أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - أشهر راوي:مستر ذكاء اصطناعي














المزيد.....

أشهر راوي:مستر ذكاء اصطناعي


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 15:12
المحور: الادب والفن
    


اشهر راوي:مستر ذكاء اصطناعي*

١/شهادة الأصالة

صار الكتاب يحتاج إلى شهادة تثبت أن الإنسان كتبه،ظهرت وظيفة جديدة:"مدقّق بشر".
المهمة: قراءة النص والبحث عن أي جملة تبدو أذكى من صاحبها،بعد أسبوع أُغلقت الوظيفة ،السبب: المدقّق نفسه استخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة تقرير عن النصوص المكتوبة بالذكاء الاصطناعي،أصبح الحل يحتاج إلى مدقّق آخر،ثم ثالث،حتى صار الأدب آخر مهنة لا يعمل فيها إلا الذكاء الاصطناعي.

٢/الكتابة المشتركة

وُضع على غلاف الكتاب:"تأليف مشترك بين الكاتب والذكاء الاصطناعي"،رفضت المكتبة عرضه،استبدل الكاتب الغلاف:"تأليف الكاتب بمساعدة أدوات رقمية"،رفضته أيضاً.حذف اسم الذكاء الاصطناعي تماماً،رفضته لجنة النزاهة،أعاد الاسم،رفضه القراء،في النهاية صدر الكتاب بعنوان:"نص كتبه الجميع، ولا أحد يتحمل مسؤوليته."

٣/ المقاطعة

أعلنت مجموعة من الكتّاب مقاطعة الأعمال المكتوبة بالذكاء الاصطناعي،في اليوم التالي أطلقت منصة القراءة حملة:"نساند المقاطعة"،ثم باعت قمصاناً تحمل شعار:"لا للذكاء الاصطناعي في الأدب"،صمّم الشعار ذكاء اصطناعي.
اشترى الكاتب القميص،وصلته رسالة:"شكراً لدعمك الإبداع البشري".
أسفلها:"هذه الرسالة مولّدة آلياً".

٤/ الحل البشري

اقترحت لجنة الأدباء حلاً:"كل كاتب يقدّم مسودة بخط يده لإثبات إنسانيةنصه".امتلأت المكاتب بالمسودات،ثم اكتشفوا أن بعض الخطوط مزيفة،استعانوا بخبير خطوط،كان يستخدم الذكاء الاصطناعي.استُبعد الخبير،ثم اكتشفوا أن رئيس اللجنة كتب البيان الذي يستبعده باستخدام الذكاء الاصطناعي،أُغلقت اللجنة حفاظاً على الأصالة.

٥/ جريمة أدبية

اكتشف الناشر أن رواية جديدة كُتبت بمساعدة الذكاء الاصطناعي،أعلن:"هذا تزوير أدبي".
سُئل عن سبب نشره عشر روايات مشابهة في العام الماضي.
-كانت مختلفة.
-كيف؟.
-كان الذكاء الاصطناعي مختلفاً.

٦/اختبار الإنسانية

اخترع اتحاد الكتّاب اختباراً بسيطاً:اكتب فقرة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابتها":
-كتب الجميع عن طفولتهم،نجح الذكاء الاصطناعي.
-كتبوا عن الحب.نجح مجددًا
-كتبوا عن الموت،نجح للمرة الثالثة.
-كتبوا عن الخوف من الذكاء الاصطناعي،حصل على أعلى علامة.
فأعلن الاتحاد النتيجة:"الاختبار غير صالح".

٧/ المقاطعة الاقتصادية

دعا الكاتب إلى مقاطعة أي كتاب يستعين بالذكاء الاصطناعي باع كتابه خمس نسخ،احتاج إلى طباعة طبعة جديدة،سأل المطبعة عن السعر،كان مرتفعاً،اقترح عليه صاحب المطبعة:نستخدم الذكاء الاصطناعي لتقليل التكلفة" رفض ،لم تُطبع الطبعة الثانية،كتب بياناً عن صعوبة مقاومة السوق،صمّم الذكاء الاصطناعي البيان مجاناً.

٨/ سرّ الكاتب

اتهم ناقد كاتباً بالغش لأنه استخدم الذكاء الاصطناعي،أنكر الكاتب،خضع النص للفحص،كانت النتيجة: "بشري بنسبة 87%"،فرح الكاتب،ثم اكتُشف أن الـ13% المتبقية هي أفضل ما في الكتاب،أصبح السؤال الجديد:"هل المقاطعة للذكاء الاصطناعي، أم للجزء الجيد من الكتاب؟"

٩/ جائزة الأصالة

أعلنت الجائزة الأدبية الكبرى:لا تُقبل الأعمال المنتجة بالذكاء الاصطناعي"،فاز كاتب بعمل بشري خالص،عند استلام الجائزة ألقى خطاباً عن قيمة الإنسان،بعد الحفل اكتُشف أن لجنة التحكيم استخدمت الذكاء الاصطناعي لفرز الأعمال،والجائزة نفسها صمّم شكلها الذكاء الاصطناعي،أما خطاب الفوز فكتبه الكاتب مسبقاً بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
بقيت شهادة واحدة صحيحة:"هذه الجائزة تؤكد أصالة العمل".

١٠/ الحل الأخير

اقترح الأدباء حلاً نهائياً:"لا مقاطعة للذكاء الاصطناعي، بل مقاطعة للكاتب الذي يخفي استخدامه"،وافقت المنصات،أصبح على كل كتاب أن يضع بياناً:"استُخدم الذكاء الاصطناعي في…"
انتعشت المبيعات،صار القراء يبحثون عن الكتب التي تستخدم الذكاء الاصطناعي أقل ثم ظهرت فئة جديدة::كتابة بشرية 100%".
ارتفع سعرها بدأ بعض الكتّاب يكتبون بالذكاء الاصطناعي ثم يمضون ساعات في تعديل النص كي يبدو بشرياً،نجحوا،وأصبح أكثر الكتب مبيعاً:"كتبه إنسان، بعد أن أقنع الآلة بأنه إنسان".

* هذا النص ذكرني به بوست الشاعر الجميل حسين جلعاد قرأته اليوم.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب يبتلع السجن
- موعد في السبعين
- نميمة ما قبل السبعين بشحطة
- حب على الواقف
- خمسون عاما على صعود تل الزعتر/مشاهد أخيرة للمكان
- مراجعات مؤجلة
- مشاغبات من كلمتين
- أسرار صغيرة في عمر كبير
- حب متأخر
- حين تعب الصبر
- الهامش الأخير بعد ان قطعت علاقتي مع Herr Schmidt
- الأشياء التي بقيت بعد رحيل أصحابها
- بطولتي انا القاطن في الهامش
- عشر محاولات لإصلاح إنسان لا يملك قطع الغيار
- دليل صيانة الإنسان المهمّش
- هوامش للبقاء
- دليل استخدام الهامش
- أشياء صغيرة لا يملكها الفقراء
- اقتصاد الفتات
- المقاس الأخير


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - أشهر راوي:مستر ذكاء اصطناعي