أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جهاد عقل - الشباب وتجديد الحركة النقابية: من التمثيل إلى القيادة















المزيد.....

الشباب وتجديد الحركة النقابية: من التمثيل إلى القيادة


جهاد عقل
(Jhad Akel)


الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 13:56
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


- في اليوم العالمي للشباب 2026.. العمال الشباب في قلب التحولات التي تعيد تشكيل عالم العمل
يُحتفل باليوم العالمي للشباب في 12 آب/أغسطس من كل عام، وقد أقرّته الأمم المتحدة عام 1999 ليكون مناسبة لتسليط الضوء على قضايا الشباب ودورهم في التنمية. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم محطة سنوية لقراءة أوضاع جيل يشكّل اليوم أكثر من 1.3 مليار شاب وشابة بين 15 و24 عامًا حول العالم.
رغم هذا الثقل الديمغرافي، لا يزال الشباب من أكثر الفئات تأثرًا بأزمات سوق العمل. فبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية، يبلغ معدل بطالة الشباب عالميًا نحو 13% إلى 15%، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف معدل بطالة البالغين، مع تفاوتات حادة بين المناطق، حيث تتجاوز النسب في بعض الدول العربية وشمال أفريقيا 25%، بينما ترتفع في بعض الاقتصادات الهشة إلى مستويات أعلى بكثير. والأخطر من ذلك أن ملايين الشباب الآخرين يعملون في وظائف غير مستقرة أو غير منظمة أو منخفضة الأجر، ما يجعل مسألة “العمل اللائق” التحدي المركزي لهذا الجيل.
في هذا السياق، يأتي اليوم العالمي للشباب 2026 تحت شعار "ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة"، في لحظة تتسارع فيها التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية التي تعيد تشكيل عالم العمل. وبينما تختلف أوضاع الشباب من بلد إلى آخر ومن قطاع إلى آخر، تكشف الرسائل الصادرة بهذه المناسبة عن منظمة العمل الدولية والاتحادات النقابية الدولية عن قاسم مشترك واضح: العمال الشباب يقفون في مقدمة من يتأثرون بتحولات العمل، لكنهم في الوقت نفسه قوة أساسية لتجديد الحركة النقابية وصياغة مستقبلها.
كما تكتسب المسألة وزنًا استثنائيًا إذا تذكرنا أن عدد الشباب بين 15 و24 عامًا في العالم يناهز 1.3 مليار شاب وشابة. إنها كتلة بشرية هائلة تدخل عالمًا للعمل يختلف جذريًا عما عرفته أجيال سابقة: توسع العمل عبر المنصات الرقمية، وانتشار العقود غير المستقرة، وتسارع استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحول المهارات المطلوبة، إلى جانب استمرار مشكلات قديمة مثل البطالة وتدني الأجور والعمل غير المنظم وضعف الحماية الاجتماعية.
من هنا لا يعود السؤال: هل يجد الشباب وظيفة؟ فقط، وإنما: أي نوع من الوظائف يجدون؟ وبأية حقوق؟ وهل يمتلكون صوتًا جماعيًا داخل مكان العمل؟

- ليست أية وظيفة.. بل عمل لائق
اختارت منظمة العمل الدولية أن تضع هذه القضية في صلب رسالتها بمناسبة يوم الشباب: تشغيل الشباب يعني أكثر من مجرد خلق الوظائف. فالوظيفة يجب أن توفر الحقوق والحماية وفرص التطور، وهذا هو جوهر مفهوم العمل اللائق.
وهذا التمييز أساسي. فارتفاع أرقام التشغيل وحده لا يعني بالضرورة تحسن أوضاع الشباب إذا كانت الوظائف الجديدة مؤقتة أو هشة أو بلا حماية اجتماعية أو لا توفر أجرًا عادلًا ومسارًا للتطور المهني.
إن التحدي الحقيقي ليس إدخال الشباب إلى سوق العمل بأي ثمن، وإنما ضمان انتقالهم إلى عمل منتج ولائق وآمن يوفر الحقوق والاستقرار وفرص التقدم.
ويصبح ذلك أكثر أهمية في البلدان منخفضة الدخل، حيث يزداد احتمال وجود الشباب في الاقتصاد غير المنظم وفي وظائف تفتقر إلى العقود المستقرة والحماية الاجتماعية.

- جيل المنصات الرقمية
يظهر اقتصاد المنصات باعتباره أحد أبرز الأمثلة على التناقضات التي يعيشها العمال الشباب.
فالاقتصاد الرقمي وفر أشكالًا جديدة من العمل والدخل، لكنه أنتج أيضًا أسئلة جوهرية حول علاقة العمل، والأجور، ووقت العمل، والحماية الاجتماعية، وحق التنظيم والمفاوضة الجماعية.
لهذا ركز الاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC) في رسالته على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 193 بشأن العمل اللائق في اقتصاد المنصات، 2026، ولا سيما أن الشباب يشكلون نحو نصف القوى العاملة العالمية في هذا القطاع بحسب المادة التي عرضها الاتحاد.
وتكتسب الاتفاقية أهمية تتجاوز تنظيم قطاع جديد؛ فهي تعيد التأكيد على أن التطور التكنولوجي لا ينبغي أن يؤدي إلى منطقة خارج نطاق الحقوق العمالية. فالعمل الذي يُدار عبر تطبيق أو خوارزمية يظل عملًا، والعامل يحتاج إلى الحماية والصوت الجماعي والحق في التنظيم.
هذا وتبرز التجربة الإسبانية التي أشار إليها ITUC، حيث قادت المفاوضات الثلاثية إلى الاعتراف بعمال توصيل الطلبات عبر المنصات الرقمية كأجراء بدل معاملتهم كعاملين مستقلين، مثالًا على إمكانية إخضاع الاقتصاد الجديد لمبادئ العمل اللائق والحوار الاجتماعي.

- الذكاء الاصطناعي يدخل المعادلة
ويضيف الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) بعدًا آخر إلى الصورة ، فالعمال الشباب يحركون قطاعات أساسية للاقتصاد العالمي، من عمال المنصات والموانئ إلى الطيران والسكك الحديدية والنقل البري، لكنهم يواجهون في الوقت نفسه العقود غير المستقرة، وصعود الذكاء الاصطناعي، ومحدودية فرص التدريب، وضعف التمثيل في الهياكل القيادية.
هنا يظهر أحد أكبر التحديات أمام النقابات في السنوات المقبلة: لا يكفي الدفاع عن الوظائف القائمة، بل يجب أن يكون العمال الشباب شركاء في التفاوض حول كيفية إدخال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى أماكن العمل، ومن يتحمل تكاليف التحول، ومن يحصل على التدريب، وكيف توزع مكاسب الإنتاجية الجديدة.
فإذا كان الشباب من أكثر الفئات تعرضًا للتحولات التكنولوجية، فمن غير المقبول أن يكونوا الأقل مشاركة في القرارات المتعلقة بها.

- هل النقابات للأجيال الأكبر سنًا؟
تطرح اللجنة العالمية للشباب في الاتحاد الدولي لنقابات عمال الصناعةسؤالًا داخليًا لا يقل أهمية: كيف ينظر الشباب أنفسهم إلى النقابات؟
فالاعتقاد بأن النقابات تخص الأجيال الأكبر سنًا، أو أنها لا تظهر إلا عند الاحتجاج والإضراب، يمثل تحديًا تنظيميًا حقيقيًا.
ورد الاتحاد واضح: النقابة هي قوة جماعية وحماية وصوت في مكان العمل؛ وهي وسيلة يستطيع الشباب من خلالها مواجهة تدني الأجور وعدم الاستقرار الوظيفي والدفاع عن التوازن بين العمل والحياة والحقوق العادلة.
لكن هذه الرسالة تحمل مسؤولية للنقابات نفسها أيضًا. فإذا أرادت تنظيم جيل يعيش جزءًا كبيرًا من حياته في الفضاء الرقمي ويعمل في أشكال جديدة من التشغيل، فعليها أن تجدد أدواتها.
لهذا يدعو الاتحاد إلى بدء التواصل مع الشباب مبكرًا في المدارس والجامعات والتوجيه المهني، وتحديث الخدمات والاتصالات النقابية في الفضاء الرقمي، والأهم منح الشباب أدوارًا حقيقية في صنع القرار وفرصًا للقيادة.

- من أرض المصنع إلى تيك توك
لكن البيان الثاني للاتحاد الدولي لنقابات عمال الصناعة يذهب خطوة أبعد: الشباب لا ينتظرون دائمًا أن تقوم المؤسسات النقابية بتغيير نفسها؛ إنهم يبدأون هم بعملية التغيير.
وقد شهد الاتحاد خلال السنوات الأخيرة تأسيس لجان شبابية إقليمية في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وعقد أول اجتماع للجنة الشباب العالمية، إلى جانب حصول الشباب على مقعدين كاملين في اللجنة التنفيذية.
وهنا تكمن دلالة سياسية وتنظيمية مهمة. فالرسالة ليست أن القيادة قررت منح الشباب مقاعد رمزية، بل أن الشباب نظموا أنفسهم من أجل الوصول إليها.
من هنا تأتي العبارة اللافتة: "نحن لا نبقى شبابًا إلى الأبد، لكن الحركة تستطيع أن تبقى شابة”.
إنها تختصر أحد التحديات الوجودية أمام النقابات. فتجديد الحركة النقابية لا يتحقق بتغيير أدوات الاتصال أو فتح حساب على منصة اجتماعية فقط، وإنما عبر التجدد الجيلي داخل هياكل السلطة النقابية نفسها.
ولهذا فإن صورة العامل الشاب اليوم تمتد، كما يقول الاتحاد، من أرض المصنع إلى تيك توك: عامل ومنظم وناشط في الوقت نفسه.

- الديمقراطية تبدأ في مكان العمل
أما الاتحاد الدولي لنقابات عمال البناء والأخشاب (BWI)، فقد وضع مشاركة الشباب ضمن إطار أوسع هو الديمقراطية، رافعًا شعار "العمال الشباب من أجل الديمقراطية”. والمعنى هنا مهم: الديمقراطية ليست الانتخابات فقط، بل الحق في الكلام والتنظيم والانضمام إلى النقابة والمفاوضة الجماعية والمشاركة في القرارات التي تؤثر في العمل والمجتمع والمستقبل.
وفي عالم يشهد صعود النزعات السلطوية وتقييد الحقوق النقابية وإقصاء الشباب عن بعض مواقع صنع القرار، تصبح حرية التنظيم النقابي جزءًا من الدفاع عن الديمقراطية نفسها.
ومن هنا تأتي فكرة تستحق التوقف عندها: الديمقراطية تبدأ أيضًا في مكان العمل.
فالعامل الذي لا يستطيع التعبير عن رأيه، أو التنظيم مع زملائه، أو انتخاب ممثليه، أو التفاوض بصورة جماعية حول شروط عمله، يعيش جزءًا كبيرًا من يومه في بيئة تفتقر إلى أدوات المشاركة الديمقراطية.
ولذلك فإن تمكين العمال الشباب نقابيًا ليس شأنًا داخليًا للنقابات وحدها، وإنما استثمار في ثقافة المشاركة والمساواة والعدالة والديمقراطية في المجتمع بأسره.

- من تمثيل الشباب إلى تقاسم السلطة
إذا جمعنا رسائل منظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي لنقابات العمال والاتحاد الدولي لنقابات عمال الصناعة والاتحاد الدولي لعمال النقل والاتحاد الدولي لنقابات عمال البناء والأخشاب، نكتشف تحولًا مهمًا في الخطاب النقابي حول الشباب.
لم يعد كافيًا أن تخصص النقابة "لجنة للشباب" أو نشاطًا سنويًا لهم. السؤال الحقيقي أصبح: أين يوجد الشباب عندما تتخذ القرارات؟
هل يشاركون في لجان المفاوضة الجماعية؟ هل لهم حضور في الهيئات التنفيذية؟ هل يشاركون في صياغة السياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والتحول الأخضر والمنصات الرقمية؟ وهل تتيح لهم النقابات قيادة حملات التنظيم بأنفسهم؟
الانتقال من تمثيل الشباب إلى قيادتهم يعني الانتقال من الحديث باسمهم إلى توفير الأدوات التي تمكنهم من التحدث والتنظيم والتفاوض باسم أنفسهم.
وهذا لا يعني صراعًا بين الأجيال داخل الحركة النقابية. على العكس، المطلوب هو تضامن بين الأجيال ونقل للخبرة وتجديد للقيادة، بحيث تلتقي خبرة الأجيال النقابية السابقة مع معرفة الشباب بعالم العمل الجديد وأدواته وثقافته الرقمية.

- النقابات القوية تحتاج إلى الشباب
يلخص الاتحاد الدولي لعمال النقل المعادلة ببساطة: مواجهة تحديات العمال الشباب تحتاج إلى نقابات قوية، والنقابات القوية تحتاج بدورها إلى العمال الشباب. وهذه علاقة متبادلة.
يحتاج الشباب إلى النقابات لمواجهة اختلال ميزان القوة في سوق العمل، وتحويل مطالبهم الفردية إلى قوة جماعية قادرة على التفاوض. وفي المقابل تحتاج النقابات إلى الشباب لكي تستمر وتتجدد وتدخل القطاعات الجديدة وتفهم التحولات التكنولوجية والاجتماعية التي تغير طبيعة العمل.
ولذلك فإن تنظيم الشباب ليس ملفًا جانبيًا أو مهمة تخص لجان الشباب وحدها؛ إنه جزء من استراتيجية بقاء الحركة النقابية ونموها في القرن الحادي والعشرين.

- ظروف مختلفة.. وتطلعات مشتركة
يكتسب شعار اليوم العالمي للشباب 2026 — "ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة" — معناه الحقيقي عندما ننظر إلى عالم العمل.
قد يعمل شاب في مصنع، وآخر في ميناء، وثالث يقود مركبة أو يعمل في السكك الحديدية، ورابع يتلقى مهامه من تطبيق على هاتفه. وقد تختلف البلدان والأجور والقوانين والتقنيات، لكن التطلعات الأساسية تتقاطع: عمل لائق، أجر عادل، استقرار، حماية اجتماعية، فرصة للتعلم والتطور، وحق في التنظيم وصوت في القرارات التي تحدد المستقبل.

- وهنا تقع مسؤولية مزدوجة.
على الدول وأصحاب العمل توفير سياسات تشغيل تفتح أمام الشباب فرص العمل اللائق وتحمي حقوقهم وتضمن التدريب والحماية الاجتماعية.
وعلى الحركة النقابية ألا تنتظر وصول الشباب إليها، بل أن تذهب إلى حيث يدرسون ويعملون ويتواصلون؛ وأن تنظم العامل في المصنع كما تنظم عامل المنصة؛ وأن تستخدم الأدوات الرقمية دون التخلي عن جوهر العمل النقابي القائم على التضامن والتنظيم الجماعي.
والأهم أن تفتح هياكلها أمام الشباب، لا بوصفهم ضيوفًا يمثلون «المستقبل»، وإنما باعتبارهم عمالًا ونقابيين وقادة في الحاضر.
فمستقبل الحركة النقابية لن يتحدد فقط بعدد الشباب الذين تستطيع استقطابهم إلى صفوفها، بل بمدى قدرتها على منحهم الصوت والقوة والمسؤولية والمكان في صنع القرار. ولهذا ربما تكون الرسالة الأعمق لليوم العالمي للشباب هذا العام بسيطة وواضحة:
إذا أردنا حركة نقابية تبقى شابة، فعلينا ألا نكتفي بفتح الباب أمام الشباب؛ بل أن نتيح لهم المشاركة في تحديد الطريق الذي ستسلكه.



#جهاد_عقل (هاشتاغ)       Jhad_Akel#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من العمل السري إلى التنظيم العلني ،جذور الحركة النقابية العر ...
- من ديترويت إلى أديلايد- مؤتمرات النقابات العالمية ترسم ملامح ...
- من الحر القاتل إلى إسكات النقابات: لماذا وضع العالم الولايات ...
- مؤتمر اتحاد عمال السيارات الأمريكي (UAW): من نقابة قطاعية إل ...
- الحرارة لم تعد ظرفاً مناخياً… بل قضية حقوق عمالية (2-2)
- الحرارة لم تعد ظرفاً مناخياً… بل قضية حقوق عمالية (1-2)
- العمل اللائق أولاً: لماذا ترى الحركة النقابية العالمية أن إن ...
- بين أرقام الأمم المتحدة وصوت العمال هل تكفي مؤشرات التنمية ا ...
- ترامب وماسك والحرب على الدولة والنقابات: هل انتهت تجربة DOGE ...
- مؤشر الحقوق العالمي 2026: حين يصبح الهجوم على النقابات هجوما ...
- اليوم العالمي للخدمة العامة: عمال الخدمات العامة بين التحديا ...
- الحركة النقابية الأمريكية تستعيد قوتها: من مينيابوليس إلى دي ...
- العمال الفلسطينيون بين الحاجة الاقتصادية والتجريم الأمني: من ...
- أكبر إضراب نقابي في العالم،عندما قال ملايين العمال الهنود: ن ...
- في افتتاح أعمال المؤتمر الثلاثين للاتحاد الأمريكي للعمل ومؤت ...
- المؤتمر الرابع عشر لنقابات عمال فيتنام: قيادة جديدة ورؤية مت ...
- المؤتمر الرابع والخمسون للكونفدرالية العامة للشغل الفرنسية ( ...
- المؤتمر الرابع والخمسون للكونفدرالية العامة للشغل الفرنسية ( ...
- من المصنع إلى صندوق الاقتراع: كيف تحمي النقابات الديمقراطية ...
- تقرير منظمة العمل الدولية عن عمال الأراضي المحتلة: حين يصادر ...


المزيد.....




- Statement on the IAD of Trade Unions for Peace
- منظمة العمل الدولية تؤكد ارتفاع البطالة بين الشباب وتحذر من ...
- وزير الشباب والرياضة يبحث تطوير “الطب الرياضي”.. خطة لإعداد ...
- العراق أمام معادلة مالية صعبة.. تقشف واقتراض وزيادة الإيرادا ...
- بيان “نقابة عمال الزراعة” حول فاجعة الإسماعيلية: مطالب عاجلة ...
- العمل دائم.. فلماذا يظل العامل مؤقتا؟
- تايلور سويفت تتعامل بهدوء مع استخدام فريق ترامب لموسيقاها
- وزير النقل يتفقد مشروعات ميناء دمياط ويكرم 74 من القادة والع ...
- USB in Cuba for the celebrations marking the 100th anniversa ...
- الياسري: خلاف النفط والنقل يضغط على الإيرادات ورواتب الموظفي ...


المزيد.....

- النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها الب ... / حمده درويش
- ملامح من تاريخ الحركة النقابية / الحاج عبدالرحمن الحاج
- تجربة الحزب الشيوعي السوداني في الحركة النقابية / الحزب الشيوعي السوداني
- الفصل السادس: من عالم لآخر - من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الفصل الرابع: الفانوس السحري - من كتاب “الذاكرة المصادرة، مح ... / ماري سيغارا
- التجربة السياسية للجان العمالية في المناطق الصناعية ببيروت ( ... / روسانا توفارو
- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي
- مجلة التحالف - العدد الثالث- عدد تذكاري بمناسبة عيد العمال / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جهاد عقل - الشباب وتجديد الحركة النقابية: من التمثيل إلى القيادة