لكن استبعاد المواجهة لا يعني اختفاء القضية. بل ربما يكون السيناريو الأكثر واقعية هو العكس تمامًا: استمرار التعاون المغربي الإسباني وتعميقه، مع إبقاء الرباط مطلبها السياسي قائمًا، وانتظار تحولات بعيدة المدى قد تجعل ما يبدو اليوم مستحيلًا قابلًا للنقاش غدًا. ففي السياسة، لا تتحرك الحدود دائمًا بالدبابات. أحيانًا تتحرك موازين القوة أولًا، ثم تتغير اللغة، ثم تتغير المصالح، وبعد سنوات طويلة يصبح السؤال الذي كان ممنوعًا طرحه موضوعًا للتفاوض.
ولهذا فإن السؤال الأهم ليس: هل سيسترجع المغرب سبتة ومليلية غدًا؟
السؤال هو: هل بدأت العلاقة بين المغرب وإسبانيا تدخل مرحلة لم يعد فيها الصمت عن المدينتين مضمونًا كما كان في السابق؟ ما حدث خلال الأسابيع الأخيرة لا يقدم جوابًا نهائيًا، لكنه يكشف أن الملف لا يزال حيًا. فحين يجدد مسؤول مغربي بارز المطالبة بالمدينتين، وترد مدريد على أعلى المستويات، وتتحول الحدود إلى قضية أمنية أوروبية، يصبح من الصعب القول إن الأمر مجرد صفحة قديمة من التاريخ. سبتة ومليلية اليوم تحت الإدارة والسيادة الإسبانية الفعلية، وإسبانيا تعتبرهما جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، بينما يتمسك المغرب بمطالبته التاريخية بهما. وبين الموقفين تقف حقيقة لا يمكن تجاهلها: الجغرافيا لا تتغير، والمصالح تتغير، وموازين القوة تتغير، والسياسة لا تعرف الملفات المغلقة إلى الأبد. لذلك ربما لم تحن لحظة الحسم بعد. لكن عودة السؤال بهذه القوة قد تكون في حد ذاتها بداية مرحلة جديدة.



#زكية_خيرهم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الباب الذي لم أفتحه لأبي
- البوليساريو فوق كل شيء… حتى على حساب الجزائريين
- المغرب: كاليفورنيا أفريقيا وقوة اقتصادية صاعدة تبهر الخبراء
- كلمة تاريخية من ماكرون في البرلمان المغربي تعيد رسم ملامح ال ...
- عبد الكريم الخطابي: بطل مغربي عالمي وذاكرة لا تُنسى
- أشباح الهوية والصراع النفسي في متاهة برهان شاوي
- خرافة -الجمهورية الصحراوية الديمقراطية الشعبية- وعقيدة الجزا ...
- الجزائر تنفق المليارات على البوليساريو... والمواطن الجزائري ...
- الصحراء مغربية... فماذا بعد يا الجزائر؟
- كل شيء يهون من أجل عيون البوليساريو
- بورتريه أدبي للاغتراب: قراءة في تحفة جودليّه
- ارتسامات حول ديوان -أحزان السنة العراقية-
- التحديات التعليمية للمرأة
- دار الخبر: بين التنوير والانتقادات.. طفح الكيل
- غونفور ميديل: جسر بين الأدب العربي والنرويجي
- راضي الليلي: من نجم الأخبار إلى فقيه التبديل السياسي... هل ك ...
- العشق بين الأسطورة والواقع: قراءة في قصيدة خزعل الماجدي
- وجوه تائهة في رمال المعاناة
- الحان بلا وعي
- قراءة في ظالميا: رواية الصراع بين الأمل والخيبة في مجتمعات ا ...


المزيد.....




- الانتخابات ولم الشمل الفلسطيني.. ماذا دار في لقاء رئيس المخا ...
- -البديل من أجل ألمانيا- يعتزم سحب البلاد من منطقة اليورو وات ...
- رقائق حيوية متوهجة تكشف أمراض القلب من خلال الآثار الجزيئية ...
- بريطانية ترتدي زيّاً تنكريّاً مختلفاً يومياً على مدار عام، ف ...
- أكسيوس: اجتماع بين وزير خارجية سوريا ورئيس الموساد لخفض التص ...
- مصر تنفي طرد مواطنيها من الإمارات وتؤكد: التأشيرات تصدر بشكل ...
- عند صخرة كيركغارد... نستعيد كامل شياع
- البحر المتوسط يبتلع 11 مهاجرا تونسيا.. حلم أوروبا ينتهي بمأس ...
- عندما تهتز الأرض وترتج ـ قوة الزلزال وحدها لا تحدد حجم الكار ...
- زيلينسكي ينفي أي دور لأوكرانيا في تفجير خطي أنابيب -السيل ال ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكية خيرهم - سبتة ومليلية... الملف الذي ترفض مدريد فتحه ويرفض المغرب إغلاقه