|
|
في مخاضة كائنات الشرق الأوسط
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 08:48
المحور:
قضايا ثقافية
"إلام يرجع هذا العجز الدائم لشعوب الشرق الأوسط عن الالتحاق بركب الحضارة الإنسانية؟ هل تؤيد الأبحاث العلمية الاجتماعية والأنثروبولوچية تصور أن الأجيال تتوارث الثقافات والعقائد كما تتوارث الچينات، بحيث تكون محاولة تغييرها أو تحريكها، بذات صعوبة دفع الإنسان للتخلي عن صفاته الچينية الموروثة؟"
نبدأ مقاربتنا هذه باستعراض قضية الاستمرارية الثقافية والمجتمعية عبر الأجيال، وتأثير التنشئة والبيئة الممتدة. الحقيقة أن المماثلة بين الموروث الثقافي والموروث الجيني يحتاج إلى توضيح وتفرقة دقيقة من زاوية العلوم الاجتماعية والبيولوجية:
1. التناقل الثقافي مقابل التناقل الجيني - التناقل الجيني (Genetic Transmission): يعتمد على شفرات بيولوجية حيوية تُنقل عبر الحمض النووي {DNA}. وهي عملية حتمية من الناحية البيولوجية. وتغيير صفة جينية موروثة يتطلب تدخلات جينية معقدة أو عمليات تطورية ممتدة عبر أجيال طويلة. - التناقل الثقافي (Cultural Transmission): يتم عبر التعلم، التنشئة الاجتماعية، والمحاكاة. الثقافة والعقائد، وهي ليست جزءاً من الشفرة الجينية للطفل عند ولادته، بل يُكتسب كل ذلك من المحيط الأسري والمجتمعي.
2. رأي العلوم الاجتماعية والأنثروبولوجيا ترى الأبحاث الأنثروبولوجية والنفسية-الاجتماعية أن الثقافة راسخة جداً ومقاومة للتغيير. ولكن لأسباب تتعلق بطبيعة العقل البشري وبنية المجتمعات، وليس لأنها جين بحد ذاته: الترسيخ المبكر: ما يتلقاه الإنسان في سنوات عمره الأولى يشكل إطاره المفهومي للوجود، مما يجعل التخلي عنه معقداً، ويرافقه أحياناً شعور بتفكك الهوية. المرونة والتغير: خلافاً للجينات، الثقافات والعقائد تتغير وتتحول باستمرار على مر التاريخ. تجارب التحديث والتغير الاجتماعي عبر العصور أثبتت أن مجتمعات كاملة أحدثت تحولات جذرية في منظومتها الفكرية والثقافية خلال عقود قليلة نتيجة التعلم، التطور الاقتصادي، أو التفاعل الثقافي.
3. علم الجينات الفوقي (Epigenetics) علم الجينوم الفوقي أو علم ما فوق الجينات (Epigenetics) هو الفرع العلمي الذي يدرس كيفية تأثير البيئة والسلوكيات على طريقة عمل الجينات، دون إجراء أي تغيير في الشفرة الوراثية الأساسية (الحمض النووي DNA) نفسها. بمعنى بسيط: إذا كان الـ DNA هو "النص المكتوب" للتقليب في المجلد الوراثي، فإن الوراثة الفوقية هي "العلامات والملاحظات" المكتوبة على الهامش، والتي تحدد أي الأجزاء يُقرأ وأيها يُتجاهل. كيف تعمل الوراثة الفوقية؟ لا تتغير الأحرف الكيميائية للـ DNA، ولكن تضاف إليها مجموُعات كيميائية تعمل كـ "مفاتيح تشغيل وإيقاف" (On / Off Switches): مفتاح التشغيل: يسمح للخلية بقراءة الجين وإنتاج البروتين الخاص به. مفتاح الإيقاف (أو التعطيل): يخفي الجين ويمنع الخلية من قراءته. تشبيه مبسط: "عزف الموسيقى" فلنتخيل أن الـ DNA هو المعزوفة الموسيقية (النوتة)، وهي ثابتة لا تتغير. أما العوامل الفوق جينية فهي الموسيقار (العازف)؛ يمكنه عزف مقطع بصوت عالٍ، أو إخفاض مقطع آخر، أو التغاضي عن جزء كامل، فتخرج النغمة النهائية متغيرة بالرغم من ثبات النوتة. العوامل المؤثرة في الجينات الفوقية تتأثر هذه المفاتيح بالعوامل الخارجية والبيئية على مدار حياة الإنسان، ومنها: النظام الغذائي وتنمط الحياة مستوى التوتر والضغوط النفسية النشاط البدني واللياقة التعرض للسموم أو الملوثات البيئية الحقيقة الأهم: جيناتك ليست قضاءً وقدرًا محتومًا بالكامل؛ فسلوكك وبيئتك اليوم يمتلكان القدرة على توجيه كيفية تعبير هذه الجينات عن نفسها، مما يؤثر بشكل مباشر على الصحة والوقاية من الأمراض. وأن التوتر أو الصدمات النفسية والبيئية قد تترك آثاراً كيميائية تؤثر على كيفية تعبير الجينات عن نفسها، وقد تُنقل بعض هذه الآثار البيولوجية للأجيال التالية. ومع ذلك، ينحصر هذا التأثير في استجابات بيولوجية ونفسية عامة (مثل الاستعداد للتأثر بالضغط النفسي)، ولا يشمل نقل معتقدات أو أفكار أو ثقافة محددة.
تأتي صعوبة تغيير الثقافات والعقائد كنتيجة لعمق التنشئة الاجتماعية وقوة الهوية الجمعية، وليست مطابقة للحتمية الجينية البيولوجية. فالإنسان يملك المرونة القابلة لإعادة التشكيل والتفكير النقدي، وهو ما يجعل التغيير الثقافي ممكناً وإن كان يتطلب وقتاً وجهداً مجتمعياً كبيراً.
لكن ان لم يكن الأمر وراثة چينية بيولوجية، لماذا إذن نرى شعوب الشرق الأوسط عاجزة عن مغادرة عقائدها وثقافاتها القديمة، فيما انطلقت الشعوب الأوروبية بعد العصور الوسطى متحررة، وتبعتها شعوب شرق آسيا؟
يأتي تحليل هذه الظاهرة التاريخية والاجتماعية خلال الأطروحات المركبة التي تناولها علماء الاجتماع والتاريخ السياسي (مثل ماكس فيبر، ودارون أسيموغلو). المسألة هنا لا تعود إلى قدرة قدرية أو اختلاف بين الشعوب، بل إلى مجموعة من الظروف التاريخية، الهيكلية، والمؤسسية التي شكلت مسار كل منطقة:
1. الثورة الصناعية ومؤسسات الحكم (شمال وغرب أوروبا) انطلاقة أوروبا لم تكن مجرد "قرار قصدي بالتحرر الفكري"، بل كانت نتاج تحولات مادية ومؤسسية متراكمة: - تفكيك الإقطاع وظهور البورجوازية: الثورة الصناعية وتوسع التجارة خلقا طبقة وسطى قوية مستقلة مالياً عن السلطة الدينية والحاكمة، مما مكنها من فرض تغييرات سياسية وفكرية. - المؤسسات الشاملة (Inclusive Institutions): نَشَأت في أوروبا مؤسسات سياسية واقتصادية تضمن حقوق الملكية وسيادة القانون، مما شجع على التفكير النقدي، الابتكار، والمغامرة الفكرية دون خوف من القمع.
2. النموذج الآسيوي: التحديث التنموي (شرق آسيا) تجربة شرق آسيا (مثل اليابان، كوريا الجنوبية، وسنغافورة) قدمت نموذجاً مختلفاً. إذ لم تتخلَّ هذه الشعوب عن ثقافة آبائها بالكامل، بل قامت بـ تحديث وظيفي: - الدولة التنموية القوية: قادت الحكومات هناك خططاً صارمة للتعليم والتقنية والإنتاج الصناعي. - تطويع الثقافة للتنمية: بدلاً من صدام القيم التقليدية (مثل القيم الكونفوشيوسية)، تم توظيف مفاهيم مثل "الالتزام الجماعي"، "احترام النظام"، و"إتقان العمل" للخدمة في النهضة الاقتصادية والتقنية.
3. عوامل التعثر في منطقة الشرق الأوسط في المقابل، مرت منطقة الشرق الأوسط بظروف تاريخية وسياسية معقدة أعاقت التحول المرن: - غياب الاستقرار بعد رحيل الاستعمار: عانت المنطقة من تفكك دول وإعادة رسم حدودها، مما جعل "الهوية والدين" الملاذ الآمن والأخير للأفراد في مواجهة عدم الاستقرار وتداعي مؤسسات الدولة الوطنية. - اقتصاد الريع والتنمية الفوقية: اعتماد العديد من دول المنطقة على "الاقتصاد الريعي" (النفط أو المساعدات) بدلاً من الاقتصاد الإنتاجي أدّى إلى ضعف الطبقة الوسطى المستقلة وتأخر نشوء البنى الاقتصادية التي تدفع للتغيير الثقافي تلقائياً. - الاستقطاب الحاد: التغيير الفكري يُقابل أحياناً بكونه "تغرباً" أو تهديداً للهوية الوطنية في ظل الصراعات الجيوسياسية الممتدة، مما يجعل الدفاع عن القديم وسيلة لحماية الذات الجمعية.
المجتمعات لا تتغير بمجرد "الرغبة في التحرر الفكري"، بل عندما تتهيأ لها بيئة اقتصادية إنتاجية، ومؤسسات سياسية مستقرة، ونظام تعليمي يشجع الاستقلال الفردي. ومتى ما توفرت هذه الشروط المادية، تتغير الثقافات وتتحرك العقول تلقائياً في أي مكان في العالم.
لكن ماجاء أعلاه لا نستطيع اعتباره أسباباً جوهرية للظاهرة، بل هو نتيجة لسبب نبحث عنه، فهذه الظروف التي ذكرناها سواء توفرت أم لم تتوفر، هي من فعل وإنتاج الناس.
هنا نصل لتساؤل جوهري: هل "الإنسان وثقافته" هما اللذان يصنعان ظروفه، أم أن "الظروف المادية والمحيط" هما اللذان يشكلان ثقافة الإنسان وسلوكه؟
هذه الجدلية تُعرف بـ العلاقة الدائرية (أو التغذية الراجعة) بين الثقافة والنية البشرية من جهة، والبنية التحتية والمحيط من جهة أخرى:
1. في الفكر الجدلي لا توجد نتيجية من اتجاه واحد. القول بأن الظروف السياسية والاقتصادية هي "من إنتاج الناس" صحيح جزئياً. لكن هؤلاء "الناس" يتصرفون دائماً في حدود البيئة والفرص المتاحة لهم مثل: - البيئة الجغرافية والموارد: على سبيل المثال، طبيعة الطرق التجارية، أو وفرة/ندرة المياه والأراضي الخصبة، لم يصنعها الناس، لكنها فرضت عليهم أنماطاً معينة من تنظيم السلطة والعمل (مثل نظرية "المجتمعات الهيدروليكية" حيث تنشأ سلطات مركزية صارمة للتحكم في الري والمياه). - تراكم المصادفات التاريخية: نجاح أوروبا في اكتشاف القارتين الجديدتين (الأمريكتين) وفر لها ثروات وموارد هائلة خارج حدودها. هذه الثروة المادية المكتسبة لم تكن فقط بسبب الفكر الأوروبي، بل أحدثت وفرة مادية سمحت بتفكيك النظام القديم وتمويل الثورة الصناعية والتعليم.
2. المنظور الذي يبحث عن "السبب الأول" (Root Cause) إذا أردنا النبش عما يقود حركة الشعوب قبل حتى تشكل الظروف المادية الحادّة، ينقسم المفكرون إلى اتجاهين رئيسيين: أ. الجانب الفكري والمعنوي (الفلسفة المثالية - ماكس فيبر) يرى هذا الاتجاه أن "الأفكار والرؤية للوجود" هي المحرك الأول. عندما تتغير رؤية الإنسان للإله، للزمن، ولأهمية العالم المادي مقارنة بالآخرة، يتغير سلوكه الإنتاجي. أوروبا شهدت "الإصلاح الديني" (البروتستانتية) الذي أعاد تعريف "العمل" كواجب أخلاقي ومقدس، وليس مجرد شقاء دنيوي، مما خلق بيئة نشطة للرأسمالية قبل الثورة الصناعية نفسها. ب. الجانب المادي والمؤسسي (الفلسفة المادية - كارل ماركس) يرى هذا الاتجاه أن "أسلوب الإنتاج والعلاقات المادية" هي الأساس. الأفكار والعقائد تشكل "بنية فوقية" الهدف منها تشريع وحماية العلاقات الاقتصادية القائمة. عندما تتغير أدوات الإنتاج (مثلاً: الانتقال من الزراعة باليد إلى الآلة)، تتغير الثقافة مجبرة، لأن الأفكار القديمة تصبح غير صالحة لإدارة الواقع المادي الجديد.
3. لماذا استمر هذا الوضع في منطقة بعينها؟ (حلقة الفقر المؤسسي) إذا سلمنا بأن الناس هم من يصنعون واقعهم، فلماذا يتكرر نفس النمط؟ يسمي علماء الاجتماع هذا بـ "الجمود المؤسسي" (Institutional Inertia): عندما تتمكن مجموعة أو منظومة فكرية وسلطوية من السيطرة، فإنها تُصمم القوانين، والتعليم، والرواية الجمعية لضمان بقائها. الأفراد داخل هذه المنظومة يتصرفون بـ عقلانية فردية: الخروج على السائد أو محاولة تغييره يترتب عليه تكلفة باهظة جداً (عزل، قمع، أو صراع على الهوية)، فيفضل معظم الأفراد التكيف مع الوضع القائم بدلاً من المخاطرة بتغييره، مما يعيد إنتاج نفس الثقافة والظروف جيلاً بعد جيل.
الحقيقة أن البحث عن سبب واحد أول (سواء كان الثقافة أو الظروف) ينتهي غالباً إلى قضية "البيضة أم الدجاجة". التغيير التاريخي يحدث عندما تتصادم أزمة مادية/بيئية مع شرارة فكرية تنويرية. فبدون الأزمة المادية لا يستمع الناس للأفكار الجديدة، وبدون الفكر الجديد تُحل الأزمات بإعادة إنتاج الوسائل القديمة ذاتها.
نأتي إلى مقولة أن "شعوب الشرق لديها ميل طبيعي للخنوع وعجز عن التحرر، وهو الذي يبقيها كارهة وعاجزة عن الالتحاق بالجديد. سواء كان هذا نتيجة توارث چيني أو ثقافي."
هذا القول يندرج تحت ما يُعرف في الفلسفة وعلم الاجتماع بـ "الحتمية" (Determinism) أو "الجوهرانية" (Essentialism)، وهو افتراض أن لشعب أو إقليم معين "جوهر ثابت" أو صفات طبعية عصية على التغير. تفكيك هذا القول ونقده يتم عبر عدة محاور رئيسية:
1. المغالطة في افتراض "الميل الطبيعي" (تاريخياً) القول بوجود "ميل طبيعي للخنوع" يناقضه التاريخ الحافل للمنطقة، سواء القديم أو الحديث: التاريخ ليس خطاً مستقيماً: المنطقة شهدت ثورات، انتفاضات، وحركات تمرد وثورات فكرية ودينية وسياسية عبر مختلف العصور (من ثورات الحركات الاجتماعية والمذاهب المتمردة في التاريخ الإسلامي، إلى ثورات التحرر الوطني ضد الاستعمار في القرن العشرين، وصولاً إلى الحراكات الشعبية الحديثة).
الكلفة الباهظة للتغيير: المقاومة أو المطالبة بالتغيير في بيئات تمارس ضبطاً محكماً يترتب عليها تكلفة هائلة (تصل إلى الفقدان الكامل للأمن أو الحياة). التكيف هنا يكون استراتيجية بقاء وليس "حباً للخنوع".
2. مغالطة "كره الجديد" أو العجز عن التكيف الشعوب في الشرق الأوسط لا ترفض "الحديث" أو "الجديد" بذاته، بل نجد إقبالاً واسعاً على التقنية، العلوم، وأدوات العصر الحديث بمجرد إتاحتها: الرفض ليس للجديد بل لـ "السياق": التوجس يحدث عندما يُربط التحديث بالتخلي عن الهوية، أو عندما يُفرض بأساليب تسلطية، أو يُستورد كنموذج جاهز لا يراعي البيئة المحلية. الفرق بين التحديث والبيئة المحفزة: الأفراد من هذه المجتمعات عندما ينتقلون إلى بيئات قانونية ومؤسسية تمكنهم (كالمهاجرين في الغرب)، يقدمون إسهامات عالمية في مجالات التقنية، الطب، والفكر، مما ينفي تماماً وجود "عجز جيني أو ثقافي جيني" أصيل. رغم أن هولاء الذين يندمجون في مجتمعات الهجرة وينخرطون في مسيرتها الحضارية هم نسبة محدودة من المهاجرين، مقابل أغلبية تظل عاجزة عن الانخراط في بيئتها، بينها نسبة تتخذ مواقف كارهة ومعادية.
3. خطورة التسليم بالحتمية (الجينية أو الثقافية) اعتبار الاستكانة صفة "موروثة" (سواء عبر DNA أو عبر جين ثقافي عصي على التغيير) يؤدي إلى نتائج فكرية خطيرة، أهمها تغفيل المسؤولية السياسية والاقتصادية. فهذا الطرح يعفي أنظمة الحكم، الفساد، وأدوات الهيمنة من المسؤولية، ويضع اللوم بالكامل على "طبيعة الشعب". كما يؤدي لإغلاق باب المستقبل، بالتسليم بأن الشعب "مجبول" على الخنوع. ويوصل إلى نتيجة يائسة مفادها أنه لا فائدة من التعليم، ولا الاصلاح، ولا بناء المؤسسات.
كانت هذه جولة ربما لا تخلو من فائدة، داخل دوامة جدلية الدجاجة والبيضة. قد نخرج منها ببعض الإضاءات، دون أن نضع أيدينا على حل حاسم للقضية: لماذا تظل شعوب الشرق الأوسط عاجزة ومعادية للالتحاق بركب الحضارة الإنسانية، وتتمادى في الغرق والتخلف، فيما العالم من حولنا شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، يهرع وإن بسرعات ودرجات متباينة للمساهمة في صناعة الحضارة ورفاهية الإنسان؟!!
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جدلية الوحشية الفطرية وطموح التسامي
-
ضرورة مكروهة: أن تكون القبضة الحديدية شراً لابد منه
-
عروش على أشلاء السودان
-
في ذكرى نكبة يوليو 1952
-
حينما تغدو الكراهية مرآة للألم: تفكيك آلية الإسقاط النفسي
-
غاز الجنون الأيديولوجي: عندما تتحول الأفكار إلى وباء للكراهي
...
-
ثورة العبيد.. ترتد وبالاً عليهم
-
التجربة الكورية: عندما تكتب السياسة شكل الهيكل العظمي
-
كي أكون ذاتي، لا ظلاً مقدساً
-
النفور من الجديد، غريزة بقاء أم قيد نفسي
-
عندما يسعد الإنسان خارج مظلة الوهم
-
بين ديناميكية العلم وجمود الأيديولوجيا: رحلة البحث عن الحقيق
...
-
مضيق هرمز ومستقبل القانون الدولي
-
الشعوب لا تسقط إلا بإرادتها السقوط
-
حوار الذات مع Gemini
-
الإنسان ودوائر الوعي: من سجن الذات إلى رحابة الكون
-
مفارقة الخلود: عندما تُطلب الأبدية في كونٍ يحتضر
-
ذلك المحيط الكوني الهادر
-
أبعاد الزمكان المنبعجة
-
جدلية الوعي بين الفردية والجماعية
المزيد.....
-
مدير IFRC الإقليمي يكشف لـCNN ما رصده في إيران.. ويحذر من -ا
...
-
أول تعليق من الحوثيين بعد الضربات الأمريكية السعودية على -إر
...
-
أرقام تكشف قوة سلاح الجو السعودي في 2026 بعد ضربة الحشد في ا
...
-
المخابرات الروسية تدرج مؤسس تلغرام بافل دوروف على قائمة المط
...
-
-وعلى نفسها جنت براقش- البلطيق
-
أول تعليق لترامب على لقائه نتنياهو وزيلينسكي
-
اتفاقيات لاهاي ومبدأ -مارتنز- الروسي الحاسم!
-
زيلينسكي يبدي استغرابه من عدم دعوة أوكرانيا إلى الناتو حتى ا
...
-
الدفاع الروسية تعلن استهداف مستودعات عسكرية في ميناء نيكولاي
...
-
إيران ترفض اقتراح سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|