أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - منى جداوي - متى نرى المرأة السعودية وزيرة يا صُنَّاع القرار؟!














المزيد.....

متى نرى المرأة السعودية وزيرة يا صُنَّاع القرار؟!


منى جداوي

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 20:25
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


حين أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومهندس الرؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "رؤية السعودية 2030"، لم تكن مجرد خطة اقتصادية، بل كانت إعادة صياغة شاملة للمجتمع السعودي، وفي قلبها تمكين المرأة كشريك أساسي في بناء المستقبل.
اليوم، ونحن نسير بثقة في عام 2026، نرى ثمار هذه الرؤية واضحة وضوح الشمس.
لقد كُسرت السقوف الزجاجية التي طالما حاصرت طموح المرأة السعودية.
رأيناها سفيرة تمثل الدبلوماسية السعودية في عواصم القرار العالمي، ورأيناها نائبة وزير تقود ملفات تنموية معقدة، ورئيسة لبعثات دولية، وعضوة فاعلة في مجلس الشورى، وقائدة لمنظومات مالية واستثمارية ضخمة.
لم يعد وجود المرأة في مناصب صنع القرار مجرد "استثناء" أو "مظاهر تمكين"، بل أصبح ضرورة وطنية يفرضها الكفاءة والاستحقاق الجداري.

السؤال الذي يتردد اليوم في الصالونات الثقافية، والمنصات الرقمية، وبين أروقة المهتمين بالشأن العام هو:
متى نرى المرأة السعودية وزيرة يجلس مقعدها في مجلس الوزراء؟!
هذا التساؤل لا ينطلق من باب العجلة، بل من باب النضج الكامل للتجربة.
فالمرأة السعودية لم تعد في مرحلة "التأهيل" أو "إثبات الذات"؛ لقد تجاوزت تلك المرحلة بامتياز.
أثبتت القيادات النسائية السعودية في مناصب النيابة ومساعدات الوزراء قدرة فائقة على إدارة الأزمات، ورسم السياسات، وتحقيق المستهدفات الرقمية والتنموية بدقة متناهية.
إن إسناد حقيبة وزارية للمرأة السعودية ليس مجرد خطوة رمزية منتظرة، بل هو استكمال طبيعي ومنطقي لهيكلة الدولة الحديثة التي تؤمن بأن الكفاءة لا جنس لها.
لدينا اليوم كفاءات نسائية في قطاعات الثقافة، والتعليم، والسياحة، والبيئة، والتنمية الاجتماعية، والاقتصاد الرقمي، يمتلكن مؤهلات أكاديمية وخبرات عملية تؤهلهن لإدارة أعتى الوزارات الخدمية والتنموية.
تدرك القيادة السعودية الحكيمة توقيت الخطوات الاستراتيجية بدقة، وتصنع التحولات الكبرى برصانة تضمن استدامتها وقبولها المجتمعي الذي بات اليوم أكثر وعياً وفخراً بإنتاج المرأة وعطائها.
ولذلك، فإن صُنَّاع القرار يدركون أن المقعد الوزاري للمرأة ليس بعيداً، بل هو ثمرة نضجت وحان وقت قطافها لتكتمل لوحة التمكين الشامل.

يا صُنَّاع القرار، إن المجتمع اليوم، بمختلف أطيافه، مستعد وفخور، والبيئة التشريعية والتنظيمية نضجت بالكامل.

إننا نتطلع بشغف إلى اليوم الذي نقرأ فيه أمراً ملكياً كريماً بتعيين أول امرأة سعودية في منصب "وزير"، ليكون ذلك الإعلان الرسمي بأن السعودية الجديدة لا تسير نحو المستقبل بنصف طاقتها، بل بكامل قوتها البشرية، رجلاً وامرأة، كتفاً بكتف.



#منى_جداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حارسات القانون المغيبات: كيف يؤثر غياب المحاميات المتخصصات ف ...
- رحم المواطنة ومصيدة الإجراء: تفكيك البنية التمييزية في ملف - ...
- حرب الرموز: تفكيك الوصاية العرفية والابتزاز النفسي ضد المرأة ...
- قانون الأحوال الشخصية الجديد: خطوة للأمام ومساحات عالقة
- بين طموح التمكين وسقف الرتب: جدلية غياب المرأة السعودية عن ر ...
- المرأة وعضوية مجلس الوزراء السعودي: دراسة تحليليّة في أبعاد ...
- صناعة الوعي الزائف: اختطاف التاريخ وتزييف الذاكرة الجماعية


المزيد.....




- غزة: ارتفاع حالات الإجهاض بين النساء الحوامل مع تفاقم الأزمة ...
- وفاة عاملة فلاحية بضربة شمس في تونس
- مذكرة نيابية بشأن “اللباس اللائق” تثير جدلًا في الأردن
- سوريا: مقتل 194 طفل/ة منذ بداية عام 2026
- مقتل الناشطة الليبية فاطمة التباوي يثير مطالبات بتحقيقٍ شفاف ...
- الرجال أم النساء: أيهما يبالغ في تعبئة حقيبة السفر؟
- العثور على جثة مكتشف عارضات أزياء مرتبط بإبستين في باريس
- العثور على مسؤول توظيف عارضات أزياء مقرب من إبستين ميتا في ب ...
- “دخلني مصحة عشان ياخد ميراثي”..استغاثة شابة مصرية من عائلتها ...
- العراق يعلن تفكيك شبكتين للاتجار بالأطفال/ات وتحرير الضحايا ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - منى جداوي - متى نرى المرأة السعودية وزيرة يا صُنَّاع القرار؟!