حاتم جعفر
الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 15:46
المحور:
الادب والفن
(قصيدة شعر بالعامية العراقية).
بعد فترة إغتراب قصري كادت أن تبلغ خمسة عقود، خرجت منها بأكبر وأعظم الدروس، وها أنا أهديه على طبق من ذهب وحب الى الأجيال القادمة.
بالك تروح بعيد وتفارگ أمَّك مَحَّدْ تَره يداريك ويشيل همَّك.
أمّا نص القصيدة فهو:
مشتاگ ألـچ يا يـوم خـليني اضـمـچ
بيـن الرمش والعيـن والنوب اشـمچ
الـفراگ طـال هواي ما چـنت احسبه
ريــت الـزمن يـنعـاد واگـعـدن يَـمـچ
ياما تـعـبتي ويـاي ويـامـا سهـرتـي
لاني بُگيت ويـاج ولا شِلـت هَــمِّـج
طـبـع الـوكت غـدّار مَـحَّـدْ يـعـرفــه
غير الـوفي والزين والـگـرب مـِنـج
گــلتـيـلي ويـن تـروح خَـليــك يـَمّي
لا ربـعــك ايـفـيدوك واحـتـرگ دَمِّـج
خـافــن تـروح بـعيــد مـنـه الـيـردگ
صارت صدگ يا حيف ما خاب ضنج
چـنت احسب يـفيدون ربعي الأحبهـم
لا غـزرن الـملحات ولا كــبـر سـنـج
مـن بعد حـفنـه سنين جـيتن اشوفج
بَـلچـي الـحِـمـل يا يوم يـنـشال عـَنّج
لا صوت مـنج بان ولا هَمسه لاحـت
ما ظَـنّـج تـعـوديـن غّـطّـيـنـي يَــمِّـج
السويد مالمو
#حاتم_جعفر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟