أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - وراء مضيق هرمز، مخطط صهيوني لتفكيك إيران وتصفية القضية الفلسطينية.















المزيد.....

وراء مضيق هرمز، مخطط صهيوني لتفكيك إيران وتصفية القضية الفلسطينية.


عزالدين بوغانمي
(Boughanmi Ezdine)


الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 20:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الهدف الرئيسي من العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، كان كسر قوة إيران. لأن إسرائيل لا يمكن أن تصبح قوة مسيطرة على المنطقة ما لم يتم تدمير إيران؛ وتدمير إيران لا يعني فقط إسقاط النظام، بل يعني تدميرها ككيان جغرافي وثقافي واقتصادي وسياسي وعسكري وتجزئتها. هكذا كان الهدف الأصلي للحرب.

كيف بدأت الحرب؟

حرضت إسرائيل الولايات المتحدة، ودفعتها نحو شن الحرب، ثم حاولت تخريب كل محاولة للوصول لاتفاق، عدة مرات وبأشكال مختلفة. والدفع باتجاه استمرار الأعمال العسكرية الحاسمة بجميع طرق الضغط والتحريض والتهديد بفتح ملف إبستين... والهدف هو تدمير إيران وإقامة ميزان قوة مختل تماما لصالحها، حتى تفرض التطبيع الكامل مع الدول العربية، وهذا التطبيع الجماعي تحت عنوان "الاتفاقيات الابراهيمية" يعني تصفية القضية الفلسطينية إلى الأبد.

هذا البرنامج لم يبدأ بعد 7 أكتوبر 2023 كما يُروّج تيّار "المقاومة ورّطت المنطقة". فالجميع يتذكر كيف عرض نتنياهو في سبتمبر 2023، من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، خريطة "إسرائيل" التي تضم الضفة وغزة والجولان، وقال في حينه الجملة التي تبنّتها إدارة ترامب: "سنغير خريطة الشرق الأوسط". بل أن المشروع يعود إلى آواخر الثمانينات، مباشرة بعد نهاية الخرب العراقيه الايرانيه. حينها تقرر تدمير البلدين. وبالفعل تمّ تدمير العراق واحتلاله، وتمزيقه بإغراقه في الإرهاب والحروب. والآن جاء الدور على إيران، فشنوا عليها الحرب تحت ذرائع كاذبة كالعادة، لكنهم فشلوا في الجولتين الماضيتين. فأُجبروا على العودة إلى المفاوضات ووقّعوا مذكرة تفاهم رِبحًا للوقت، واستعدادًا لاستئناف العدوان، انسجاما مع البرنامج الأصلي الرّامي إلى شطب إيران كقوة إقليمية تُعطل مشروع إسرائيل الكبرى.

يجادل بعض المحرضين على إيران بأن "مذكرة التفاهم لم تشمل فلسطين، بما يُثبِتُ أن طهران استخدمت المقاومة الفلسطينية، وحين انكسرت تخلّت عنها".

بقطع النظر عن المواقف المختلفة من النظام الإيراني، وليس المطلوب نسيان أن هذا النظام شمولي اضطهد معارضيه وأقصاهم من الحياة السياسية، إنّما هذا موضوع موكول للشعب الإيراني وقواه التحرّرية. الأهم في لحظة الصراع الدائر حول هوية المنطقة ومستقبلها، أن تدرك دول الخليج أن التورّط في التطبيع مع إسرائيل سيستنزفها ويضعفها ويجعلها جزءًا من مشروع إسرائيل الكبرى على حساب شعوبها ومقدراتها. وأن من أهم أهداف الحركة الصهيونية هي تخريب دول الخليج وإخضاعها واستباحة نفطها وغازها وبرّها وبحرها. وأن فكرة "الحلف السني الإسرائيلي ضد الشيعة" هي فكرة صهيونية خطيرة. وأن البديل عنها هو إقامة منظومة تعاون اقتصادي وسياسي استراتيجي مع إيران وتركيا، واعتبار العدو الحقيقي للجميع هو إسرائيل.

في حقيقة الأمر هنالك حقائق تعلن عن نفسها أمام العالم بالصوت والصورة، إلى درجة أنها لم تعد تحتاج النقاش. فعندما يُقدّم نتنياهو نفسه كقائد للقوة الوحيدة التي يجب أن تتفرد بالسيطرة على المنطقة، فهذا يتوافق تمامًا مع وثيقة الأمن الأمريكية الصادرة في نوفمبر 2025، والتي تقول إن "منطقة الشرق الأوسط لم تعد أولوية أمريكية"، وأن "أمريكا لم تعد بحاجة لنفط المنطقة، لكنها لن تسمح للقوى الدولية الأخرى بالسيطرة على مصادر الطاقة". وتُشدّد الوثيقة على أن علاقاتها بجميع دول المنطقة يُنظر لها في ضوء أمن إسرائيل. فهذا يعني أن إسرائيل هي المرشّحة لملأ الفراغ الذي ستتركه أمريكا بعد انسحابها وتركيزها على التفرغ لمواجهة المارد الصيني في المحيط الهادي. وأن هذا الدور لا يمكن القيام به دون إزالة العراقيل، وأكبر العراقيل هي إيران وجبهة المقاومة. علما وأن هذا المشروع ليس سرّيا، ولا هو من باب التحليل والاستنتاج، بل هو حقيقة مُعلنة ومُتداولة منذ سنوات.

بخصوص اتّهام قوى المقاومة في فلسطين ولبنان بالعمالة لإيران: طبعا الناس لهم كامل الحرية في فهمهم وتفسيرهم لهذه المسألة. ولكن حين ننظر للمقاومة في سياقها التاريخي والجيوسياسي، نكتشف ضُعف الرأي الذي يُجرّم المقاومة ويختزلها في صورة "أذرع إيران". ذلك أن الشعب الفلسطيني أو الشعب اللبناني يكافح من أجل حقوقه الوطنية. ولكي ينجح في ذلك فهو يتحالف مع أي طرف يعادي الاحتلال، سواء كان هذا الطرف إيران أو المملكة العربية السعودية، أو الصين، أو الفاتيكان، أو أي دولة في العالم مستعدة لدعم قضية التحرير. بمعنى أن المدخل لنقاش موضوع علاقة المقاومة بإيران كثيرا ما كان مدخلًا خاطئًا أو مُغرِضًا. والحال أن الحقيقة واضحة بشكل فادح: عندنا عدو رئيسي متمثلا في استعمار استيطاني إحلالي عنصري توسّعي يستهدف علنًا تصفية القضية الفلسطينية والتهام لبنان والجولان السوري وجزءً من العراق وجزءً من السعودية وكل سيناء، هو إسرائيل، وهذا العدو له أعداء وله حلفاء. فحليفه هو بالضرورة عدوّ للمقاومة. وخصمه هو حليف مُحتمل للمقاومة.. هكذا، بكل هذه البساطة يجب أن ننظر للمعادلة في بعدها الاستراتيجي. وضمن هذه الرؤية، نعم هنالك تفاصيل عديدة تستحق النقاش والنقد، ودون أيّ شكّ تقبل الاختلاف.

نأتي الآن للحرب الأمريكية على إيران في ضوء القدرات غير المتماثلة واستحالة الحسم العسكري

يقول الخبراء العسكريون بأن هنالك اختلافات بين جولتي الحرب السابقتين والحرب الجارية الآن. فواشنطن تنتقل الآن إلى حملة استنزاف ممنهجة. وقد كانت في السابق تقوم باستهداف مراكز الاتصالات والقيادة والسيطرة والرادارات والدفاعات الجوية على الساحل الجنوبي، تمهيدا للمرحلة الحالية التي يتم فيها استهداف شبكة القيادة والسيطرة والقدرات البحرية والصاروخية. وهي ليست مجرد ردّ تكتيكي على استهداف إيران للسفن التجارية.
في المقابل، إيران تحاول الحفاظ على معادلة الردع عبر توسيع نطاق الرد على القواعد الأمريكية في العديد من دول المنطقة، لكن المضيق أصبح الآن مركز الثقل الاستراتيجي للصراع، مع اتساع النطاق الجغرافي المستهدف داخل إيران.

وإذا استمرت هذه الوتيرة من الضربات، فإن المنطقة تتجه نحو حرب استنزاف إقليمية واسعة. فما تريده الولايات المتحدة تحقيقه، حسب بعض الخبراء العرب والأجانب، هو إنهاك القدرات العسكرية الإيرانية وتقليص هامش المناورة للحرس الثوري وبقية الوحدات. لذلك نحن أمام توسيع في بنك الأهداف تناسبا مع حملة عملياتية متعددة المحاور تستهدف العمق الإيراني. بمعنى أن الولايات المتحدة تنتقل من مرحلة تدمير الأدوات العسكرية إلى مرحلة استنزاف منظومة إدارة الحرب الإيرانية؛ فمناطق تشابهار وبندر عباس وكشم وسيريك هي العمود الفقري الاستراتيجي للبحرية الإيرانية. إضافة إلى توسع النطاق الجغرافي للاستهداف، ما يجعل هذه الجولة مختلفة عما سبق

دائما حسب ما أدلى به الخبراء العسكريون، تُبنى خطط البنتاغون وفق تقديرات الموقف الاستخباري والعملياتي، علما وأن بنك المعلومات يتنامى باستمرار بفضل التفوق الجوي الأمريكي وقدرات الرصد والمتابعة. وهذا لا يعني أن إيران ضعيفة. فهي ما زالت قادرة على إلحاق الضرر بالقواعد الأمريكية في جميع دول المنطقة، وردها يكشف أنها لا تزال تعتمد على مفهوم توسيع مسرح الحرب، بدليل استهدافها منشآت وبنية تحتية عسكرية أمريكية في البحرين، وقواعد صواريخ "هايمارس" في الكويت، وقاعدة في الأردن، ومنظومات رادار في عمان. وبناءً على ذلك، تنتقل المعركة من حرب الردع المتبادل إلى معركة للسيطرة على مضيق هرمز. فالأدوات والقواعد الايرانية التي تُستهدف الآن تمكّن الجانب الأمريكي من امتلاك قدرات هجومية ودفاعية متقدمة تضمن السيطرة على المضيق، أصبحت جغرافية إيران كلها في دائرة الاستهداف.


عموما، هي معركة إرادات بين طرفين، لا أحد منهما قادر على حسم العملية عسكريا. بما يعني أن إنهاء الصراع بالقوة التقليدية أصبح غير ممكن، إلا إذا توفرت قوة عسكرية بمئات الألوف من الجنود لاحتلال الجغرافيا الإيرانية، وهذا مُستبعد جدا على الأقل في المدى المنظور. وبخلاف ذلك، نحن مقبلون على معركة استنزاف طويلة الأمد، إلا إذا استعمل الامريكان سلاحًا آخر يحسم المعركة على غرار حسمها في اليابان في الحرب العالمية الثانية، خاصة في ظل قيادة تُعرف بتقلباتها وخشيتها من الغرق في حرب استنزاف طويلة. وبالنظر لامتلاك إيران ترسانة واسعة من أدوات الحرب غير المتماثلة، سواء الصواريخ الفرط صوتية، الصواريخ الباليستية، صواريخ كروز المضادة للسفن، المسيرات، الألغام البحرية، الزوارق السريعة، والمدفعية الصاروخية الساحلية،،، كل هذه القدرات ستوسع الحرب، وستخلق تطورات في غير صالح الولايات المتحدة، وسيمنعها من حسم المواجهة حسما عملياتيا بالأسلحة التقليدية. فإيران قادرة على تحمل استنزاف طويل، كما ثبت سابقا عندما هاجمت أمريكا نحو 3 آلاف هدف، ونفذت إسرائيل 10 آلاف و800 غارة على 4 آلاف هدف خلال 39 يوما دون أن تحقق أي حسم.

لذلك، وإذا استبعدنا مغامرة استعمال السلاح النووي، المرجح ستستمر وتيرة الاستهداف المتبادل: أمريكا تستهدف أهدافا داخل إيران، وإيران تُركّز على استهداف القواعد الأمريكية في الدول العربية، لأنها تعجز عن مهاجمة القطع البحرية الأمريكية، وتفضل تجنب استهداف الكيان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة لكي لا تُدخل إسرائيل في المواجهة، مما قد يُعرض أهدافها لدمار أوسع.



#عزالدين_بوغانمي (هاشتاغ)       Boughanmi_Ezdine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سقطت الهدنة؟
- تشييع الإمام استفتاء على المشروع: إيران بين نقد الداخل ومواج ...
- في مضيق هرمز، كأن التاريخ يعيد سيناريو السويس.
- وهم نزع السلاح: لماذا تخسر بيروت معاركها السياسية؟
- إضاءات سريعة حول مشروع -إسرائيل الكبرى- وطبيعة الصراع في الش ...
- طوفان الأقصى أجبر السعودية على إعادة تعريف عدوّها
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وسياسة حافّة الهاوية
- ترامب أو -الإنسان الآلي المُتوحّش- !
- -العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة-
- محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا وا ...
- هل للعرب مصلحة في إسقاط إسرائيل للنظام الإيراني؟
- اليسار الشيوعي في أوروبا الغربية: قصة المنع المؤبّد
- الريع السياسي: إعادة إنتاج القيم والفشل المؤسسي في تونس ما ب ...
- أفول الهيمنة الغربية على العالم
- في استحالة الدولة الكُرديّة
- أحد الأسباب الرئيسية للتخلّف، هو إيمان النّخب الدّفين بالاست ...
- الإشهار السياسي: كيف تُباع الأكاذيب باسم الديمقراطية
- حول مطالبة الحزب الشيوعي الإيراني بإسقاط نظام الملالي.
- أوهام الخلاص الخارجي ومآلات الخراب الداخلي
- التغيير المؤجَّل: بين دعاية -السقوط الوشيك- والأسئلة التي تخ ...


المزيد.....




- السعودية: التصدي لصواريخ حوثية أُطلقت نحو المملكة
- مسؤول لـCNN: أمريكا تستعد لإعادة فرض الحصار البحري على إيران ...
- -حامية المضيق-.. رد إيراني على تصعيد ترامب بشأن -هرمز-
- الحوثي و-الانتقالي-.. نذر حرب في اليمن
- لمن التفوق الماتدور أم الديوك؟ حارس إسبانيا يجيب
- مقتل رجل بإطلاق نار من ضباط إدارة الهجرة والجمارك بولاية مين ...
- -الرد قادم-.. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية ...
- إسرائيل تعاقب من يلتزم بقسم أبقراط!
- ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكري ...
- الدفاع الروسية: إسقاط 146 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - وراء مضيق هرمز، مخطط صهيوني لتفكيك إيران وتصفية القضية الفلسطينية.