|
|
التضامن مع فلسطين بالولايات المتحدة اندمج مع النضال المناهض للفاشية
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 13:25
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ليبرالية بالداخل فاشية في السياسات الخارجية قبل ان تضع الحرب العالمية الثانية اوزارها جرى اتفاق بين ضباط في المخابرات النازية مع الدبلوماسية الأميركية يقضي بالانتقال الى خدمة الامبريالية الأميركية مقابل حمايتهم من المساءلة والعقاب. كان الن دالس، الذي تسلم قيادة المخابرات المركزية الأميركية، وشقيق حون فوستر دالس، وزير الخارجية مؤجج الحرب الباردة بسياسة حافة الحرب، هو المسئول الذي بادر بإجراء ترتيبات الاتفاق؛ إذ اعتقد قبل اللقاء ان التحالف الحقيقي للولايات المتحدة يجب ان يكون مع المانيا ضد الاتحاد السوفييتي. تم تجنيد مئات النازيين الألمان ثم الفاشيين الإيطاليين في الأجهزة الأمنية للولايات المتحدة والدول التابعة؛ انتقل العديدون منهم الى الولايات المتحدة ليكتسبوا الجنسية الأميركية. السياسات الأميركية في الخارج اخذت المنحى النازي، كما تجلى بسطوع في الانقلابات التي جرت بتدبير الدبلوماسية الأميركية، وكذلك دعم عناصر اليمين الفاشي للوصول الى سدة الحكم في أكثر من بلد في قارات أسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية. ما بين الإطاحة بحكومة مصدق المنتخبة ديمقراطيا عام 1952 وعزل كريم خان من منصب المدعي العام للمحكمة الجنائية عام 2026 مسلسل طويل من فرض الإرادة الأميركية وانظمة الفاشية بالعنف المسلح على الشعوب. تعسفت الامبريالية الأميركية في فرض مبدأ "استثناء" الولايات المتحدة من الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وكذلك الاتفاقات المبرمة مع الدول الأخرى، وأباحت هذا الحق للدول التابعة، مثل إسرائيل. وهذا ما تجلى مرارا وتكرارا في فيتوهات المندوبين الأمريكيين في مجلس الأمن. لتسهيل الأمر على الدبلوماسية الأميركية. جرى تضمين ميثاق الأمم المتحدة ما يسهل على الدبلوماسية الأميركية ودبلوماسية الدول التابعة من الإفلات من المساءلة والعقاب. لم توضع عتلات فعالة لإنفاذ القوانين والقرارات؛ تزامنت كارثة العب الفلسطيني، تدمير المجتمع وتشريد قسم كبير خارج الوطن مع إقرار ميثاق حقوق الإنسان! امعنت الامبريالية في تجاهل حقوق الإنسان والعدوان على شعوب القارات الثلاث؛ شرعت تدبر الانقلابات العسكرية والإطاحة بالحكومات الرافضة الامتثال للمشيئة الأميركية؛ شنت العدوان العسكري اثر العدوان ودعمت الأنظمة القمعية في أقطار متعددة من القارات الثلاث. في بداية الحرب الباردة وأثناءها، وباسم التصدي للشيوعية ومكافحة ما أسمته "التسلل او المد الشيوعي"، بررت تدخلها الفظ في الشئون الداخلية للدول. في تلك الأثناء البست البروباغاندا الامبريالية نهج الولايات المتحدة وتوابعها لباس الديمقراطية والحرية؛ أطلقت تسمية "العالم الحر" على كتلة الدول الامبريالية والدول التابعة؛ بينما أشاعت تسمية "الستار الحديدي" و "الاستبداد الشيوعي" على منظومة الدول الاشتراكية وبلدان عدم الانحياز الرافضة للامتثال للهيمنة الامبريالية. اشاعت صفة المجتمع المفتوح عن مجتمعات الراسمالية والمجتمع المغلق صفة للمجتمعات غير الموالية للامبريالية. عطلت الدبلوماسية الأميركية ، بتدخلاتها غير المشروعة في شئون البلدان ، قضية التحرر الوطني والتنمية والديمقراطية في مجموعة بلدان، استهلت بإيران ثم غواتيمالا فالبرازيل واندونيسيا والشرق الأوسط وتشيلي وفييتنام وأفغانستان والعراق وبلدان أخرى. كانت الحرب الباردة في جوهرها حروبا ثقافية اقتصادية. فشلت الحروب العسكرية حيث نهضت المقاومة، كما حدث في فييتنام وكوريا وأفغانستان؛ ونجحت حروب الثقافة والاقتصاد. أمكن للسوق الراسمالية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي توريط الأغلبية الساحقة من بلدان القارات الثلاث في شباك الاقتصاد الاستهلاكي ثم الليبرالية الجديدة. فرض نظام مالي، بريتون وودز أدخل الدولار في مركز النشاط الاقتصادي على الصعيد العالمي. بات الدولار ليس مجرد نقود بل مؤسسة للسلطة الإمبريالية تشل الدول المتمردة على السيطرة الإمبريالية. نظام الدولار ينظم التجارة، يفرض وسيلة الوصول إلى الائتمان، يضبط نظم الحكومات، يمول الحروب ويعيد إنتاج علاقة النفوذ بين الشمال العالمي والجنوب العالمي. شاعت ثقافة الليبرالية الجديدة وهيمنت حتى داخل بلدان الاشتراكية. كان ذلك أحد مظاهر ازمة اليسار العالمي التي سبقت انهيار النظم الاشتراكية. انتهت الحرب الباردة، اخترعت الامبريالية العدو الجديد فيما أسمته الإرهاب وسيلتها لممارسة العدوان العسكري والدبلوماسي والاقتصادي والثقافي. تعمدت إبقاء الغموض يحيط بمحددات الإرهاب كي تحتفظ بحريتها في ممارسة البلطجة الدولية. رفضت الدبلوماسية الأميركية الدخول في نزع السلاح وتفكيك حلف شمالي الأطلسي بعد تفكيك حلف وارصو وعملت، منذ بداية العقد الأخير من القرن الماضي، بنجاح على توسيع الحلف العدواني، مؤججة الحرب الباردة من جديد ضد روسيا الرأسمالية. مضت الولايات المتحدة حثيثا في تسلح عسكري، بحيث غدت خلال فترة قصيرة تنفق أكثر من عشر دول مجتمعة تليها من حيث القدرات العسكرية، بما فيها الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا. ساعد في تسريع تلك التطورات تمركّز الثروة والسلطة في يد أقلية صغيرة من الصناعات والنخب المالية والشركات، تُفرغ المؤسسات الديمقراطية من أي مضمون، تفكك المصالح العامة، ويشتد إخضاع الميديا للمصالح الخاصة الممركزة تمركّزت الثروة والسلطة في يد أقلية صغيرة من الصناعات والنخب المالية والشركات، تُفرغ المؤسسات الديمقراطية من أي مضمون، تفكك المصالح العامة، ويشتد إخضاع الميديا للمصالح الخاصة الممركزة. المجتمع المفتوح ثيت انه بيت الأسرار. صدر في الولايات المتحدة، مباشرة بعد تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1992، بيان القرن الأميركي، يبلّغ العالم بعهد يمتد مائة عام قادمة تخضع فيه دول العالم قاطبة لسيطرتها المطلقة. أنذر البيان بمصير السحق لكل دولة تعترض الهيمنة الأميركية أو يمكن ان تحوز قوة قد تغريها بالتصدي للسيطرة الامبريالية. وجه الإنذار الى روسيا ورئيسها بوتين؛ عبّر البيان عن توجه تيار سياسي التزم بمصالح الاحتكارات، ومصالح التجمع الصناعي -العسكري الأمني بالذات. تشكل داخل الولايات المتحدة تجمع أطلق على نفسه اسم "المحافظون الجدد"، يلتف حول المسيحية الأصولية ذات التوجه الصهيوني. أطلقوا على أنفسهم تسمية "مسيحيون صهاينة" وبعضهم تكنى " مسيحيون من أجل إسرائيل". زعم التيار استلهام التوراة إذ اعتبرها كتاب تاريخ معتمد حدد مصائر الشعوب تبعا لمصير اليهود طبقا لقدرية الهية لا مهرب منها. رغم ان الأبحاث الجيولوجية دحضت الكثير من وقائع التوراة واخبارها، خاصة سفر يوشع، ورغم فشل التنقيبات الآُركيولوجية في العثور على آثار معمارية لدولة داود وسليمان ذات الامتدادات الإمبراطورية، تضاهي تلك المكتشفة عن آثار الامبراطوريات الأخرى في مصر والعراق وبلاد فارس حيث تركت شواهد دالة على منجزاتها الحضارية.
الفاشية تقتحم الداخل الأميركي تمسك المحافظون الجدد بمعطيات الدراسات التوراتية مسنودة بالدراسات التاريخية والاستشراقية والعلوم الإنسانية التي نشط البحث فيها منذ القرن التاسع عشر؛ بينما كانت شعوب المنطقة تغط في بيات طال قرونا عدة. اكتسبت الدراسات التوراتية أهمية استثنائية استجابت لمحفزات السيطرة الامبريالية على منطقة المشرق العربي: *إقامة قاعدة بالمنطقة نقطة حراسة للمصالح الامبريالية؛ *تلفيق تاريخ يقرن فلسطين بالذات مهد التاريخ الحضاري اليهودي- المسيحي لأوروبا؛ * الإمعان في فرض العقوبات الاقتصادية ضد الدولبالاستعانة بسلطة الدولار؛ * استبدال القانون الدولي بالمقدس، مسوغا لاغتيال العدالة الدولية. تداعيات التضييق التدريجي على الليبرالية بعد الحرب العالمية الثانية، وتنامي نفوذ الراسمال على السياسة، وتعاظم حصة الاحتكارات من الثروة الوطنية عوامل غذّت النزعة الفاشية في الداخل. وحسب ملاحظة الأكاديمي الأمريكي ، هنري غيرو، "منذ تأسيس الولايات المتحدة اقترن الوعد بالديمقراطية بعنف الاستعمار الاستيطاني، العبودية، الرأسمالية العرقية وتفوق البيض. واليوم يدخل هذا ا العدوان مرحلة جديدة وخطرة... منذ زمن وانا اعتقد أن الهجوم على المواطنة هو الجانب الأشد خطورة ومدعاة للفزع في ظاهرة ترامب، والجانب الذي يجعلها الأكثر استحقاقا لقب الفاشي أو الشمولي. لا يمكن فصل الهجوم على حق المواطنة عن صعود رأسمالية الفساد والأوليغاركية التي تتعاظم هيمنتها على المجتمع الأمريكي." ظهر جليا ان العنف المستخدم في الخارج بات أساليب متبعة بالداخل. جرى تسليح الشرطة، وتفاقم العنف ضد السود والمهاجرين والأقليات، ومنهم المسلمون.
مع فلسطين ضد الفاشية
إضافة لما تقدم، تغدو عادية كل من الفروقات الطبقية الصادمة، والظلم العنصري المتجذر، وسياسة الفوائض البشرية. جاء انتخاب ترمب للرئاسة وليد تطورات اقتصادية – ثقافية -سياسية؛ شهد العهد الجديد ما يمكن اعتباره تحولا نوعيا نحو الفاشية، واتباع إجراءات فاشية، تجلت في الاعتقالات العشوائية التي تمارسها دائرة رسمية أميركية باسم مقاومة الهجرة غير الشرعية، وبالذات ملاحقة المتضامنين مع غزة اعتقالهم وتهجيرهم بالإكراه او سجنهم وفصلهم من الجامعة او من وظائفهم، وذلك عقابا على تحركهم ضد حرب الإبادة. فعلاوة على مواصلة نهج إدارة بايدن "الديمقراطة" في تزويد الحرب الهمجية بكل أنواع أسلحة الدمار امر ترمب بالتصدي لحملات التضامن مع شعب غزة، خاصة في الجامعات بين الأكاديميين والطلبة.ومع ذلك استمر ترمب الصديق للأنظمة العربية. سام كارلاينر صحفي استقصاء أميركي رصد معالم ظاهرة التصدي للفاشية وكتب في 7 أغسطس يالصحيفة الإليكرتونية "كاونتر بانش: كان الأكاديميون المؤيدون لفلسطين بالفعل على الطرف المتلقي لحملة يقودها الجمهوريون ضد حرية التعبير. وفي السنوات الأخيرة، تم فصل المئات من الأكاديميين، أو فرض الرقابة عليهم، أو تهديدهم، أو معاقبتهم بطريقة أخرى بسبب بحوثهم ونشاطاتهم. كانت حركة فلسطين واحدة من الأهداف الرئيسية لإدارة ترامب. كما قدمت أمثلة مهمة على كيفية مقاومة أولئك الذين يتحدّون القمع. إحدى هذه الحالات هي الأربعة ويُشار إليهم بالأربعة المفصولين، وهم أعضاء هيئة تدريس مؤقتين تم فصلهم من جامعة مدينة نيويورك (CUNY) في يونيو 2025 بسبب نشاطهم المؤيد لفلسطين. أخذ أعضاء النقابة الحملة بأيديهم من خلال مجموعة من المبادرات الإبداعية لنشر الخبر عن حالات الفصل. عمل أعضاء هيئة التدريس حول طاولات في تسعة أقسام مختلفة عبر الجامعة، غالبًا بالتعاون مع الطلاب لتثقيف تجمعات الطلبة بصدد الحملة. آخرون غيرهم أحضروا قمصانًا (تي شيرتز) كتبوا عليها إعادة تعيين الأربعة المفصولين وباعوها لجمع الأموال للحملة ونشر الوعي. وما زالت هذه القمصان تُرى بانتظام ترتدى في جميع أنحاء جامعة CUNY. صدرت كذلك صفحة إنستغرام استخدمتها الحملة لتعمم التحديثات، وتغطية الاحتجاجات التي نظّمها الاتحاد دعمًا للأربعة المطرودين، ونشر كلمات التضامن من أكاديميين وشخصيات سياسية. نظم إضراب في شيكاغو لعمال ستاربكس، مما هيأ الفرصة لارتباط الحراك الجامعي بقطاعات أخرى من حركة العمال، وشاركت في حلقة نقاش في مؤتمر Labor Note مع نقابة العمال. هذا الانتشار الواسع ساهم في إعادة ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس إلى وظائفهم في CUNY، لكن النقابة واصلت النضال لإعادة العضو الرابع الذي لم يستعد وظيفته بعد. العضو المتبقي من هيئة التدريس، الذي أصبح يُعرف الآن باسم "الفرد الرابع المفصول"، تحدث عن أهمية الحملة. قال مولين للمفصول الرابع ان الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الآخرين، الذين خاطروا بالكثير دفاعا عن تحرير فلسطين؛ منذ وقت طويل ونحن نكافح من أجل هذا، لجعل CUNY ترتقي إلى مستوى اسمها -جامعة للشعب- وهذا يعني أنه لا ينبغي أن تكون جامعة تستثمر في الحرب والإبادة الإمبريالية". أ ضاف: "هذا يظهر الوسائل التي تكون بها الجامعة، من جهة، مستثمرة بشكل عميق في الإمبريالية الأمريكية والصهيونية، والسبل التي توصل الى إجماع بين الحزبين على مهاجمة الحركة من أجل فلسطين... النضال ضد القمع يجب أن يكون جزءًا من حركتنا. لكي نكافح من أجل فلسطين، ومن أجل الكفاح من أجل الحريات العامة. ومثال آخر بجامعة أخرى. "ديفيد ليتوين، يهودي مناهض للصهيونية ويشارك منذ أكثر من عشرين عاما في حركة فلسطين، هو عضو في المجلس التنفيذي لنقابة أعضاء هيئة التدريس بالدوام الجزئي في روتجرز (PTLFC-AAUP-AFT Local 6324). وقال إن هذا المجلس التنفيذي كان واحدًا من أكثر الهيئات المؤيدة لفلسطين في البلاد، حيث أصدر عدة بيانات ضد الإبادة الجماعية في غزة وجهود قمع التضامن مع فلسطين. في يناير 2025، صوت أعضاء النقابة لصالح قرار سحب الاستثمارات من مشاريع ساهمت في الإبادة الجماعية. شرح ليتوين أهمية إقامة هذه الروابط: " التعليم العالي منطقة أعداء في نظر اليمين في ماغا وحلفائهم الصهاينة؛ ويتوجب احتلالها وتطهيرها من المعارضة. فهم لن يسمحوا بحرية الأكاديميا، أو الحقوق المتضمنة في التعديل الأول (حرية التعبير) حيث ان هذا يعترض إنجاز هدفهم". مع تعرض عدد أكبر من الأكاديميين المؤيدين لفلسطين للهجمات المتجنية، تشكلت شبكات لربط أولئك الذين يقاومون القمع، مثل شبكة فلسطين لمكافحة القمع (PARN) — وهي مجموعة من الأكاديميين الذين تم استهدافهم بسبب دعمهم لفلسطين — وائتلاف العمل في التعليم العالي (CAHE) — الذي يجمع أكثر من 35 منظمة للدفاع عن الحرية الأكاديمية. لقد كانت هذه التحالفات مهمة لأن ليس كل الأكاديميين وجدوا اتحاداتهم على استعداد للدفاع عنهم. مثال ذبك قصة سانغ كيل، أستاذة كاملة في قسم دراسات العدالة بجامعة ولاية سان خوسيه، استعادت وظيفتها مؤخرًا بعد أن فصلت في يوليو 2025. على الرغم من معارضة قيادة نقابتها، اختارت كيل الجلسة العامة وتمت إعادتـها لمنصبها. وقالت: "أخبرت النقابة أن معظم الناس ضد الإبادة الجماعية، لذا لدي كامل الثقة أن ثلاثة أعضاء هيئة تدريس عشوائيين سيتحالفون معي. وقد فعلوا." شرحت، بعد فصلها بسبب نشاطها المؤيد لفلسطين رأت ان عقد جلسة استماع عامة يتم فيها الفصل في قضيتها من قبل ثلاثة أعضاء هيئة تدريس مختارين عشوائيًا، تفصل في قضيتها، كانت من بين الإجراءات التي يمكنها اختيارها للكفاح من أجل استعادتها. قالت إن نقابتها حاولت ثنيها عن اختيار هذا البديل رغم اعتقادها أنه الأكثر فعالية."
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
هل حقا تسيد قانون الغاب في العلاقات الدولية؟!
-
البديل يكمن في توجيه التراكم المالي: للتنمية بدل المضاربات
-
ترمب ينشر ثقافة الفاشية كي يحيلها نظام حكم بالولايات المتحدة
...
-
انتصار المقاومة الوطنية رهن المشاركة الشعبية الواعية
-
نتنياهو يعوض انتكاساته بانتصار يسجله بفلسطين
-
الامبريالية لم تخلع جلدها
-
أزمة اليسار وحركة التحرر ثقافية في جوهرها
-
سلطوية النظام الأبوي تتلاعب بوعي المجتمع
-
للثقافة دور مركزي في السيطرة الامبريالية وفي التحرر الاجتماع
...
-
سبيطة وصعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي
-
إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
-
هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي
-
انتهى عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة لكنها قد تنزل كوا
...
-
تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟
-
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
-
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
-
بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
-
ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
المزيد.....
-
صادق ماجد.. مصمّم لبناني يستلهم ملامح -الكوتور- من شخصية الم
...
-
شقيقتان أمريكيتان علقتا لساعات داخل نُزل إنجليزي.. ماذا حدث
...
-
ضباط سابقون يكشون مخاطر الضغوط النفسية على متن حاملات الطائر
...
-
أنقرة ترفع اسم مساعد وزير الدفاع السوري من قائمة الإرهاب
-
-رويترز-: السعودية تسعى لردع إيران عبر تحالفات دفاعية
-
موسكو تحيي الذكرى الـ102 لحركة الحافلات بمعرض تاريخي وفعاليا
...
-
تهديد بوتين بالاستيلاء على سفن بريطانية استعراض سياسي، لكن ل
...
-
السعودية: نطالب إيران بالوقف الفوري للانتهاكات واحترام القا
...
-
إطلاق سراح مبشر أمريكي بعد اختطافه في النيجر واحتجازه 9 شهور
...
-
ثغرة أمنية صادمة.. جهاز صغير يمكنه اختراق أنظمة طائرات -بوين
...
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|