أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - زمن انتهى.. لادولة بعد اليوم!!!!/3














المزيد.....

زمن انتهى.. لادولة بعد اليوم!!!!/3


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 16:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تغلب على المفاهيم والمعتاد البشري نظرة بداهة الى الكيانات والدول المحدده جغرافيا واقواميا على مر التاريخ وامتداد المجتمعات البشرية، فكاننا هنا نقارب صفة جسدية بشريه مثل اليد او الراس او العينين تكريسا لواحده من قصورات العقل الكبرى ازاء الظاهرة المجتمعية عموما، او التباينات المنتجه للديناميات اصطراعا مثل الطبقات كما ظلت لوقت قريب جدا، خارج الاحاطة الفعليه برغم ماقد تحقق من اقتراب منها، وهنا تتجلى اهم واخطر اشكال التفاعليه العقلية بانتظار تجاوز القصور الاكبر والاخطر في المسار التشكلي العقلي المجتمعي.
وتبدو آليات هذا الجانب الترقوي عقلا غاية في الظلمه، فلا احد حتى اليوم مثلا يمكن ان يتخيل او يخطر له التمييز على مستوى الكيانيه المجتمعية، مفترضا وجود صيغة تشكلية تاريخيه مجتمعية غير كيانيه ولا محلوية، وهو احتمال خارج كليا عن المعالجة او مجرد التفكير، وان كان هنالك موضع من الكرة الارضية لم يعرف في تاريخه الاطول بين التواريخ البشرية لا الكيانيه المحلية ولا الدولة، ومثل هو بذاته وعلى صغر حجمه كمكان عالما موازيا للعالم المعاش الارضي الغالب، ظل على مدى التاريخ المجتمعي المعروف خارج الاحاطة لابل حتى نية البحث (2) بما يحسم كليا وبداهة الموقف لصالح المنظور الكياني ومنظور الدول والمجتمعات اليدوية الجسدية.
وحين يكون الامر على مثل هذه الصيغة المكرسة الطويلة الامد، فان مسالة الاحتمالية والمنطويات بما فيها تلك المتعلقة بالحقيقة المجتمعية وبمصير الكائن البشري، تظل هي الاخرى مختفية لصالح اشكال الاعتقادات والتصورات الاحادية الناقصة غير المقاربة للحقيقة الاصل والاساس الناظم للوجود البشري ومآله ووجهته، ليصبح الوجود والحال الارضوي الجسدي بمثابة المنتهى والقبر الاخير المغلق التكراري، بلا افق ولانهاية محتمله او ممكنه خارج الجسدية الارضية.
هل يمكن او من الوارد بالنسبة للعقل الماثل الحالي بما هو، ان يتصور مثلا احتمالية انتقال من "الجسدية" الى "العقلية"، اي ان ينتهي امد وتاريخ المجتمعية الجسدية بعد مسار محدد مصمم من قبل الغائية الكونيه ليحضر العقل ويبدا تاريخ الفعل العقلي بدل الجسدي، وصولا لتحكم العقل بالجسد، وصولا الى تحويره وتهيئة الاسباب لمغادرته الى ( العالم الاخر) كما قررت التعبيرية اللااضوية الاولى على بكوريتها، اي الى ( الاكوان الاخرى) غير المرئية ضمن سياقات الوجود البشري المحكومه للتحولية ولقوانينها كونيا، مع مايقتضية ذلك من انقلاب في النظر الى المجتمعية كينونة والى التاريخ والياته، بما يتطابق نوعا وهدفا مع المقصود المضمر المقرر للعملية الاجتماعية البشرية.
اي ان تصور وجود مجتمعية " كونية" اصلا ( لاارضوية/ ارضوية) اصطراعية الاعلى منها اي الازدواجيه تتجلى امبراطوريا ابتداء من سرجون الاكدي "حاكم زوايا الدنيا الاربع" او من لاتمطر الغيرم "الافي ارضه"، والمجتمعية الاخرى وتعبيريتها الكونية الابراهيمية ماقبل التحققية، بانتظار ساعة توفر الاسباب المادية والاعقالية الضرورية، مايعني انتفاء ظاهرة "الدولة" و "الكيانيه" بماهي تعبيرات دنيا ابتدائية اقتضتها ظروف مؤقته لازمه، قبل ظهور الالة اي بدء تبلور وتشكل وسيلة الانتاج العقلية "التكنولوجية العيا" على انقاض "الالة المصنعية" الاولى و"التكنولوجية الانتاجية" الحالية.
المجتمعات البشرية تتبلور ابتداء في بؤرة لاارضوية كونية التشكل غير قادرة على الحضور بما هي عليه لنقص اساس في اسباب تحققها الواقعي مقابل الغلبه الكلية اليدوية الجسدية الارضية في حينه، وهو طور من الغلبه اللازمه قبل ظهور الوسيلة الانتاجية "العقلية" المسماة من قبل متبقيات الجسدية الارضية " الالة" بحكم ماتظهر عليه ابتداء قبل ان تتبلور بصيغتها النهائية التكنولوجية، ووقتها لاتعود المجتمعية الارضية الجسدية قابلة للحياه، اذ تبلغ لحظة انتهاء الصلاحية، وان ظلت جامده تصورا ومفهوما هي كما هو حاصل اليوم حيث الدول وكل اشكال التنظيم الارضي ذاهبة الى التهاوي والتحلل ضمن اشتراطات غاية في الخطور، مصدرها ضعف المقاربة العقلية، فالكائن البشري مايزال الى الان يعيش عقلا واختبارا تحت طائلة القصورية التاريخيه الارضية، في حين ان الحياة والمجتمعات قد غدت مشمولة بفعل اخر هو "العقلي"، مايزيد من وطاة الاضطراب واشكال التردي الشامل الحاصل المحاطة بالتفسيرات الميته.
جاء زمن المجتمعية اللاارضوية ادراكا وعلى الصعيد المادي، والا فان مخاطر كبرى في طريقها من هنا فصاعدا لان تبدا بمداهمه الوجود البشري بما قد يصل الى مقاربة الفنائية، في وقت مايزال فيه الجميع يحلم ب "الدولة" وعبودية الكائن البشري لها كصيغة دالة على قصورية موضوعية وقصورية بشرية انتهى زمنهما، وصار على الكائن الحي ان يذهب بعقله الى العالم الاخر بمايتطلبه ويستوجبه منة من وثبة خارقة عقلا وارادة، املا في عبور وطاة الزمن المنتهي، ودخول عصر العقل الذي لادولة فيه ولامايمت لها بصله، مع مايتطلبه الطور المنتظر الراهن من ضرورات عظمى ستظل تحتاج الى المتابعة والايضاح الدوؤب على قدر الاستطاعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) متاخرا ظهرت كتابات من نوع / مجتمع اللادولة/ ببير كلاستر/ ترجمة د محمد حسين دكروب/ المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع/ بيروت ، وكتابات كلود ليفي شتراوس وتحديدا كتابه / الفكر البري/
(2) نلفت النظر هنا بالمناسبه الى شذوذ كتابنا "كتاب العراق" الصادر عن دار الانتشار العربي ـ بيروت، ومحاولته طرق باب الاستثنائية النمطية الرافدينيه وهو مايعود بدايات تلمسه الى كتابنا / ارضوتوبيا العراق وانقلاب التاريخ/ الصادر عام 2008 عن نفس الدار.



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زمن إنتهى..لادولة بعد اليوم!!!!/2
- زمن إنتهى..لادولة بعد اليوم!!!!/1
- الزيدي: إحياء القائم بمسرحية الانقضاض عليه
- الابراهيميه هي(الوطن / كونيه)العراقية الاولى(2/2)
- الإبراهيميه هي( الوطن/ كونيه)العراقية الاولى(1/2)
- الابراهيميه..التعبيرية المجتمعية اللاارضوية المغفله(2/2)
- الابراهيميه..التعبيرية المجتمعية اللاارضوية المغفله(1/2)
- المليشيات والدولة من الاعرق في العراق( 2/2)
- المليشيات والدولة من الأعرق في العراق؟(1/)
- 1 تشرين والانتقال للدعوة اللاارضوية العظمى/4 (ملحق)
- 1 تشرين والثورات اللاارضوية غير الناطقه/3
- 1تشرين والثورات اللاارضوية غير الناطقة/2
- 1تشرين والثورات اللاارضوية غيرالناطقة/1
- الحرب الدائره بالمنظور اللاارضوي/7
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/ 6
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/ 5
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/4
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/3
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/2
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/1


المزيد.....




- ظهر بالجلابية.. فريق مسلسل -الأمير- يحتفل بعيد ميلاد أحمد عز ...
- روبيو: إيران تتوسل لنا كل يوم لإبرام اتفاق وستدفع ثمناً باهظ ...
- -ليلى وإنسيليا-.. ما نعرفه عن ناقلتي نفط سعوديتين هاجمهما ال ...
- أول قطار مترو ذاتي القيادة في روسيا يقطع 4 آلاف كلم في موسكو ...
- الاتفاق النووي بين ترامب والسعودية سيعزز موقف إيران - التليغ ...
- مقتل رجل أسود في ماديسون يعيد جدل عنف الشرطة الأمريكية
- إصابة أربعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات عق ...
- تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت 
- الشبهات تحوم حول محامية مصرية معروفة بارتكاب جريمة مروعة
- اليونان تشتري نظام دفاع جوي من إسرائيل بصفقة ضخمة


المزيد.....

- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - زمن انتهى.. لادولة بعد اليوم!!!!/3