أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - خندق الخذلان.. طعنة من الداخل؟!














المزيد.....

خندق الخذلان.. طعنة من الداخل؟!


خزعل اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 01:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماهو السبب الذي يجعل كثير من زعماء العرب يسايرون ويتماشون مع نهج الكيان الصهيوني وامريكا بمهاجمة فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن وكذلك النيل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كل شاردة واردة.
وهنا لانجزم ان إيران ملاك فلها مالها وعليها ما من الأخطاء حالها حال جميع الدول .

تنص وتؤكد النظم والشرائع الدولية ان البلد المحتل من اي كيان أو دولة أخرى وجب مقاومتها وطردها وكذلك رد المعتدي، هذا الأمر ثابت في دستور الأمم المتحدة ولا جدال فيه وكذلك يتغنى به المنبطحين.

** هجوم ممنهج

الواضح أن الأمر مرتبط جملة وتفصيلاً بتوجه وعقيدة وأفعال هذه الجماعات المقاومة والتي نذرت نفسها للدفاع عن اوطانها ضد المحتل وضحت بالغالي والنفيس، وما نراه اليوم من تضحيات جسام من قبل هذه الثلة من المقاومين بمختلف مشاربهم العقائدية والاثنية والفكرية والاجتماعية، الأمر الذي اعتبره الآخرين خطوات لايمكنهم الثبات عندها أو التفوق على أولئك الذين آمنوا بالمقاومة.
وإن انكفائهم عن نيل هذا الشرف برفع شعار السلام الذي ذبحته أيادي الصهيونية وامريكا وكثير من دول الغرب من الوريد إلى الوريد.

**العراق مثلا

عندما تسمع وترى الإعلام العبري ومنصات مثل إسرائيل بالعربية وافيخاي درعي واخرين يدعون العروبة والاسلام يرددون مصطلحات مثل ( الذيل، الحشد الإرهابي، المقاولة، المليشيات) ثم تجدها تُردد بنفس الوقاحة على أللسن البعض في ممن يدعون انهم عراقيون ، فاعلم أن الخذلان والتآمر والحقد واحد.
اولئك الاعراقيون الذين انكروا صولات وجولات وشجاعة وإقدام هذه الثلة البطلة التي حررت أرضهم واعراضهم من رجس الدواعش.
يومها هم ولوا الدبر و هربوا إلى أماكن أخرى.
وإن أهداف هؤلاء ليس انتقاداً سياسياً بل هي حرب نفسية لضرب العقيدة وتشويه وشيطنة كل من يقول كلا للمشاريع الاستعمارية والاستكبارية.

**فلسطين لب القصيد

تمادى الآخرون بنعت فصائل المقاومة "بالارهابيين" مع ان هذه الفصائل كانت ومازالت تقاتل العدو الصهيوني الذي اجمع عليه أبناء المعمورة انه محتل وغاصب.
مرة أخرى هو التفريط بالأرض والخذلان والتراحع والنذالة والخيانة واخيرا التطبيع الذي قابله العزم والاقدام والبسالة والشجاعة وعدم التهاون في استرجاع الحق وإن طال الزمن.

**دسائس الغرب والصهاينة

نجحت إلى حد ما دوائر المخابرات الغربية والموساد الصهيوني بتعميق الشرخ بين العرب والمسلمين فيما يخص فلسطين بالذات حتى أمسى الدفاع عن الأراضي المحتلة بنظرهم ارهاب وجب لجمه ، انها التبعية والانبطاح للصهيونية وراعيتها أمريكا التي بينت وبشكل واضح لالبس فيه أن لاوجود لفلسطين خاصة في فترتي تسلط ترمب على مقاليد الحكم في البيت الأبيض .
ترمب لم يجد من يردعه من حكام الدول العربية ويقول له كفى هذا العبث والعربدة للأسف الشديد.



#خزعل_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس منافق.. أدان إيران وانحاز للعدوان
- المواطن والانتخابات القادمة.. امنيات بواقع خدماتي مقنع ومشهد ...
- بلا كوابح.. البرتقالي بهلواني
- مجزرة مدرسة التابعين المروعة ..الرد على بيان التهدئة الثلاثي
- العراق وقطر .. رسائل مهمة
- القادة والحسناء ومغانم ثلاثية الابعاد
- وهم
- استنزاف الأموال.. ساري المفعول
- هدنة هشه في صراع السودان بين حميدتي البرهان
- سرقة القرن و الموازنة.. بانتظار الدخان الابيض
- ملحن رائعة -مجرد كلام - وأغاني السبعينيات ضيف الأسرة الصحفية ...
- الوجة الآخر للتظاهرات
- الحزورة !!!
- كذب مملكة الارهاب .. فأس على الرأس !!!
- -غوغل- ينافس ثابت المحاصصة !!
- بعثي ثم عبثي !!!
- لم يتبقى الا السراويل !!!
- مقاطعة الانتخابات والاجهزة الالكترونية كشفتا حجم وفساد الاحز ...
- لمن الغلبة في الانتخابات القادمة .. سانت ليغو الاحزاب ام الش ...
- مليارات أم أِبْعاد.. واشنطن الاقرب !!


المزيد.....




- مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في هجوم بمسيرات على إقليم كراس ...
- ترامب يهدد برفع الرسوم الجمركية على المركبات وقطع الغيار الك ...
- بيرنهام يتحدى تهديدات روسيا -الفظيعة- ويقدم أسرار تصنيع صارو ...
- صوّب على -هدف مجهول-.. حارس نتنياهو يثير الذعر بالشارع الإسر ...
- ترامب يدفع كوشنر لفتح قنوات مع الديمقراطيين قبل انتخابات الت ...
- لولا دا سيلفا يدعو ترامب إلى إجراء حوار مباشر دون مشاركة روب ...
- باكستان: مباحثات طهران ركزت على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق ...
- تخفيضات تتجاوز 30%.. «أسواق اليوم الواحد» توفر السلع بأسعار ...
- “أهلا مدارس”… تخفيضات تصل لـ 60% على مستلزمات الدراسة بالجما ...
- عضو شعبة المواد الغذائية: السماح بتصدير السكر خطوة إيجابية ل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - خندق الخذلان.. طعنة من الداخل؟!