أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - ذياب مهدي محسن - نسور واخذ الحيف؛ وذياب الجسور..!؟















المزيد.....

نسور واخذ الحيف؛ وذياب الجسور..!؟


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 6784 - 2021 / 1 / 10 - 18:34
المحور: سيرة ذاتية
    


منتصف شهر حزيران، انتهت الامتحانات السنوية، في الكليات والمعاهد، وانا في السنة ما قبل الآخيرة، وكنت الأول على دفعتي.. حملت حقيبتي من القسم الداخلي في الوزيرية، بعد ليلة جميلة وامسية وسهريه مع زميلاتنا وزملائنا الفنانين مستقبلا، حيث تمتعنا بتوديع السنة الدراسية الماضية، وتأملنا ان نكون سالمين بالعودة لقاعات الدرس ومشاغل الفن العملية في العام الدراسي القادم بعد ثلاثة اشهر، حينما نزاغل في الالتحاق بالدراسة ابتداء كل عام دراسي حال الدراسة عندنا!؟.. وصلت لبيتنا في حي السعد ، النجف.. كالمعتاد غرفتي جاهزة حيث الوالدة تهيئها قبل ايام وانا اتصلت بهم عن طريق التلفون العام الذي نصب في شوارع وبعض الامكنة العامة في بغداد العاصمة، وكانت خطوة رائدة بهكذا خدمة للاتصالات الارضية، في العراق والمنطقة ايضاً.. عصاري ارتدي الملابس الصيفية الحديثة، بنطلون جارلس، وقميص مخرم ومشجر وبالالوان صارخه وناشزه على ذوق أهلنا في النجف، وخاصة كبار السن والعجائز، زنجيل ذهبي علق فيه آية الكرسي منقوشه، والفضي كان فيه صليب المسيح؟ اتقلدهما في رقبتي، فيتدليا على صدري المزروع بشعره الأشقر، ودائما افتح ازرارين من اعلى قميصي، عند الصدر.. واحتذي، حذاء روغان صيفي.. ورغم معارضة والداي لما البسه دائما، واحصل منهما بعض التوبيخ والاهانات الكلامية، لكن الوالدة كانت هي مفتاح ، وصمام الأمان لي، تهدء أبي وأخي الكبير، " عيفووه، خلوه يتمتع بشبابه، هو جم شهر ويرجع البغداد.. عفيه يمه غسان عيف أخييك!" ويأتي التعليق من أبي " آي ابنج راح يحصل دكتوراه بالرقص فنان الله يسلمه!!" وكنت اضحك في داخلي وإبتسم نشوانا بإنتصار والدتي لي.. وهكذا اخذت اغلس عن ما اسمعه منهم حينما اريد ان انزل للولاية لألتقي مع اصحابي واصدقائي بعدما يشاهدون ما ألبسه.. وبعض المرات لا انزل للولايه، فاقضي وقتي في رأس شارعنا هناك عند جيراننا نخلات وشجرة سدر " نبك" كبيرة في الرصيف زرعها منذ زمن، كانت تسدي بظلالها طول الظهيرة إلى حين غروب الشمس، امام شارعنا ساحة كبيرة وفضاء واسع يفصل بيتنا، حي السعد، عن منطقة الاسكان.. هناك اقف او اجلس حيث ابناء الجيران ونلتقي باحاديث الساعة، واغلبها عن البنوتات " الحاتات" والغراميات، والافلام، و.و.و.، حتى السياسة كان لها دور كبير حيث الجبهة ( بين الحزب الشيوعي العراقي والبعث الحاكم لها السنة الأولى!؟) وفيها بعض انفتاح للحريات، ونافذة تأمل لعراق جديد مستقبلا؟ ولكن كان الغدر عنوانها من قبل البعث الحاكم، وما اعتقدناه بأمل فجر جديد للعراق، كان عبارة عن اضغاث احلام فقط!؟.. نسور جيراننا، ووالدها ضابط شرطة، سبب لي فتنة، وتهمة باطلة، ادخلني فيها بالتوقيف لمدة ثلاثة أيام، وبعدها افرج عني لعدم ثبوت الادلة، فقررت ان انتقم بطريقتي الخاصة، ولقد اقسمت مع نفسي بهذا الفعل، رغم اني غير مقتنع به ولكن، " اشبيب وخافكني الهوى، ومجمور ومستفز من هذا ضابط الشرطة" ورغم علاقتنا العائلية جيدة جدا وخاصة تربطني صداقة مع ابنائه الثلاثة، وبناته صديقات اخواتي.. هنا بيت القصيد، كيف اتحرك بهدوء على احداهن؟؟ اخترت الاكثر حركة، ومراهقة، كانت للتو في الصف الرابع اعدادي عام.. ودائما مابيننا سلام وكلام وتحية وسؤال وجواب.. لكني اضمر في داخلي شيء اريد ان انفذه خلال هذه العطلة الصيفية.. نعم كانت نسور اقرب للتنفيذ حيث كانت اكثر مراهقة وحركات دالعة ودلوعة.. بيضاء، ضخمة نوعما،" خشنه"وجهها ابيض صافي احيانا يشوبه بعض الاصفرار.. عيناها كأنها عيون بقرة وحشية، جدعاء، سوداء، وباحجبين كثيفين معقودان، وشفتين ضخمتين، حمراويتان، يتقدان جنس حيث فمها فيه بعض الكبر، مبتسمة دائما، انفها متوسط معتدل.. كانت حينما تمشي تهز عجزيتها، ونهداها كبيران بتهدل قليل، وكانت تتمتع ببعض الغرور، وتقلد سهير رمزي الممثلة المصرية، خلفيتها كبيرة، وجسمها مجسم خصرها نحيل، لكن كتفها يتناسب طرديا مع حجم وركها، كانت مصبوبة صب!.. هي تقاربني بالطول لكنها امتن مني جسدا، انا اتمتع بالرشاقة والنعومة وحتى شعر جسدي الكثيف تقريبا كان ناعم واشقر.. هلو نسور كيف الحال؟ حيث عصرية يوم قبل ان انزل للولاية.. هلو ذياب، شلونك، شنو كالب وجهك علينا!؟، تهانينا بنجاحك الاول لهذه السنة، قدمت لي التهاني حيث سمعت من أخواتي بهذا التفوق والنجاح.. انها الفرصة وعليَّ ان اطرق الحديد حيث ابتدأت بتسخينه من قبلي.. شكرا ياصديقة اخواتي وجيراننا الطيبين، سألتها عن والديها، وعن أخوتها، ومن ثم عرجت عليها كيف دراستك وهل نجحتي هذه السنة، وغيرها من الاسئلة المعتادة في اجواء عوائلنا واغلبها روتينية.. نعم نجحت بدرجات جيدة جدا، وجيدة وهكذا الحال، بس عبرت للخامس.. ها نسور:" علمي لو راح اتروحين أدبي سئلتها"؟؟ لا ذياب علمي ان شاء الله.. حلو نسور اتمنالك ان تكوني كابتنة طيران؟ ضحكت بشراهة حيث فتحت شفتيها على وسع فمها الكبير، وبان صف اسنانها المرصوف بعناية خالقه، ومدت لسانها المغزلي المحمر باتجاهي، لويش عيني اخترت لي ان اكون كابتن طيران!! نسور جسدك وطولك ووجهك الفاضح بالنشوة والمتعة والاغراء، هذه مواصفات المظيفات في الطيران، لكني اريدك ان تكوني انت قائدة الطائرة، وانا المسافر فيك الى حيث يحب القلب ان يحلق معك في هذه الطائرة!؟ ضحكت بصوت وكأنها تهلهل.. انزول شلون يحجي؟ لا عيني اريد اروح صيدلة اذا خلصت العلمي.. بالتوفيق ان شاء الله قلت لها.. وقبل ان نفترق قالت: ذياب عفيه عندي دفتر مذكرات جديد اريدك ترسملي به اشياء بسيطة وتزغرف بعض اوراقه، حتى اخلي صديقاتي يكتبن به شيء لي كذكرى.. نسور: بسيطة وتدللين، انتِ تأمريني أمر! لا عيني شكرا ما يأمر عليك إلا ظالم.. جيبيه، بس اوصيك، لا تجعلي اخواتي يفتهمن بك، تعرفين اخاف يوصل كلام لأبي بشكل آخر؟؟ انتبهي حياتي، ضعيه بكراج السيارة فوق رف الادوات الاحتياطية.. اوكي.. نعم مشكور ذياب.. لا تتشكرين لسه ما سويت شيء حياتي!؟ وحينما كررت مفردة حياتي كانت تفتح عينيها بتوهج وتلذذ لها.. مع السلامة والى اللقاء.. نزلت للولايه وانا كلي تفكير وتخطيط فلقد اكلت الطعم، وعلقت بسنارتي، هذه السمكة البنية النشيطة، والوكيحة، حينما يشاهدها احد ما، يظن بها هكذا!.. وتعجبت حينما انهيت تصميم وتخطيط ورسم وزخرفة دفتر مذكراتها وبالالوان جميلة، بحيث طارت من الفرح.. ولقد كتبت لها بورقة صغيرة جمل، حبيات وغراميات، وبعض اشعار من نزار قباني، واهديتها عنوان اغنيه لعبد الحليم حافظ " حبك نار، نار ياحبيبي نار" طارت من الفرح، وقبل ان نفترق، ذياب" أني احبك"!! لم اتأخر بالرد شوفي نسور: أنا معجب بك لحد الذهول؟ ومن زمان ولكن؟؟.. أخرجت لسانها، بللت شفتها السفلى ومن ثم عضتها بدلع وبحركة وحده عاهرة، وكأنها تقلد سهير رمزي! بغجنها.. ذياب: باي.. قلبي دليلي، واخذت انصب شباكي للصيد الثمين، هذه السمكة البنية النشطة والمغرورة..كنا نتواصل احيانا عبر التلفون المنزلي، هي تتكلم معي على اساس انا صديقتها، والعكس عندي اتكلم معها بصيغة المذكر.. تطورت العلاقة، واخذنا نتكلم بالرومانسيات، والكلام الخليع اثناء الحديث بالتفلون.. وحينما تأتي لبيتنا لتلتقي مع اخواتي كانت تلبس لي حسب الاتفاق، قميص واطلب منها ان تفتح ازراره من الاعلى الى حيث النهر مابين نهديها.. وكانت تفعل اغراءات لي حينما اخرج من البيت حيث اقف في رأس الشارع.. ومناورات، غراميه، وكتابات، ورسائل حبيات، وحان قطاف ثمار جهدي، حيث تواعدنا بلقاء بعد الظهيرة، كان شهر تموز في النجف، باب من ابواب جهنم، في حره وحرارته ولهيب هوائه الصحراوي الجاف.. اهلي بعد الثانية طهراً، الكل ينامون تحت المبردة في هول البيت، وانا يعرفوني لا أنام وقت الظهيرة، ابقى جالس على سلم البيت، الدرج الداخلي الواسع، اقرأ غالبا، واحيانا اخطط لرسوم ومشاريع فنيه مستقبليه، ماكيتات تخطيطية، وسكيجات.. قبل يوم اتفقنا على اللقاء.. وهكذا طلبت منها ان تكون جاهزة للقاء غداً، بعد الساعة الثالثة والنصف ظهرا.. سوف اترك باب بيتنا الخارجية مفتوح، ومردود رد، وأنتِ تعالي، لتفتحيه دون ان تلتفتي كأنك من أهل البيت، وأدخلي مباشرة للكراج، وسدي الباب خلفك.. دقت ساعة العمل الثوري!؟.. بهدوء تأكدت من عائلتي كلهم في غفوة الظهيرة يتمتعون بنوم مفعم بهواء المبردة، نوم العوافي قلتها بقلبي.. ورحت متسللا، حافي القدمين، ارتدي بجامة صيفيه، ولم اللبس تحتها شيء وانا دائما محرور، لذلك البس فقط لباس داخلي " كساسي" هكذا كنا ننعت لباس السباحة.. لكني اليوم لا شيء سوى سروال البجامة..فتحت باب البيت الخلفية حيث الحديقة، واغلقتها بكل هدوء وحيطة وحذر.. وصلت الحديقة الأمامية لبيتنا، كانت الباب الخارجية مغلقه، طار قلبي من الفرح، فالسمكة بالشبكة الآن! دخلت للكراج، كانت واقفة متوهجة والعرق يتصبب منها.. هلو نسور! اسف حياتي لو فاتحة المروحة السقفيه؟ انا نسيت اتركها مفتوحة.. ذياب الحب يعمه عمي!؟ ضحكت، فتحت المروحة، ازحت عبائتها من رأسها جانبا، وشبكتها بعنف، وبجسدي المورث لصقتها، ومن ثم اخذتها بعنف حينما امسكت شعر رأسها لكي التهم شفتها الضخمة السفلى، لكي اقبلها وامتصاها، مانعت في البدء ولكني ضغطت على شعر راسها وثبت وجهها امامي ويدي الاخرى شابكها على ظهرها،" ذياب اوكف؟" أجبتها: نسور راح احترق، انا احبك وهذا لقائنا الأول لنستعجل حياتي!؟ هدئت وسلمت لي شفتها، حيث رحت اذوبها بالمص والقبلات الحارة، مدت لي لسانها واخذت امتصه واتلاعب به في فمي واسحبه منها بشفتي بعدما اعض عليه بطرف اسناني لاتوهجها اثارة.. كانت تلبس قميص قطني ابيض مدرسي، وتنورة سوداء طويلة، ابعدتها قليلا عني جسدي، وفتحت ماتبقى من ازرار قميصها، كانت مستسلمة، ذائبة، نشوانة، في ما فعلته بها ونحن وقوفا.. ذياب امردتني مرد، حبيبي، على مهلك معي، راح اموع من الحر!؟ حياتي نسور: خليني ارضع ديسك حياتي.. وبدون سيتيان خرج نهديها بعدما تنفسا الصعداء بانطلاقهما من قفص القميص.. حلمة نهدها طويلة وكبيرة وضخمة وعنابية، اما الهالة المحيطة بها، فهي وردية فاتحة وبدائرة صغيرة تحوط الحلمة الناضجة.. القمتها بمفمي، كأنها حلوى الحلقوم، وهي تنشغ، وتتأوه، وتزفر، وترتجف، وتتلوى مابين يداي.. ذياب:" موتتني حبي!" بتأتأة قالتها لي.. نزلت بلساني الى بطنها حيث خصرها، وزهرته، سرتها، وبلساني ارسم، وبلعابي اثيرها مداعبة، واقبلها، وببعض العضعضات على جانبي خصرها، وهي تتلوى، منتشيه، متوهجة والعرق يتصبب منا معاً.. لقد تبللت بجامتي من عرق جسدي، وكان زبي منتصب ويسفح بقطرات بذييه لكونه محتقن بشدة! وهي تفور من الحر ونشوة اللقاء كذلك.. نسور خل انسوي، حبيبتي؟ شنو ذياب! خل افوت عيري بيج من وره؟ لا ذياب مو اليوم! لا نسور فرصه وغير يوم انسوي شيء اخر جميل وبهدوء، خل نمارس الحب الآن! ذياب وين؟ بالكراج! وسخ؟؟... لا نسور وكافي عفيه بس افتري، انطيني ظهرج، استسلمت وبسرعة منحتني ظهرها، طلبت منها ان تنحني وكأنها في الركوع للصلاة، باعدت ما بين فخذيها، وكأنها كانت تتوقع انني سوف امارس معها الجنس، لم تكن لابسه لا سيتيان ولا لباس" كلسونها"انزلت تنورتها بعدما فتحت ازرار الكمر.. وانا انزلت سروالي، واخذت اقبل ظهرها حيث رفعت قميصها الى الاعلى، وأعضعض على فردتي وركها الكبير، والرائع.. نسور شويه استرخي حبي، بسقت بيدي، ووضعتها بين ردفيها، عند النهر الفاصل بينهما، حيث زرف طيزها، وانا امسده باصابعي، وهي تتفزز، وتتنزنز، وترتجف، وتهتز، وكأنها طفلة يدغدغها احدهم نشوانة.. نسور انحني شويه بعد،.. حبي.. وهكذا كان قضيبي متوتر ومتضخم ومتوهج ومحتقن.. وضعت رأسه في فتحة دبرها المبلول بلعابي، ودفعته فيه، وقفت باستقامة وهي تتألم، لكنها عصرت بقضيبي مابين ردفيها.. ذياب شنو جرحتني؟ ديربالك لايزلك ويروح يفتحني، عفيه ذياب!! انحني نسور، لا تخافين أني منتبه حياتي.. وانحنت هذه المرة بشكل اكثر وافرجت مابين فخذيها، فبرز مهبلها الأحمر الكبير وبضره الرهيب الطويل، وكانت قد حفت شعر عانتها، فكسها املس كوجهها الآن امامي، واما فتحة دبرها، طيزها فكانت حمراء رمانية اللون.. نسور استرخي، واهدئي، وانتبهي لا تصحين او اطلعين صوت.. نعم ذياب بس فضني، موتتني هم انت وهم حر الكراج!؟.. اخذت كثيرا من لاعابي، ومسدت به زرفها، واولجت ابهام كفي فيه، ثم امسكت قضيبي، و وضعت يدي اليسرى عند بطنها، ورحت دافع زبي في دبرها، بقوة وبدون ان اتمهل في ادخاله بها.. انزلق بضيق وليس بسهولة، صاحت بألم وتأوهت.. اس نسور: ذياب شكيتني شك، شنو هذا عيرك كله طببته!!.. اي حبي.. اكول ذبحتني!!.. واخذت اولجه واخرجه وهي تعصره مابين عضلات ردفيها.. نسور راح اجب؟ ذياب بكيفك؟ جوه لو بره: لا خليه ولا اطلعه، جب فيه، بس انتبه لا يسيل منه على كسي، واخف ينزل من المنيي مالتك ويدخل جوه في مهبلي، مصيبة؟؟. يدي اليسرى كانت تلاعب كسها والامس بقرصات بضرها، كان ماء شهوتها يسيل، ويتدفق، تلهث، ونبضها يتسارع، وقدميها ترتجف، وانا اخذ مني التعب والعرق والحر والنشوة مخذهم.. وصلت للذروة، وقذفت في جوفها.. ها ذياب خلصت؟ المنيي مالتك حار انصب في طيزي!؟ نعم حياتي نسور، وحينما حست بأن قضيبي اخذ بالاسترخاء، راحت ماسكة عليها بفردتي وركها، حيث لم اسحبه من طيزها، واستعدلت بوقفتها، وهو داخلها مكموش بين ردفيها، لحين اسبل من توتره، سحبته، ومسحته، ببعض قطع القماش التي نستعملها للسيارة، وكذلك مسحت طيزها جيدا، وقبلته، ورسمت عليه باسناني عضات خفيفة، واخذت قطعة اخرى نظيفة، دفعتها مابين ردفيها وطلبت منها ان تضغط عليها، تحسبا ان يسيل المني من فتحة دبرها، نسور اول ما توصلين روحي للمرافق اغتسلي حياتي، وسوف نعيد اللقاء بأجمل من هذا.. عدلنا من ملابسنا، وكانت رائحة المضاجعة وممارسة الحب خليطة بعدما فاحت من جسدينا وفوحان المنيي والشامبو الذي كانت مغتسلة به.. ذياب عمي ولا كلمة اسمعها منك عن هذا اللقاء، حياتي وخلينا بحبنا دائما، ثم احتضنتني بقوة وقبلتها بشفتيها، وودعتها حيث خرجت منسلة بهدوء الى الشارع، وانا ورائها اغلقت الباب الرئيس لبيتنا، ورجعت اخذت، سيار الماء" الصونده" بحجة اسقي المزروعات في حديقتنا..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,169,754,800
- رب ضارة، نافعة... ولقائي مع ست كاردينيا..!؟
- الحلة ... الوردية ... وعباس غلآم رجل سماوي
- كنت على وهم؛ ولكن هذا ما حدث...!
- طويرة الجنة ولقاء قبل الدوام ...
- صوفيا - صوفي - والجندي الاحتياط ذياب
- قمر ... ودخول السنة في النجف ...
- ناردين بعد منتصف الليل ...
- نتاشا وذكريات في ناظم المشخاب
- تارا وليلة حمراء في البيتونة
- من المهن النجفية خياطة النساء
- من ملحمة الشلامچه معركة نهر جاسم للدريهمية وابوسفيان
- ذيبان فوق نخلة ديرية خلاسية
- شريعة نهر أبو چفوف وشهرزاد
- مضيف وليلة صيف وست قمر
- ذياب أبو سفيان ويهتم وهسهسات روحية
- وتلك الأيام وضحه وذيبان وچل البوه ..
- نسائم ذكرى بعطر الشيح والبابنگ والگيصوم
- نفحات جندي منزوع السلاح ... ذياب أبو سفيان النجفي
- شگره آيَةٌ في الجمال ( تسواهن )
- معرض تشكيلي في كالري الفنان المغترب حيدر عباس عبادي


المزيد.....




- مستوحى من -الكاليدوسكوب-.. هكذا سيبدو جناح -صخرة موناكو- في ...
- الاتحاد الأوروبي يتهم شركة أسترازينيكا بـ-عدم الوضوح- حول لق ...
- طفل الرئيس التنفيذي لتريفاغو يخطف الأضواء في مقابلة مع CNN ع ...
- -رويترز-: سماع دوي انفجار في العاصمة السعودية الرياض
- الإنفاق العسكري العالمي في نمو مطرد منذ 7 سنوات وبلغ 1.9 تري ...
- اكتشاف تمائم أثرية كانت تُستخدم في السحر في العصر الروماني ...
- محاكمة ترامب: مجلس الشيوخ الأمريكي يتسلم رسميا لائحة اتهام د ...
- اكتشاف تمائم أثرية كانت تُستخدم في السحر في العصر الروماني ...
- النزاهة تضبط مسؤولين بمحافظة بغداد بتهمة الابتزاز والرشوة
- الكهرباء: خطة لإعادة صيانة الأبراج المدمرة جراء العمليات الإ ...


المزيد.....

- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري
- صدى السنين في كتابات شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري, اعداد سعاد خيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - ذياب مهدي محسن - نسور واخذ الحيف؛ وذياب الجسور..!؟