أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب مهدي محسن - حسين وفليحه الحياويه














المزيد.....

حسين وفليحه الحياويه


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 20:28
المحور: الادب والفن
    


ذياب مهدي آل غلآم
استهلال:
( ياقارئ كتابي ابكي على شبابي ...!؟)
رواها من كبار دفانة النجف ، في جلسة خاصة والحكاية بمصاديق ناقلها ولكونه من الثقاة وهكذا اقتبسها من ذاكرة التدوين .. انها قصة واقعية حدثت في زمن ليس بالبعيد في عام 1931 في منطقة " اضحيه " التابعة الى ناحية الموفقية في قضاء الحي بلواء الكوت ( واسط لاحقاً ) وهكذا يرويها الشيخ الكبيرالدفان: حدثت هذه القصة بين عاشقين
{ حسين وفليحه }))
كان حبهم حب عذري وشريف ولكن الشيء المؤسف كانا ضحية التعصب العشائري وكان حسين قد اقدم لخطبتها بحضور السادة والاجاويد اكثر من ثلاثين مرة !؟ ولم يعطوها له ، فهدروا دمه ..!!
ولم يدخل القرية .. وهي منعوها من مزاولة الزراعة والحطب وسجنوها في البيت وكان الوسيط مابينهم امرأة خيره تدعى ( ام سعيده ) سمع حسين بان فليحه قد اصيبت بمرض ولم تخرج من المنزل لفترة طويله جداً فكلف حسين ام سعيده بنقل بيت من الدارمي
الى فليحه يقول :
كون المرض ماذيچ ود منه إليه
ننطرح فرد افراش ون وون سويه
جاوبته فليحه:
وازاني ملچ الموت وين انته يحسين
ردتك تنگط الماي وتغمض العين
جاوب حسين:...
خلو حرس بالباب ومنين اطب ليچ
هاچ اخذي روحي ادواچ ماتبخل اعليچ
جاوبت فليحه وهيه تبچي:....
جتلك يولفي الروح ولغـيرك ابريه
متگَطع الدلال طـب مانفع بيه
فقال حسين وهو ينتظر الرد بفارغ الصبر:....!!
يفليحه گَومي وياي خل نشرد ابعيد
خليهم ايتفكرون ولد الاجاويد
لم تتأخر بالرد فليحه وقالت:
ما امشي لا يحسين وانكب عمامي
انتظر حد ماموت وأوفي بكلامي
وفي تموز عام 1951 كانت فليحه يهددها الموت وتعيش لحظات الاغماء فانتبهت
ورأت النساء يتباكين فقالت:
انا بخير لماذا تبچن؟ وانشدت هذا البيت الذي ودعت فيه الحياة
كل مرض مابياش خاله استريحن
ينكسر گَلب هواي اسسسس لا تصيحن
لروحها الطاهرة المجد والسلام والذكر الطيب في حياتها الأبدية وللجميع العمر المديد والصحة والعافية ...



#ذياب_مهدي_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جماليات التشكيل البنائي في قصيدة الشاعر أحمد فشلان الوائلي { ...
- العاشق الذي اصابه الهومسك
- للعزيز الأديب حكمة اقبال توضيح واعتذار
- القرنفل الشقي.. اوراق من سيرة الايام
- إن الذين يضرمون النار في بيوت الشعب ، خونة من الرأس حتى الكع ...
- ماطور اضعيف؛ وعلاهن فلاحة عاشقة...
- نسور ولقائنا الغريب ...!؟
- من رذاذ الذاكرة ...
- ذياب جندي في معسكر التاجي 1976
- صافيناز- صافي- طالبة في محو الأمية...
- نسور واخذ الحيف؛ وذياب الجسور..!؟
- رب ضارة، نافعة... ولقائي مع ست كاردينيا..!؟
- الحلة ... الوردية ... وعباس غلآم رجل سماوي
- كنت على وهم؛ ولكن هذا ما حدث...!
- طويرة الجنة ولقاء قبل الدوام ...
- صوفيا - صوفي - والجندي الاحتياط ذياب
- قمر ... ودخول السنة في النجف ...
- ناردين بعد منتصف الليل ...
- نتاشا وذكريات في ناظم المشخاب
- تارا وليلة حمراء في البيتونة


المزيد.....




- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...
- توصيات المدونين ترفع الطلب على كتب جان بول سارتر في روسيا
- من ميخائيلوفسكوي إلى موسكو.. معرض يستعيد عالم بوشكين بأكثر م ...
- الفنان توفيق عبد الحميد يحسم اعتزاله بلا رجعة.. وهذه أسبابه ...
- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...
- -الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة-.. مصور إسباني يوثق جراح ...
- عبد الرزاق حوراني.. رحيل رجل عاش في كواليس الدراما السورية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب مهدي محسن - حسين وفليحه الحياويه