|
|
وهم نزع السلاح: لماذا تخسر بيروت معاركها السياسية؟
عزالدين بوغانمي
(Boughanmi Ezdine)
الحوار المتمدن-العدد: 8751 - 2026 / 6 / 29 - 16:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ما سُمي "اتفاق الإطار" الذي تم توقيعه في الولايات المتحدة بين إسرائيل وجزء من السلطة اللبنانية لا يضمن إنسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة. و"الإنسحابات الجزئية" التي وقّع عليها الوفد اللبناني في واشنطن هي جزء من تفسير الصهاينة لما يسمونه "أمن إسرائيل". بل أن روح الاتفاق تجعل السلطة اللبنانية تقف في الصف الصهيوني الأمريكي المعادي للبنان ، والقاضي بإنهاء المقاومة بوصفها عائقًا أمام مشروع "إسرائيل الكبرى".
في مطلع الخمسينات أجبرت المعارضة الرئيس بشارة الخوري على الاستقالة ورفضها للتمديد لنفسه بعد انتهاء ولايته. وجاء كميل شمعون المعروف بقربه من الانقليز، ولذلك غذّى شعور جزء من المسيحيين بالخوف من الجمهورية العربية المتحدة، وحاول أخذ لبنان إلى حلف بغداد الذي كان الزعيم جمال عبد الناصر يعتبره حلفًا استعماريا معاديا للعرب. وهكذا اشتعلت الفتنة الداخلية بعد أن استعان كميل شمعون بالمارينز، وحرض الأمريكان على إقناع اللواء فؤاد شهاب قائد الجيش آنذاك بقمع المظاهرات العارمة التي طالبت بتنحّيه عن السلطة على خلفية تزوير الانتخابات النيابية سنة 1957، وانتهى الحال برحيل شمعون ومجيئ فؤاد شهاب رئيسا للجمهورية.
في مطلع الثمانينات تكررت نفس المأساة حيث استعان بشير جميّل بالجيش الإسرائيلي، وعقد، ضد إرادة اللبنانيين، ما صار يُعرف لاحقا ب (اتفاق 17 أيار) مع الكيان الصهيوني. وكما هو معروف قُتِل بشير جميّل ومعه قٍتل 17 أيار.
ما أريد قوله بالعودة إلى الماضي، هو أن لبنان خبِر أكثر من مرّة إنحياز هذا الفريق المتناسل للمحور الإستعماري الصهيوني. وفي كل مرّة تنتصر الجغرافيا والتاريخ، وينتهي ذلك الإنحياز بالهزيمة. ولكنه يُخلِّفُ وراءه في كل مرة آثار حرب أهلية يدفع تكاليفها الباهظة الشعب اللبناني الفقير من كل المكونات والطوائف. وهذا بالضبط ما يُكرّره نفس الفريق اليوم مع اختلاف الأسماء والألقاب.
بدأ العدوان على إيران يوم 28 فيفري وانتهجت واشنطن وتل أبيب استراتيجية " قطع الرؤوس" بهدف إسقاط النظام. وحين آغتيل المرشد علي خامنئي وكبار القادة والمسؤولين من الصف الأول وجزء مهم من الصف الثاني، فهم الفريق النافذ في السلطة اللبنانية بقيادة جوزيف عون ونوّاف سلام أن النظام سينهار في طهران، وأن هذا الانهيار سيرتدّ حتمًا على حزب الله في الضاحية، واستعجلا الحُكم على نتائج الحرب، لذلك جاء قرار الحكومة بعد ثلاثة أيام فقط من اندلاع الحرب، ليعتبر "حزب الله خارج عن القانون، ويعطي التعليمات للجيش والقوى الأمنية بنزع السلاح واعتقال المخالفين لقرارات الدولة" ! ثم أعلن جوزيف عون، بعد يوم واحد من قرار الحكومة، عن استعداده لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
في الخلال كان نعيم قاسم ونبيه برّي زعيمي الثنائي الشيعي، ومعهما عدد كبير من السياسيين والمثقفين والإعلاميين، من جميع المكونات بما في ذلك المسيحيين، يُرسلون الرّسائل إلى الفريق المستعجل في السلطة ألَّا يأمن أخبار أول الحرب المُغرية، وأن يعود عن قرار نزع السلاح والتفاوض المباشر، فالأمور بخواتيمها والحروب بنتائجها. لكن تلك النّداءات لم تصل ولم تجد لها صدى لدى هذا الفريق الذي اختار الانخراط في المشروع الأمريكي، سيرًا على خُطى من سبقوه آواخر الخمسينات، وأوائل الثمانينات.
أُعلنت الهدنة بين التحالف الأميركي الإسرائيلي المُعتدي، وإيران المعتدى عليها يوم 7 أفريل 2026. ثم تلتها مذكّرة تفاهم إيرانية-أميركية في 17 جوان الجاري، وشملت المذكرة في بندها الأول إعلانًا ب[وقف الحرب على الجبهة اللبنانية]، وتعهدّ الجانبان في البُند الثاني للمذكرة ب[عدم تدخل كل طرفٍ في الشؤون الداخلية للطرف الآخر]. وهو ما يعني، عمليًّا، اعتراف الولايات المتحدة بشرعية النظام الإيراني لأول مرّة منذ 1979. والحقيقة أن الميدان هو الذي أفرز مضمون ورقة التفاهم وأبعادها الواقعية، التي سيتعين الإقرار بها، ذلك أن الواقع هو أصل السياسة وفصلها وفعلها الأول. ولن يتمكن جوزيف عون من الاستمرار في التفاوض مع الكيان، ولن يقدر على إسقاط مبدأ دستوريا لبنانيا مركزيا يعتبر إسرائيل عدوًّا. ويمكن اعتبار الرجلين المستعجلين في خبر كان، لولا أن نبيه برّي، السياسيّ المخضرم، خبير في الحفاظ على شعرة معاوية مع خصومه في أحلك الظروف، بحيث يُفضّل إسقاطهم تحت تصفيق الحاضرين عن إسقاطهم تحت أزيز الرّصاص. وها هو يخاطبهم من خلال ما يعلنه ل"كلّ اللبنانيين" وفي خلفية خطابه ما قاله الشاعر الأموي الأخضر: مهلا بني عمنا مهلًا موالينا لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا الله يعلم أنا لا نحبكمُ ولا نلومكم ألا تحبّونا.
من المبكر القطع بمستقبل العلاقة الأمريكية الإيرانية. ولكن قد تتحول مذكرة التفاهم إلى اتفاق نهائي، يكون أساسا لِمعالم نشوء نظام إقليمي جديد، من أعمدته الرئيسية مضيق هرمز، وحماية لبنان من الغطرسة الصهيونية. في هذا السياق من المهم جدا أن يقرأ المسؤولون في بيروت، بتمعّن، البيان القطري ـ الباكستاني المشترك الذي صدر عقب جولة المفاوضات الأولى بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، وشارك في هذه الجولة عن الجانب الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وعن الجانب الأميركي جي دي فانس نائب الرئيس دونالد ترامب، فالبيان المنشور على موقع وزارة الخارجية القطرية يقول نصًّا: ... "واتفق الطرفان (إيران والولايات المتحدة) على إنشاء مجموعة عمل لتفادي التصعيد، تضم الطرفين والجمهورية اللبنانية، وبتيسير من الوسطاء، بهدف ضمان الإلتزام بوقف العمليات العسكرية في لبنان".
ومن بين ما يطرح هذا البيان على الفريق اللبناني المستعجل سؤالًا بسيطِا: كيف سيصنع الرئيس جوزيف عون إزاء مشاركة إيران في "مجموعة العمل" الملقى على عاتقها مهمة الإشراف على وقف إطلاق النار في لبنان؟ لعلّه من باب الحكمة أن يتذكر جوزيف عون ما قاله فخامة الرئيس فؤاد شهاب حين كان يردّد على مسامع من ينتقد مُجاراته للسياسة المصرية: " شعبّية عبد الناصر نصف البلد، واضطراب العلاقة معه تهز البلد". ففؤاد شهاب لم يكن عُروبيا أبدا. بل كان غربيّ الميول، ومع ذلك نجح في انتهاج سياسة التوازن الداخلي فأرضى الجميع، ولم يتحدى الغرب ولا عبد الناصر. ولذلك لا يزال اللبنانيون يفخرون بالعهد الشهابي وإنجازاته.
لا يمكن للبنان أن يتعافى ويحلّ معضلة الانقسام الداخلي ويتفاهم على حصر السلاح بيد الدولة دون معالجة الأسباب الحقيقية لوجود المقاومة، والممتدة جذورها في التربة الاجتماعية والإدارية والأمنية والديمغرافية للبنان. وهما: أولا، وجود الاحتلال الصهيوني وحملاته العسكرية الوحشية المتكررة منذ 1948 على كامل التراب اللبناني وعلى الجنوب بوجه خاص. وثانيِا، عجز الدولة اللبنانية عسكريا وأمنيا على حماية البلد والتصدي للعدوان وردعه ووقفه عند حدّه.
دون تعريف جذور الأزمة على هذا الأساس، سيظلّ الحلم ب "نزع سلاح المقاومة" مضيعة للوقت والجهد، لأن حزب الله لم يُخلق من عدم، بل تشكل بداية الثمانينات، كحركة مقاومة للاحتلال الذي ابتلع نصف مساحة لبنان في ذلك الوقت. وولد في بيئة لها تاريخ وتراث ومواريث مقاومة عريقة انطلقت ضد الوصاية الفرنسية، واستمرت بعد إنشاء الكيان الصهيوني. بمعنى أن المقاومة ليست الأفراد الحاملين للسلاح فقط، بل هي المجتمع والبيئة والماضي والحاضر والقصص والمرويات الخالدة عن أبطال المقاومة والشهداء. وهي فلسطين السليبة وشعبها المظلوم، وهي الثأر المزروع في جينات أمة كاملة تشعر بالعار .. وهذه أمور لا يمكن نزعها بقرار إداري أو بعملية أمنية. ولهذا السبب تبدو الشمس أقرب للصهاينة وحلفائهم من "نزع السلاح بالقوة".
ينخرط كثير من السُذّج، في بلادي، في حملة الدعاية ضد سلاح المقاومة على أنه "سلاح خارج القانون"، أو هو "فصيل من الحرس الثوري الإيراني" ... وعلى أن "الدولة المحترمة هي التي لا تسمح بالسلاح وقرار الحرب والسلم خارج إرادتها" وينسون أن سبب وجود السلاح هو العجز المزمن لهذه الدولة عن التصدي للاحتلال وحماية الناس من القتل والتهجير... هذا ما يُقال عن سلاح موجه ضد عدو يحتل الأرض اللبنانية. وفي المقابل لا تُقال حقيقة دعم هذا المحتل ل"الدعم السريع" في السودان الشاهد على أبشع ما يمكن للمرتزقة أن يرتكبوه ضد المدنيين العُزّل. ودعمه ل"داعش" التي لم تشهد البشرية جرائم ضد الإنسانية أكثر دموية مما ارتكبته، عدا جرائم الصهيوني طبعا.
في السياق الأوسع من لبنان، أدى صمود إيران ضد العدوان الأمريكي الصهيوني في الجولة الأخيرة إلى خلق وعيٍ جديد لدى دول الإقليم التي لطالما استعْدَتْ إيران إرضاءً للأمريكي، ونظرت لها كسبب في زعزعة الاستقرار، بأن إيران جزء من الحلّ في جميع مصاعب الإقليم ومنها قضية لبنان. فمن واشنطن وإسلام آباد إلى الدوحة والرياض والقاهرة وإسطنبول، باتت هنالك شرعنة للدّور الإيراني في لبنان. فترجمة تمسك طهران بوقف الحرب على مختلف الجبهات بدءًا بلبنان، ووضعها هذه القاعدة شرطا لتوقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن، ونجاحها في فرضها على أقوى دولة في العالم، وضع عددا من دول الإقليم على سكة أخرى قائمة على حقيقة موازين القوى الواقعية التي كشفتها الحرب، مفادها أنه من دون إيران القادرة على إلحاق الأذى بالاقتصاد العالمي، لا يوجد حل شامل ومستدام في لبنان. هذا يعني أن كل الشواهد توحي بأن تعهّد الرئيسين جوزيف عون ونوّاف سلام لإسرائيل ب"نزع السلاح وحصريته" سيصطدم بواقع إقليمي مختلف، فضلا عن الواقع الداخلي والقوّة الضاربة للمقاومة، واستحالة دخول الجيش في مغامرة المواجهة مع المقاومة.
في المقابل، وبمنطق العقل وحقائق الواقع، المقاومة ليست أمرا أزليّا، بقدر ما هي ردّة فعل على غطرسة احتلال توسعي إحلالي همجي يحلم بابتلاع كل فلسطين وكل لبنان وأجزاء من سوريا والأردن والعراق والسعودية ومصر. وستنتفي الحاجة إلى سلاح المقاومة عندما يرتدع الاحتلال وينسحب من آخر شبر من أرض لبنان، ويصبح للدولة اللبنانية جيش قادر على حماية البلاد وأهلها. وكل النقاشات حول "عدم شرعية السلاح"، و"حق الدولة في قرار الحرب والسلم" في ظل تجريد الدولة اللبنانية من حقها في تسليح جيشها بما يكفي لحماية تُرابها، وفي ظل توحش الاحتلال ومنحه الحق في الاغتيال والقتل والتدمير والتهجير تحت الغطاء الأمريكي، هي نقاشات فاسدة سياسيا وأخلاقيا واستراتيجيا. ومن يريد للبنان أن يكون سيدًا مستقلًا، ولدولته أن تكون عادلة ومنصفة لجميع أبنائها وبناتها، كياناتها ومكوناتها، وأن تتوفر دون سواها على "حصرية السلاح" وقرار الحرب والسلم، عليه أن يبدأ بردع الاحتلال ولجمه وإجباره على الانسحاب دون قيد أو شرط. وأيّ جهد خارج هذه المعادلة، سيكون بمثابة وضع كل ما يملك لبنان من عناصر قوّة في سلّة كيان عنصري لا يشبع من قضم الأراضي والإبادة والتطهير العرقي والأرض المحروقة. بل هو جهد مشبوه جاء منسجمًا مع رغبة الصهيوني في القضاء على المقاومة بأيادي لبنانية بعد أن عجزت آلته العسكرية في تحقيق هذا الهدف.
#عزالدين_بوغانمي (هاشتاغ)
Boughanmi_Ezdine#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
إضاءات سريعة حول مشروع -إسرائيل الكبرى- وطبيعة الصراع في الش
...
-
طوفان الأقصى أجبر السعودية على إعادة تعريف عدوّها
-
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وسياسة حافّة الهاوية
-
ترامب أو -الإنسان الآلي المُتوحّش- !
-
-العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة-
-
محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا وا
...
-
هل للعرب مصلحة في إسقاط إسرائيل للنظام الإيراني؟
-
اليسار الشيوعي في أوروبا الغربية: قصة المنع المؤبّد
-
الريع السياسي: إعادة إنتاج القيم والفشل المؤسسي في تونس ما ب
...
-
أفول الهيمنة الغربية على العالم
-
في استحالة الدولة الكُرديّة
-
أحد الأسباب الرئيسية للتخلّف، هو إيمان النّخب الدّفين بالاست
...
-
الإشهار السياسي: كيف تُباع الأكاذيب باسم الديمقراطية
-
حول مطالبة الحزب الشيوعي الإيراني بإسقاط نظام الملالي.
-
أوهام الخلاص الخارجي ومآلات الخراب الداخلي
-
التغيير المؤجَّل: بين دعاية -السقوط الوشيك- والأسئلة التي تخ
...
-
شرعية بلا مشروع: كيف أُفرغت الدّولة من السياسة في تونس
-
هل سيستولي ترامب على جزيرة غرينلاند كما توعّد؟
-
من نفط فنزويلا إلى غرينلاند، أطماع ترامب العالمية، وصراع الأ
...
-
المعارضة التونسية والغارة الأمريكية على فينيزويلا
المزيد.....
-
شاهد.. لحظة إنقاذ رضيع ووالدته من تحت أنقاض زلزال فنزويلا ال
...
-
إيران: لا محادثات فنية مع أمريكا في قطر قبل توفر -الظروف الل
...
-
بيسكوف ينفي نقل لوكاشينكو رسائل من زيلينسكي إلى بوتين
-
-إذا تحركت إيران فسيكون من هناك-..-يسرائيل هيوم-: خطة إسرائي
...
-
على رئيس وزراء بريطانيا المقبل ألا يراهن على السلام في الخلي
...
-
عزوز صنهاجي : الحكومة بصمت على سلوك غير مسبوق من تضارب المصا
...
-
طهران تنفي عقد أي اجتماع مع واشنطن في الأيام المقبلة
-
فاديفول يبدأ زيارته الأمريكية بلقاء روبيو في واشنطن
-
وزير الخارجية الإستوني: مستعدون لتقبل سقوط حطام مسيرات أوكرا
...
-
وزارة الصحة بغزة تعلن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية خلال 2
...
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|