أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوخنا أوديشو دبرزانا - شقاء الصوفي أبو أحمد الآشوري وشقاوة حنانيا















المزيد.....

شقاء الصوفي أبو أحمد الآشوري وشقاوة حنانيا


يوخنا أوديشو دبرزانا

الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 12:00
المحور: الادب والفن
    


شقاء الصوفي ابو احمد الآشوري وشقاوة حنانيا

كان مثار سخرية لاهالي قريتنا الاشوريين نحيب أمينة زوجة العم إبراهيم المحيميد وتوافد المعزين والمعزيات بموت (( الصقلاوية الأصيلة )) وما الصقلاوية إلا حيواناً وهل تندب الحيوانات ؟ لقد ماتت من دون أي خلفة فقد كانت عاقراً ولم تفلح كل محاولات الشيوخ والسادة وحجبهم بما فيهم حجاب ارسانس الآشوري في حل عقدتها رغم تشبيبها من عدة أحصنة أصيلة ، حتى حمار ابو يونان الأبيض الضخم كان له نصيباً . في حينه لم يكن في المحافظة أطباء بياطرة لمعالجة ذلك العقم سبب تخلي صاحبها شيخ العشيرة عنها واهدائها للعم ابراهيم . بالنسبة لحنانيا المراهق الأمر كان مختلفً فتلك السخرية من ذاك النحيب أضحى موضع تقدير واحترام بعد سنين بعد أن غُيِبَ حصان المزرعة الأبيض لما اعتراه من حزن وكآبة لفقدان عزيز فقد استُبدِلَ الحصان ببغل مجنون وحزنه اليوم ليس أقل كآبة من يوم قتل صديق أطفال الضيعة الكلب ((تاميز )) فما زالت رائحة بارود تلك الطلقة الخبيثة في مناخيره ولو أنها كانت رصاصة رحمة . تم ترحيل الحصان فترة غيابه وتواجده في الحسكة خلال الفصل الدراسي الأول بعد نهاية موسم الخضار الصيفية و جني القطن . القرار كان اتخذه الوالد مسبقأً وبناء على إلحاح أمه ليس بسبب بؤبؤ عينه اليسرى المصاب ببقعة بيضاء تلك البقعة كانت مدعاة لصاحبه العربي أبي خلف لبيعه بسعر زهيد كونها نذير شؤم بل مجرد مشاطرة زوجته الخوف على ابنهم من السقوط مرة أخرى وإيذاء نفسه . حنانيا لم يكن يتوان عن إطلاق العنان لحصانه فور امتطاءه حتى لما كانت يده المجبورة معلقة برقبته .
لم يكن الصوفي أبو أحمد ((الآشوري)) وحده المحرض على التخلص من هذا الحصان لعورته كونها فأل شؤم وإنما الفلاح الآخر عبدالله وشقيقه محمود توانيا عن استعماله ناهيك عن أحاديث بعض أهل القرية الشامتين بوالد حنانيا لجلبه حصاناً أعور. اليوم حينما يتذكر حنانيا كل تلك المواقف من عورة عين الحصان والحالة المزرية التي وصلت إليها البلاد يعتريه الأسى والعجب من شعوب وطن لا يوحده إلا الإيمان بالخرافة .
كانت مطالبة حنانيا التخلص من كل أعور في الضيعة رد على أولئك المتشائمين من عورة الحصان . حتماً والد حنانيا ما كان يشتريه لو كان بتلك القناعات السخيفة .
المحرض الأكبر والأكثر تأثيراً كان العم دنخا ، ليس بسبب عورة الحصان فهو ايضاً كان كصديقه متحرراً من تلك العقد وإنما الخوف على حنانيا . كان قد هدد يوما بقتله قائلاً إن رصاصة واحدة من هذا المسدس الذي لم اطلق منه رصاصة واحدة منذ اعتزالي العمل العسكري تكفي لقتله قبل أن يقتلك . كان رد حنانيا إن حصاني يحبني وأحبه فلماذا سيقتلني ؟ و بنوع من التهكم قال نعرف أنك كنت ضابطاً في الجيش السوري و مسدسك هدية حسني الزعيم لكن ليس لتقتل به حصاني . شارك العم دنحا السامعين لذلك التعليق بضحكته الرنانة المحببة . مطالبة العم دنخا من والد حنانيا التخلص من الحصان جاءت بعد أن رآه ممتطياً الحصان مطلقاً له العنان مسابقاً الريح على منعطف عالٍ من ضفة النهر في الموقع الذي سقط فيه حصان إيشوع وطنبور المازوت . كان رد حنانيا لوالعم ايشوع كان حذراً وتلافى المنحدر لما سقط في النهر فما ذنب حصانه المسكين ؟ لكني مع ذلك اوعدكم اني لن اسير به بتاتا بمحاذاة النهر . ابتسامة العم دنخا ونظرته إلى والد حنانيا كانت أكثر مثاراً لريبة حنانيا بالاخص إيماءة والده دليل الموافقة .
لكن الصوفي ابو احمد الآشوري لم تكن عورة الحصان وحدها سبباً في قدومه مساء ذلك اليوم رافضاً استعمال الحصان مطالباً التخلص منه بل بعد أن نقلت إليه حمدية زوجة عبدالله رؤية ابنته الصغرى كوثر ممتطية الجواد خلف حنانيا في الوادي المظلل بأشجار المشمش والتوت والتين والحور . لم تكن المرة الأولى التي تركب الحصان لكنها المرة الأولى التي ركبت خلفه ويديها الناعمتين مطوقتين صدره لتثبيت نفسها لاصقة صدرها الناهد اللدن على ظهره مع كل تسارع للحصان ممتزجاً دفء الجسدين وشعور حنانيا بأنفاسها الحارة المتقطعة و هسهسة غريبة عن مسامعه وتهدج في صوتها حين طالبته الاكتفاء . حين توقف الحصان رفضت مساعدته بالنزول متلافية ملامسته فقط رمقته بنظرة من عينيها الدامعتين بثغر باسم ووجه متوهج معرق . في تلك اللحظة شعر بتبدل في كيانه حاول مسك يدها لكنها أفلتت هاربة قائلة لن اركب معك بعد الان حينها أدرك آدميته . لم يكونا يعرفان أن حمدية قد شاهدتهما وأن تبلغ والدها وربما لم يكن سيمانع حتى وإن كان قد رآها راكبة مع حنانيا كونهما ما زالا طفلين في نظره لكن هنا اختلف الأمر طالما تعلق ذلك بالنميمة . كوثر كانت مدللة والدها ملبياً كل طلباتها فهو من اركبها للمرة الأولى على الحصان وسار بها ممسكاً الرسن وكثيراً ما طلب من حنانيا بعد أن يرَكِبها بنفسه على الجواد الإمساك بالرسن والسير هويناً وعلى مرآ منه وتلك المعاملة الراقية لبناته ربما هي من سمات وقيم هذه الفرقة الدينية التي ترعرع فيها ومن تربية وتعليم أمه .
أحمد هو الابن الوحيد وزبيدة من زوجته الأولى (الاشورية) المتوفاة وكوثر وحيدته من زوجته الثانية المسلمة التي لاقت وجه ربها أيضاً لذا احياناً كان يقول أنا لدي لقبين أبو أحمد وأبو (( دردو)) بالكردية التي تعني أبو الأحزان والهموم . الصوفي أبو أحمد طيبته ووداعته كانت متجلية في لحيته الكثة البيضاء بوجه منبسط وثغر باسم ظهره المنحني تحت وطأة السنين لم يعقه العمل في الحقل بهمة الشباب . كثيراً ماكان اطفال الضيعة حين مشاهدته يهرعون إليه لتقبيل يده ظناً منهم أنه قسيس . كان من أتباع فرقة صوفية كردية تحرم تعدد الزوجات . أما لقبه بالاشوري لم يكن معروفاً إلا بعد مغادرته محافظة الحسكة إلى محافظة حلب وربما إلى منطقة عفرين ولم نكن ندري أن مغادرته كانت تهرباً من من ملاحقة أخيه المسلم غير الشقيق الساعي إلى تزويج ابنه من زبيدة التي تكون ابنة عمه وابنة خالته في الوقت ذاته وهذا ما كان قد أباح به سراً لقسيس القرية بعد وعد بالكتمان طيلة وجوده في المنطقة أما قصته فهي أثناء مجازر العثمانيين ((السفر برلك)) بحق الأرمن والسريان الاشوريين احد النشامة من الاكراد استطاع إنقاذ تسعة أطفال وثلاث نساء ممن كانوا محتمين في إحدى المغاور إحداهن امه للصوفي أحمد أما اباه فكان من الضحايا . هذا الكردي الشهم ظل وفياً لوعده وقسمه للنسوة باعتبارهن شقيقات والجميع أمانة الله برقبته . كان على وعده بالتقصي عن ذويهم قدر المستطاع بعد أن تهدأ الأحوال راجياً الله أن يكونوا من الأحياء . أثناء الانقاذ كان يسير بهم ليلاً إلى قريته ، هناك تم تبنيهم من قبل أهل تلك الضيعة الذين لم يكونوا أقل من هذا الشهم نبلاً .والدة الصوفي أبو أحمد الذي اسمه الاشوري اسحق تزوجت من أحد رجال الضيعة (ملا نذير) كان له ولدان توأم في السنة الثانية من أعمارهم من زوجته المتوفاة وتعهد برعاية اسحق مثل أبنائه وفعلاً لم يميز بين اسحق وأبنائه . أما زوجة إسحاق الصوفي ابو احمد الآشوري فقد كان قد تبناها وشقيقتها ذلك المنقذ الشهم ((لقمان وزوجته )) التي لم تكن أقل منه طيبة ووداعة . بعد بلوغهن سن الزواج تم تزويج الكبرى من اسحق والصغرى من أخيه غير الشقيق ابن الملا نذير وعلى هذا المنوال كان قدر الأطفال التسعة والنساء الثلاث طبعاً بعد فقدان أي أمل في ملاقاة اهاليهم بعد سعي حثيث . هذا أيضاً من الدوافع لمغادرة تركيا إلى سوريا بعد التقائه ببعض من صيادي الصقور من أبناء عشائر عرب الجزيرة السورية واستفساره منهم عن مناطق تواجد أبناء جنسه من السريان الاشوريين عسى ولعل يلتقي بافراد من عائلته وكانت والدته زودته بكافة المعلومات ليس عن ذويها فحسب بل عن أهالي تلك المجموعة . أما السبب الجوهري كان التهرب من اخيه الذي أراد تزويج زبيدة من ابنه وذلك كان مرفوضاً من قبل اسحق المسلم المتصوف والمسيحي في تقيته عملاً بما كان قد تلقاه من والدته عن الإيمان والعادات المسيحية وبالاخص هكذا زواج من المحرمات فهما أبناء عمومة وأبناء خالات . أما ابنه أحمد فقد كان قد تأثر جداً بالملا نذير وكان متعمقاً جداً والممارسات الطقسية لهذه الفئة من المتصوفة كان وسيماً وديعاً طيب المعشر إلا أن تلك الممارسات الغريبة من حركات يقوم بها في بعض الأحيان أثناء تلاوته وترديده للمدائح النبوية بصوت عال إلى درجة غيابه عن الوعي كانت مثار ريبة لدى أهل القرية والقريبين من الدار التي يسكنونها مما اضطر والد حنانيا لبناء بيتاً لهم في المزرعة بعيداً بعض الشيء عن القرية حيث يسكن كل من الشقيقين عبدالله ومحمود . أما البنتين فقد اندمجتا كلياً وصبايا الضيعة تعلمتا السباحة ورسم الصليب قبل الغوص في النهر . أبو أحمد قلما غاب عن الاماسي والسهر ولعبة ( الداما ) مع المتمرسين بعد العمل وغالباً كان يزور قسيس الضيعة في بستانه .
أما قصة العلاقة الحميمية بين الحصان وحنانيا بدايتها منذ اليوم الأول مباشرة بعد أن تمت عملية الشراء فرض نفسه قواماً وسائساً لهذا الحيوان فجلب فرشاة وصابون وأخذه إلى النهر وأعاده إلى المربط حيث يسكن الصوفي أبو أحمد جلب له بعض الفصة والشعير . الصوفي ابو احمد لم يكن يخفي تذمره من عورته . كانت عملية ربطه أمام العربة أكثر ما يؤلم حنانيا فتلك المهمة حسب رأيه يجب أن تكون فقط للبغال والحمير وليس لهذا الحيوان النبيل . تجهيز المعلف أضحت مهمة يومية لحنانيا وتوريده النهر بعد كل عودة من رحلة بيع الخضار . مبادلة الحصان الود له لم تكن خافية كان يهرع لملاقاة حنانيا وعندما يود ركوبه يحني رقبته لرفعه مقدراً قصر قامته .
موسمان صيفيان مرا على هذا المنوال . أما الموسم الصيفي الثالث بدت المزرعة لحنانيا أرض جدباء قاحلة فلا البستان ولا خضرة حقول القطن المُوَرد ولا هديل اليمام بين الصفصاف وزقزقة عصافير الدوري تحسسه بجمالها بغياب حصانه الأبيض ورقة كوثر . لقد بكى بمرارة حين بلغه أثناء غيابه في الحسكة استبدال الحصان ببغل . كانوا يسخرون من حزنه على الحصان كسخريتهم من أمينة وندبها الفرس الصقلاوية ورده على الساخرين إنكم بلا قلوب لافتقادكم الرحمة أليس للحيوانات روحاً ؟ إنكم تفتقدون حس تناغم الأرواح .
بعد أشهر من مغادرة الصوفي أبو أحمد الآشوري الضيعة إلى حلب جاء اخوه مستفسراً عنه واستُقبلَ بكل ترحاب والذي أكده هو ايضاً أن أخاه آشوري من أب وأم وحتى في عشيرتهم معروف بهذا اللقب تمييزاً عن باقي الصوافي حاملي إسم أحمد . لم يوافه القسيس و والد حنانيا بوجهته رغم معرفتهم تواجده في محافظة حلب بعد زيارة قام بها كتعبير للوفاء وبناء على طلبه لم يقولوا لأخيه عن مكان تواجده فقط أفادوا معرفتهم بزواج زبيدة .
لم يكن الصوفي أبو أحمد الآشوري وحده من غادر المزرعة وإنما عبدالله ومحمود ايضاً فقد استغنى على مضض عن خدماتهما والد حنانيا فلم يعد قادراً على تلافي الوشايات المتكررة ودفع الرشاوى الى رئيس المخفر وشرطته في زيارتهم المتوالية لغض النظر عن تشغيله وايوائه أجانب من تركيا حسب توصيفهم . لقد كانت خسارة كبيرة خسارة أولئك الفلاحين ذوي الخبرة و الهمة والأمانة . لم تكن الرشاوى وحدها سبب الاستغناء إنما الخوف من التبعات السياسية لذلك الإيواء والتشغيل . فلقد كانت لوالد حنانيا تجربة سجن قاسية بسبب تثبيت جنسية اثنان من أبناء ضيعته عندما كان مختاراً للقرية فترة حكم عبد الناصر لسوريا .
بالنسبة لحنانيا تبقى ذكرى ذلك الحصان كوسام تباه به ببطولة لمحارب قديم تعود به وذكرى أيام العمر الجميل


يوحنا اوديشو دبرزانا

شيكاغو ١٤ اب ٢٠٢٦



#يوخنا_أوديشو_دبرزانا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاجرت ديزي ، أنتحر صبحي ، سُرِقَ النهر، رحل الأحبة
- ممن الاعتذار من المشانق أم من أردوغان؟
- غابة ومرايا وشتاء حائر
- اربعوم دونماً لخضرة جحيش
- دولة((اسلاموية))بشراكم مولانا - رسالة الى الامام متولي شعراو ...
- من سوريا الاسد جوراً الى سوريا الشرع شرعًاً
- نبالة صندوق البويا وحقارة قلم الاعلام !
- ضيعتي مرقد الشمس
- تأليه الإنسان وإسقاط الإله
- الأخوة الأكراد والرهانات الخاسرة
- رسالة مفتوحة الى معالي وزير الثقافة السوري الموقر
- القائد أحمد الشرع والي أم أمير ؟
- بين بيريس وبوش هل من شرق متوسطي جديد؟
- انا كنت سيد عقلي هذا ما يقوله فيودورس
- كنت سيد انا كنت سيد عقلي هذا ما كان يقوله فيودورس
- تنهيدات ذلك العصفور الدوري المشاكس
- سالم عابر حائر !
- نواطير الكلاب
- وكانا يسرقان الحمير
- من ماراثون الدراجات الى ماراثون الاعلام وعلامة النصر المنكسة ...


المزيد.....




- مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟ ...
- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...
- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟
- -وقال (ت) نسوة في المدينة- تقتنص جائزة يحيى الطاهر عبد الله ...
- -النورس- يحلّق من جديد.. تشيخوف برؤية مسرحية مختلفة في بطرسب ...
- لإضافة اسم ترمب.. مجلس إدارة مركز كينيدي يلتف على القضاء ويع ...
- غدا السبت .. افتتاح مهرجان القلعة الدولى للموسيقى


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوخنا أوديشو دبرزانا - شقاء الصوفي أبو أحمد الآشوري وشقاوة حنانيا