|
|
لا أحد يقبل بسقوط النظام الإيراني باستثناء الكيان الصهيوني
عزالدين بوغانمي
(Boughanmi Ezdine)
الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 12:31
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لماذا لا يمكن لاتفاقية مكة أن تكون ضد النظام الإيراني؟
دول إقليمية كبرى ذات تاريخ وتجربة، وتقف وراءها قوى اجتماعية وطبقية لها مصالح قومية، ومحددات جغرافية واقتصادية وأمنية تبني عليها سياساتها وتتحرّك وفق عقلها الاستراتيجي، مثل تركيا والباكستان لا يجوز اعتبارها مجرد أذرع أمريكية، واختزال إدارتها السياسية وحكوماتها في مجموعة من العملاء في خدمة واشنطن أو بكين. فهذا تبسيط مُخلّ لا يمكن أن يؤدّي إلى فهم لما يجري.
صحيح أردوغان رجل ليبيرالي له خلفية اسلامية، وصحيح أنه استخدم الجماعات الإرهابية كبنادق مأجورة لخدمة مصالح تركيا على حساب دول أخرى في المنطقة. ولا شك أن كثيرون ينظرون لهذا الرجل كعدوّ بسبب دعمه لتيّار سياسي متشدّد على حساب القوى الوطنيه في أكثر من بلد عربي. لكن هذا لا يعني أنّ من حقّ الباحث في مجال السياسة والاستراتيجيا أن يُقزّم الدولة التركية، بسبب كُرهه لأردوغان، ويُصوّرها على أنها مجرّد عصابة على ذمة أمريكا وإسرائيل. تركيا دولة كبرى يا جماعة، ليست بورندي أو ليبيريا. صحيح تدور في الفلك الأمريكي. ولكنها دولة شريكة، ولها مصالحها الخاصة، ومستعدة للاختلاف مع الولايات المتحدة، وهذا رأيناه في ملفات كثيرة: الأكراد، صفقات الأسلحة مع روسيا، العلاقة مع إيران ... ورأينا كيف أن الأمريكان يقرؤون ألف حساب للموقف التركي في كل قضايا الإقليم. أما انضمامها للحلف الأطلسي فقد كان خيارا دفاعيا في الخمسينات، لمواجهة التهديد السوفياتي والمد الشيوعي الداخلي، وليس قبولا بالتبعية والخضوع المجاني. لذلك تركيا حليف مستقل للولايات المتحدة، تتخذ قراراتها بناءً على ما تراه مصلحة أمنها القومي أولًا، ومن أجل حماية أمنها القومي تسعى بكل الطرق أن لا تتصادم مع الامريكان، لأنها تدرك أن المشروع الصهيوني لا يكتمل إلا بإضعافها وتفتيتها. نفس الأمر بالنسبة للباكستان. هذه الدولة التي أثبتت صلابة استثنائية بامتلاكها السلاح النووي. وبالمناسبة يسود اعتقاد خاطئ بأن الولايات المتحده غضت الطرف على البرنامج النووي الباكستاني، وهذا غير صحيح لأنها حوصرت وتعرضت للعقوبات الغربية القاسية، والامريكية على وجه الخصوص، رغم أن واشنطن استعملت الباكستان جدار صدّ ضد النفوذ السوفياتي طيلة الحرب الباردة، ولم تسمح أبدا بصعود نظام مناوئ لها. بمعنى أن هذه الدولة النووية ذات الخبرة التاريخية في إدارة الصراعات مع عدوّ مثل الهند، وصمدت حتى اكتسبت سلاح الردع، ولم تتراجع على عدائها العلني للكيان الصهيوني، لا يجوز اعتبارها مجرد تابع ذليل للأمريكان. أو اعتبار علاقاتها المتعددة مع واشنطن وبكين وموسكو في نفس الوقت تبعية أو تناقضًا. والحقيقة أنها سياسة توازن ذكية: تستفيد من المصالح المشتركة، ولا تُغلق الأبواب، لكنها لا تتخلى عن أمنها القومي، خاصة في مواجهة التحالف الإسرائيلي الهندي الذي تراه تهديدا لوجودها كدولة. حتى المملكة العربية السعودية التي ظل نظامها خاضعًا بالكامل للبريطانيين، ثم للأمريكان، بدأت تتغيّر ما أن شغرت بأن خرائط النظام الدولي تتغيّر. واليوم أصبحت على قناعة بالتراجع المتزايد للنفوذ الأمريكي، وفقدان القواعد العسكرية الأجنبية لأهميتها الأمنية، وبالتالي بات هنالك شعور في الرياض بأن ما آعتُبِر لسنوات طويلة "مظلة أمنية" هو في الحقيقة عبء مالي وتهديد أمني استراتيجي في ضوء صعود الصين وعودة الروس للساحة الدولية بقوّة، وفي ظلّ مستجدات الصراع الدائر حول مشيق هُرمز. ومن مظاهر تغيّر نظرة السعودية لنفسها ولأهميتها الاقتصادية وللمخاطر التي تتهددها، تقاربها في السنوات الأخيرة مع طهران / عدو أمريكا اللّدود، والشراكات الاستراتيجية العملاقة مع الصين / العدو رقم واحد لأمريكا.
لذلك فاتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا والباكستان، هو انعكاس لتصميم هذه الدول على إعادة ترتيب أوراقها، بعد أن كشف طوفان الأقصى غطرسة الكيان الصهيوني وجنوحه لإخضاع كل دول المنطقة بالقوة العسكرية. وبعد أن كشفت الحرب على إيران أن "المظلة الأمريكية" سقطت. وأن المنطقة تسير نحو مرحلة جديدة تقتضي بناء نواة منظومة أمن جماعي تضم الدول الثلاث الموقعة في مكة، وقد تلتحق بها الدول المحورية الأخرى: مصر وإيران وأثيوبيا،،، ليتمكن الإقليم في نهاية المطاف من صمان حدّ معقول من الاستقرار ومواجهة التهديدات الأجنبية.
ما أردت أن ألاحظه تفاعلا مع ما كتبه بعض الأصدقاء حول اتفاقية مكة بشكل متسرّع، هو: إذا أردنا أن نفهم أي قضية سياسية فهما يقترب ما أمكن من حقائق الأمور، من المفترض أن نتجرّد تمامًا من الانفعالات والأحكام القبلية والكراهية،ثم نبدأ البحث ريثما نتوصل لمقاربة الواقع كما هو، لا كما نرغب نحن أن يكون.
لا أحد يقبل بسقوط النظام الإيراني باستثناء الكيان الصهيوني
تشترك تركيا والباكستان والسعودية في قناعة راسخة بأن أي سقوط مفاجئ للسلطة المركزية في إيران سيفتح الباب أمام سيناريوهات فوضى وتداعيات تتجاوز الحدود، وتمتد مباشرة لتهدد أمن الدول الثلاثة، ومعها أمن الإقليم برمته واستقراره ومصالح دوله وشعوبه.
أولا: مخاوف تركيا تركيا تخشى كابوس مواجهة ملايين النازحين الذين سيتدفقون من بلد فيه مئة مليون إنسان. إضافة إلى تحول إيران إلى ممرّ مفتوح للمهاجرين من أفغانستان وآسيا الوسطى نحو أراضيها، وهو عبء لا طاقة لها بتحمله.
كما ترعبها "العدوى السياسية" فهي تدرك أن قضية سقوط النظام الإيراني سترتبط أيضا بالدوافع الاقتصادية والمعيشية، وهي نفس المشاعر التي تعتمل في الشارع التركي، الذي سيجد نموذجا مُحفّزًا لحركة شعبية تركية مليونية قد تفجّر الوضع إلى درجات تتجاوز قدرة الدولة على التحكم في مسارها.
لذلك، سنة 2018 لما اندلعت الاحتجاجات في إيران، سارعت تركيا للتشكيك في "محلّيتها" واعتبرتها مُدبّرة من الخاىج. واتهمت إسرائيل علنا، ولمّحت للأمريكان بالحديث عن "جهات خارجية تحاول زرع الفوضى وإسقاط النظام من خلال الضغوط الاقتصادية المتعاظمة التي تكون نتيجتها الطبيعية خروج الناس إلى الشارع للمطالبة بإسقاط النظام". هكذا قال أردوغان عندما سُئل عن فحوى تواصله مع الرئيس حسن روحاني في ذلك الوقت.
طبعا تلك التصريحات تكررت على لسان عدد من المسؤولين، خلال الاحتجاجات الأخيرة، وأبرزهم أردوغان نفسه، ووزير خارجيته هاكان فيدان، ورئيس البرلمان نعمان قورتولموش. وتصريحات قادة الدولة التركية لا تنطلق من مبدأ معارضة إسقاط هذا النظام الإيراني بحدّ ذاته، وإنما من معارضة وقوع إيران في وحل الفوضى وانهيار الحكومة المركزية، وما سيترتب عليه من نتائج كارثية على بلادهم. ومن الطبعي أن يتوجّسوا بشكل دائم من احتمال وجود "دعم إسرائيلي بغطاء أمريكي" لمثل تلك التحركات، لانهم يُدركون أن الهدف المقبل بعد إيران هو السعودية، والهدف الموالي في استراتيجية إسرائيل الكبرى هو إشعال الفتنة في مصر وتفكيك تركيا.
صحيح أن تركيا وإيران بينهما نزاعات واحتكاكات موروثة منذ العهدين الصفوي والعثماني. وتختلفان مذهبيا، ولطالما تبادلتا التهم باتباع سياسات مذهبية ضد الأقلية الشيعية في تركيا، وضد الأقلية السنية في إيران. ولقد عارضت تركيا تدخل إيران في العراق واليمن ولبنان، وحدثت احتكاكات مسلحة بين الدولتين على إثر تدخل إيران في سوريا. وهنالك خلافات سياسية وأمنية واقتصادية كثيرة بينهما. ومع ذلك حاول البلدان تحييد تلك الخلافات قدر الإمكان طوال السنوات الماضية والتركيز على نقاط الاتفاق لمواجهة التحديات الهائلة التي تمر بها الدولتان.
ثم إن انهيار الحكومة المركزية في طهران، يساوي انتشار الفوضى وانهيار الأمن، ما سيشجيع أطراف دولية مختلفة على تفعيل أوراقها المختلفة، كتنشيط عودة الحرب في سوريا، وبالتالي عودة قوية للتنظيمات الإرهابية، وظهور مليشيات شيعية متشددة هذه المرة، وانتعاش التنظيمات الكردية المسلحة مُستقوية بأكراد إيران في "حزب الحياة الحرة الكردستاني"، وبالتالي تدمير كافة الإنجازات التي حققتها الحكومة التركية طيلة السنوات الماضية في التفاهم مع أكرادها إخماد الحركة المُسلّحة.
أما السيناريو المُرعب والأكثر خطورة على الإطلاق، فهو أن يؤدي انهيار نظام الحكم إلى حرب أهلية تُحيي النزعات الانفصالية في إيران على غرار ما جرى في العراق وسوريا. وبالتالي فإن أكراد إيران سيعملون على إقامة كيان منفصل، ما يشجع أكراد تركيا على العمل لإقامة دولة خاصة بهم أيضا، وهو ما اعتبرته تركيا منذ 1924 الخط الأحمر رقم واحد، والخطر الوجودي الاستراتيجي على كيانها كدولة. وعلينا أن نأخذ في عين الاعتبار أن عدد الشيعة الإثني عشرية (الجعفرية) حوالي 4 ملايين نسمة، ويرتفع هذا العدد بشكل كبير ليصل إلى نحو 15 إلى 20 مليون نسمة إذا تم احتساب المواطنين المحسوبين على الطائفة العلوية، نظرا لتقاطع الجذور التاريخية بين الطائفتين.
وهنالك مخاوف أخرى لا تقل أهمية تتعلق بمصادر الطاقة، فأي نزاع مسلح، ولو كان محدودا، يمكن أن يؤثر على إمدادات الطاقة الإيرانية إلى تركيا، حيث تعتمد أنقرة (ولو جزئيا) على كميات كبيرة من النفط والغاز الإيراني بأسعار تفضيلية وتكاليف نقل أقل من غيرها. وفي حال توقفها ستكون بمثابة ضربة موجعة جدا لتركيا في ظل وضع اقتصادي مأزوم للغاية. وبصفة عامة، تعتبر إيران شريكا اقتصاديا مهما لتركيا، إذ يسعى البلدان لرفع حجم التبادل التجاري من قرابة 30 مليار دولار إلى أكثر من 40 مليارا، وفي حال وقوع إيران بالفوضى، ستزداد متاعب الاقتصاد التركي المُنهك.
ثانيا: مخاوف الباكستان
في الحقيقة لا تختلف مخاوف الباكستان نوعيًّا عن مخاوف بقية الدول المجاورة لإيران إلا في بعض الجوانب الخاصة. فالفوضى في إيران تمثل تهديدا مباشرا لحدود الباكستان ووحدتها الوطنية. ذلك أن عدد الشيعة في الباكستان يتجاوز عشرين مليون نسمة. والحدود المشتركة مع إيران تمتد لنحو 900 كم، وحتما ستخرج عن السيطرة، مما يفتح الباب أمام تمدد الجماعات الانفصالية البلوشية وانفتاح جبهة أخرى جديدة، وهي التي تخوض مواجهة ضد حركة طالبان الباكستانية، وتواجه تحديات أمنية لا نهاية لها.
إضافة إلى ذلك ستدخل في أزمة طاقة لأن معظم واردات الوقود تصلها عبر مضيق هرمز. والفوضى ستقطع الإمدادات، وترفع الأسعار، وتؤدي لاضطرابات اجتماعية واسعة. مُضاف إليها موجات النزوح والتهريب، مما يزيد الضغط على الخدمات والأمن.
كما سيتعرض ممر "الصين–باكستان" ومشروعات ميناء جوادر للتهديد، وهي ركائز أساسية لاستقرارها الاقتصادي. ثالثا: مخاوف السعودية ودول الخليج الفوضى في إيران ستولّد حربا أهلية ينهار معها ضبط الحدود والمنافذ، وينتشر التهريب وتتدفق الميليشيات والأسلحة لدول الخليج. وينفتح عليها باب جهنّم داخل أراضيها وليس فقط من اليمن.
كل هذا، ولا يجب أن ننسى بحر قزوين والجار الروسي. فأي تغير في موازين القوى بغير موافقة روسية، أو محاولات فرض حكومة موالية للغرب على حدودها، أو أي ترتيب جديد يعيد تشكيل المنطقة دون مراعاة لمصالحها، سيُجبرها على التدخل لحماية مصالحها الحيوية في إيران. مختصر القول، تتفق الدول الثلاث التي وقعت اتفاقية مكّة، ومعها جميع الدول المحيطة بإيران مباشرة، وحتى دول المنطقة الأبعد، باستثناء الكيان الصهيوني، على أن سقوط النظام الإيراني، سيكون كارثيِّا عليها، مهما كان سيناريو اليوم الثاني.. ولذلك تفضل التعامل مع سلطة مستقرة متحكمة في أوضاعها وجغرافيتها القارية، وشعبها المتكون مما يزيد على ثلاثين عرق ومذهب. سلطة مفهومة مهما كانت الخلافات معها، تظل أفضل ألف مرة من مواجهة تداعيات لا يمكن السيطرة عليها.
#عزالدين_بوغانمي (هاشتاغ)
Boughanmi_Ezdine#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
هنري كيسنجر ونظام صدام حسين: هندسة الانعطاف الكبير - كيف شكل
...
-
الإمارات هي خيمة التهديد للأمن الجزائري، وليس القُراد الملتص
...
-
بغض النظر عن الوسائل: المشروع هو أساس النهوض
-
تونس العطشانة: لماذا ينقطع الماء والكهرباء لساعات طويلة في ه
...
-
وراء مضيق هرمز، مخطط صهيوني لتفكيك إيران وتصفية القضية الفلس
...
-
هل سقطت الهدنة؟
-
تشييع الإمام استفتاء على المشروع: إيران بين نقد الداخل ومواج
...
-
في مضيق هرمز، كأن التاريخ يعيد سيناريو السويس.
-
وهم نزع السلاح: لماذا تخسر بيروت معاركها السياسية؟
-
إضاءات سريعة حول مشروع -إسرائيل الكبرى- وطبيعة الصراع في الش
...
-
طوفان الأقصى أجبر السعودية على إعادة تعريف عدوّها
-
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وسياسة حافّة الهاوية
-
ترامب أو -الإنسان الآلي المُتوحّش- !
-
-العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة-
-
محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا وا
...
-
هل للعرب مصلحة في إسقاط إسرائيل للنظام الإيراني؟
-
اليسار الشيوعي في أوروبا الغربية: قصة المنع المؤبّد
-
الريع السياسي: إعادة إنتاج القيم والفشل المؤسسي في تونس ما ب
...
-
أفول الهيمنة الغربية على العالم
-
في استحالة الدولة الكُرديّة
المزيد.....
-
عبدالرحمن السيد يتحدث لـCNN عن خلافاته مع زملائه الديمقراطيي
...
-
صدور توجيهات في أمريكا لفحص مئات الطائرات من طراز -بوينغ- بح
...
-
الجيش الأمريكي يعلن استمرار انتشار أكثر من 20 سفينة حربية لم
...
-
كوميك كون أستانا يجذب نجوم العالم وآلاف محبي الكوسبلاي إلى ك
...
-
بين الرفض العلني و-إعطائها فرصة- خلف الكواليس.. هل تهز خطة غ
...
-
التمهيدية الخفية: داخل حملة ظل الحزب الديمقراطي لانتخابات 20
...
-
الحيوانات تشهد تطوراً استثنائياً وسريعاً لتتمكن من البقاء عل
...
-
النفط يصعد مع انحسار الآمال في إعادة فتح سريعة لمضيق هرمز
-
مصادر: إسرائيل ترفض منطقة تجريبية ثانية في جنوب لبنان وتطرح
...
-
12 قتيلا و39 جريحا بهجوم كبير لمسيرات أوكرانية على تتارستان
...
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|