حسن مدبولى
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 10:06
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
من السودان وإثيوبيا، إلى غزة ولبنان، ومن دمشق وبغداد، إلى صنعاء وعَمّان، مرورًا بليبيا وتونس والمغرب، وصولًا إلى مضيق هرمز وباب المندب والخليج العربي... المنطقة بأكملها تغلي فوق صفيح ساخن.
وتحالفات عسكرية تُعلن على الملأ، وخرائط النفوذ تُعاد صياغتها، والعدو الصهيوني يواصل توسعه وعدوانه بلا رادع، كما تتسارع الأحداث بصورة قد تغيّر وجه الشرق الأوسط لعقود قادمة.
كل ذلك بينما تُغرق بعض وسائل الإعلام الجماهير المصرية في سيلٍ لا ينقطع من أخبار الحوادث المصطنعة السمجة، وقصص الإثارة والفضائح ، وبرامج لا تضيف وعيًا ولا تصنع رأيًا، وبيانات الأندية الرياضية التى تحاول استلاب عقول الناس وتصوير الأمور وكأن أخطر ما يواجه هذه الأمة هو نتيجة مباراة أو بطولة أو تشكيلات لجنة الحكام ، أو خلاف بين لاعب وإدارة نادٍ !!
إن أخطر أشكال الهزيمة لاتتمثل فى خسارة معركة أو تراجع مرحلى،
بل أن يُصرف وعي الشعوب عمدا عن تحدياتها الحقيقية، وأن تنشغل الغالبية العظمى بما هو هامشي، بينما يعاد رسم خرائط المنطقة، وتتعدد التحالفات، وتُتخذ القرارات التي ستحدد مصير الأجيال القادمة،
دون أدنى اهتمام أو مشاركة !؟
#حسن_مدبولى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟