هاني محمد الميثالي
كاتب
(Hani Mohammed Almaithealy)
الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 22:31
المحور:
السياسة والعلاقات الدولية
الكابوس الذي يطارد البشرية منذ لحظة سقوط القنبلة الذرية الأولى عام 1945فبينما كانت الحروب السابقة تقاس بمدى التوسع الجغرافي، تقاس الحرب الثالثة المحتملة بمدى "الفناء الشامل"وبما أننا في عام 2026، ومع استمرار تصاعد الأزمات في نقاط الالتهاب التقليدية والناشئة، أصبح الحديث عن "وقوع حرب عالمية ثالثة" يتجاوز كونه سيناريو لأفلام الخيال العلمي، ليصبح مادة دسمة لمراكز الدراسات الاستراتيجية،اصبحت فرضية الحرب العالمية ثالثة من أكثر المواضيع التي تثير الرعب والفضول في آن واحد، فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، والعالم يعيش في حالة من "السلم المسلح"، حيث تمنع القوة التدميرية للأسلحة النووية القوى العظمى من الدخول في مواجهة مباشرة، وهو ما يُعرف بـ "الردع النووي"
لكن، ومع تسارع الأحداث الجيوسياسية في السنوات الأخيرة، عاد هذا التساؤل ليتصدر واجهة النقاشات السياسية والشعبية،
ويظل السلاح النووي هو العائق الأكبر والدافع الأكبر في آن واحد، تنص نظرية "الدمار المؤكدالمتبادل" (MAD) على أن أي طرف يبدأ بهجوم نووي سيتعرض لرد فعل يمحوه من الوجود"ملاحظة" يخشى الخبراء اليوم من استخدام "الأسلحة النوويةالتكتيكية"
(صغيرة المدى)، ظناً من القادة أنها قد لا تشعل حرباً شاملة، لكن التاريخ يثبت أن التصعيد في وقت الأزمات يصعب التحكم به،فهل نحن قريبون فعلاً من الحرب العالمية الثالثه؟
ربما والكن رغم نبرة التوتر العالية، هناك كوابح قوية تمنع الانزلاق نحو الهاوية:
الترابط الاقتصادي: العالم اليوم "قرية واحدة" تجارياً؛ فالحرب بين القوى العظمى تعني انهيار سلاسل التوريد والجوع العالمي، وهو ما لا يرغب فيه أحد،
الوعي الشعبي: بفضل وسائل التواصل، أصبح هناك ضغط شعبي عالمي ضد النزاعات الكبرى التي تهدد بقاء الكوكب ،إن الحديث عن الحرب العالمية الثالثة ليست قدراً محتوماً، بل هي خيار سياسي الحكمة تقتضي أن يدرك العالم أن المنتصر في حرب كهذه سيكون خاسراً أيضاً، لأن الثمن سيكون كوكباً غير قابل للحياة وكما يقال: "أفضل طريقة لربح الحرب العالمية الثالثة هي منع وقوعها.
#هاني_محمد_الميثالي (هاشتاغ)
Hani_Mohammed_Almaithealy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟