أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - فؤاد أحمد عايش - الترجمة ودورها الثقافي















المزيد.....

الترجمة ودورها الثقافي


فؤاد أحمد عايش
رئيس مبادرة الجسر الثقافي العالمي _ GCB

(Fouad Ahmed Ayesh)


الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 00:12
المحور: قضايا ثقافية
    


الترجمة ليست مجرد عملية نقل كلمات من لغة إلى أخرى، بل هي حوار بين الحضارات والثقافات، وبناء جسور التفاهم والتعاون بين الشعوب. فمن خلال الترجمة، يطلع العرب على إنجازات الأمم الأخرى، وتطلع الأمم الأخرى على إنجازات العرب. ومن خلال الترجمة، تتغذى اللغة العربية بمفردات جديدة، وأساليب تعبيرية مبتكرة، ورؤى فلسفية وعلمية وأدبية متطورة. ومن خلال الترجمة، تنتقل المعرفة الإنسانية من جيل إلى جيل، ومن شعب إلى شعب، ومن عصر إلى عصر، وتتقدم الحضارة الإنسانية جمعاء. وبقدر ما تزدهر الترجمة في أمة ما، تزدهر ثقافتها وتتقدم حضارتها وتتسع آفاقها وتعمق رؤيتها للحياة والعالم والإنسان.

العرب يفتخرون بتاريخ عريق في الترجمة، ففي العصر العباسي، وخاصة في عهد الخليفة المأمون، ازدهرت حركة الترجمة ازدهارًا لم تعرفه البشرية من قبل. فقد أُنشئ بيت الحكمة في بغداد، وخصصت له الأموال، وجمع فيه أمهات الكتب من مختلف الحضارات مثل: (اليونانية والفارسية والهندية والسريانية والقبطية). وتولى الترجمة نخبة من كبار المترجمين، أمثال حنين بن إسحاق، وثابت بن قرة، ويحيى بن البطريق، وابن المقفع. وترجمت أعمال أرسطو وأفلاطون وبقراط وجالينوس وبطليموس وإقليدس، وغيرهم من عمالقة الفكر الإنساني، إلى اللغة العربية، فأنقذت بذلك تراث الإنسانية من الضياع، وأسهمت في نقله إلى أوروبا بعد قرون، مما مهد لعصر النهضة الأوروبية.

ثم جاء دور الغرب في العصر الحديث، فترجمت روائع الأدب العربي والفلسفة العربية والعلوم العربية إلى اللغات الأوروبية، وتعرفت أوروبا والعالم على أمثال ابن سينا والفارابي وابن رشد والخوارزمي والجاحظ والمتنبي. وكانت الترجمة جسرًا للتعريف بالحضارة العربية وإنجازاتها، وتصحيح الصور النمطية الخاطئة عن العرب والمسلمين التي روجتها الحملات الصليبية والاستعمارية. كما أسهمت الترجمة في إثراء اللغات الأوروبية بالكثير من المفردات العربية، خاصة في مجالات الفلك والطب والرياضيات والكيمياء.

واليوم، تواجه حركة الترجمة من وإلى اللغة العربية تحديات كبيرة جدًا، وأزمات حقيقية تهدد مستقبل الثقافة العربية. فبحسب تقارير اليونسكو والمنظمات العربية والدولية، فإن الوطن العربي يترجم سنويًا عددًا ضئيلًا جدًا من الكتب (بضع مئات فقط)، مقارنة بالملايين التي تترجم في دول متقدمة مثل ألمانيا وفرنسا واليابان والصين، وحتى مقارنة بدول نامية صغيرة مثل اليونان والمجر والبرتغال. هذا التراجع المهول في حركة الترجمة عزل الثقافة العربية عن العالم، وجعلها منغلقة على نفسها، وغير قادرة على مواكبة التطورات العلمية والفكرية والأدبية والفنية العالمية.

سبب هذا التراجع متعدد الأوجه: ضعف الدعم المادي للترجمة، فالمترجمون يتقاضون أجورًا زهيدة (قليلة) لا تتناسب مع جهدهم ومهاراتهم، ودور النشر تترجم ما تروجه تجاريًا، لا ما تحتاجه الأمة معرفيًا وثقافيًا وحضاريًا. وندرة المترجمين المؤهلين، فالترجمة مهنة شاقة تحتاج إلى إتقان لغتين (الأصل والهدف)، وإلمام عميق بثقافتهما، وحساسية فنية عالية، وصبر لا يكل، ومثابرة لا تمل، وهذا نادر في زمن السرعة والتشتت. وضعف التسويق للكتب المترجمة، وارتفاع أسعارها، وقلة المكتبات المتخصصة، وتراجع حماسة القراء للكتاب الورقي، كلها عوامل تثبط همة الناشرين والمترجمين والمؤسسات الداعمة.

الترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى أضعف بكثير من الترجمة إلى العربية، وهذا يؤثر سلبًا على صورة الحضارة العربية في العالم، ويحرم الأمم الأخرى من التعرف على إبداعات العرب في العصر الحديث. فمعظم ما يترجم من العربية إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والصينية والروسية هو من التراث القديم، أو من الأعمال التي تنال جوائز عالمية (مثل نجيب محفوظ)، أو من الكتاب الذين يعيشون في الغرب ويكتبون بلغاته. أما الإنتاج الأدبي والفكري والعلمي العربي المعاصر، فهو شبه غائب عن المكتبة العالمية، إلا قليلًا جدًا، مما يعطي انطباعًا خاطئًا بأن الحضارة العربية إرث محدود لا حاضر لها ولا مستقبل، وهذا ليس صحيحًا أبدًا.

من النوادر المضيئة في تاريخ الترجمة الحديثة، تجربة مشروع "كلمة" في أبوظبي، ومشروع "ترجم" في المملكة العربية السعودية، ومشروع "المكتبة العربية" في القاهرة، وغيرها من المبادرات العربية الرسمية والأهلية لدعم الترجمة. هذه المشاريع أنتجت آلاف الكتب المترجمة في مختلف المجالات، بجودة عالية، وأسعار مدعومة، وتوزيع واسع. لكن هذه الكميات، مهما كانت كبيرة ومشكورة، تبقى قطرة في بحر مقارنة بالاحتياجات العربية الهائلة، والتراكم التاريخي الضخم، والتطورات العالمية المتسارعة والمتلاحقة والمتداخلة.

الترجمة ليست عملًا فرديًا فقط، بل هي مشروع قومي وحضاري وثقافي ومعرفي واستراتيجي، يحتاج إلى تخطيط مركزي، وتنسيق عربي مشترك، واستثمارات ضخمة، وكوادر بشرية مؤهلة، وتقنيات حديثة، وشراكات دولية، وسوق واسع، ودعم حكومي سخي ومستمر ومستدام. بعض الدول العربية، وخاصة دول الخليج، يمكنها أن تقوم بدور ريادي في هذا المجال، وتخصص ميزانيات سنوية ضخمة لترجمة آلاف الكتب في مختلف المجالات، وتوزيعها مجانًا أو بأسعار رمزية على المكتبات والجامعات والمدارس والمراكز الثقافية في كل أنحاء الوطن العربي.

التقنيات الحديثة، وخاصة الترجمة الآلية والترجمة بمساعدة الحاسوب، يمكن أن تسهم بشكل كبير في تسريع وتيرة الترجمة، وخفض تكاليفها، وتوحيد المصطلحات، ورفع جودة المخرجات. برامج مثل جوجل ومايكروسوفت ترجمة، وديب إل، تتطور بسرعة، وتستفيد من الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والشبكات العصبية. لكن هذه البرامج، حتى الآن، لا تزال بعيدة عن إنتاج ترجمات أدبية مقنعة، لأن الأدب يحتاج إلى حس إنساني عميق، وفهم للسياق، وحساسية ثقافية، وإحساس بالإيقاع والجمال، وهذا ما لا تملكه الآلة بعد، وقد لا تملكه أبدًا.

توحيد المصطلحات العلمية والتقنية والقانونية والإدارية في كل أنحاء الوطن العربي هو تحدٍ كبير يواجه المترجمين العرب. فلكل قُطر عربي مصطلحاته الخاصة، مما يربك القارئ، ويعيق تداول الكتب المترجمة، ويشتت الجهود، ويضاعف التكاليف، ويشتت السوق، ويضعف التكامل الثقافي العربي. هناك حاجة ملحة إلى مجمع لغوي عربي موحد، يضم نخبة من اللغويين والمترجمين والعلماء والخبراء والمتخصصين من كل الأقطار العربية، لوضع معاجم موحدة للمصطلحات، ونشرها إلكترونيًا وورقيًا، وإلزام المؤسسات الرسمية والأهلية بها، وتحديثها وتطويرها باستمرار.

ترجمة الأدب أصعب أنواع الترجمة، لأنها لا تنقل المعنى فقط، بل تنقل الأسلوب، والإيقاع، والصورة، والرمز، والإيحاء، والنبرة، والعاطفة. المترجم الأدبي يحتاج إلى أن يكون أديبًا قبل أن يكون مترجمًا، وإلا جاءت ترجمته حرفية جامدة، تفقد النص الأصلي سحره، وجاذبيته، وروعته، وعمقه، وتأثيره. ولهذا، فإن المترجمين الأدبيين العظماء قليلون جدًا في كل اللغات، وهم يستحقون التقدير والاحترام والدعم المادي والمعنوي، لأنهم يسهمون في إثراء الثقافة الإنسانية، ومد جسور التواصل بين الشعوب، وإزالة سوء الفهم والصور النمطية الخاطئة، ونشر قيم التسامح والتعايش والسلام.

الترجمة العكسية، أي ترجمة روائع الأدب العربي إلى اللغات العالمية، هي مسئولية قومية يجب أن تتبناها المؤسسات العربية الرسمية والأهلية، بالتعاون مع دور النشر العالمية المرموقة، ومع كبار المستعربين والمترجمين الأجانب المتمكنين من العربية. فالأعمال الأدبية العربية الكبرى، من شعر جاهلي وعباسي وحديث، ومن مقامات وكتب أدب ونقد، ومن روايات وقصص قصيرة ومسرحيات، تستحق أن تصل إلى العالم، وتنال جوائز عالمية، وتدرس في الجامعات العالمية، وتقرأ من ملايين البشر. وهذا هو أقصر طريق لتحسين صورة العرب في الغرب، وتعزيز الحوار بين الحضارات، وبناء علاقات ثقافية ودبلوماسية وشعبية متينة.

التعليم والتدريب والتأهيل المستمر للمترجمين هو استثمار في مستقبل الترجمة العربية. فكليات الترجمة في الجامعات العربية بحاجة إلى تطوير مناهجها، وربطها بسوق العمل، وتدريب طلابها على استخدام التقنيات الحديثة، وإتاحة فرص التبادل الثقافي مع جامعات أجنبية، وتشجيع البحث العلمي في قضايا الترجمة، وتحفيز الطلاب المتميزين، وتكريم المترجمين المخضرمين. كما أن هناك حاجة إلى دورات تدريبية متخصصة للمترجمين العاملين، لرفع كفاءاتهم، وتحديث معارفهم، وتعريفهم بالجديد في نظريات الترجمة وتطبيقاتها وتقنياتها وتجاربها.

جوائز الترجمة، المحلية والعربية والدولية، لها دور كبير في تشجيع المترجمين، وتحفيزهم، وتحسين أوضاعهم، والاعتراف بقيمتهم، وإبراز إنجازاتهم. من أبرز هذه الجوائز: جائزة الشيخ حمد للترجمة (قطر)، وجائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز للترجمة (السعودية)، وجائزة اليونسكو للترجمة، وجائزة الشيخ زايد للترجمة (الإمارات). لكن هذه الجوائز، رغم قيمتها، قليلة ومحدودة، وتغطي مجالات ضيقة، وتصل إلى فئة صغيرة من المترجمين. هناك حاجة إلى المزيد من الجوائز الكبيرة، والمتنوعة، والموسمية، والمستمرة، والمتجددة، التي تحتفي بالترجمة، وتجذب الشباب إليها، وتجعلها مهنة محترمة ومطلوبة ومجزية ماديًا ومعنويًا واجتماعيًا.

إن الترجمة كانت وما زالت الجسر الذهبي الذي يربط الحضارة العربية بالحضارة الإنسانية، ويمدها بالجديد، ويعرفها بالآخر، ويبني جسور التفاهم والتعاون والتسامح والسلام. والاستثمار في الترجمة هو استثمار في الثقافة، والعلم، والفكر، والتنمية، والتقدم، والأمن القومي والعربي. ومن يتخلى عن الترجمة، يتخلى عن الحضارة، وينعزل عن العالم، ويفقد فرصة التأثير والتفاعل والإبداع والابتكار والتنافس. ولهذا، فإن نهضة الترجمة العربية هي مسئولية الجميع: الحكومات، والمؤسسات الخاصة، والمجتمع المدني، والمترجمين، والكتاب، والأكاديميين، والناشرين، والإعلاميين، والقراء. فإذا أردنا لأمتنا العربية أن تنهض، وتستعيد دورها الحضاري، وتسهم في بناء مستقبل أكثر إنسانية وعدلًا وسلامًا، فعلينا أن نُعيد بناء جسور الترجمة التي تهدّمت، ونفتح نوافذنا على العالم، وندعوا العالم لزيارتنا ثقافيًا، ونتعاون جميعًا، عربًا وأجانب.



#فؤاد_أحمد_عايش (هاشتاغ)       Fouad_Ahmed_Ayesh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحديات اللغة العربية في العصر الرقمي
- اللغة العربية
- الحوار بين الحضارات
- الفصحى والعامية _ جدل مستمر
- الدبلوماسية العربية من أجل السلام
- حين تتحدث الدبلوماسية الثقافية بلغة الشعوب
- من الدولة إلى المجتمع: من يقود الدبلوماسية الثقافية اليوم؟
- من يصنع صورة العرب في العالم: نحن أم الآخرون؟
- الشباب والدبلوماسية الثقافية: دور الفاعلين المدنيين في تعزيز ...
- المنظمات الثقافية ودورها في إدارة الفعل الثقافي المعاصر
- السلام والتعاون الدولي: الجسر الثقافي العالمي نحو مستقبل مشت ...
- الثقافة كجسر بين الشعوب
- الحضور الشبابي ودورهم في صناعة الثقافة العربية
- مبادرة الجسر الثقافي العالمي
- التنوع الثقافي في العصر الحديث
- الثقافة كمساحة للحوار الدولي: نحو شراكات إنسانية أكثر استدام ...
- الثقافة جسر للتعاون بين الشعوب
- الدبلوماسية الثقافية في العالم العربي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
- الطلاب الدوليون كجسور ثقافية


المزيد.....




- أوفى بوعده لنادر نور.. تركي آل الشيخ يكتب كلمات أغنيتن من أل ...
- -العين بالعين-.. عراقجي محذرًا من استهداف البنى التحتية في إ ...
- الشرطة التشيكية تحقق في رسائل تهديد تلقتها إلى الرئيس بيتر ب ...
- مصر: ندعم أي مسار يقود لانسحاب إسرائيلي كامل من لبنان
- مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ -الرئيس الأمريكي ...
- عراقجي: أي طرف يشارك في العدوان على إيران أو يدعمه سيُعتبر ه ...
- دخول الماء إلى الأذن في الصيف.. متى يصبح الأمر خطيرا؟
- الكربوهيدرات ليست عدوا.. خبيرة تكشف فائدتها في النظام الغذائ ...
- توقعات بموجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
- خرج من بين الركام.. عراقجي يكشف كيف نجا من القصف خلال الهجوم ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - فؤاد أحمد عايش - الترجمة ودورها الثقافي