أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - يارا والزهرة الصغيرة














المزيد.....

يارا والزهرة الصغيرة


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


للأطفال
في أحد الأيام المشمسة ، خرجت يارا البنت الصغيرة مع والدتها إلى الحديقة .
فرأت الحديقة بشكل لوحة جميلة ، فلقد كانت الطيور تغرّد ، والفراشات المُلوّنة تطير بين الأزهار، والنحل يُقبّلُ الورود والرّياحين ... وفيما كانت يارا تمشي ، رأت زهرةً صغيرةً وحزينةً تميل إلى الأرض .
سألت والدتها:
لماذا يا أُمّاه تبدو هذه الزهرة حزينة ؟
ابتسمت الأم وقالت:
ربّما تحتاج إلى الماء والعناية يا صغيرتي مثل أيّ كائن حيّ .

أسرعت يارا ودخلت البيت ، وسرعان ما عادت وهي تحملُ إبريقًا صغيرًا مملوءًا بالماء وأخذت تسقي الزهرة برفق ، ثمّ قالت لها وهي تبتسم : سأزورك في كلّ يوم ..
ابتسمت الأُم ابتسامة جميلة وقالت :
ما أروعك يا صغيرتي !!
في اليوم التالي عادت يارا وسقت الزهرة مرة أخرى .
وبعد عدة أيام بدأت الزهرة تستقيم وتنمو، وظهرت على أغصانها أوراق خضراء جميلة ، ثم سرعان ما تفتحت زهرةٌ ملوّنة تنشرُ رائحةً عطرة في الحديقة.
فرحت يارا كثيرًا وقالت :
لقد أصبحت زهرة جميلة تعطّر الحديقة يا أُمي ، وها هو طائر الحسّون يزقزق بقربها...
ربّتت الأم على كتفها برفق وقالت :
لأنك لم تستسلمي يا صغيرتي ، واعتنيت بها في كلّ يوم . فالأشياء الجميلة تحتاج إلى صبر واهتمام وعناية.
ومنذ ذلك اليوم ، أصبحت يارا تساعد أُمّها في الاهتمام بالنباتات والازهار في حديقة المنزل فتسقيها بانتظام وتنكش حولها .
وفي احدى الامسيات ، وبينما كانت يارا تنتظر في الحديقة مع امّها والكعكة اللذيذة الوالد العائد من العمل ، لتحتفل بعيد ميلادها السابع ، فوجئت بأنوار الحديقة تنطفئ فجأة ، ولمحت أباها يحمل شيئًا ما ، فسألها قائلًا :
ماذا احضرْتُ لك يا صغيرتي ..تكهني ..
فقالت والفرحة تغمرها : اظنّه كتاب ، أو فستان أو ...
وفجأة سمعت - والنور يعود الى الحديقة من جديد- رأت وسمعت زقزقة حسّونين يتداعبان في قفص مُلوّن .
فرقصت رقصة جميلة في حين راح الوالدان يُصفّقان.



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عَيْبٌ وأكثر… التحريض على الطواقم الطّبيّة العربية في البلاد
- أهلًا بكَ يا صيْف
- يسوع... لا ولن أبدّلك بكلّ مجد الدنيا
- أنا عبلّيني
- جليليٌّ أنا
- عَ اليادي
- يا وطني الغالي
- الكرمة لوحة ولا أحلى
- عامٌ مضى يقطرُ محبّةً
- من دفاتر الأيام ... ما بركَعْ عَ بابَك
- مار الياس
- الزهرة الباكية
- الأرنبُ الذي زرعَ الأملَ
- عيوننا وقلوبنا تتجه نحو بشرّي وبسكنتا
- الطّفل الصّغيرالصادق
- العصفور الذي يخافُ أنْ يطير
- الْوَلَدُ الشَّقِيُّ
- لمّة ولا أجمل
- بوركتَ أخي النائب أيمن عودة
- عبليّن


المزيد.....




- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - يارا والزهرة الصغيرة