أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - عشر محاولات لإصلاح إنسان لا يملك قطع الغيار














المزيد.....

عشر محاولات لإصلاح إنسان لا يملك قطع الغيار


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 12:14
المحور: الادب والفن
    


(نصوص تجريبية بانتظار رأي الأصدقاء )

1/ إعلان تجاري لمستقبل مستعمل

وصل حديثًا!
مستقبل بحالة جيدة.
استخدام محدود.
صالح للعائلات الصغيرة.
المواصفات:
- غرفة نوم واحدة للأحلام.
- مطبخ صغير للذكريات.
- مساحة تخزين محدودة للأسماء القديمة.
- ضمان ثلاثة أشهر.

لا يشمل:
-الحرب السابقة.
-الخوف المتراكم.
-الأطفال الذين كبروا أثناء الانتظار.

السعر:كل ما تملكه.

العرض لفترة محدودة،لأن المستقبلات الأفضل تم بيعها للمولودين في المكان الصحيح.

2/ تقرير صيانة للعائلة رقم 774

المشكلة:العائلة لا تعمل بكفاءة.
الأعراض:
-الأب ينظر إلى صندوق البريد قبل فتحه.
-الأم تخبئ فواتير الكهرباء تحت كتب الأطفال.
-الطفل يرسم طائرات بدل البيوت.

الحل المقترح:
-تغيير اللغة.
-استبدال كلمة "خوف" بكلمة "إجراء".
-استبدال كلمة "طرد" بكلمة "عودة".
-استبدال كلمة "جوع" بكلمة "تقليل استهلاك".

ملاحظة الفني:الجهاز يعمل،لكن المستخدمين يشعرون بأنهم بشر.

3 /سجل البحث في هاتف طفل

-09:12
كيف أعرف أن أبي سيبقى؟
-09:17
هل يمكن أن يطردوا طفلًا من المدرسة؟
-09:24
كم يحتاج البيت كي يصبح بيتًا؟
-09:31
هل الوطن مكان أم ورقة؟
-09:45
كيف أحذف الخوف من الذاكرة؟
-10:02
ألعاب مجانية بدون إنترنت.

4 /رسالة اعتذار من الثلاجة

عزيزي صاحب المنزل:أعتذر،لم أعد أستطيع الحفاظ على وهم الوفرة،كنت في السابق أحتوي:
-جبنًا.
-فاكهة.
-حلويات.
اليوم أصبحت مهمتي:إخفاء الفراغ.

ملاحظة:الطفل الذي يفتح بابي عشر مرات يوميًا ليس عطلًا تقنيًا،إنه يبحث عن معجزة،ولا توجد خدمة صيانة للمعجزات.

5/ دليل الاستخدام: اللاجئ الجديد

قبل التشغيل:يرجى شحن الأمل بالكامل.

تحذير:قد ينخفض الأمل عند:
- فتح الرسائل الحكومية.
- قراءة الأخبار.
- سماع كلمة "انتظر".

لزيادة العمر الافتراضي:
-لا تحلم كثيرًا.
-لا تتعلق بالأماكن.
-لا تحفظ أسماء الشوارع.

في حال تعطل الجهاز:اضغط زر "التكيف".
إذا لم يعمل:اضغط زر "الصمت".

6/ محادثة بيني وبين حاوية النفايات

قلت :هل يوجد شيء صالح هنا؟
قالت الحاوية: نعم.
ـ ماذا؟
ـ أشياء لم يعد الأغنياء يحتاجونها.
ـ طعام؟
ـ أحيانًا.
ـ ملابس؟
ـ أحيانًا.
ـ كرامة؟
سكتت الحاوية،ثم قالت:هذه تُرمى في أماكن أخرى.

7/ فاتورة كهرباء تتحدث

أنا الفاتورة التي تخاف منها العائلة،لست ورقة،أنا موعد صغير لانهيار كبير،أعرف أن الأب يطفئ الضوء في الغرفة التي ينام فيها الأطفال،أعرف أن الأم تطهو بسرعة كي لا يطول تشغيل الغاز،أعرف أن الأسرة لا تخاف من الظلام،بل من اليوم الذي يأتي فيه الظلام بورقة رسمية.

8/ مؤتمر صحفي للكرسي الفارغ

اليوم أعلن الكرسي الفارغ ترشحه لمنصب:"ممثل المهمشين."

البرنامج الانتخابي:
- الاستماع للجميع.
- عدم اتخاذ أي قرار.
- البقاء في مكانه دائمًا.

سأله الصحفيون:
ـ لماذا أنت مؤهل؟
قال:"لأنني الوحيد الذي يعرف معنى أن يجلس شخص فوقك سنوات ولا يراك."
فاز بالإجماع.
لم يحضر أحد الحفل،كان الجميع ينتظرون دورهم للجلوس عليه.

9/خوارزمية اختيار المواطن المناسب

أدخلت بياناتي :
العمر: ٦٩.
المهنة: غير مستقرة.
اللغة: جيدة.
السجل: نظيف.
الرغبة في العمل: عالية.
القدرة على التحمل: مرتفعة.
النتيجة:مناسب جدًا للبقاء في الانتظار.

إعادة الحساب:ماذا لو كنت إنسانًا؟
خطأ في النظام،لا يوجد هذا الخيار.

10/ متحفنا افتتح قبل اختفائنا

القاعة الأولى:حذاء ابنتي.
التعليق:"كانت تريد أن تصبح راقصة باليه."
-القاعة الثانية:دفتر لغة ابني.
التعليق:"كان يريد أن يصبح مواطنًا."
-القاعة الثالثة:مفتاح شقة.
التعليق:"كنا نريد أن نبقى."
-في القاعة الأخيرة:مرآة،تحتها لوحة:"المعروض الوحيد الذي لم يجدوا طريقة لترحيله."
نظر الزوار لم يروا شيئًا.
قال المرشد:"بالضبط."



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دليل صيانة الإنسان المهمّش
- هوامش للبقاء
- دليل استخدام الهامش
- أشياء صغيرة لا يملكها الفقراء
- اقتصاد الفتات
- المقاس الأخير
- آمان يا ربي آمان
- الضحك قبل طرق الباب
- النحل لم يكن في الوعد
- العهد الذي احتاج إلى جرافة
- حكايات عن الجغرافيا حين تصبح عقيدة
- خريطة عهد تأكل الناس
- محاضر الحرب الأخيرة مع الأنوناكي
- حرب العرش بين الكوكب الأبيض والكوكب الطيني
- نزاع سومري انوناكي:من أكثر حكمة
- تخيل الحرب الأخيرة مع الأنوناكي
- فن الحصول على بطاقة ال VIP
- دليل الحكومة الاسرائيلية إلى الحياة الطبيعية
- اختراعات صغيرة لإرباك احتلال كبير
- حل السلطة سؤال لا يجد جوابًا


المزيد.....




- كاظم الساهر: بعد سن الـ50 أصبحت أرى الأشياء بعمق
- بمشاركة عربية وأجنبية.. بدء الاستعداد للدورة الـ13 لمهرجان د ...
- جهود لإدراج -المقدمة- لابن خلدون في سجل ذاكرة العالم لليونسك ...
- مهرجان الجونة السينمائي يكشف عن شعاره الجديد ويكرم منى زكي ف ...
- بجلسة موسيقية.. مكتبة قطر الوطنية تحتفي برواية -مئة عام من ا ...
- استراتيجية الصين الجديدة لنفوذ أوسع في الشرق الأوسط أرست ال ...
- شاحنة تحمل سحرا وعدالة.. «سينما تدور» تكسر عزلة الأطراف في ت ...
- بعد هند رجب.. عزيز الشاعر يتحدى العقوبات ويكرم الطفلة وفاء ع ...
- بعد حفل أصالة.. هل تعود -إنانا- لإنتاج عروض المسرح الراقص في ...
- -ليس الحب الأول. اعتراف الحزن والفرح-.. كتاب سيمونيان يتصدر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - عشر محاولات لإصلاح إنسان لا يملك قطع الغيار