أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هاني محمد الميثالي - عالم الأحلام المنسية: اعتذار وعبور!!!














المزيد.....

عالم الأحلام المنسية: اعتذار وعبور!!!


هاني محمد الميثالي
كاتب

(Hani Mohammed Almaithealy)


الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 04:51
المحور: كتابات ساخرة
    


داخل أرواحنا تكمن الأسرار أسرار نبقيها من أنفسنا الحقائق المدفونة في قاع البحر عن طريق الصدمات والحكايات التي نقولها لأنفسنا هدير البحر مع المحيط ، مع تغييرها وخشية نحن نطفو فوق الصحاري بين نارحاد ، لاذع تتآكل المعاناة إلى مملة ، ألم حزن قصصنا تصبح حقائقنا خرائطنا تصبح الأرض يأتي البحر إلى الشاطئ: لا مفر منه مثل تغيير نفسه ، لكن فرديًا كأوعية تنفس من الدم والدماغ والعظام لا يمكننا التخلي عنها وفي محيط نفسه ، هكذا بدأ كل شيء,عالم الأحلام بالنسبة لنا العالم المنسي”  قبل أن يطأه الصدأ؟! وبعدها ينتقل إلى فصل آخر من قصاص في علم الغيب، المختلف في قصص الأشياء أنها عادة تستمع إلى الكثير من الأشخاص ولو كانت تجيب

وسألناها عن سبب تحملها لقصصنا لأجابت “مجبر أخاك لا بطل” فهي لا تملك أن تهرب منا، وعودة إلى هذا العالم فأنا لا أعرف كم شخصا سيحكي له حكايته بينما لا يجرؤ اي شخص أن يعبر لأحد عن خوفه،  وبما أنه حديث عهد  بالمكان فهو لا يعرف عنه إلا أن معظم المارة إما أن يهالهم أمر ما حالما يمرون بقربه  فيجلسون وحينها يحكون له عادة نفس الحكاية باختلاف تفاصيلها وأدوارهم فيها فمنهم من يكون البطل الرئيس والفارس المنقذ ومنهم من كان متفرجا لا يملك حولاً ولا قوة ومنهم من سمع فقط  وشارك الآخرين أحزانهم، أو أنهم يمرون به كمن يمر على أرض عذاب فيسرعون، هناك من يبكي فعلا وهناك من يتباكى للدرجة التي تجعل البطل يظن أنه ربما أذنب في تاريخ ما لا دراية له به،ربما فقد الذاكرة قبل أن يضعوه هنا، يحاول أن يعرف سبب حزن الناس عند المرور به، أصبح يسترق النظر إلى جرائد القراء ليكمل قطع الحكايا، يتصنت على مقاطع الجمل التي يقولها المارة لبعضهم، أنا متأكد أنه مؤخرا سمع “الاحلام المنسيه” وكانت هذه الكلمة تثير شيئا ما لدى المارة،  وكأنها تذكرهم بأمر ما حدث علي مقربة من هنا،
اليوم في عالم الاحلام المنسية هي العنوان الجديد لنفس القصة، أعتذر إن كنت فتحت أبواب أغلقتموها و رميتم مفاتيحها في مكان لا يعرفه أحدا حتى أنتم،

كما أعتذر من أولئك الذين لا يزالون يقفون على “عتبة” الباب علهم يتقنون إغلاقه يوم ما، أولئك الذين يقرءون القصص والروايات قبل الروقان واخذ كوب من الشاهي يبحثون عن مسكن ما فلربما يقبض على المفسد الذي أذهب حقوق من يحبون كبشر ويخافون أن يكون جرى ربما مع احلام فلا تعود!  وأرجع  إلى من أغلقوا الأبواب خوفاً مما يقف خلفها أرجوكم أن تغفروا لي لأن حتى مثل تلك الأبواب قد تنهي رياح شديدة اثرها، ولان تعيد مسلسل الأحداث، أعرف أن هناك من يعاني  في الاحلام المنسيه -لكني بعد كل ما كتبت الآن أعرف أمراً واحدا أني فتحت باباً أفسد علي متعة لم تقدر لي هذه المرة، ولن تقدر حتى أقرر أن ترك الباب مفتوحاً على مصراعيه وأمر به دون أن أخافه لأصنع باباً يؤدي إلى ذكرى أفضل،  ولأن القرار صعب أردت أن أكتبه، أردت أن أاراه مكتوبا ليبرمج في عقلي فأمضي، أريدكم أن توقنوا أني سأفعل، ولكل ..من ذكرت قصصهم ولو تلمحياً أريدكم أن تؤمنوا أنكم تستطيعون.. وتمضوا.....



#هاني_محمد_الميثالي (هاشتاغ)       Hani_Mohammed_Almaithealy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابي وامي من فقد السند إلى فقد الوطن!!!
- بعدالحرب العالمية الثانيه هل تفتح ابوبها الحرب العالمية الثا ...
- عالم بلا رمضان: ماذا لو غاب شهر الصيام؟
- تربية الأطفال حلقة ضائعة في المجتمع العربي !!!
- حياتنا لحظه مع الزمن!!
- التعليم التربوي الحديث واتجاهات المنهجية!
- ماذا لو تغلق واشنطن مواقع التواصل الاجتماعي ،كيف سيدافع العر ...
- السلام مفتاح الشعب اليمني!!!
- وفاة الشاعر اليمني الدكتور عبدالعزيز المقالح!!
- ماذا لوتحسن مهارتك الاجتماعية!!
- كورونا جعل ذكاء الموقع ضرورة تجارية!!
- فيروس كوروناسيناريو لاينتهي  !!!
- بداية عام جديد أكتب رسالة سلام!!
- يمضي رمضان وياتي آخر !!!!
- وجع وطني لا دواء له!!!
- ضرورة الخروج من عبثية حوارات المصالحة الشحصية إلى خطة انقاذ ...
- القضايا والصرعات الدول العربية الاتنتهي بعد!!!


المزيد.....




- مبادرة شبابية في غزة توظف الذكاء الاصطناعي لكسر الحصار الرقم ...
- نزع صور الفنان اللبناني محمد إسكندر في يبرود قبل حفله بوادي ...
- وفاة -سيدة الحمام- الشهيرة
- -مينيونز والوحوش-.. رسالة في حب السينما الصامتة
- -لكل طفل أسرة-.. فعالية لتعميم ثقافة الاحتضان ورعاية أطفال ا ...
- كريستوفر نولان يعيد ملحمة هوميروس إلى الشاشة في -الأوديسة-
- ناشط يطالب النيابة العامة بالتحقيق مع مديرة متحف بوشكين السا ...
- الجمعية العراقية العلمية للفنون تبحث تأثير السينما في الثقاف ...
- فضل شاكر يستعد لمغادرة لبنان إلى الدوحة بعد رفع منع السفر عن ...
- موسكو تستضيف أسبوعها الدولي للسينما في أغسطس


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هاني محمد الميثالي - عالم الأحلام المنسية: اعتذار وعبور!!!