أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ابراهيم عرفة - قصيدة : رحلة بين النور والعدم














المزيد.....

قصيدة : رحلة بين النور والعدم


محمد ابراهيم عرفة

الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 07:45
المحور: الادب والفن
    


سَعَيْتُ إلى الضَّيَاءِ..
في عَالَمٍ أَغْرَقَتْهُ الظُّلُمَاتْ
فَفَتَحْتُ بِالْمِفْتَاحِ مِائَةَ حَاجِزٍ،
وَامْتَلأَ الذِّهْنُ شَبَعًا..
وَمَعَ ذٰلِكَ، لَمْ أَجِدِ الضَّيَاءْ!
بَلْ صِرْتُ غَارِقًا فِي الصَّحْرَاءْ.
سَعَيْتُ.. وَسَعَيْتُ..
حَتَّى وَجَدْتُ الضَّيَاءَ بَيْنَ أَرْفُفِ كُتُبِ "الْيُونَانْ"
فَتَحَوَّلَتِ الصَّحْرَاءُ مِنْ سُكُونٍ إلَى ضَوْضَاءْ،
وَمِنْ خِيَامٍ بَائِسَةٍ إلَى بِنَاءْ!
تَعَاقَبَ الأَسْوَدُ فَصَارَ أَبْيَضْ..
ثُمَّ عَادَ الْبِنَاءُ كَالْخِيَامْ!
وَعَادَتِ الضَّوْضَاءُ سُكُونًا..
وَانْقَطَعَ النُّورُ.. فَمَشَيْتُ فِي الظَّلاَمْ.
بَحَثْتُ عَنِ الضَّيَاءِ مُجَدَّدًا،
فَظَلَلْتُ أَخْطُو نَحْوَهُ حَافِيًا..
وَكُلَّمَا وَجَدْتُهُ،
تَعَاقَبَتْ عَلَيْهِ الأَيَّامُ.. فَيَصِيرُ ظَلاَمْ!
وَكُلَّمَا بَحَثْتُ عَنْ ضِيَاءٍ أَكْثَرَ إِشْرَاقًا..
رَأَيْتُهُ يَعُودُ ظَلاَمًا مُدْمِسًا.
فَعَلِمْتُ..
أَنَّ الظَّلاَمَ يَصِيرُ ضِيَاءً،
وَأَنَّ الظَّلاَمَ.. بَعْدَ حِينٍ.. يَصِيرُ ضِيَاءْ
ما رايك في قصيدة
كم عدد أبيات القصيدة



#محمد_ابراهيم_عرفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوائد الجنس الإلكتروني
- بين صحة النص وسعة الفهم: قراءة هادئة في أحاديث التشدد والتيس ...
- من هو الفليسوف جوردانو برونو ؟
- نهاية حدوتة آخر الزمان: حديث مدعي النبوة
- ترتليانوس: الأب الذي رفض الفلسفة ودافع عن الإيمان المسيحي
- قراءة نقدية عن فرضية النقاب في كتب التراث
- الباطنية كفرقة إصلاحية في الإسلام
- الحرية الجنسية في شبه الجزيرة العربية في العصر الجاهلي
- أهم المصطلحات والأفكار الواردة في كتاب السماع الطبيعي لأرسطو
- قصة قصيرة:بين العرش والقلب
- ابن هندو.. الفيلسوف المنسي الذي نقل حكمة اليونان إلى العربية
- حجج أرسطو الأربعة على قِدم العالم
- أبو الحسن العامري: سيرته وفلسفته وإسهاماته الفكرية
- قصة قصيرة:ثمن المعرفة المطلقةو رحلة السنة الأخيرة.
- الحسين بن محمد النجار: دراسة في حياته وآرائه الكلامية.
- قسطا بن لوقا: فيلسوف التفرقة بين النفس والروح
- ضرار بن عمرو: حياته وآراؤه الكلامية
- تأثير الفلسفة اليونانية في ظهور فكرة التجسيم في تاريخ الإسلا ...
- معضلة الشر: نشأتها وتطورها والردود الفلسفية عليها
- قصة قصيرة: حب تحت أضواء باريس


المزيد.....




- لماذا تريد الفنانة البريطانية -تشارلي إكس سي إكس- أن يعرف ال ...
- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
- دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج ...
- “سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في ...
- بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل ...
- نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
- ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها ...
- مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف
- كارول سماحة تطلق كليب -يا حظي-.. وتدخل عصر الذكاء الاصطناعي ...
- كيجي.. عمارة خشبية صُنعت بالفأس واشتهرت ببنائها -من دون مسام ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ابراهيم عرفة - قصيدة : رحلة بين النور والعدم