أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - اخبروا النصف.. نصف للكيان ونصف لطهران!!














المزيد.....

اخبروا النصف.. نصف للكيان ونصف لطهران!!


خزعل اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 00:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أود ان انوه قبل التطرق للحدث الأهم والأكبر في المنطقة والعالم ان إيران لها ما لها وعليها ما عليها حالها حال اي دولة .

وان تناصر وتصفق لافعال أمريكا في المنطقة فهذا شأنك بالرغم من دعمها المطلق لإسرائيل ، ولكن مناصرتك ودعمك للكيان الصهيوني المتوحش فهو عار مابعده عار.

المواقف المتباينة والواضحة التي برزت ازاء الحرب الدائرة بين إيران من جهة وإسرائيل وامريكا من جهة أخرى بعد دخول هذا النزاع شهره السادس أحدث شرخ كبير بين المسلمين، الأمر الذي يستدعي الوقوف عنده وماهي الأسباب الأخرى التي عظمته مع اننا ومنذ الصغر عرفنا عدونا الاول ومازال وهو الكيان الصهيوني المحتل ، واما النظام الأمريكي بشقيه الجمهوري والديمقراطي كان ومازال وسيبقى الداعم الأول للكيان الغاصب ويدخل في خانة الأعداء .

المتحاملون على إيران يحاولون بشتى الطرق شيطنتها وجعلها العدو الأول في المنطقة بالرغم من أن العدوان على أراضيها ومقدراتها وشعبها جاء من امريكا وإسرائيل.

العدوان استنكره وندد به الكثير من زعماء العالم، ودخلت معهم أمريكا بتشابك لفظي وسياسي مازال قائما ، وفي ذات السياق رفض حلفاء أمريكا رفضا قاطعا المشاركة معها في العدوان، واسموه بحرب إسرائيل لاحرب أمريكا أو حربنا كحلفاء .

المناصرون لإيران يقولون ان طهران اضهرت شجاعة وموقف صلب إزاء أمريكا وإسرائيل كقوتين لا أحد وقف ضدهما مجتمعين في العدوان على إراضيها، ولفتوا "أن صمود طهران طوال فترة العدوان اثلج صدورهم وأفرحهم" .

وفيما يخص المتابع العربي البسيط لهذا الوضع المتأزم والمتفاقم يوما بعد آخر فقد أمسى متسمرا أمام شاشة التلفاز يتابع الاخبار المتسارعة والبرامج السياسية الحوارية عسى ولعل ان يسمع بارقة امل بانتهاء هذا الصراع ويتجنب تبعات هذه الحرب التي طالت امنه ولقمة عيشه دون سابق إنذار .

احد هذه البرامج تحت عنوان (فصل المقال) الذي يقدمه الإعلامي الكويتي محمد الملا من على قناة العربية السعودية، والضيف الوحيد في البرنامج لحد الان وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف ولاأعرف ماهي الحكمة بعدم استبداله بضيف آخر كما هو معمول في البرامج الأخرى .

النصف يقول على طوال حلقات البرنامج
"إيران أضعفت الدول العربية لمصلحة إسرائيل" وهي السبب في خراب الأمة العربية .
ولم يوضح النصف كيف ان إيران أضعفت الدول العربية ودول الخليج تحديدا التي ابرمت اتفاقيات تحالف استراتيجي مع امريكا وتمتلك المقومات المالية الهائلة.

النصف ادعى أيضا "ان إيران السبب في تراجع وخذلان القضية الفلسطينية" ولم يحدثنا النصف بخذلان العرب للقضية الفلسطينية وتسابق بعضهم للتطبيع والانخراط في الديانة الابراهيمية، النصف يعرف من هؤلاء ولكنه تجاهل الحديث عن هذا المسار الطبيعي !

النصف لم يتفوه ببنت شفه عن الايادي الخليجية التي عبثت ومازالت بأمن اليمن والسودان وليبيا وسوريا

النصف حمل إيران في كل مايجري في المنطقة، وتغافل عن دور أمريكا وإسرائيل بل دافع عنهما احيانا وكأنهما حمامتي سلام.

وفي ذات السياق فندت كثير من وسائل الإعلام الأمريكية خاصة والغربية ومحللين سياسيين اجانب هذه الادعاءات والاتهامات لإيران، ووصل الامر باتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوسائل الإعلام الامريكية بالخيانة نظرا لمواقفها، واصفا اياها بالمنحازة لإيران حسب ادعاءه .

واخيرا نقول للوزير النصف، دع لقلقة اللسان جانبا وعلى أقل تقدير انصف طهران مثلما تنصف أمريكا والكيان نصف بنصف لنصدقك ربما على أقل تقدير والسلام.



#خزعل_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خندق الخذلان.. طعنة من الداخل؟!
- مجلس منافق.. أدان إيران وانحاز للعدوان
- المواطن والانتخابات القادمة.. امنيات بواقع خدماتي مقنع ومشهد ...
- بلا كوابح.. البرتقالي بهلواني
- مجزرة مدرسة التابعين المروعة ..الرد على بيان التهدئة الثلاثي
- العراق وقطر .. رسائل مهمة
- القادة والحسناء ومغانم ثلاثية الابعاد
- وهم
- استنزاف الأموال.. ساري المفعول
- هدنة هشه في صراع السودان بين حميدتي البرهان
- سرقة القرن و الموازنة.. بانتظار الدخان الابيض
- ملحن رائعة -مجرد كلام - وأغاني السبعينيات ضيف الأسرة الصحفية ...
- الوجة الآخر للتظاهرات
- الحزورة !!!
- كذب مملكة الارهاب .. فأس على الرأس !!!
- -غوغل- ينافس ثابت المحاصصة !!
- بعثي ثم عبثي !!!
- لم يتبقى الا السراويل !!!
- مقاطعة الانتخابات والاجهزة الالكترونية كشفتا حجم وفساد الاحز ...
- لمن الغلبة في الانتخابات القادمة .. سانت ليغو الاحزاب ام الش ...


المزيد.....




- حمد بن جاسم يعلق على قرار ترامب بإلغاء الهجوم ضد إيران
- بطلب من رام الله.. لبنان يوقف السفير الفلسطيني السابق بتهم ف ...
- كيف تحمي طفلك من ضربة الشمس؟.. علامات خطيرة لا ينبغي تجاهلها ...
- اتهامات بالعنف الأسري تلاحق نائباً جمهورياً وتهدد مقعد حزبه ...
- أزمة سبتة.. تحرك عفوي ذاتي أم -رسالة تحذير- من المغرب لإسبان ...
- -تحالف الراغبين- يتصدع تحت وطأة الأزمات
- واشنطن تجنح إلى المسار الدبلوماسي مجددا
- طهران: لا نجري أي مفاوضات مع واشنطن
- سلام: نسعى لدعم دولي لوقف عدوان إسرائيل
- تراجع الهزات الارتدادية بعد زلزال السويس


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - اخبروا النصف.. نصف للكيان ونصف لطهران!!