أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - رسالة إلى جبران خليل جبران… من قارئٍ أحبّه منذ الصغر














المزيد.....

رسالة إلى جبران خليل جبران… من قارئٍ أحبّه منذ الصغر


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


جبران خليل جبران السّاكن في الأمجاد..
تحيّة تنقط محبّة ، أزفّها لكَ من عبلّين العروس القابعة على خدّ الجليل .
وبعد؛
منذ نعومة أظفاري، كنتَ واحدًا من أولئك الذين فتحوا لي نوافذَ واسعةً على عالم الكلمة والجمال ، فقرأتُ كتبك ، وتتبّعتُ إصداراتك ، وعشتُ مع حروفك وأفكارك سنواتٍ طويلة ، حتى غدوتَ بالنسبة إليّ أكثر من كاتب … غدوتَ ذكرى جميلةً من ذكريات العمر، ورفيقًا قديمًا لم تنطفئ محبّته في القلب .

ولعلّ أجمل ما يحكي عن مقدار محبّتي لكَ هو أنني حين رُزقتُ بابني البكر ، أسميته جبران تيمّنًا باسمك ، ومحبةً لك ، وتقديرًا لذلك الأثر الذي تركته في نفسي منذ الأيام الأولى التي عرفتُ فيها الكتابَ والقراءة .
ومع ذلك أقولها بكل صدق : لم أحاول يومًا أن أقلّدك في كتاباتي . فقد أردتُ أن تكونَ لي نبرتي الخاصة ، وصوتي الذي يشبهني ، وطريقي الذي أمشيه بين الكبار والصغار. وها أنا اليوم، بعد أكثر من ثلاثين إصدارًا ، ما زلتُ أكتب كما أشعر، وأكتب كما أحب، وأحاول أن أترك في قلب القارئ شيئًا من الفرح، وشيئًا من الدفء، وشيئًا من الإنسان.
لكنّ أن يكون للكاتب صوته الخاص لا يعني أن ينسى الذين أحبّهم وأثروا فيه.
ولهذا سيبقى اسمك يا جبران ، محفورًا في مكانٍ عزيز من ذاكرتي ووجداني ، وسيبقى إلى جانبك اسم الكاتب الجميل الآخَر ميخائيل نعيمة ، ذلك الاسم الذي أحببته وقدّرته ، موضعَ محبةٍ وامتنانٍ لا يغيّرهما الزمن.
قد تختلف الأقلام ، وقد تتباين الطرق ، لكن بعض الكتّاب لا يغادروننا أبدًا؛ لأنهم لا يسكنون الكتب وحدها ، بل يسكنون شيئًا عميقًا في أرواحنا.
وأنت يا جبران، واحدٌ من أولئك الذين مرّوا في حياتي ذات يوم ، لكنَّهم تركوا وراءهم عطرًا لم يزل عالقًا في الذاكرة.
محبتي لك باقية...
لا لأنني أريد أن أكون جبرانًا آخر،
بل لأنني كنتُ وما زلتُ ، قارئًا أحبّ جبران خليل جبران.



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يارا والزهرة الصغيرة
- عَيْبٌ وأكثر… التحريض على الطواقم الطّبيّة العربية في البلاد
- أهلًا بكَ يا صيْف
- يسوع... لا ولن أبدّلك بكلّ مجد الدنيا
- أنا عبلّيني
- جليليٌّ أنا
- عَ اليادي
- يا وطني الغالي
- الكرمة لوحة ولا أحلى
- عامٌ مضى يقطرُ محبّةً
- من دفاتر الأيام ... ما بركَعْ عَ بابَك
- مار الياس
- الزهرة الباكية
- الأرنبُ الذي زرعَ الأملَ
- عيوننا وقلوبنا تتجه نحو بشرّي وبسكنتا
- الطّفل الصّغيرالصادق
- العصفور الذي يخافُ أنْ يطير
- الْوَلَدُ الشَّقِيُّ
- لمّة ولا أجمل
- بوركتَ أخي النائب أيمن عودة


المزيد.....




- رفضا للإبادة.. فنانو أسكتلندا يطالبون مهرجان إدنبرة بنبذ داع ...
- منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية ...
- الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل ...
- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - رسالة إلى جبران خليل جبران… من قارئٍ أحبّه منذ الصغر