علي إبراهيم آلعكلة
كاتب
(Ali Ogla)
الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 10:42
المحور:
الادب والفن
لطالما فاجأتني الصدفة،
وكم أفرحتني في محطاتٍ كثيرة.
هجرتُ الليل، واحتميتُ بظلها،
ورافقتُ الشمس وأشعتها،
مؤمنًا أنها لن تخذلني.
لكنها، في يومٍ ما،
أسفرت لي عن وجهها الحقيقي،
وتنكّرت لكل ذكرياتها،
ومضت غير آبهة،
كأن شيئًا لم يكن.
تعجبت…
فقد كنت أحسن الظن بها.
وتعجبت أكثر من الدنيا،
كأنها ادّخرت ذلك اليوم
لتثأر مني.
فانقلبت أحوالي،
وتبعثرت أحجاري،
وتهاوت أحلامي،
ولم يُجدِ ذلك نفعًا،
فقد قال القدر كلمته.
وحين أدركت الحقيقة،
قررت أن أعتذر للصدفة،
لأنني منحتها حبًا
لم تكن تستحقه.
وكان ذلك كل ما كان.
#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)
Ali_Ogla#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟