|
|
البراد
سعود سالم
كاتب وفنان تشكيلي
(Saoud Salem)
الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 22:11
المحور:
الادب والفن
ثقوب المرايا الثقب الثالث عشر
وأنفتح ثقب آخر في مخيلة السيد نون، حيث لاحظ بعد إختفاء الرجل في ثقب الباب، وجود شيء غريب الشكل أسترعى إنتباهه المشتت، وعاء معدني يشبه إبريقا قديما بلون رمادي مسود، كان مقلوبا تحت العتبة. فقد كان السيد نون ينبش بين أكوام الخردة في زاوية ذاكرته، لا بحثًا عن شيء بعينه، وإنما نتيجة التعود وحب الإستطلاع بالكشف عن الأشياء المدسوسة في الزوايا وتحت الحصيرة، أو السجادة‘ حسب الإمكانيات، كما يقال، بل يديه كانتا تفتشان عن فكرة ضاعت منه منذ زمن بالغ القدم. هناك، تحت طبقة كثيفة من الغبار والذكريات، لمح جسمًا معدنيًا صغيرًا يشبه البراد القديم الذي كان يستخدم لتحضير الشاي فوق مواقد الفحم. كان البراد، ككل البراريد القديمة، قصير العنق، منتفخ البطن، متآكل المقبض. بدا أن لونه الأصلي كان أحمر قانيًا، غير أن السنوات ألبسته لونا رماديًا باهتًا، ثم جاءت الأدخنة لتكسوه بسواد كثيف، حتى غدا كأنه قطعة حجرية أقتطعت من مدخنة مهجورة. كان البراد مقلوبا على جانبه في الزاوية بين العتبة الحجرية واسفلت الطريق المليئ بالغبار، محاصرا بعدة شرائح بلاستيكية مضغوطة ومسطحة بفعل عجلات السيارات وأحذية العابرين. هذا الشيء كان قابعا كقطعة أثرية، أنهكته الأعوام، يحتفظ بهيبته رغم ما نال منه الزمن. لم يعد أحد يستطيع الجزم بلونه الحقيقي إلا من بقعٍ صغيرة نجت من التآكل، كانت لا تزال تلمع بحمرةٍ باهتة، شاهدةً على أيامٍ كان فيها مطليًا بلون قوي وعنيف، يلمع فوق النار ويعلن برائحة بخاره بداية طقوس تذوق الشاي. مع الزمن انسلخ الطلاء عن بعض أجزاءه، وانكشفت تحته طبقات المادة الحديدية، تتناوب عليها بقع الصدأ بلونها البني الداكن وطبقات الدخان، كأن الزمن كتب يومياته، أو حولياته على سطحه. كان غطاؤه قد انفصل عنه على ما يبدو منذ زمن بعيد، وأعيد تثبيته بواسطة سلك معدني رفيع - ما يسمى بالتل -، لفَّ حول المقبض وثبّت بعقدةٍ مرتجلة. ومع مرور السنين، لم ينجُ السلك نفسه من المصير ذاته؛ علاه الصدأ حتى بدا جزءًا من البراد، لا إصلاحًا أُضيف إليه. كان الغطاء يميل قليلًا كلما حُرِّك البراد، ويصدر صريرا معدنيًا خافتًا، كأنهما يتبادلان حديثًا قديمًا لم ينتهِ. أما المقبض، فقد اسودَّ من كثرة ما لامسته الأيدي، بينما حملت فوهته آثار ترسبات الماء وغليان أوراق الشاي المتكرر، حتى غدت حوافها خشنةً كحافة صخرةٍ صقلتها السنوات. لم يكن البراد جميلًا بمقاييس الأشياء الجديدة؛ كان جميلًا لأنه قاوم الإندثار. بقي رغم انفصال غطائه، ورغم الصدأ الذي زحف على جسده، ورغم اختفاء اللون الأحمر الذي كان يومًا يكسوه بغلالة الجاه والوقار. بدا وكأنه قطعةٌ من الزمن أكثر منه أداةً لغلي أوراق الشاي. يحمل في تشققاته، وفي سلكه الصدئ، وفي حمرته الخجولةٍ التي ترفض وتقاوم الزوال، حكايات بيوتٍ امتلأت بالدفء، وأحاديثٍ امتدت مع أكواب الشاي حتى آخر الليل. أنحنى السيد نون، وتناوله بحذر. وما إن لامست أصابعه المعدن البارد حتى ارتعش البراد ارتعاشة خفيفة، ككائن استيقظ من نوم طويل. أخذ يهتز في كفه - وربما كان الإهتزاز في كف السيد نون نفسه - ثم انبعثت من فوهته مادة شفافة محمرة، خيطًا من ضوء قرمزي نابض، يشبه الصوت حين نحاول أن نجعله لونًا. وأستمر في الاهتزاز اهتزازًا خفيفًا، ثم تحولت المادة الشفافة إلى خيط رفيع من البخار، يلتف حول نفسه في دوامات لولبية متتابعة. ثم يزداد البخار كثافة وسرعة، ويتحول من اللون الأبيض الرمادي إلى الأزرق اللامع ثم الأخضر المزرق ثم يحمر تدريجيا، وأخذت تنبعث منه شرارات ضوئية دقيقة تومض ثم تختفي. تتسع الدوامة شيئًا فشيئًا، حتى تحتل الشارع بأكمله، دون أن تحجب الرؤية تمامًا. وفي قلب تلك السحابة ظهرت ملامح جسد هائل برأس مرعبة، وبدأت بالتشكل تدريجيا بينما بقي الجزء السفلي من الجسد مجرد عمود من البخار المتصل مباشرة بفوهة البراد، وكأن هذا الجسد ما يزال مرتبطًا بحبل سري يربطه بمصدره. وكلما ارتفع البخار ازداد الشكل حجمًا حتى تجاوز إرتفاعه مباني الشارع. قال السيد نون، وقد جمد في مكانه ودون أن يفتح عينيه: ـ ما هذه المصيبة .. من أنت؟ كان يتوقع أن يسمع صوتا عميقًا مجلجلًا، يأتي من كهف واسع أو من أعماق الأرض، وأن يري الجني ينحني باحترام وخشوع أمامه معلنًا استعداده لتنفيذ أوامره قائلا "شبيك لبيك". غير أن الجواب جائه من داخل البراد نفسه، بصوت متعب، كأنه يخرج من قاع بئر مليئة بالحجارة: ـ سؤال لا يحتاج للإجابة، من الأحرى أن تسأل نفسك منذ متى كنت تنتظرني، ولماذا استدعيتني في هذه اللحظة بالذات؟ فتح السيد نون عينيه من الدهشة ومن صفاء الصوت ووضوح العبارة، ونظر إلى الإناء المسود وأداره بين يديه، ثم قال بصوت خافت: ـ لا .. لم أنتظرك .. ولم أنتظر أحدا ..أنا لا احب الإنتظار .. أنت مجرد إناء صدئ وجدتك بالصدفة متكأ على هذه العتبة، فماذا تريد؟. أصدر الوعاء المعدني صوتا مبهما. - هذه ليست أول خرافة يصنعها عقلك. إنه يمنح الأشياء أسماءً ليعفي نفسه من معرفتها، ثم يحتقر الأشياء عبر هذه الأسماء المزيفة، هذا ما يسمى بكل بساطة سوء النية. تسألني ماذا أريد، وأنت تعرف أن الإرادة في جانبك، أنت استدعيتني وأخرجتني من قيلولتي .. فماذا تريد أنت ؟ صمت السيد نون لحظة طويلة وهو يحدق في السماء ويتابع حركة السحب السريعة، ثم قال: - ربما، ولكن هذا لا ينفي أنك براد .. مجرد براد يتقمص صورة شخصية أخرى .. براد قديم فقد لونه ومكانته بفعل الجمر والدخان والزمن ويحاول العودة إلى الواجهة؟ - لا أحتاج لقناع من أي نوع، ولا أدعي إنني شيء آخر غير ما هو أنا .. سجل خدماتي يكفي للتعريف بهويتي. - حقا .. ومن خدمت في مسيرتك الطويلة؟ - الإنسانية. خدمت كل الإنسانية. ابتسم السيد نون ساخرًا. - الإنسانية .. من هو هذا أو هذه الإنسانية؟ ولماذا حاجتها إلى الخدم؟. رد البراد: - الإنسانية .. هي كل هؤلاء البشر الذين يتزاحمون حولك .. وهي لا أحد فينفس الوقت .. الإنسانية تحتاج لمن يخدمها أكثر من حاجتها للملوك والأباطرة والفلاسفة والشعراء والشيوخ .. والـ .. الخدم هم الذين يمنعون العالم من الانهيار. إنهم يحملون الماء، ويشعلون النار، ويكنسون الغبار، ويغسلون الصحون، يشغلون المصانع ويديرون المزارع، يهتمون بالمرضى ويعلمون الأطفال .. ويعدون الشاي، بينما ينشغل البعض الآخر بتعريف الحقيقة. أطرق السيد نون رأسه للحظات طويلة. - لكننا نحتاج إلى الحقيقة .. - ربما .. ولكن الناس يحتاجون إلى الشاهي أكثر من إحتياجهم لتعريف الحقيقة ..الحقيقة، في نهاية الأمر ربما هي إعداد الشاي ..طاسة الشاهي البسيطة تتطلب مئات الخطوات العملية الضرورية، حرث الأرض، زراعة أوراق الشاي ثم تجميعهها وتجفيفها، وكذلك يتطلب إحضار السكر والماء والفحم والكانون وأعواد الكبريت .. والبراد والصفرة وطاسات الشاي .. ومن يقوم بـ .. - نعرف كل ذلك، أين المشكلة؟ - كنت أظن الكل يخدم الكل، ثم اكتشفت أن الخادم مع أنه يخدم الإنسانية، إلا أنه يخدم أيضا الفكرة التي جعلت البعض أسيادا يحبون شرب الشاي ولا يهتمون بإعداده. أنا مع خدماتي الطويلة أنتهيت في مكب للخردوات، دون أي تقدير أو ذكر لخدماتي. وكل العبيد، وهم أغلبية الإنسانية سينتهون مثلي في مكبات عامة أو مقابر جماعية بدون وجوه وبدون أسماء. ساد الصمت، ولم يعد يسمع سوى احتكاك الريح بالنافذة المكسورة في مخيلة كراسة السيد نون الملقاة على الطاولة. قال السيد نون: - أتعرف؟ أنت تحلم، وربما أنا جزء من حلمك هذا، وربما أنا الذي يحلم في حلمك .. أتعرف؟ لطالما شككت في الخيال. أشعر أنه كذب مهذب. كيف يمكن للإنسان أن يبلغ الحقيقة إن لم يجعل العقل أداته الأولية و.. ويتخلص من الهلوسة؟ العالم قائم على المادة الصلبة والملموسة، لا على الأحلام. - وهل تظن أن البرهان يولد من فراغ؟ قبل أن تُكتشف الحقيقة، كانت احتمالًا، وقبل أن تصبح النظرية قانونًا كانت صورة في ذهن حالم. لا يجب إعلان الحرب على العقل، فقط يجب سبق خطاه. - لكن الاحتمال وحده لا يكفي. آلاف الأفكار تمر في الذهن، وأكثرها أوهام وتخاريف. يجب أن يفرز الممكن من المستحيل، والصحيح من الزائف. -هذا لا يكفي. أنت أشبه بقاضٍ لا يستطيع إصدار حكم ما لم تُعرض عليه قضية، أو بالدجاجة التي تريد أن تعرف مصدر البيض. في الأحلام تخلق الأسئلة التي تعاينها، وتفتح الأبواب التي لم تكن تراها، الخيال هو مغارة على بابا. - أخطأت المغارة على ما أعتقد .. إنها مغارة إفلاطون المليئة بالظلال .. فالأسئلة إن لم تُضبط وتفرز تتحول إلى قصيدة بدلا من بديهية. لقد رأينا أممًا جعلت الأسطورة معرفة، والخرافة يقينًا، لأنها سلّمت قيادها للخيال وانتهى بها الأمر أن غرقت في أساطيرها وفقدت وعيها. - ولكنك بالتأكيد رأيت أمما وشعوبا قتلت الخيال باسم المنطق والحساب، حتى صار الإنسان مجرد آلة خوارزمية، آلةً تحسب ولا تشعر، وتنتج ولا تحلم. - أيهما أشد خطرًا إذا: عقل بلا خيال، أم خيال بلا عقل؟ - الخيال بلا عقل سفينة بلا بوصلة، تائهة بين أمواج الرغبات وضباب العواطف. - والعقل بلا خيال بوصلة وخارطة على طاولة في معمل مهجور، لايبحث علماءه عن أرض أو مغامرات جديدة، بل عن بوصلة وخارطة جديدة. - أراك بارعًا في الصور، لكن الواقع لا يستجيب للاستعارات مهما كانت جميلة. - بل الواقع نفسه استعارة لم تُفهم بعد. أليس الزمن مجرد فكرة علاقة لا تُرى؟ أليست العدالة مفهومًا هلاميا بلا كثافة؟ أليست الحرية "صورةً" نستعملها كما نستعمل التنويم المغناطيسي للتخدير الجماعي؟ - صحيح أن المفاهيم مجردة، لكنها تُعرف بآثارها، لا بجمال وصفها. - لا يجب الإستهانة بالجمال .. إن الجمال نفسه نوع من المعرفة. حين يقف إنسان أمام البحر أو أي منظر خلاب، يرى ما لا تراه أجهزة القياس. لا لأنه يبالغ أو يحلم أو يكذب، بل لأنه يكتشف بعدًا آخر للحقيقة. السيد نون كان يضحك بصوت مسموع في وسط الشارع والبراد القديم يهتز بين يديه دون أن يهتم بنظرات المارة المتعجبة. كان يضحك ويضحك من هذا الحوار القديم، كقدم البراد نفسه. وقد أختلط الحوار في ذهنه ولم يعد يميز بين الأصوات. - الحقيقة واحدة، أما التأويلات فكثيرة. - بل الحقيقة تشبه البحر، وكل إنسان يغترف منه بسطله. من ظن أنه امتلك البحر لأنه ملأ كأسه، فقد جهل البحر والكأس معًا. - إذا جعلنا كل رؤية حقيقة، ضاع معيار الصواب. - لا أدعو إلى مساواة الوهم بالحقيقة، بل إلى الاعتراف بأن الحقيقة أوسع من أن تُختزل في معادلة. العلم يجيب عن سؤال: "كيف؟"، أما الفلسفة فهي تهتم بسؤال آخر، بالسؤال الذي لا ينتهي: "لماذا؟" - ولكنه في أغلب الأحيان سؤال لا أهمية له إطلاقا، بإفتراضأن لكل "لماذا" جواب؟ - ربما لا. لكن قيمة السؤال ليست دائمًا في الجواب، بل في التحول الذي يحدثه السؤال في السائل. - إذن أنت ترى أن البحث أهم من الوصول؟ - أحيانًا. الوصول يضع نقطة، أما البحث فيرسم طريق وخارطة وأفق. الإنسان لا يتحرر بما يمتلكه من أجوبة، بل بما يحتمل من أسئلة. - ومع ذلك، لا يستطيع أن يعيش على الأسئلة وحدها. - ولا يستطيع أن يعيش على الأجوبة وحدها. فالجواب الذي لا يلد سؤالًا جديدًا يتحول إلى عقيدة جامدة، ويتحجر. فقال البراد: - والواقع؟ - الواقع هو الحقيقة. ضحك البراد مرة أخرى، وهذه المرة تكثف البخار الأحمر من فوهته على هيئة دوائر صغيرة تتبدد في الهواء. - العقل يا سيد نون لا يرى الحقيقة، لآنه ليس هناك شيء بهذا الإسم، بل يبني نموذجًا عنها. والخيال لا يكذب، إنه يقترح نماذج أخرى. الفرق بينهما أن العقل يصر على أن نموذجه هو النموذج الوحيد، بينما الخيال يترك الباب مفتوحًا. قال السيد نون: - الخيال يبني عوالم موازية، عوالم وهمية، نخترعها كما نشاء، نجعل الإنسان يطير أو يدخل في ثقب القفل أو يتبخر ..لكن العقل يمنحنا اليقين ويمنعنا من السقوط في الهلوسة والضياع. - لا لا لا. العقل يمنحكم قابلية الاحتمال. أما اليقين، فهو عادة قديمة يتوارثها الخائفون. تنهد السيد نون. - إذن، لماذا نخاف الخيال؟ قال البراد: - لأن الخيال يرفض الإستقرار وفضل التغير. العقل موظف بيروقراطي أمين؛ يضع لكل شيء اسمًا، ولكل اسم مكانًا وخانة، ويرتب ذلك في رفوف وملفات متناسقة يأسماء وبطاقات وأرقام . أما الخيال، فيكسر الخزائن والرفوف، ويبدل الأسماء ويمشكيها ـ مثل أوراق الكارطة، ويترك الحدود تتآكل مثل الطلاء الأحمر على جسدي. مرر السيد نون يده على المعدن الأملس. فإذا بالسواد يتقشر قليلًا، وظهر تحته اللون الأحمر القديم، قال بدون قناعة وإنما لمجرد مواصلة الحوار: - وهل يستطيع الخيال أن يعيش بلا عقل؟ أجاب البراد بعد صمت طويل: - كما لا تستطيع النار أن تستغني عن الحطب، لا يستطيع الخيال أن يستغني عن العقل. من يعتبر الحطب، أو يظن أنه هو النار، لن يستطيع أن يشرب الشاي أو يأكل خبزا. رفع السيد نون البراد إلى مستوى عينيه. كانت فوهته ساكنة الآن، إلا من أثر خافت لذلك الضباب الأحمر، وقال وهو يهز البراد بين يديه: - أنت مجرد براد، وعاء معدني مليء بالصدأ، وأعترف بأنك كائن مادي حقيقي بين يدي، غير أن كل ما قلته حتى الآن هو مجرد تهويمات وهلوسات قديمة، قرأتها هنا وهناك، وأنا الذي همست بها في فوهتك المزرية .. في النهاية أنت مجرد ببغاء .. وبدلا من وظيفتك القديمة كوعاء للشاي، أصبحت تردد ما يقوله لك المجانين .. لم يرد البراد، وكأن السيد نون ربح المناظرة، ثم قال أخيرا كأنه يريد أن يضع نهاية لهذا الحوار الطفولي: - لا يجب أن ننظر للمشكلة من زاوية التعارض بين العقل والخيال أو بين الحدس والبرهان .. الإنسان هو كائن يتميز بالوعي، الإنسان هو الوعي الذي له بالعالم والأشياء. أنت وعاء لإعداد الشاي، أراك وألمسك وأتحسس كل جزء من مادتك، أنا أدركك كبراد، ولكنني أستطيع أن أعيك بدون أن تكون حاضرا أمام عيني أو بين يدي، لدي حلول متعددة لخلقك كبراد.. انتهى الأمر بالسيد نون بأن يجلس على العتبة الرخامية ويواصل حواره مع شخصية البراد القديم دون أن يلقي إهتماما للمارة الذين يحيونه أو الذين ينظرون له بغرابة، ودون أن يلتفت لأودرادِك الذي كان يجذبه من سترته من حين لآخر.
#سعود_سالم (هاشتاغ)
Saoud_Salem#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الزلزلة
-
أخلاق التوكل
-
حلم بلا فواصل
-
ديموقراطية الفئران
-
عن كليات الفنون وتفريخ الفنانين
-
طبيعة المرأة ؟
-
الإنسان كمشروع
-
الإرشيف
-
بقايا
-
الزمن المثقوب
-
الإعلام والدعاية الصهيونية
-
إسرائيل والبحث العلمي
-
دولة الموساد
-
إسرائيل : جيش له دولة
-
وغرق البحر
-
البحث عن المعنى الضائع
-
الحرب والصراع الطبقي
-
محاولة يائسة لمواجهة الحرب
-
الدولة: العدو الأول للمواطن
-
منطق الحرب « نحن - و - هم-
المزيد.....
-
معرض -كوكب السيليكون-.. أسرار الكون تجسدها إبداعات الزجاج ال
...
-
وزارة الموارد المائية والري ووزارة الثقافة تحتفلان بـ«عيد وف
...
-
أسبوع القاهرة للتصميم شريكا في موسكو.. تعزيز حضور التصميم ال
...
-
40 فيلما من 13 دولة في مهرجان -ليندوك- السينمائي ببطرسبورغ
-
بعد غياب 15 عاما.. راغب علامة يعانق الشام ويسقط كلمات الكراه
...
-
لوكارنو يستعيد أفلام هوليوود اليسارية التي تحدّت المكارثية
-
مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟
...
-
ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال
...
-
طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير
...
-
حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|